تسجيل الدخولكانت هي إدمانه الوحيد... حتى أحضر زوجة ثانية إلى المنزل. سكارليت فايل، امرأة نار ملفوفة بالحرير، جميلة بجنون ولسانها أحدّ من السيف. لثلاث سنوات، كان زواجها من الملياردير الخطير داميان فايل عبارة عن فوضى شغف مجنون: رغبة وحشية، غيرة قاتلة، وهوس يلتهم الروح. لكن ليلة واحدة قلب كل شيء رأسًا على عقب. عاد داميان بعد ستة أشهر من الغياب، وبرودة تامة قدم إيلينا فوس: أنيقة، غامضة، وأصبحت الآن زوجته الثانية قانونيًا. جهنم انفجرت. ما بدأ كمعركة شرسة بين الزوجتين تحول إلى حرب انتقام وألاعيب نفسية وكراهية ملتهبة. سكارليت ترفض مشاركة الرجل الذي وعدها بالأبدية. داميان يرفض خسارة أي منهما. وإيلينا؟ ليس لديها أي نية في التراجع. إلى أي مدى ستذهب سكارليت لتدمير منافستها... وكم سيسمح داميان لها بالاحتراق قبل أن يوقفها؟ ملياردير قاسٍ. زوجة غيورة لا تعرف الرحمة. زواج مبني على الهوس والدم. بين رجل واحد يرفض الاختيار، وزوجتين مستعدتين لحرق كل شيء... ستشتعل الحرب. مرحبًا بكِ في اللعبة... لن يخرج أحد منها سالماً.
عرض المزيدسكارليت
"سكارليت."
على متن يخت، موسيقى حماسية، رقص وجنون، متعة بالغة أعيشها بفستاني الزيتي الغامق والفاضح قليلاً، ولم أنسَ رقصي المثير.
ألتفتُّ ألقي بأنظاري نحو الفتيات اللاتي يأخذن لي الكثير والكثير من الصور بوضعيات مختلفة.
"تبدين فاتنة يا سكارليت، يا ترى ما سر هذه الابتسامة؟"
غمزت لي صديقتي ميرا وهي تتقدم نحوي وتتكئ على جدار اليخت تراقب السماء الصافية وجمال هذا الجو الرائع بابتسامة لا أستطيع إخفاءها.
"زوجي، سيعود مساء غدٍ."
وضعتُ كف يدي اليسرى على وجنتي وأنا أتنهد باشتياق شديد لمن أخذ قلبي ورحل.
"كيف علمتِ أنه سيعود غداً؟!" سألتني ميرا وهي ترتشف القليل من العصير الخاص بها.
"عندما تتزوجين يجب أن يكون لديكِ عصفور يأتي لكِ بكل ما يخص زوجكِ."
لاعبتُ حاجبيّ وغمزتُ لها بتسلية، نظرتُ نحوها وتقريباً كل من هم على متن اليخت فتيات لذا لا بأس بفعل شيء مجنون!
أبعدتُ نفسي قليلاً عن الجدار وخلعتُ فستاني الزيتي مما جعل ميرا توسع عينيها بصدمة وتصرخ:
"ماذا تفعلين يا مجنونة؟ تتعرين أمام المدينة بأكملها!!"
ضحكتُ بصخب عندما تجمعت الفتيات حولي بسرعة بسبب صراخ ميرا.
"لن يكون اسمي سكارليت إذا لم أفعل شيئاً مجنوناً، تعلمين زوجي العزيز ليس هنا حتى يحكمني!!"
نطقتُ وما زلتُ أضحك قبل أن أقفز من اليخت بملابسي الداخلية الزيتية التي بالكاد تخفي أعضائي الخاصة. غمرتُ نفسي بالماء أشعر بانتعاش شديد قبل أن أسمع صراخ ميرا المنتحب من الأعلى:
"سيقتلنا داميان إذا علم بما تفعلينه الآن، اللعنة عليكِ وعلى جنونكِ يا سكارليت!!"
لم أهتم بما قالته وأكملتُ سباحتي بمتعة عالية خصوصاً أن المياه باردة وهذا أكثر ما يروقني أن يداعب الماء جسدي العاري برقة.
. . . .
مر الوقت وها نحن الآن نجلس في مطعم ونتناول غداءنا.
"لم تخبريني كيف علمتِ أن أخي سيأتي غداً؟!"
تنهدتُ من إلحاح ميرا عليّ وفضولها لمعرفة كيف علمت بموعد عودة اخيها.
"الرقيب ماكس هو من يخبرني دوماً بموعد قدومه، كما تعلمين أنه صديقه المقرب."
"هذا يعني أن ماكس سيأتي معه!"
صراخ ميرا جعل كل من في المطعم يلتفت لها، وضعتْ يدها على ثغرها بسرعة عندما رمقتُها بحدة لتبتسم بتوتر.
"آسفة."
تجاهلتُها وأنا آخذ قطعة الستيك الخاصة بي وأضعها في ثغري وأمضغها ببطء بينما أستمع لتذمر الأخرى:
"هذا اللعين كلما أحاول التقرب منه يبتعد مئة خطوة إلى الخلف هل لهذه الدرجة لا يطيقني؟"
"بل لأنكِ شقيقة صديقه وهو بالتأكيد لا يريد خسارته! تعلمين أنهم كالإخوة حقاً وليسوا صديقين فقط!!"
عبست ميرا بتذمر وتلعنهم بصوت منخفض حتى لا أقتلها كوني نبهتها مراراً على عدم اللعن أمامي.
"ماذا ستفعلين غداً؟"
توقفتُ عن احتساء نبيذي ولتوّي أدركتُ أنني لم أخطط لشيء حتى أفاجئ زوجي الذي بدوره لن يقصر في هديته!!
"لم أفكر في هذا! ما رأيكِ في ليلة حميمية؟ اللعين لم يقم بلمسي منذ ستة أشهر!!"
عبستُ وأنا أتجرع الكأس دفعة واحدة لتتجعد ملامحي لمذاقه اللاذع الذي راقني كثيراً.
"لننتهِ ونذهب إلى التسوق يجب أن نشتري الكثير من الملابس الداخلية وقمصان النوم المثيرة والكاشفة لكِ، أخي العزيز بالتأكيد كان يستعمل يديه حتى يخلص نفسه."
وسعتُ عينيّ مندهشة من قلة أدب شقيقة زوجي التي تخطت مرحلة الخطر.
"أتساءل حقاً هل والدتكِ لم تجد وقتاً كافياً حتى تربيكِ أم تركتكِ تنحرفين مع قلة أدبكِ هكذا؟"
ابتسمت ميرا بغرور تعيد خصلاتها الشقراء إلى الخلف وتنطق بكل فخر:
"زوجة أخي، أمي مهما قامت بتأديبي يجب أن تكوني واثقة أن من يمتلك شقيقاً مثل داميان فالي خصوصاً مع تأوهاته الرجولية كل ليلة يجب أن يكون قليل الأدب."
"أقنعتني يا فتاة."
ضحكتُ من مدح ميرا لأخيها والحق معها وأنا زوجته أشهد، أخيها يمتلك من قلة الأدب ما يكفي لجعلهم منحرفين جداً.
"هيا ليس لدينا وقت يجب أن نفعل كل شيء اليوم لا نعلم هل سيأتي غداً صباحاً أم لا؟"
وافقتُ صديقتي على كلامها وبالتأكيد أنا من دفع ثمن الطعام كون ميرا اللعينة تقدس نقودها.
....
دخلتُ إلى منزلي بإرهاق وارتميتُ على الأريكة فوراً بينما ميرا تضع أكثر من خمسين كيساً على الأرض بجانبي ثم ارتمت هي الأخرى على الأريكة بجانبي.
"لقد تعبت، اللعنة عليكِ يا ميرا تسوقنا لأكثر من خمس ساعات دون راحة كأن من سيأتي زوجكِ أنتِ وليس زوجي."
"لا تنسي أن من سيأتي أخي أيضاً، ثم بربك سكارليت كل تلك الأشياء لأجل زوجكِ المشتاق لكِ أكيد ويطوق لقضاء ليلة معكِ بعد فراق ستة أشهر، من الجيد أنه يتصل بكِ كل فترة كم أكره عمله."
اعتدلتُ في جلستي وتنهدتُ بحزن واشتياق يفيض من عينيّ كلما تذكرتُ زوجي وأنه ابتعد عني فترة طويلة جداً.
حقاً اقدر عمله وحبه الشديد له واتغاضى دوماً أنه يجب أن يذهب إلى عمله الذي يمكن أن يطول إلى سنة لا يراها به.
نظرتُ لها بابتسامة أنفي بلا شيء كما أنني حقاً ممتنة لوجود ميرا معي كلما سافر زوجي كانت تأتي تقضي وتعيش معي طول وقت سفره..
"أنبدأ؟" سألت ميرا تنهض بنشاط كأنها استجمعت كل حماسها حتى تزين هذا المنزل بكل حب.
"هيا بنا."
نهضتُ أنا الأخرى أشاركها الحماس بدءاً من تنظيف المنزل إلى تزيينه بالورود ووضع الشموع على جانبه إلى غرفة النوم حتى غرفة الملابس تم ترتيب بها الملابس الجديدة التي اشتريتها. كل شيء كان مثالي ينقصه فقط صاحب هذا المنزل الذي وبالتأكيد يجهز لي مفاجأة مميزة.
قبلتني ميرا على وجنتي بقوة ثم خرجت من المنزل، ابتسمتُ وذهبتُ حتى أطفئ الأضواء وأجعل المكان معتماً ثم أخذتُ قداحة وقمتُ بإشعال الشموع. كل هذا لأن حدسي يخبرني أنه على وشك القدوم وأنا أؤمن بحدسي جداً.
تقريباً مر نصف ساعة وأنا تارة أعدل المنزل وتارة أعدل هندامي ومستحضرات التجميل الخاصة بي إلى أن استمعتُ لصوت السيارة التي توقفت. ضربات قلبي أصبحت عنيفة جداً لأنني سأرى زوجي أخيراً بعد فراق ستة أشهر من الاشتياق، كنتُ متحمسة جداً بقدر توتري من رؤيته أخيراً.
أصبحتُ ألف حول نفسي إلى أن شعرتُ به يفتح الباب لذا بسرعة قفزتُ على الأريكة أمسك هاتفي أظهر أنني غير مبالية به. الباب أصبح مفتوحاً على وسعه وضوء الشمس اخترق المنزل بسرعة.
نهضتُ ببطء أقترب منه ومع كل خطوة تزداد ضربات قلبي وأنا أقسم أنني لا أعلم هل أزداد اشتياقاً له أم هناك شيء آخر؟
كلما اقتربتُ منه كلما ظهر جسد من خلفه، جسد جعلني أقف أحدق به باستغراب شديد تحول نظري عليهم بتشتت. كان زوجي يستمر بلعق قرطيه اللذين بين شفتيه مع ابتلاع ريقه كل ثانية إلى أن قرر أخيراً التحدث وإعطاء مفاجأته المميزة جداً لي.
"سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية."
سكارليت"ضعي كلامي هذا حلقة في أذنك يا Scarlette Vale!!، مهما فعلت وأذيتك وأذيت من حولي يجب أن تثقي أنني أعشقك أكثر من أي شيء في حياتي..." قال داميان، قبلة رقيقة وضعها على كتفي زعزعت دواخلي العاشقة له."أنت لا تفعل يا Damien لا تعشقني لأنني لا شيء في حياتك!!" قلتُ بأسى. ثقتي به أصبحت منعدمة، هو جعل ثقتي به تنكسر كما كسر أجنحتي التي عانى حتى يصلحها لي. كان دواء جراحي، فأضحى جرحي الأشد. كان ملجأي فأصبح هلاكي.كان على وشك الرد عليّ لكنني أبعدته عني دون النظر إليه، أسرعت للدخول إلى الحمام مقفلة الباب بإحكام من الداخل. عض هو شفتيه بقوة وبقدمه دفع الطاولة التي أمامه ليتحطم زجاجها متناثراً على الأرض. خرج من الغرفة قافلاً بابها بعنف جاعلاً مني داخل الحمام أنتفض وتزداد شهقاتي بحرقة ضامة قدمي إلى صدري. يدي وضعت على قلبي الذي يؤلمني ودموعي التي تنزل على وجنتي تزيد من كرهي لنفسي أكثر. خرجت همسات متقطعة أثر شهقاتي من ثغري كانت غير مفهومة. "خذيني إليكِ يا أمي ابنتكِ انكسر جناحها مجدداً!!...".*****نزلت من الدرج بكل ثقة وبرود بملابسي الرسمية وكعبي العالي الذي يسمع في المنزل جاذبة أنظار ذلك الهادئ
سكارليتداخل غرفتنا كنتُ أجلس أمام شرفة الغرفة بقميص نوم قصير أسود مع روب أسود طويل أعقده حول خصري. أضع قدماً فوق الأخرى وأنمالي حول كأس نبيذي على الطاولة، مغمضة عيني بكل هدوء أريح رأسي على ظهر الكرسي. عقلي لا يريد سوى جملة واحدة تريد الإجابة عليها!!. "لماذا كسرتني بهذه الطريقة يا Damien ؟...". رفعتُ بأنمالي كأسي أحتسي منه القليل داخل ثغري ثم عدتُ لأضعه على الطاولة. أنمال يدي الأخرى ارتفعت نحو عنقي تلامس ذلك السلسال بروح منكسرة. ذلك السلسال كان هدية منه في عيد ميلادي العشرين حيث كنا مجرد أصدقاء، وكنتُ أنا فتاة مشاغبة محبة للمشاكل وسليطة لسان وعفوية، كنتُ أسحره من أقل فعل أفعله مما جعله يقع في حبي."لماذا ألماستي شاردة؟" سأل دايمان. كفاه يحيطان ذراعيّ يمسد عليهما ببطء، أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقي حيث دفن هو رأسه هناك."أحذرك من لمسي يا Damien!!" قلتُ بحدة. تجاهلتُ كلامه أبعد جسدي عنه مما جعله يعقد حاجبيه بعدم رضا، فلم يرق له ابتعادي عنه!!."توقفي عن إبعادي عنكِ يا Scarlette ." قال هو. زاوية ثغري ارتفعت بسخرية أنهض لأقف مقابلة له مع عقدي لذراعيّ أسفل صدري."لماذا لا أبعدك عني يا Damien
داميانكأس من النبيذ الأبيض في يدي اليمنى وسيجارة في الأخرى، أجلس على تلك الأريكة بكل شموخ، أضع قدماً فوق الأخرى وما زلت عاري الصدر. أنظر نحو السماء بشرود مستمتعاً بنسمات الهواء الباردة التي ترتطم بصدري مع خصلات شعري القصيرة التي تتراوح إلى الخلف بسلاسة. وضعتُ كأسي على الطاولة أمامي ثم عدت برأسي إلى الخلف على الأريكة، أرفع كلتا قدمي أضعهما على الطاولة."لا يوجد نجوم في السماء اليوم يا له من حظ تعيس." همستُ مع سحبي نفساً طويلاً من سيجارتي، ثم أطلقت بهدوء ذلك الدخان من فمي ليتشكل سحابة أمامي. لا شك أن منظري في تلك اللحظة كان مثيراً جداً."لم أتوقع أن تفعل شيئاً خسيساً كهذا يا Damien!"تقدمت ميرا بينما تمرر سبابتها على ظهر الأريكة التي أجلس عليها، وعيناي لم تتزحزحا عن تأملي للسماء فوقي."تعلمين يا ميرا! تلك أول مرة أشعر بالحب تجاه أحدهم غير Scarlette Vale، لم أتوقع أن ينبض قلبي لغيرها!!!" نبستُ بكل هدوء كأنني أقول شيئاً عادياً، وليس وكأنني تزوجت امرأة أخرى لأنني أحببتها!!.عيناي انتقلتا من السماء لتناظرا وجه شقيقتي البارد، هي منصدمة بشدة مما تسمعه مني... كنت على وشك الموت عندما قطعت Scar
داميان"خطافة الرجال يا قمامة الحثالة؟ يا ساقطة وتحدثي جيداً بدل أن أقتلع شعركِ في يدي!"الجميع، وأنا أعني ذلك، في حالة من الصدمة والدهشة من إهانةسكارليت لـ إيلينا التي صدمت من ردها. إذا أكملت ستجعلها تتعرى من ذلك القميص الذي يستر جسدها وتتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من ذلك الإحراج الذي تعرضت له الآن.قال ماكس بنبرة متحمسة: "ذكرني أن أجعل زوجتك تعلمني! إنها ماهرة بالفعل!""أ.. أنتِ فتاة سوقية وقليلة أدب." كان هذا رد إيلينا المتوتر بسبب إحراجها. "أنا فتاة سوقية؟!"كانت سكارليت تستعد حتى تنقض عليها وتقتلع شعرها من جذوره مع إحداث عاهة مستديمة لها على وجهها، هي بالفعل تقدمت من الطاولة حتى أنها وضعت قدمها اليمنى عليها، لكن فتح باب المنزل بهمجية مع تشغيل تلك الأغنية العربية جعلها تلتفت -كما حدث معنا- نحو من ترتدي قناعاً شفافاً أبيض. بدلة رقص شرقي تعانق منحنيات جسدها بتناسق، جعلتها تبدو كالراقصة الشرقية الأصيلة.أفواهنا وصلت إلى الأرض من الصدمة، وتحديداً أنا الذي لم أتوقع هذا من شقيقتي. أضواء المنزل انطفأت فجأة مع تشغيل أغنية أمان. "هل هذه شقيقتك المزعجة؟" سأل ماكس وهو يهز جسدي محاولاً است
داميان"بكل بجاحة وفي غرفة نومي يا عاهر، أنت وهي؟!"أبعدتُ يد إيلينا فوس بسرعة عن صدري وابتعدتُ عنها مسافة مترين، رحتُ أحك رقبتي بتوتر من نظرات سكارليت فيل الساخطة لي، كما تمنيتُ في سري أن تختفي إيلينا من أمامها الآن؛ لأنها حتماً لن ترحمها وستقتلها."سكارليت..." ناديتُها، فقاطعتني بحدة: "أنت اخرس!
داميانمر الوقت وأصبحت الساعة الآن الخامسة مساءً.كانت إيلينا فوس في غرفتها قد استعادت وعيها، لكنها لم تستطع تحريك جسدها بسبب خمولها الشديد. أما أنا فلم أفارق سكارليت للحظة، بل أخذتُ قيلولة بجانبها بعدما اطمأننتُ أن حرارة جسدها بدأت بالارتفاع بعد ساعات طويلة ومتعبة بالنسبة لي.ماكس لم يغادر المنزل
داميان"حبيـ...""اخرس، لا أريد سماع كلمة منك."بترت سكارليت كلمتي قبل أن أكملها، وأصبح الجو بيننا متوتراً بشكل خانق. كانت تنظر نحو الأرض بسكون مؤلم، بينما جلستُ على الأريكة أمام السرير أفرك كفيّ ببعضهما بعجز."فقط لماذا يا داميان؟"خرج سؤالها بصعوبة، لكنني شعرتُ به وكأنه خنجر يغرز في صدري. كنتُ أر
سكارليت"سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية."نطق داميان فالي بهذه الكلمات وهو يعلم حق المعرفة أنني يمكن أن أحقد عليه لا أن أكرهه فقط. ابتعدت عيناه عني لتقع على الدرج المزين بالورود والشموع على جانبي الجدار، وهذا جعله يغمض عينيه بقوة كما قبض على يده يتحسر على ما يحدث في حياته الآن. "أحم، ماذا





