Home / الرومانسية / زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي / في غرفة نومكِ أضاجع امرأة غيركِ؟ 

Share

في غرفة نومكِ أضاجع امرأة غيركِ؟ 

Author: Aria Sky
last update publish date: 2026-06-18 13:00:10

داميان

مر الوقت وأصبحت الساعة الآن الخامسة مساءً.

كانت إيلينا فوس في غرفتها قد استعادت وعيها، لكنها لم تستطع تحريك جسدها بسبب خمولها الشديد. أما أنا فلم أفارق سكارليت للحظة، بل أخذتُ قيلولة بجانبها بعدما اطمأننتُ أن حرارة جسدها بدأت بالارتفاع بعد ساعات طويلة ومتعبة بالنسبة لي.

ماكس لم يغادر المنزل حتى الآن، وفي الحقيقة كنتُ أعلم جيداً أنه يريد مشاهدة ما سيحدث من دراما وجنون عندما تستيقظ سكارليت. هل ستذهب إلى إيلينا وتحاول قتلها؟ أم ستبدأ بي أنا الذي أعانقها عارياً كما هي الآن؟ كان لديه فضول لرؤية رد فعلها تجاهي، لأنه يعلم أن ما حدث سابقاً لم يكن سوى البداية فقط.

في غرفتنا، كنتُ أعانق خصره سكارليت بقوة، والعرق ينحدر من جبيني إلى رقبتي حتى أصبح كامل جسدي مبللاً بسبب حرارة الغرفة الشديدة التي رفعتها لأجلها.

شعرتُ بحركتها الخفيفة بين ذراعي، ثم فتحت عينيّ فوراً عندما أمسكت يدي لتبعدها عنها. نومي دائماً خفيف، خصوصاً بعد سنوات الخدمة والمهام التي جعلت جميع حواسي مستيقظة حتى أثناء الراحة.

"إلى أين؟ ما زلتِ مريضة يا حبيبتي."

همستُ ببحّة مكتومة وأنا أدفن رأسي في عنقها أمنعها من مغادرة الفراش.

"إلى الجحيم يا داميان، دعني. هل يهمك مرضي أساساً؟ لتتعفن في الجحيم أنت وتلك الساقطة."

زفرتُ أنفاسي بخفة عندما سمعت كلماتها، ثم خرجت مني ضحكة مكتومة رغماً عني. قبّلتُ عنقها بقوة ومسحتُ بكفي على رحمها بدفء قبل أن أهمس:

"أعلم كل ما تفكرين به، أعلم بكسرتكِ وقهرك، لكنني أملك أسبابي يا سكارليت.. أنا.."

"أنت خائن وبجدارة يا داميان."

بترت كلماتي وهي تنظر داخل عينيّ مباشرة. تلك العينان الرماديتان اللتان كنتُ أعشق لمعانهما عندما تكون سعيدة، أصبحتا الآن مليئتين بالقهر بسببي.

شعرتُ بقلبي ينقبض وأنا أراها تريد تحطيمي كما تحطمت هي.

أمسكت يدي التي تحيط بخصرها وأبعدتها بعنف، ثم نهضت وانتشلت إحدى البطانيات تلفها حول جسدها.

ألقت نحوي نظرة خاطفة، وبمجرد رؤيتي لتصرفها شعرتُ بانزعاج حاد يجتاحني. نهضت بسرعة وأمسكت ذراعها قبل أن تدخل الحمام.

"ما قصدكِ بخائن؟ هل وجدتِني على فراشكِ وفي غرفة نومكِ أضاجع امرأة غيركِ؟ هل دخلتُ إلى المنزل ومعي فتاة أقبلها أمامكِ؟ ما لعنتكِ الآن؟ أنا فقط تزوجت."

خرج صوتي حاداً وخشناً دون أن أشعر، وكأنني أتحدث مع أحد الجنود لا مع زوجتي. رأيتها تغمض عينيها للحظة وكأن الدوار هاجمها، لكنها تماسكت وأبعدت يدي عنها.

"أجل، أنت تزوجت، لم تفعل شيئاً خطأ كأنك ملاك! هل يمكنك إخباري أين رأيتها حتى تتزوجها في الستة أشهر الماضية؟ أكانت طبيبة في المعسكر؟ أم ابنة رئيسك التي أوقعتك في حبها حين رأيتها مع والدها؟"

اشتدت نظراتي فور سماعي كلماتها، وشعرت بحرارة الغضب تمتزج بالألم داخلي.

أنا وحدي أعلم كم كانت كلماتها تمزقني.

هي لا تدرك أنني كنتُ مستعداً لأتحمل أي شيء في العالم، إلا أن أرى هذا الانكسار بعينيها.

أما نعتها لي بالخائن... فقد جعل صدري يؤلمني بشكل حقيقي.

"ولكن لحظة، هل مكالماتك لي مرة كل شهر، وأحياناً انعدامها، كانت لأنك تخطط للزواج بها بعدما خنتني معها؟"

وضعت يدها على فمها تضحك بسخرية، بينما كانت الدموع تتجمع في عينيها من شدة القهر.

كنتُ أنفي بعينيّ قبل لساني، لكنني بالفعل لم أعد أملك القدرة على شرح أي شيء لها وهي بهذه الحالة.

عضّت شفتها السفلى بقوة، ثم وقعت عيناها على السلسال حول عنقي، ذلك المشابه لسلسالها تماماً.

رفعت يدها ولمست نصف جناح الفراشة الأسود المعلق بعنقي، بينما نصفها الأبيض يستقر حول رقبتها. السلسلتان كانتا تنجذبان لبعضهما كلما اقتربتا.

"كان هذا رمزاً من رموز حبنا، لكن الآن لم نعد نحتاجه لأنه يتلاشى."

فهمت فوراً ما تنوي فعله.

وقبل أن تمزق السلسلتين معاً، أمسكتُ يديها بسرعة أمنعها.

"لا تجنّي يا سكارليت، حبنا لم ولن ينتهي أبداً، هل تفهمين؟"

لكنها كانت على وشك الانهيار الكامل.

"لماذا لا تفهم أنت أنك دمرت كل شيء بيننا؟"

صرخت وهي تدفعني بكلتا يديها على صدري، تضربني بعنف حتى غرست أظافرها في جلدي عدة مرات.

"أنت دمرتني يا لعين.. دمرتني."

همست بضعف وهي تضع رأسها على كتفي، وتترك دموعها تنزل بحرقة.

وفي اللحظة التي انهارت فيها بين ذراعيّ، لم أستطع سوى احتضانها بكل ما أملك من حنان.

لففت ذراعي حول خصرها، ويدي الأخرى تمسح على شعرها بهدوء.

أقسم أن آلاف الكلمات كانت عالقة في حلقي، لكن رؤيتها بهذه الحالة جعلتني عاجزاً عن النطق.

"أقسم بربي وبحرقة قلبي وعذابي، لأخونك في هذه الغرفة وعلى هذا الفراش كما خنتني يا داميان."

رفعت رأسها وابتعدت عني بعدما دفعتني، ثم مسحت دموعها بخشونة.

كانت تعني كل كلمة قالتها.

لكن ما خرج مني لم يكن سوى ابتسامة ساخطة، لأنني أعرف سكارليت أكثر من نفسها.

اقتربتُ منها وأحطت وجهها بكفيّ، ثم طبعت قبلة طويلة على جبينها وهمست:

"لا تهددي بشيء لن تستطيعي فعله يا ألماستي الغالية، لأنني وقتها سأقتلنا معاً."

وكان ذلك تهديداً حقيقياً.

أنا بالفعل سأفعلها إن وصل الأمر لذلك.

إذا تحدثنا عن الجنون... فأنا أعلم جيداً أنني تجاوزت حدود العقل منذ وقعت بحبها.

دخلت سكارليت إلى الحمام تستحم بماء ساخن، بينما ارتديتُ بنطالاً قطنياً فقط وبقيت عاري الصدر. بدلت مفارش السرير بأخرى نظيفة، ثم جلست على حافة الفراش وأخرجت علبة سجائري.

أشعلت سيجارة وزفرت الدخان ببطء.

"لماذا حياتي ليست عادية؟ هذا مرهق حقاً."

همست لنفسي وأنا أشرد في عينيها الرماديتين اللتين أعشقهما حد الجنون.

ولشدة انشغالي بأفكاري، لم أنتبه لليد التي لمست وجنتي برقة، وصوتها الهادئ يهمس:

"داميان."

رفعت نظري فوراً.

كانت إيلينا تقف أمامي، ولم تكن تفصل بين وجوهنا سوى إنشات قليلة.

أمسكتُ يديها وأبعدتهما عن وجهي بهدوء، ثم نهضت واقفاً أمامها.

"هل أنتِ بخير الآن يا إيلينا؟ هل تشعرين بأي ألم؟"

"رؤيتك فقط تجعلني أشعر بالراحة يا حبيبي."

وضعت يدها على صدري العاري، تمرر أصابعها فوق آثار أظافر سكارليت التي تركتها قبل قليل.

وفي تلك اللحظة بالذات...

شعرتُ بشيء ما خلفي.

استدرت ببطء، لأجد سكارليت تقف أمام باب الحمام بملامح مظلمة تراقب المشهد بأكمله.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   ستعودين أخيرًا إلى المكان الذي تنتمين إليه؟

    سكارليت"ضعي كلامي هذا حلقة في أذنك يا Scarlette Vale!!، مهما فعلت وأذيتك وأذيت من حولي يجب أن تثقي أنني أعشقك أكثر من أي شيء في حياتي..." قال داميان، قبلة رقيقة وضعها على كتفي زعزعت دواخلي العاشقة له."أنت لا تفعل يا Damien لا تعشقني لأنني لا شيء في حياتك!!" قلتُ بأسى. ثقتي به أصبحت منعدمة، هو جعل ثقتي به تنكسر كما كسر أجنحتي التي عانى حتى يصلحها لي. كان دواء جراحي، فأضحى جرحي الأشد. كان ملجأي فأصبح هلاكي.كان على وشك الرد عليّ لكنني أبعدته عني دون النظر إليه، أسرعت للدخول إلى الحمام مقفلة الباب بإحكام من الداخل. عض هو شفتيه بقوة وبقدمه دفع الطاولة التي أمامه ليتحطم زجاجها متناثراً على الأرض. خرج من الغرفة قافلاً بابها بعنف جاعلاً مني داخل الحمام أنتفض وتزداد شهقاتي بحرقة ضامة قدمي إلى صدري. يدي وضعت على قلبي الذي يؤلمني ودموعي التي تنزل على وجنتي تزيد من كرهي لنفسي أكثر. خرجت همسات متقطعة أثر شهقاتي من ثغري كانت غير مفهومة. "خذيني إليكِ يا أمي ابنتكِ انكسر جناحها مجدداً!!...".*****نزلت من الدرج بكل ثقة وبرود بملابسي الرسمية وكعبي العالي الذي يسمع في المنزل جاذبة أنظار ذلك الهادئ

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   هل تجرأ قلبك على حب غيري؟

    سكارليتداخل غرفتنا كنتُ أجلس أمام شرفة الغرفة بقميص نوم قصير أسود مع روب أسود طويل أعقده حول خصري. أضع قدماً فوق الأخرى وأنمالي حول كأس نبيذي على الطاولة، مغمضة عيني بكل هدوء أريح رأسي على ظهر الكرسي. عقلي لا يريد سوى جملة واحدة تريد الإجابة عليها!!. "لماذا كسرتني بهذه الطريقة يا Damien ؟...". رفعتُ بأنمالي كأسي أحتسي منه القليل داخل ثغري ثم عدتُ لأضعه على الطاولة. أنمال يدي الأخرى ارتفعت نحو عنقي تلامس ذلك السلسال بروح منكسرة. ذلك السلسال كان هدية منه في عيد ميلادي العشرين حيث كنا مجرد أصدقاء، وكنتُ أنا فتاة مشاغبة محبة للمشاكل وسليطة لسان وعفوية، كنتُ أسحره من أقل فعل أفعله مما جعله يقع في حبي."لماذا ألماستي شاردة؟" سأل دايمان. كفاه يحيطان ذراعيّ يمسد عليهما ببطء، أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقي حيث دفن هو رأسه هناك."أحذرك من لمسي يا Damien!!" قلتُ بحدة. تجاهلتُ كلامه أبعد جسدي عنه مما جعله يعقد حاجبيه بعدم رضا، فلم يرق له ابتعادي عنه!!."توقفي عن إبعادي عنكِ يا Scarlette ." قال هو. زاوية ثغري ارتفعت بسخرية أنهض لأقف مقابلة له مع عقدي لذراعيّ أسفل صدري."لماذا لا أبعدك عني يا Damien

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   أنا أحب إيلينا ولن اطلق سكارليت!

    داميانكأس من النبيذ الأبيض في يدي اليمنى وسيجارة في الأخرى، أجلس على تلك الأريكة بكل شموخ، أضع قدماً فوق الأخرى وما زلت عاري الصدر. أنظر نحو السماء بشرود مستمتعاً بنسمات الهواء الباردة التي ترتطم بصدري مع خصلات شعري القصيرة التي تتراوح إلى الخلف بسلاسة. وضعتُ كأسي على الطاولة أمامي ثم عدت برأسي إلى الخلف على الأريكة، أرفع كلتا قدمي أضعهما على الطاولة."لا يوجد نجوم في السماء اليوم يا له من حظ تعيس." همستُ مع سحبي نفساً طويلاً من سيجارتي، ثم أطلقت بهدوء ذلك الدخان من فمي ليتشكل سحابة أمامي. لا شك أن منظري في تلك اللحظة كان مثيراً جداً."لم أتوقع أن تفعل شيئاً خسيساً كهذا يا Damien!"تقدمت ميرا بينما تمرر سبابتها على ظهر الأريكة التي أجلس عليها، وعيناي لم تتزحزحا عن تأملي للسماء فوقي."تعلمين يا ميرا! تلك أول مرة أشعر بالحب تجاه أحدهم غير Scarlette Vale، لم أتوقع أن ينبض قلبي لغيرها!!!" نبستُ بكل هدوء كأنني أقول شيئاً عادياً، وليس وكأنني تزوجت امرأة أخرى لأنني أحببتها!!.عيناي انتقلتا من السماء لتناظرا وجه شقيقتي البارد، هي منصدمة بشدة مما تسمعه مني... كنت على وشك الموت عندما قطعت Scar

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   استري نفسكِ وإلى غرفتكِ

    داميان"خطافة الرجال يا قمامة الحثالة؟ يا ساقطة وتحدثي جيداً بدل أن أقتلع شعركِ في يدي!"الجميع، وأنا أعني ذلك، في حالة من الصدمة والدهشة من إهانةسكارليت لـ إيلينا التي صدمت من ردها. إذا أكملت ستجعلها تتعرى من ذلك القميص الذي يستر جسدها وتتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من ذلك الإحراج الذي تعرضت له الآن.قال ماكس بنبرة متحمسة: "ذكرني أن أجعل زوجتك تعلمني! إنها ماهرة بالفعل!""أ.. أنتِ فتاة سوقية وقليلة أدب." كان هذا رد إيلينا المتوتر بسبب إحراجها. "أنا فتاة سوقية؟!"كانت سكارليت تستعد حتى تنقض عليها وتقتلع شعرها من جذوره مع إحداث عاهة مستديمة لها على وجهها، هي بالفعل تقدمت من الطاولة حتى أنها وضعت قدمها اليمنى عليها، لكن فتح باب المنزل بهمجية مع تشغيل تلك الأغنية العربية جعلها تلتفت -كما حدث معنا- نحو من ترتدي قناعاً شفافاً أبيض. بدلة رقص شرقي تعانق منحنيات جسدها بتناسق، جعلتها تبدو كالراقصة الشرقية الأصيلة.أفواهنا وصلت إلى الأرض من الصدمة، وتحديداً أنا الذي لم أتوقع هذا من شقيقتي. أضواء المنزل انطفأت فجأة مع تشغيل أغنية أمان. "هل هذه شقيقتك المزعجة؟" سأل ماكس وهو يهز جسدي محاولاً است

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   تلمسين زوجي أمامي؟

    داميان"بكل بجاحة وفي غرفة نومي يا عاهر، أنت وهي؟!"أبعدتُ يد إيلينا فوس بسرعة عن صدري وابتعدتُ عنها مسافة مترين، رحتُ أحك رقبتي بتوتر من نظرات سكارليت فيل الساخطة لي، كما تمنيتُ في سري أن تختفي إيلينا من أمامها الآن؛ لأنها حتماً لن ترحمها وستقتلها."سكارليت..." ناديتُها، فقاطعتني بحدة: "أنت اخرس! لا أريد سماع صوتك، واستر جسدك القذر ذلك!"نهرتني بقسوة فالتزمتُ الصمت مع عبوس تشكل على ثغري؛ كيف لها أن تقول عن جسدي المثير إنه قذر؟ ذلك لم ينل إعجابي أبداً. بقيتُ أراقبها كيف تنظر نحو إيلينا بكره وبغض كأنها على وشك ارتكاب جريمة بها! صرخت سكارليت: "أنتِ كيف تجرئين على دخول غرفتي دون إذني؟ من أنتِ حتى تفعلي هذا؟ بل وبكل وقاحة تلمسين زوجي أمامي؟"كنتُ أشعر بالنار تحرق قلبها عندما رأت يدها تلمسني بكل حرية لكن الأهم، هل أنا أهتم؟ هل أشعر بغيرتها من نظرات عينيها القاتلة نحو إيلينا؟أجل، أنا أشعر وأرى، وقلبي سينفجر داخل قفصه، ولا شك أنني سأكون سعيداً أكثر لو رأيتُها تقتلها بسبب غيرتها عليّ. كنتُ أقف بتلك الابتسامة المجنونة وأنا أراقب فتاتين ستقتلان بعضهما حتى تحصلا عليّ، الأمر جعلني أشعر بالمتعة.

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   في غرفة نومكِ أضاجع امرأة غيركِ؟ 

    داميانمر الوقت وأصبحت الساعة الآن الخامسة مساءً.كانت إيلينا فوس في غرفتها قد استعادت وعيها، لكنها لم تستطع تحريك جسدها بسبب خمولها الشديد. أما أنا فلم أفارق سكارليت للحظة، بل أخذتُ قيلولة بجانبها بعدما اطمأننتُ أن حرارة جسدها بدأت بالارتفاع بعد ساعات طويلة ومتعبة بالنسبة لي.ماكس لم يغادر المنزل حتى الآن، وفي الحقيقة كنتُ أعلم جيداً أنه يريد مشاهدة ما سيحدث من دراما وجنون عندما تستيقظ سكارليت. هل ستذهب إلى إيلينا وتحاول قتلها؟ أم ستبدأ بي أنا الذي أعانقها عارياً كما هي الآن؟ كان لديه فضول لرؤية رد فعلها تجاهي، لأنه يعلم أن ما حدث سابقاً لم يكن سوى البداية فقط.في غرفتنا، كنتُ أعانق خصره سكارليت بقوة، والعرق ينحدر من جبيني إلى رقبتي حتى أصبح كامل جسدي مبللاً بسبب حرارة الغرفة الشديدة التي رفعتها لأجلها.شعرتُ بحركتها الخفيفة بين ذراعي، ثم فتحت عينيّ فوراً عندما أمسكت يدي لتبعدها عنها. نومي دائماً خفيف، خصوصاً بعد سنوات الخدمة والمهام التي جعلت جميع حواسي مستيقظة حتى أثناء الراحة."إلى أين؟ ما زلتِ مريضة يا حبيبتي."همستُ ببحّة مكتومة وأنا أدفن رأسي في عنقها أمنعها من مغادرة الفراش."

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   لن أترككِ، لن أتخلى عنكِ أبداً

    داميان"حبيـ...""اخرس، لا أريد سماع كلمة منك."بترت سكارليت كلمتي قبل أن أكملها، وأصبح الجو بيننا متوتراً بشكل خانق. كانت تنظر نحو الأرض بسكون مؤلم، بينما جلستُ على الأريكة أمام السرير أفرك كفيّ ببعضهما بعجز."فقط لماذا يا داميان؟"خرج سؤالها بصعوبة، لكنني شعرتُ به وكأنه خنجر يغرز في صدري. كنتُ أر

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   كيف أغويتيه حتى يتزوجكِ؟

    سكارليت"سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية."نطق داميان فالي بهذه الكلمات وهو يعلم حق المعرفة أنني يمكن أن أحقد عليه لا أن أكرهه فقط. ابتعدت عيناه عني لتقع على الدرج المزين بالورود والشموع على جانبي الجدار، وهذا جعله يغمض عينيه بقوة كما قبض على يده يتحسر على ما يحدث في حياته الآن. "أحم، ماذا

  • زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي   سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية.

    سكارليت "سكارليت."على متن يخت، موسيقى حماسية، رقص وجنون، متعة بالغة أعيشها بفستاني الزيتي الغامق والفاضح قليلاً، ولم أنسَ رقصي المثير.ألتفتُّ ألقي بأنظاري نحو الفتيات اللاتي يأخذن لي الكثير والكثير من الصور بوضعيات مختلفة."تبدين فاتنة يا سكارليت، يا ترى ما سر هذه الابتسامة؟"غمزت لي صديقتي ميرا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status