ابتسمت سلمى فجأة وقالت: "وأي مشكلة قد تحدث؟ لطالما تمنيت أنت ووالدتك أن أنجب طفلا، وجعلتماني آخذ الحقن وأتناول الأدوية. هل راعيتما صحتي يوما؟"عقد فارس حاجبيه وقال: "كنت أظن أنك ترغبين أيضا في إنجاب طفل. إن كنت تشعرين بتعب ولا تريدين طفلا في الوقت الحالي، فلن أضغط عليك."فعلى أي حال، كانت ريم قد حملت بالفعل، ولذلك لم يعد إنجاب سلمى طفلا مهما إلى ذلك الحد.ثم أضاف فارس: "لنذهب غدا إلى منزل العائلة ونتناول الطعام مع أمي. لقد تحدثت إليها، وستحسن معاملتك من الآن فصاعدا. لن تضغط عليك كما كانت تفعل في الماضي، ولن تجبرك على إنجاب طفل."رأت سلمى أنه منافق إلى أبعد حد.فقد كان يرى في الماضي كيف كانت جواهر تضيق عليها، لكنه لم يتدخل يوما.والآن، بعدما أوشكت على الرحيل، بدأ يبحث عن طريقة لتحسين علاقتها بجواهر.ومع ذلك، لم يكن الذهاب إلى منزل عائلة المراد فكرة سيئة.كانت تعرف أن جواهر تنظر إليها بدونية، وإن نجحت في إثارة غضب حماتها حتى تطردها من المنزل، فسيكون ذلك في مصلحتها.لذلك وافقت قائلة: "حسنا."عندما وافقت، ظن فارس
Read more