เข้าสู่ระบบسكارليت
"سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية."
نطق داميان فالي بهذه الكلمات وهو يعلم حق المعرفة أنني يمكن أن أحقد عليه لا أن أكرهه فقط.
ابتعدت عيناه عني لتقع على الدرج المزين بالورود والشموع على جانبي الجدار، وهذا جعله يغمض عينيه بقوة كما قبض على يده يتحسر على ما يحدث في حياته الآن.
"أحم، ماذا قلت؟ لم أسمع جيداً؟"
حولتُ نظري نحو داميان وفركتُ أذني بإصبعي الخنصر جيداً، حتى أنني فكرت أن هناك خطباً ما في أذني يجعلني أسمع أشياء غريبة أو غير صحيحة! أنه ليس هناك خطبٌ بي، بل ما أسمعه من ثغر زوجي وحبيبي الذي اشتقت إليه حقيقي!
ابتلع داميان ريقه حتى لا يجف حلقه للمرة المليون في تلك الخمس دقائق التي وقفها هنا مرتعباً بشدة.
داميان عاد ثلاث خطوات إلى الخلف، أي أصبح خلف إيلينا فوس التي تقدمت بدورها نحوي بابتسامة مستفزة على شفاهها.
فعلتها تلك جعلت داميان يشفق عليها كثيراً، فالفتاة لا تعلم ما سيحدث معها الآن.
"لماذا يا ربي ليس معي مصباح علاء الدين حتى أختفي بسرعة قبل أن تبدأ الحرب العالمية الخامسة؟!"
تمتم داميان بخفوت شديد بالكاد يسمعه هو، يراقب إيلينا التي أصبحت مقابلي تقف أمامي بغرور شديد، بينما أنا كتفتُ يديّ ببرود تام حتى أفهم ما يحدث من مهزلة هنا وفي منتصف بيتي.
"ألم تسمعي ما قاله زوجي داميان؟"
احتمال أن ما سأفعله الآن شيء لا يصدق، لكنني تركتها دون الرد عليها وذهبت إلى المطبخ أعد كوب قهوة آخر لي. فعلي هذا جعل إيلينا تشعر بالغضب من تجاهلي لها، فالتفتت إلى داميان الذي كان يُحضر نفسه لما هو قادم.
"هل أعجبك هذا؟ لقد تجاهلتني!"
بامتعاض شديد قالت إيلينا وهي تقف أمام داميان، أغمض هو عينيه ليذهب بنظره نحوي وأنا أضع القهوة في الكوب، ثم اقترب منها يهمس بخفوت:
"اركضي كأنكِ تهربين من غوريلا."
فتحت فاهها باستغراب شديد من قوله الغريب لها، حتى أنها صدمت فور خروجه من المنزل عندما رأتني أتقدم منهم وكوب القهوة في يدي.
"لم تقولي لي، متى تزوجتما؟!"
المسكينة ابتسمت بإشراق وكانت ستبدأ بالرد عليّ وسرد قصتهما.. لكن كل ما سُمع في هذا المنزل بعد ذلك هو صوت صراخ.
"اللعنة لقد بدأت! أخبرتها أن تهرب، لكن لا بأس سأضحي بها لأجل حياتي الغالية، لكن واللعنة هي ستقتلها إن لم أنقذها! سحقاً لي."، كان هذا صراخ داميان شفقة على زوجته الجديدة.
كان داميان يشعر بضيق شديد وهو يقوم بالاتصال على صديقه ماكس الذي لعنه هو الآخر لأنه تأخر في الرد عليه.
"قبل أي كلمة، أجدك أمامي خلال خمس دقائق ومعك طبيب."
تنهد ينتظره لأنه حتماً لن يستطيع تهدئتي الآن وجعلي لا أقترب من الفتاة، لذا لا بأس بتركه اخرج غضبي عليها. لا بأس في كونه حقيراً! أليس كذلك؟
"أنتِ يا عديمة التربية كيف تسمحين لنفسك بالزواج من شخص متزوج بالفعل؟ هاااا!"
في الداخل، كان شعر إيلينا بين يديّ، أمسك شعرها بيد والأخرى اصفع وجنتها بكل جنون، غير صوت صراخي الذي يصدح في المنزل بأكمله. كما امتزج الصراخ بصراخ إيلينا التي كانت تنادي باسم داميان تستنجد به، لكننا جميعاً نعلم أنه لن يأتي لإنقاذها الآن حتى يأتي صديقه ماكس... ليضمن أنها لن تموت سريعاً.
"أنتِ بالتأكيد مختلة، ابتعدي عني!"
أمسكت إيلينا يدي التي أمسك بها شعرها وبكل قوتها أبعدتها عنها حتى تراجعتُ عدة خطوات إلى الخلف.
"أيتها الشمطاء اللعينة أقسم سأقتلكِ!"
كانت تلك جملتي قبل أن أنقض عليها وأوقعها على الأرض وأنا فوقها، وبأظافري وبكل غل تكون داخلي تجاه تلك الفتاة غرزتهم في وجهها أشوه بهم وجنتها. وما زاد هذا سوى من صراخ إيلينا التي تتألم بشدة تحاول إبعادي، لن أتركها قبل قتلها.
"كيف أغويتيه حتى يتزوجكِ؟ بل كيف تضعين عينيكِ اللعينة عليه؟"
بكل جنون أمسكتُ رأسها أضربها في الأرض بكل غل ينمو بداخلي، لم أترك لها فرصة للتحدث وهي لا حول لها، لم تعد تستطيع إبعادي عنها.
"اللعنة عليكم!"
لم أبتعد عنها إلا عندما شعرتُ بذلك السائل يسيل من رأسها وأصبح يغطي ذلك البلاط الأبيض بسائله الأحمر. شعوري في هذه اللحظة بشع بطريقة تجعلني أريد التخلص من ذلك الشعور المؤلم الذي يحرق قلبي.
نظراتي كانت جامدة تنظر نحو من فقدت وعيها بدون ذرة شفقة داخل عينيّ. هي تستحق ما فعلته بها... ولستُ نادمة حتى لو وصل الأمر بي لقتلها.
"ليس لهذه الدرجة يا سكارليت."
رفعتُ نظري نحوه، كان ينظر لي بحسرة، هو من تسبب بهذا الشعور الذي يمزق قلبي الآن، من كان يوماً يخاف عليّ أكثر من شقيقته ميرا. لماذا عليه أن يفعل هذا بي؟
أتألم لدرجة لا يمكنني التعبير عن هذا الألم، أتألم من رؤيته يجثو على ركبتيه أمام تلك الفتاة. الفتاة التي سرقت زوجي مني. لم أشعر بنفسي كيف تركت المكان بالأسفل وأصبحت في غرفتي؟.. مهلاً إنها غرفتنا وليس غرفتي فقط.
اللحظة التي رأيتُ فيها غيري معه لا تذهب من عقلي! أشعر أنني سأجن إن لم أخرج غضبي الآن. جلستُ على السرير أضع وجهي بين يديّ أسأل نفسي مئة سؤال! لماذا فعل هذا بي؟ لماذا كسرني بهذه الطريقة القذرة؟
هل كان يكذب عليّ لأجل عمله؟ هل كان يخدعني؟! أم هل كان متزوجاً دون علمي أساساً؟ فقط واللعنة ليوقفني أحدهم عن التفكير لأنني سأجن!!
ألف سؤال يدور داخل عقلي الآن أريد إجابة عليه، أشعر أن قلبي سيخرج من مكانه لشدة الألم الذي يمزقني. وبكل غضبي أمسكتُ المزهرية التي على الطاولة لأقذفها بقوة قرب الباب الذي فُتح فجأة، فأصبحت الشظايا في كل مكان حتى أن البعض أصبح قرب قدمه.
سحب داميان نفساً عميقاً ثم زفره بخنق وهو يدخل، أقفل الباب جيداً بالمفتاح حتى لا يتجرأ أحد على الدخول علينا لأنه يعلم أن هذه المناقشة لن تكون عادية.
سكارليت"ضعي كلامي هذا حلقة في أذنك يا Scarlette Vale!!، مهما فعلت وأذيتك وأذيت من حولي يجب أن تثقي أنني أعشقك أكثر من أي شيء في حياتي..." قال داميان، قبلة رقيقة وضعها على كتفي زعزعت دواخلي العاشقة له."أنت لا تفعل يا Damien لا تعشقني لأنني لا شيء في حياتك!!" قلتُ بأسى. ثقتي به أصبحت منعدمة، هو جعل ثقتي به تنكسر كما كسر أجنحتي التي عانى حتى يصلحها لي. كان دواء جراحي، فأضحى جرحي الأشد. كان ملجأي فأصبح هلاكي.كان على وشك الرد عليّ لكنني أبعدته عني دون النظر إليه، أسرعت للدخول إلى الحمام مقفلة الباب بإحكام من الداخل. عض هو شفتيه بقوة وبقدمه دفع الطاولة التي أمامه ليتحطم زجاجها متناثراً على الأرض. خرج من الغرفة قافلاً بابها بعنف جاعلاً مني داخل الحمام أنتفض وتزداد شهقاتي بحرقة ضامة قدمي إلى صدري. يدي وضعت على قلبي الذي يؤلمني ودموعي التي تنزل على وجنتي تزيد من كرهي لنفسي أكثر. خرجت همسات متقطعة أثر شهقاتي من ثغري كانت غير مفهومة. "خذيني إليكِ يا أمي ابنتكِ انكسر جناحها مجدداً!!...".*****نزلت من الدرج بكل ثقة وبرود بملابسي الرسمية وكعبي العالي الذي يسمع في المنزل جاذبة أنظار ذلك الهادئ
سكارليتداخل غرفتنا كنتُ أجلس أمام شرفة الغرفة بقميص نوم قصير أسود مع روب أسود طويل أعقده حول خصري. أضع قدماً فوق الأخرى وأنمالي حول كأس نبيذي على الطاولة، مغمضة عيني بكل هدوء أريح رأسي على ظهر الكرسي. عقلي لا يريد سوى جملة واحدة تريد الإجابة عليها!!. "لماذا كسرتني بهذه الطريقة يا Damien ؟...". رفعتُ بأنمالي كأسي أحتسي منه القليل داخل ثغري ثم عدتُ لأضعه على الطاولة. أنمال يدي الأخرى ارتفعت نحو عنقي تلامس ذلك السلسال بروح منكسرة. ذلك السلسال كان هدية منه في عيد ميلادي العشرين حيث كنا مجرد أصدقاء، وكنتُ أنا فتاة مشاغبة محبة للمشاكل وسليطة لسان وعفوية، كنتُ أسحره من أقل فعل أفعله مما جعله يقع في حبي."لماذا ألماستي شاردة؟" سأل دايمان. كفاه يحيطان ذراعيّ يمسد عليهما ببطء، أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقي حيث دفن هو رأسه هناك."أحذرك من لمسي يا Damien!!" قلتُ بحدة. تجاهلتُ كلامه أبعد جسدي عنه مما جعله يعقد حاجبيه بعدم رضا، فلم يرق له ابتعادي عنه!!."توقفي عن إبعادي عنكِ يا Scarlette ." قال هو. زاوية ثغري ارتفعت بسخرية أنهض لأقف مقابلة له مع عقدي لذراعيّ أسفل صدري."لماذا لا أبعدك عني يا Damien
داميانكأس من النبيذ الأبيض في يدي اليمنى وسيجارة في الأخرى، أجلس على تلك الأريكة بكل شموخ، أضع قدماً فوق الأخرى وما زلت عاري الصدر. أنظر نحو السماء بشرود مستمتعاً بنسمات الهواء الباردة التي ترتطم بصدري مع خصلات شعري القصيرة التي تتراوح إلى الخلف بسلاسة. وضعتُ كأسي على الطاولة أمامي ثم عدت برأسي إلى الخلف على الأريكة، أرفع كلتا قدمي أضعهما على الطاولة."لا يوجد نجوم في السماء اليوم يا له من حظ تعيس." همستُ مع سحبي نفساً طويلاً من سيجارتي، ثم أطلقت بهدوء ذلك الدخان من فمي ليتشكل سحابة أمامي. لا شك أن منظري في تلك اللحظة كان مثيراً جداً."لم أتوقع أن تفعل شيئاً خسيساً كهذا يا Damien!"تقدمت ميرا بينما تمرر سبابتها على ظهر الأريكة التي أجلس عليها، وعيناي لم تتزحزحا عن تأملي للسماء فوقي."تعلمين يا ميرا! تلك أول مرة أشعر بالحب تجاه أحدهم غير Scarlette Vale، لم أتوقع أن ينبض قلبي لغيرها!!!" نبستُ بكل هدوء كأنني أقول شيئاً عادياً، وليس وكأنني تزوجت امرأة أخرى لأنني أحببتها!!.عيناي انتقلتا من السماء لتناظرا وجه شقيقتي البارد، هي منصدمة بشدة مما تسمعه مني... كنت على وشك الموت عندما قطعت Scar
داميان"خطافة الرجال يا قمامة الحثالة؟ يا ساقطة وتحدثي جيداً بدل أن أقتلع شعركِ في يدي!"الجميع، وأنا أعني ذلك، في حالة من الصدمة والدهشة من إهانةسكارليت لـ إيلينا التي صدمت من ردها. إذا أكملت ستجعلها تتعرى من ذلك القميص الذي يستر جسدها وتتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من ذلك الإحراج الذي تعرضت له الآن.قال ماكس بنبرة متحمسة: "ذكرني أن أجعل زوجتك تعلمني! إنها ماهرة بالفعل!""أ.. أنتِ فتاة سوقية وقليلة أدب." كان هذا رد إيلينا المتوتر بسبب إحراجها. "أنا فتاة سوقية؟!"كانت سكارليت تستعد حتى تنقض عليها وتقتلع شعرها من جذوره مع إحداث عاهة مستديمة لها على وجهها، هي بالفعل تقدمت من الطاولة حتى أنها وضعت قدمها اليمنى عليها، لكن فتح باب المنزل بهمجية مع تشغيل تلك الأغنية العربية جعلها تلتفت -كما حدث معنا- نحو من ترتدي قناعاً شفافاً أبيض. بدلة رقص شرقي تعانق منحنيات جسدها بتناسق، جعلتها تبدو كالراقصة الشرقية الأصيلة.أفواهنا وصلت إلى الأرض من الصدمة، وتحديداً أنا الذي لم أتوقع هذا من شقيقتي. أضواء المنزل انطفأت فجأة مع تشغيل أغنية أمان. "هل هذه شقيقتك المزعجة؟" سأل ماكس وهو يهز جسدي محاولاً است
داميان"بكل بجاحة وفي غرفة نومي يا عاهر، أنت وهي؟!"أبعدتُ يد إيلينا فوس بسرعة عن صدري وابتعدتُ عنها مسافة مترين، رحتُ أحك رقبتي بتوتر من نظرات سكارليت فيل الساخطة لي، كما تمنيتُ في سري أن تختفي إيلينا من أمامها الآن؛ لأنها حتماً لن ترحمها وستقتلها."سكارليت..." ناديتُها، فقاطعتني بحدة: "أنت اخرس! لا أريد سماع صوتك، واستر جسدك القذر ذلك!"نهرتني بقسوة فالتزمتُ الصمت مع عبوس تشكل على ثغري؛ كيف لها أن تقول عن جسدي المثير إنه قذر؟ ذلك لم ينل إعجابي أبداً. بقيتُ أراقبها كيف تنظر نحو إيلينا بكره وبغض كأنها على وشك ارتكاب جريمة بها! صرخت سكارليت: "أنتِ كيف تجرئين على دخول غرفتي دون إذني؟ من أنتِ حتى تفعلي هذا؟ بل وبكل وقاحة تلمسين زوجي أمامي؟"كنتُ أشعر بالنار تحرق قلبها عندما رأت يدها تلمسني بكل حرية لكن الأهم، هل أنا أهتم؟ هل أشعر بغيرتها من نظرات عينيها القاتلة نحو إيلينا؟أجل، أنا أشعر وأرى، وقلبي سينفجر داخل قفصه، ولا شك أنني سأكون سعيداً أكثر لو رأيتُها تقتلها بسبب غيرتها عليّ. كنتُ أقف بتلك الابتسامة المجنونة وأنا أراقب فتاتين ستقتلان بعضهما حتى تحصلا عليّ، الأمر جعلني أشعر بالمتعة.
داميانمر الوقت وأصبحت الساعة الآن الخامسة مساءً.كانت إيلينا فوس في غرفتها قد استعادت وعيها، لكنها لم تستطع تحريك جسدها بسبب خمولها الشديد. أما أنا فلم أفارق سكارليت للحظة، بل أخذتُ قيلولة بجانبها بعدما اطمأننتُ أن حرارة جسدها بدأت بالارتفاع بعد ساعات طويلة ومتعبة بالنسبة لي.ماكس لم يغادر المنزل حتى الآن، وفي الحقيقة كنتُ أعلم جيداً أنه يريد مشاهدة ما سيحدث من دراما وجنون عندما تستيقظ سكارليت. هل ستذهب إلى إيلينا وتحاول قتلها؟ أم ستبدأ بي أنا الذي أعانقها عارياً كما هي الآن؟ كان لديه فضول لرؤية رد فعلها تجاهي، لأنه يعلم أن ما حدث سابقاً لم يكن سوى البداية فقط.في غرفتنا، كنتُ أعانق خصره سكارليت بقوة، والعرق ينحدر من جبيني إلى رقبتي حتى أصبح كامل جسدي مبللاً بسبب حرارة الغرفة الشديدة التي رفعتها لأجلها.شعرتُ بحركتها الخفيفة بين ذراعي، ثم فتحت عينيّ فوراً عندما أمسكت يدي لتبعدها عنها. نومي دائماً خفيف، خصوصاً بعد سنوات الخدمة والمهام التي جعلت جميع حواسي مستيقظة حتى أثناء الراحة."إلى أين؟ ما زلتِ مريضة يا حبيبتي."همستُ ببحّة مكتومة وأنا أدفن رأسي في عنقها أمنعها من مغادرة الفراش."
داميان"حبيـ...""اخرس، لا أريد سماع كلمة منك."بترت سكارليت كلمتي قبل أن أكملها، وأصبح الجو بيننا متوتراً بشكل خانق. كانت تنظر نحو الأرض بسكون مؤلم، بينما جلستُ على الأريكة أمام السرير أفرك كفيّ ببعضهما بعجز."فقط لماذا يا داميان؟"خرج سؤالها بصعوبة، لكنني شعرتُ به وكأنه خنجر يغرز في صدري. كنتُ أر
سكارليت "سكارليت."على متن يخت، موسيقى حماسية، رقص وجنون، متعة بالغة أعيشها بفستاني الزيتي الغامق والفاضح قليلاً، ولم أنسَ رقصي المثير.ألتفتُّ ألقي بأنظاري نحو الفتيات اللاتي يأخذن لي الكثير والكثير من الصور بوضعيات مختلفة."تبدين فاتنة يا سكارليت، يا ترى ما سر هذه الابتسامة؟"غمزت لي صديقتي ميرا







