طرقت كاثرين الباب عدة مرات وهي تقف جنبا إلى جنب مع يوتان، تمامًا كما فعلت في أول يوم قدم فيه إلى هنا.فتحت الأم الباب بابتسامتها الحنونة، فأسرعت كاثرين واحتضنتها في حضن دافٍ دام لعدة دقائق، عبّر جيدًا عن اشتياقها لوالدتها العزيزة، وكيف أن رؤيتها بخير بعثت الحياة في قلبها مجددًا."هيا يا كاثرين، لا يجب أن ندع يوتان ينتظر بالخارج."ابتعدت كاثرين عن والدتها ونظرت إلى يوتان في حرج، لكنه لم يكن منزعجًا، بل على العكس، كانت هناك ابتسامة تنير وجهه من ذلك اللقاء الجميل. دخلا المنزل بخطوات ثابتة، ومع أول خطوة لكاثرين داخل المنزل، شعرت برائحة لذيذة قادمة من المطبخ؛ ربما كانت والدتها تعد عشاءً لطيفًا."أمي، هل تعدين شيئًا في المطبخ؟"سألت كاثرين وهي قلقة على والدتها التي لا ترتاح أبدًا."أجل يا عزيزتي.""أمي!! عليكِ أن ترتاحي، فقد شفيت جروحك للتو.""لكن يا كاثرين، أنا...""بدون 'لكن'! اجلسي هنا بجانب يوتان، وأنا سأعد العشاء."قالت كاثرين بهدوء وحزم، ثم انطلقت إلى المطبخ تاركة يوتان ووالدتهما وحدهما."أخبرني يا بني... هل كل شيء جيد في مملكتك الآن؟"سألت الأم، ثم خفضت صوتها حتى لا تسمعها كاثرين."هل
Read More