เข้าสู่ระบบ(بداخل غرفة هاميس...) تجلس بداخل غرفتها تبكى قهراً علي حزن قلبها، لا تقدر علي مسامحته مطلقاً، ولكن قلبي يريد قربه، يريد وجوده في حياتها.أستمعت لطرق علي باب غرفتها لتجفف دموعها سريعا ونهضت حيث الباب لتنصدم به يقف أمامها ، كادت أن تغلق الباب ولكنه منعها دافعاً الباب بيده ودلف إلي الداخل غالق الباب خلفه قائلا:_ أرجوكِ أستمعِ لى، أنا أعتذر عما بدر منى، كانت لحظة هوجاء من قبلى، وأقسم لكِ أنى نادم عما فعلت.وقفت قباله بتحدى قائلة:_عن أى لحظة تتحدث أنت، لقد كسرت قلبي يا هذا، أستغليت قلبي الذي أحبك وقمت بدهسه تحت قدمك وعشقت زوجة أخيك، كيف لى أن أثق بك أو بحديثك هذا، أنت كاذب ومخادع .حاول التحدث لكنه لم يستطع حين قالت:_ لن تستغل حبي لك بعد الأن هيثمي، لن أصدق أى شئ ستتفوه به، أقسم بقلبي الذي عشقك أننى قد أكتفيت مما تفعل، لا أريد أى خدعة من قبلك، قلبي لن يتحمل المزيد من إهانتك لحبى، أبتعد عنى وعن قلبي هيثمى ، يكفينى ما رأيته منك حتى الأن .نظر لها بأسف وقال:_ أرجوكِ هاميس، أستمعى لى فقط تلك المرة.أتجهت حيث الباب وقامت بفتحة قائلة:_لا أريد أن أراك مجدداً.تركها هيثمى ورحل وأندفعت بعد رح
جاء الليل مسرعا كأنه يريد الاحتفال معهم بتتويج إيلين بل أنه يريد أن يرى الصبر يعوض في النعاية، وأنها أخيرا سترى الجزء الجميل من حياتها بعد ما قاسته، زين القصر بطريقة اجمل من قبل، فالأن سيعوض الشعب إيلين عن كل ما فاتها وعن كل ما قامو به، جاءت إيلين برفقة سهامي ونزلت لحديقة القصر حيث اغلب الشعب كان يصفق ويرمي عليها ورود وهذا جعلها سعيدة وتبتسم. وبينما تلك النيران تشتعل من كل جانب والشعب يرقص جاء طفل صغير وقال لها بحب: -ايتها الملكة الشكر لك، أنت انقذت الجميع، هل تقبلين هذا التاج مني (تاج مصنوع من الورود) ابتسمت إيلين وقالت بفرحة وسعادة: -أنه أجمل هظية تاتيني، جميل مثلك يا صغيري. ابتسمت واحتضنت سهامي وقال له بسعادة: -ما رأيك يا سهامي هل ابدو جميلة بهذا التاج؟ احتضنها وقال لها: -تأخذين العقل وتسحرين العيون؟ اصدر الملك بهي صوتا لكي ينتبه له الجميع وقال بصوت عال بعض الشيء: -اليوم أعلن إيلين أنه ستكون الملكة الأم للمملكة وإن لم تكون زوجة الملك، وانها ستكون الملكة الأم وإن لم تنجب وريث العرش، فما فعلته لنا جميعا يستحق الإشادة والاحتفال بها واعطائها اكثر من تاج ولقب بالاضافة أنها لها
(في غرفة هاميس) كانت الأميرة هاميس مستعدة لتجهيز إيلين وجعلها عروس جميلة، ترتدي أجمل حلة لها وتلألأ كقمر منير في سماء سوداء حالكة.تحدثت هاميس وهي تنظر لإيلينفي المرآة وتضع لمساتها الأخيرة مع تزيين عينيها بالكحل: -يا لك من فاتنة تخطف العيون والقلوب يا إيلين، تبدين حقا جميلة، حينا يراك سهامي لن يصدق نفسه ! ابتسمت إيلين وهي تنظر لنفسها في المرآة ترى كيف أصبحت بعدما اطالت هاميس في تجهيزها لترى أنها اصبحت كملكات مصر القديمة ولكن عيناها الزرقاء المغرية تضيف عليها لمحة من الجمال الاوربي الخالص، فليست مصرية خالصة وليست أجنبية خالصة، بين هذا وهذا، وكأنها في المنتصف.وضعت كفها الصغير حول شفتاها ثم قالت باستفسار: -وماذا وضعت لي بداخل شفاهي لتبدو بهذا اللون الغريب والجذاب، وكيف جعلت شعر رأسي هكذا.، وماذا عن؟ كادت أن تكمل استفسارها ولكن قاطعتها هاميس وقالت: -هيا بنا يجب أن نذهب للمعبد لعقد القرآن ومن ثم نعود مجددا للقصر لإقامة الاحتفالات، والاحتفال بزواجكم مع الرعية والجميع. ابتسمت إيلين بخجل وذهبت مع هاميس للمعبد حيث هناك المكان المخصص لعقد القران، وحينا خرجت من الغرفة وجدت أن سهامي ينتظر
الفصل العشرون | أناكوندابعد حوالي ثلاث ساعات كان سهامي ممسك بيد إيلين ويقف في البلاط الملكي بعد أن قام بتجميعهم جميعا والشعب والجميع، فتحدث وهو ينظر للجميع وبيده إيلين قائلا: -لقد قررت أن اتزوج إيلين، وحمدلله أنك بخير بهي وليس هناك أي أذي أصابك لذلك فاريد. ان اخبرك ان مملكتك وملكك وكل شيء لك سيعود كما كان وأيلين لا تسعى لنهبه منك أو أن تسيطر وتستحوذ عليه، فلقد فعلت ما فعلته لأنها شعرت بالظلم وعدم القدرة على السيطرة على شئون حيلتها، كما تعلمون جميعا حينا جاءت كانت مقيدة بسلاسل واغلال ويتم سلب حقوقه وقد رمي الرعية والشعب عليها بالأحذية، وكانت تعامل بشكل سيء ولكن الأن ليس هناك ما يجول بقلبها أو خاطرها، بهي اهتم بعشيرتك وهيثمي كن مع خطيبتك وانتم ايها الرعية ستكونو كما كنتم بخير وستعود الأفاعي لحجرها سالمة غانمة وبالنسبة لي سيتم عقد قراننا أنا وإيلين وسنكون معا في مكان بعيد عن الجميع نحظي بوقت ممتع، شعر هيثمي بوخز في قلبه وألمه كونه أن حبه انتهي قبل أن يبداء وصراع عشقه اصبح مهدد بالانقرض بل اليوم سيكون ضريح على فراش الموت، أما بهي فلم يكن أقل منه ألما، نعم عاد ملكه وعاد سعبه كما كان لكن
اشرقت شمس يوم جديد، تتلالا بلونها الناري وتخترق النوافذ فتتسلل مثل شخص خفي وتقوم بازعاج سهامي وهو نائم، يصدر صوتا متاوه ومنزعج، ويتشقلب على كلا جانبيه، محاولا الفرار من هذا الضؤ المزعج، فاستيقظت إيلين على صوت اعاتها واناته المتالمة لترى كيف يداعب شعاع الشمس وجهه، ازاحت عنها فراشها واتجهت نحو الاريكة وقفت أمام اشعة الشمس لتجده يشعر بالارتياح، ابتسمت على اسلوبه المشاكس وضيقه وانزعاجه الذي يشبه الاطفال ثم ظلت تتأمل ملامحه عن قرب، وكيف بداء جذاب حقا وفي كل مرة تصبح أقرب تكتشف أنها كانت ترى ملامحه من وادي بعيد، وبين نظراتها المتاملة وجدت هناك وديان ترتسم بين حواجبه ويذم شفتيه ثم تتجمع قطرات كقطرات الندي على جبينه متعرقا، جلست على ركبتيها ثم اخذت تهدأ منه وتقول بمحبة: -لا بأس أنه مجرد. حلم، أنا هنا بجانيك ليس هناك شيء، لا تقلق لن يحدث مكروه. ربما كلماتها اخترقت حلمه وجعلته يأمن قليلا ولكنه زاد. اضطرابا منتفضا ومرددا من بين شفتيه اسمها في خوف ورعب وكأن أحد ما يقيد جسظ. قائلا: - إيلين! إيلين عزيزتي لا... لاترحلي أرجوك. مسدت إياين على يده ومن ثم امسكت باطراف وشاحها تزيل عرقه وقامت باحتضان
تتراقص الكلمات على لسانه كمعزوفة تخرج من عود الكمان، ينظر لها متمنيا أن يروي اشتياقه لعل النظرات تطفىء هذا اللهيب المحترق بداخله، ولكن لا يفعل قربها شيء سوى ازدياد الاشتياق والنيران التي تحترق بداخله. نظر لها بعمق ثم قال وهو يقترب من فراشها الحربر الناعم الذي ظرز عليه اسمها: -إيلين! هل حان وقت نومك أم أنك تنوين أن تظل فترة أطول معي، ففي الحقيقة أشعر أنه حلم وسينتهي عند الإيقاظ، أريد أن نستمر بالحديث ألى أن نغفي غصبا من كثرة التعب. ابتسمت ابتسامة رقيقة ثم قالت بوداعة: -سهامي أنت لطيف حقا وأظن أنني أكثر امرأة محظوظة بهذا العالم، فماذا اريد أكثر من أن أجد شخصا يحبني هكذا، أتعلم طوال حياتي الماضية وأنا أعاني، أعاني واكابد من أجل الآخرين، لم يفعل أحد شيء لأجلي لطالما كانو جميعا ينتظروني أن اقدم لهم دون أن يرد. أحد منهم ولو القليل، كنت دائما الشخص الذي يضحي ويقدم كل شيء. حزن لمعاناتها ولحديثها الذي كان يؤلمه ويغرس بداخله ألف سكين، فيغز ويقطع، فكلماتها قاسية على قلبه، تنهد ثم قال: -سنبدل كل تلك الأيام القاسية بأيام أكثر سعلدة وفرح ولن يظل عالق في مخليتك سوى كل ما هو رائع وجميل مثلك. ا