كانت تبكي كالطفل الصغير، غير مدركة فعلتها وجريمتها البشعة تسأل نفسها مرارا وتكررا أحقا قتلت؟ أحقا إيلين الرقيقة تخلصت من روح تطيف تحت رحمة الله، هل هي بالفعل قامت بكل هذا دون رحمة؟ ظلت تنظر ليدها وتتذكر الملك بهي، تشعر أن الشر يتمكن منها وغير قادرة على التحكم بنفسها وبقوتها المزروعة بداخل جسدها الضيئل، ترفع نظرها لتنظر لسهامي الجال أمامها، يشتعل غضبا وخوفا. تحدث سهامي بصوت مهزوز قائلا: -أصبحت اخاف منك، أنت غير تلك التي رأيتها أول مرة، لقد كدت أن تنهي حياة اعز من لدي، أنه أخي الصغير بهي، هو هناك ملقي ملقي على الفراش، أنت لو كنت انتظرت دقيقة أخري لغرستي سمك اللعين بداخله. سقطت على الارض يزداد بكاءها ونحيبها، فاشفق عليها هي الأخري، ليس لها ذنب، ليقترب منها ويمسك بيدها الصغيرة قائلا: -إيلين لا تترك نفسك للضغينة، هيا معي، سأريك كيف بهي يتألم هناك بسببك لعل هذا يقذف الرحمة بداخل عزيزتي. نظرت إيلين إليه بكل ضعف وقالت: -هل استطاع الأطباء أنقاذه أو فعل أي شيء لأجله، أنا.. أنا طبيبة ربما يمكنني فعل أي شيء، أو مساعدته، ربما استطيع. ذهبت معه للغرفة التي اصبح فيها الملك بهي، وما إن دخلت حتى
Última actualización : 2026-07-06 Leer más