قوى الطبيعة الاربعة

قوى الطبيعة الاربعة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Oleh:  pandaOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
10
83 Peringkat. 83 Ulasan-ulasan
17Bab
653Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في أعقاب حربٍ دامية قضت على ممالك القوى الأربع، تُجبر كاثرين، ابنة سيد الماء الراحل، على العيش في قريةٍ نائية مع والدتها، مخفيةً هويتها وقوتها. لكن الماضي لا يموت بسهولة. عندما يعود جيون، الابن المنتقم لملك قوى الطبيعة الاربعة، لإشعال الحرب مجدداً، تكتشف كاثرين أن قوتها ليست مجرد ماءٍ عذب - بل كيانٌ مظلمٌ يسكن داخلها، يظهر في لحظات الخطر ويسلبها إرادتها.

Lihat lebih banyak

Bab 1

1- بداية كل شيء

على رمال الشاطئ الهادئ، وقفت الطفلة ذات أحد عشر عاماً. كانت تلعب الغميضة مع والدتها، لكن لعبها انقطع فجأة؛ فقد استوقفها نداء غامض كان يتردد صداه من أعماق المحيط.

استسلمت لصوت الأمواج، ثم خطت برفق حتى لمست قدمها ماء البحر البارد. في تلك اللحظة، شعرت بشيء صلب تحت الرمال.

"لؤلؤة..."

أمسكت بتلك اللؤلؤة، ثم نظرت إلى المحيط الذي كان يلمع مثل الجوهرة التي في يدها، متلوناً بألوان غروب الشمس. مزيج من البنفسجي والبرتقالي زين سطح الماء، وغمر قلبها شعوراً غريباً من الراحة.

"هذا رائع! يا لها من لؤلؤة جميلة حقاً."

تعلو وجهها ابتسامة عريضة وهي تنظر إلى اللؤلؤة البيضاء في يدها.

"كاثرين! كاثرين!"

سمعت صوتاً ينادي اسمها من بعيد، يقترب بسرعة.

"أخيراً وجدتُكِ!"

عرفت كاثرين هذا الصوت جيداً، فالتفتت ووجهها يضيء بابتسامة بريئة.

"كاثرين، أخبرتكِ ألا تبتعدي كثيراً! لقد جعلتيني قلقة عليكِ."

اختفت الابتسامة من وجه كاثرين ونظرت إلى الرمال تحت قدميها.

"أعتذر يا أمي."

تنهدت الأم ونظرت إلى ابنتها الحزينة برفق.

"فقط لا تعيدي ذلك مجدداً."

أومأت كاثرين، ثم عادت الابتسامة إلى وجهها فجأة عندما تذكرت ما تحمله بيدها.

"أمي! انظري إلى اللؤلؤة التي وجدتها في المحيط!"

فتحت يدها الصغيرة لتعرض الجوهرة اللامعة لوالدتها.

"إنها جميلة يا عزيزتي. هيا لنذهب لزيارة والدك، لنضع هذه اللؤلؤة عنده."

أمسكت الأم يدها الصغيرة وسارت معها بعيداً عن الشاطئ في صمت، يسمعان فقط هديل النسيم، ويشعران برائحة ملوحة البحر التي تتلاشى تدريجياً كلما ابتعدتا.

وصلا إلى غابة مليئة بأشجار الكرز التي ترقص على أنغام النسيم البارد. تلك الغابة الجميلة التي تحولت شيئاً فشيئاً لتصبح مقابر بدلاً من مكان جميل للاسترخاء. ورغم جمال أزهار الكرز، إلا أنها لم تكن كافية لجعل ذلك المكان القاتم يزهو بالألوان.

سحبت كاثرين الصغيرة يد والدتها وجرت للأمام، سائرةً بوالدتها معها.

"هيا أمي، أسرعي! فأنا أريد رؤية أبي."

قالت كاثرين لتأخذ الأم بضع خطوات متثاقلة نحو شجرة كرز مزينة بالزهور؛ تلك الشجرة التي دُفِن تحتها زوجها.

جلست الأم وكاثرين على ركبتيهما، ثم وضعت الأم باقة من الزهور الحمراء بجانب الجذع، فاليوم هو ذكرى وفاته السادسة.

كسر صوت كاثرين اللطيف صمت الغابة.

"انظر يا أبي، إلى ماذا وجدت؟ إنها لؤلؤة، أليست جميلة؟"

هبت نسمة خفيفة فرفعت أوراق الشجر حول الطفلة، فضحكت كاثرين ببراءة.

"أرى أنها أعجبتك... لذا سأتركها هنا."

تركت اللؤلؤة على ورقة كرز وردية اللون، فجاء سنجاب بري صغير، معجباً بلمعان تلك اللؤلؤة، فأخذها وجرى بها. فركضت كاثرين خلفه تلاحقه، تاركةً والدتها وحدها.

سقطت عينا الأم على قبر زوجها، وبدأت تتحدث بصوت خافت، كأنها تخشى أن تسمعها الطيور:

"ستكبر قريباً يا لي جان... وكأن الوقت يمر أسرع مما توقعت."

مدت يدها، ولمست الحجر البارد، ثم سحبت يدها بسرعة وكأنها لامست نيراناً.

"قلت إن قوتها ستظهر قريباً... لكن كيف سأعرف؟ أنا لا أفهم شيئاً عن هذا العالم."

نظرت نحو الغابة، حيث اختفت كاثرين خلف السنجاب.

"لو كان  يوتان هنا..."

توقفت ثم أغمضت عينيها، وكأنها تمنع نفسها من قول أكثر من ذلك.

هبت نسمة باردة، فرفعت أوراق الكرز حولها، ولفّتها كأنها تعانقها. للحظة، شعرت بدفء.

فتحت عينيها، ونظرت إلى القبر مجدداً.

"كاثرين عزيزتي لا تذكرك... ولا تذكر يوتان. ربما هذه هي الرحمة."

انحنت، وقد لامست يديها الأرض، ثم رفعتها ونظرت إلى ما علق بها من غبار.

"لكن هل لي الحق في إخفاء الحقيقة عنها؟"

صمتت. تعرف أنه لا يوجد أحد ليجيب عليها.

سقطت دمعة على التراب، وامتصتها الأرض كأنها تشربها.

همست بصوت لا يكاد يُسمع:

"اشتقت لك... يا لي جان."

ثم وقفت، ومسحت وجهها، ونظرت إلى الأفق.

"سأخبرها... فقط عندما يحين الوقت."

في تلك اللحظة، سمعت الأم شيئاً لم تتوقعه في هذا المكان الهادئ. ليس حفيف أوراق، ولا زقزقة عصافير. بل صرخة، نقية ومرتجفة، مزقت صمت الغابة كالزجاج المكسور.

"أمي!!!"

صرخت كاثرين بصوت مرتجف. تسارعت نبضات قلب الأم القلقة، ونهضت مسرعةً نحو مكان ابنتها لتجد فتىً في السابعة عشرة يحرق ذلك السنجاب الصغير بنار متقدة.

خطت الأم خطوات سريعة نحو ابنتها ووقفت خلفها، وضعت يديها الدافئتين على عيني تلك الطفلة الخائفة.

"أنت! ماذا تفعل أيها الفتى؟ كيف تجرؤ على فعل هذا بالسنجاب المسكين!"

لمع شعره الأحمر تحت أشعة الشمس اللطيفة، وتوهجت عيناه السوداوان بجنون الغضب، قبل أن يندفع من كفه نيرانٌ حارقة متجهة نحو كاثرين ووالدتها. أخذت الأم خطوات سريعة وحملت ابنتها بعيداً عن النيران؛ فقد حركتها غريزة الأمومة لإنقاذ طفلتها الصغيرة.

"من أنت...؟"

 سألت الأم بصوت يرتجف.

أجاب الفتى بصوت مبحوح:

"جيون كانج وو! أنا من سيحفر قبركما بجانبه!"

ثم أطلق لهباً أحمر، تحول فجأة إلى تيار مائي بارد، ثم إلى رياح عاتية.

احتضنت كاثرين والدتها بشدة، لعل ذلك ينقذها من الموت الوشيك، بينما عرضت الأم ظهرها لجيون، تحاول حماية طفلتها بجسدها الهش كآخر شيء تستطيع فعله لأجلها.

"أمي! لا تفعلي ذلك... رجاءً لا تتركيني وحدي..."

قالت كاثرين بصوت هادئ يرتجف، وأغلقت عينيها بشدة.

زحفت من عينيها الصغيرة دمعة، كأنها تهرع هرباً لا تريد مشاهدة تلك النهاية القاسية. وفجأة، انفجرت السماء أمطاراً غزيرة، لم تكن عادية، بل كانت أمطاراً استجابت لنزيف قلبها، خانقة لهيب جيون قبل أن يلمسهما. ثم برفق وحذر، كونت تلك الأمطار فقاعة كبيرة وشفافة من المياه حولهما، لتتحول إلى درع يحميهما من ضربات جيون.

"هذا مستحيل!"

قال جيون بصوت خافت، وتوسعت عيناه دهشةً عندما رأى أن هذا الدرع يصد كل ضرباته. حينها، تسلل الغضب إلى داخله، وبدأ يهاجم بكل قوة. دمج جيون الهواء والماء والأرض معاً في قوة واحدة، متخلياً عن قوة النار. لكن الفقاعة كانت تمتص كل هجماته وتُرمّم نفسها فوراً.

فتحت الأم عينيها، تنظر إلى المياه المحيطة بهما ثم إلى طفلتها الصغيرة.

"كاثرين... يا إلهي... قوتك..."

همست الأم، لكنها لم تستطع إكمال كلامها.

لكن كاثرين لم تتفاعل مع أي شيء؛ فقد كان جسدها هناك، لكن روحها بدت في مكان آخر. رفعت الفقاعة الأم وابنتها عالياً في الهواء، ثم التفتت كاثرين برأسها ببطء، موجّهةً نظرها إلى جيون الذي كان يطير في نفس مستواهما. وقد تغيرت عيناها؛ تحولت إلى اللون البنفسجي الداكن ثم توهجت ببطء.

تجمد جيون مكانه، وكأن تلك العيون البنفسجية تأمره بذلك؛ كأن الأرض أرادت أن تنغرس قدمه بها ليلقى مصيراً لم يتوقعه قط.

تغير لون السماء مع تغير لون الفقاعة المحيطة بكاثرين تدريجياً إلى الأسود. لقد تغلب الماء الأسود اللزج على نقاء المياه الزرقاء.

توسعت عينا والدة كاثرين عندما رأت لون المياه يتحول إلى عتمة حالكة، بينما هي نفسها لم تشعر بأي شيء.

"كاثرين... ما... ما الذي يحدث لكِ...؟"

تجاهلت كاثرين والدتها، وازداد توهج عينيها حتى إنها لم تستطع تحمل الأمر. ثم، وفي غمضة عين، انفجرت تلك الفقاعة اللزجة من حولهما ودفعت بجيون بقوة إلى الأرض، ليرتطم جسده بها.

نظر جيون إلى يده المرتجفة، فقبض عليها بقوة. همس لنفسه ونهض يعقد قبضة يده مستعداً للقتال، لكن خصمه لم يكن هناك؛ فقد فقدت الأم وطفلتها وعيهما بعد أن سقطت الأم على الأرض وهي تحتضن طفلتها، وتأخذ صدمة الارتطام عوضاً عن كاثرين.

قال جيون بصوت مبحوح:

"لم ينتهِ قتالنا بعد... إلى لقاء آخر يا كاثرين!"

في ذلك اليوم، لم تعلم كاثرين أن تلك اللحظة ستطاردها لسنوات. ولم تعلم أن اللؤلؤة التي وجدتها لم تكن مجرد جوهرة، بل كانت بداية كل شيء.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Peringkat

10
100%(83)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
83 Peringkat · 83 Ulasan-ulasan
Tulis Ulasan

Ulasan-ulasanLebih banyak

الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
مبدعة مبدعة
2026-08-30 01:09:37
0
0
Semsem
Semsem
ابدعتي حبيبتي
2026-08-26 05:23:40
0
0
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
جميلة استمري
2026-08-24 23:11:24
0
0
بسمة
بسمة
جميييييييييلة
2026-08-23 11:01:57
0
0
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
حلوة اوي استمري
2026-08-18 21:49:21
0
0
17 Bab
1- بداية كل شيء
على رمال الشاطئ الهادئ، وقفت الطفلة ذات أحد عشر عاماً. كانت تلعب الغميضة مع والدتها، لكن لعبها انقطع فجأة؛ فقد استوقفها نداء غامض كان يتردد صداه من أعماق المحيط.استسلمت لصوت الأمواج، ثم خطت برفق حتى لمست قدمها ماء البحر البارد. في تلك اللحظة، شعرت بشيء صلب تحت الرمال."لؤلؤة..."أمسكت بتلك اللؤلؤة، ثم نظرت إلى المحيط الذي كان يلمع مثل الجوهرة التي في يدها، متلوناً بألوان غروب الشمس. مزيج من البنفسجي والبرتقالي زين سطح الماء، وغمر قلبها شعوراً غريباً من الراحة."هذا رائع! يا لها من لؤلؤة جميلة حقاً."تعلو وجهها ابتسامة عريضة وهي تنظر إلى اللؤلؤة البيضاء في يدها."كاثرين! كاثرين!"سمعت صوتاً ينادي اسمها من بعيد، يقترب بسرعة."أخيراً وجدتُكِ!"عرفت كاثرين هذا الصوت جيداً، فالتفتت ووجهها يضيء بابتسامة بريئة."كاثرين، أخبرتكِ ألا تبتعدي كثيراً! لقد جعلتيني قلقة عليكِ."اختفت الابتسامة من وجه كاثرين ونظرت إلى الرمال تحت قدميها."أعتذر يا أمي."تنهدت الأم ونظرت إلى ابنتها الحزينة برفق."فقط لا تعيدي ذلك مجدداً."أومأت كاثرين، ثم عادت الابتسامة إلى وجهها فجأة عندما تذكرت ما تحمله بيدها."أمي!
Baca selengkapnya
2- من هو جيون؟
فتحت كاثرين عينيها مجددًا بعد ساعات لتجد نفسها على سريرها في منزلها، ووالدتها تجلس بجانبها.نهضت كاثرين واحتضنتها."أمي... هل أنتِ... بخير؟"قالت الطفلة والدموع لا تتوقف عن السقوط على وجنتيها."أجل يا عزيزتي، لا تقلقي."ابتعدت الصغيرة عن والدتها."أمي... ماذا حدث؟""لقد أنقذتِنا يا عزيزتي وأطيحتِ بهذا الفتى أرضًا! كنتِ تفعلين كما يفعل والدك بالضبط."نظرت كاثرين إلى يديها بتردد."أمي... هل... هل قتلته؟ هل أصبحت شريرة الآن؟ أمي، أمي، أنا لا أريد أن أكون شريرة."أجابتها والدتها بصرامة خفية."لا يا عزيزتي... إنه على قيد الحياة، وربما سيعود مجددًا. لكن يا كاثرين، هو الشرير، وأنتِ... أنتِ طيبة كوالدك، نقية مثله تمامًا. هل تعرفين ماذا على الطيبين أن يفعلوا بالأشرار؟"نظرت كاثرين إلى والدتها ببراءة، وهي تمسح دموعها عن وجهها."أن... يجعلهم طيبين مثلهم؟""لا! عليهم مقاتلتهم حتى يتخلص العالم من الأشرار. هل فهمتِ يا عزيزتي؟!"أومأت طفلتها بلطف، ثم قالت:"هذا يعني أنني سأصبح بطلةً خارقةً وأحارب الأشرار."نهضت كاثرين ووقفت على السرير بحماس، وقامت بشنّ لكمات في الهواء."بوم بوم، سأقتلك أيها الشرير!"
Baca selengkapnya
3- عدة سنوات مرت في صمت
مرت تسع سنوات منذ ذلك الحادث. أرادت أمي الرحيل إلى الأبد، ولكن إلى أين سنذهب؟ لا يوجد مكان آخر غير هذه القرية الصغيرة التي وجدت أمي بها عملًا بسيطًا أدخل بعض السرور إلى قلبها. وأنا؟ أنا لا أدري ماذا أفعل. عقلي لا يتوقف عن التفكير: ماذا سأفعل لو ظهر جيون مجددًا؟ عقلي مشتت، وتدريبي فوضوي. أحاول التعلم من الكتب، لكن بلا جدوى. تلك الكتب هنا لا تذكر كل شيء، وأنا لا أدري كيف أهاجم حتى، ولماذا أفعل؟ أنا لا أريد القتال، لكني سأحاول الدفاع عن والدتي حين يستدعي الأمر، ولن أقاتل مهما حدث.***في السماء الواسعة، وعلى السحاب، وجد قصر مملكة الهواء.خرج الملك الشاب، ذو الثمانية والعشرين عامًا، من غرفته، فحيّاه الحراس والخدم بانحناءات عميقة."تحياتي أيها الملك.""تحياتي لك، أيها الملك يوتان.""لا داعي للانحناء أيها السادة."قال الملك، والابتسامة تعلو وجهه، ليكمل:"يمكنكم الذهاب إلى أعمالكم."لينحني له الجميع مرة أخرى وينصرفون. ثم لم يسمع يوتان سوى خطوات سريعة تقترب منه."سيدي! تحياتي!"قال الحارس بالتحية العسكرية، ثم أكمل:"عذرًا على التأخير يا سيدي، لقد..."قاطعه يوتان قائلًا:"لا بأس، لقد أتيت في ال
Baca selengkapnya
4- ازرق و فضي
انطلقت كاثرين من المنزل، وأغلقت الباب بعنف خلفها، ثم هرعت نحو الشاطئ القريب؛ ذلك الملجأ الوحيد الذي تشعر فيه بالأمان حين تغضب، أو حين يملأ الحزن قلبها. وحتى عندما تتدرب على قوتها، كان هذا المكان يذكرها بلحظاتها الجميلة مع والدتها.جلست كاثرين على الرمال، وفي يديها أحجارٌ مختلفة الأحجام."لماذا يكون القتال دائمًا هو الحل؟ لماذا؟"ألقت بحجرٍ فقفز على سطح الماء مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة، حتى غاص في أعماق المحيط."كيف لكِ يا أمي أن تفكري بالقتال وحده؟ كيف لكِ أن تجبريني على إعادة تلك الحرب مجددًا؟ كيف؟"ألقت بحجرٍ آخر.ثم توقفت؛ فقد لفت انتباهها ظلالٌ لمجموعة من الأشخاص ترتسم على سطح الماء. فنظرت إلى الأعلى، نحو السماء لترى أربعة أشخاص يرتدون زيَّ الحراس يطوفون فوق رأسها."من أنتم؟!"صاحت بهم كاثرين، وعندما أدركوا أنهم قد انكشفوا، تحركوا بسرعة مستخدمين قوة الهواء، عائدين من حيث أتوا."ما الذي يحدث اليوم؟"تمتمت كاثرين بعد أن اختفوا، ثم نهضت تنفض الرمال عن ملابسها، مستعدةً لتدريبها.رفعت كفيها نحو المحيط، وأغلقت عينيها، محاولةً التركيز واستجماع قوتها."هيا يا كاثرين، لقد رأيتِ أين سقطتْ الأحج
Baca selengkapnya
5- التدريب الأول
استيقظت كاثرين في الصباح الباكر على زقزقة الطيور، فنهضت من سريرها واتجهت إلى النافذة، تشعر بالنسيم البارد يداعب شعرها الطويل."عليّ أن أستعد، فلديّ تدريب طويل اليوم!"حدثت نفسها، ثم ذهبت لتغتسل وارتدت ملابس مريحة، وخرجت لتلقي التحية على والدتها التي كانت في المطبخ."صباح الخير يا أمي.""صباح الخير عزيزتي. خذي، تناولي هذا الخبز الطازج؛ لقد خَبَزْتُهُ للتو.""شكرًا لكِ، لكن عليّ أن أسرع؛ لا أريد أن أتأخر عن أول تدريب لي."أومأت الأم، وعدت سريعًا شطيرةً لابنتها لتأخذها كاثرين وتتناولها بينما تسير في اتجاه الشاطئ."جيد، لقد أتيتِ في موعدك."قال صوت خلفها، فانظرت كاثرين لتجد يوتان يقترب منها ويقف بجانبها."هل أنتِ مستعدة؟"أومأت كاثرين، فقال يوتان:"حسنًا... أغمضي عينيكِ."فعلت ما طلب، ليتابع قائلًا:"أريد منكِ أن تشعري بقوة الماء التي بداخلك، وأن تشعري بها تتدفق في عروقك."حاولت كاثرين استجماع قوتها وتركيزها، وشعور نبض القوة بداخلها بينما يداعب النسيم البارد شعرها، لكن هناك ما كان دائمًا يمنعها من التركيز: تلك الهموم الثقيلة على كتفيها، وحديث أمها الدائم عن ضرورة الانتقام."لمَ القتال هو د
Baca selengkapnya
6- أستحواذ
جلس جيون على كرسي مكتبه و امامه كومة من الأوراق الذي كان متجاهلًا لها تمامًا و يحمل في يده كتابًا عن السحر الأسود الذي حرم في جزيرتهمسمع جيون عدة طرقات على باب مكتبه"ادخل"اخبر جيون الطارق في حزم بينما يركز على الكتاب الذي بيده"سيدي الملك جيون تحياتي"قال ذلك الحارس ينحني له بإحترام"ماذا تريد؟"سأل جيون و لم يرفع عينه حتى عن أوراق ذلك الكتاب"سيدي ، إن الفتاة صاحبة قوة المياه تتدرب على الشاطئ على يد ملك الهواء، الملك يوتان."عندما سمع جيون ذلك اغلق الكتاب بعنف ثم ابتسم بخبث."و أخيرًا سنتقابل مجددًا يا كاثرين!"قال و هو يقرب يده من وجهه و يضع احدى اصابعه على الندبة التي سببتها له كاثرين في جبينه عندما كان صغيرًا.____________________بينما كان جيون يخطط في ظلام مكتبه، كانت السماء تشهد موجة غضب أخرى."كاثرين، انتظري!""اتركني وحدي يا يوتان... فأنا لا أريد الحديث الآن!""لا يمكنني ترككِ تذهبين هكذا!"طار يوتان بسرعة كبيرة مستخدمًا قوته الهوائية، ثم تقدم وقف أمامها."كاثرين، اسمعيني... إذا كنتِ لا تريدين الانتقام، فلك ذلك، لكن عليكِ الاستمرار في التدريب حتى تستطيعين حماية نفسك على الأ
Baca selengkapnya
7- هجوم لم يكن في الحسبان
استفاق يوتان ببطء، يضرب الألم كل عصب في جسده. لم يكن هجومًا عاديًا؛ كان موجةً من الكراهية الخفية كادت أن تبتلعه قبل أن يدركه.نهض ينفض رمال الشاطئ عن ثيابه، ونظر حوله بعينين متعبتين، ثم سقط بصره على جسدها الملقى هناك، بعيدًا عنه بضع خطوات فقط. ركض إليها، وركبته تصطدم بالرمال بصوت خافت يعلو صوت أمواج البحر."كاثرين! استيقظي... أرجوكِ استيقظي يا كاثرين!"وضع يده على خدها البارد يربتّ بلطف عسى أن تعيد الروح إلى جسدها، لكن يده امتلأت بدمٍ دافئ. نظر إلى رأسها، فرأى الدم يتدفق كأنه نهرٌ أسود يقطع بياض وجهها. لم يتردد لحظة، وحملها بين ذراعيه وكأنه يحمل أثمن جوهرة في العالم، ثم صعد بها عاليًا يخترق السحب الكثيفة التي كانت تغطي السماء، حتى وصل مملكته اللامعة التي تعلو الغيوم. هبط بقصره، ووضعها على سريره الفاخر، ثم ركض ليحضر الطبيب.عندما انتهى الطبيب من معالجة الجرح، قال بصوت هادئ يحاول طمأنة القلق"لا تقلق يا سيد يوتان. الجرح سطحي، وستستيقظ قريبًا."أومأ يوتان، ثم جلس على الكرسي الخشبي بجانب السرير، عيناه لا تفارقان وجهها الشاحب، ينتظر في صمتٍ ثقيل.بعد ساعة من التوتر، فتحت كاثرين عينيها ببطء،
Baca selengkapnya
8- اللقاء المنتظر
"كا... كاثرين... كاثرين!"فتحت كاثرين عينيها في الصباح على صوت والدتها ينادي عليها بصوت يكاد يختنق."أمي، هل أنتِ بخير؟ سأنادي الطبيب فورًا."نهضت كاثرين عن كرسيها لتنادي الطبيب، لكن يد والدتها المرتجفة مَنَعَتْها من الحركة."اذهبي... اذهبي يا كاثرين... اذهبي وانتقمي منه."قالت والدتها بصوت متقطع يكاد يكون همسًا، فردت كاثرين بسرعة، عيناها مليئتان بالهلع:"لكن يا أمي، كيف أذهب وأنتِ في هذه الحال؟ من سيعتني بكِ؟""سأكون بخير... لا تقلقي عليّ... فقط اذهبي وساعدي يوتان. لا تضيعي الوقت.""لا أستطيع، أنا لا أستطيع ترككِ!"قالت كاثرين وهي تجثو على ركبتيها بجانب السرير، تتساقط دموعها دون إرادة منها وهي تمسك بيد والدتها بارتجاف."أنا لستُ بتلك القوة يا أمي... أنا لم أستطع حتى حمايتك... إذا قمنا بمحاربته فسوف نخسر بالتأكيد، وأنا لستُ مستعدة لخسارتك يا أمي.""كاثرين، أنتِ أقوى مما تعتقدين، ويوتان بجانبك وسيُساعدك. وأنا... سأبقى بجانبك دائمًا يا عزيزتي، مهما حدث."قالت الأم وهي تضع يدها المرتجفة على وجنتي ابنتها الغارقتين في الدموع."هيا! اذهبي... سأنتظركِ هنا يا عزيزتي."ربتت والدتها على وجنتيها
Baca selengkapnya
9- عين بنفسجيه
"ماذا عن والدتك يا جيون؟ هل هي سعيدة بما تفعل؟""لا دخل لكِ!!!"صاح جيون، ثم حلق ليصل إلى مستواها. استخدم مزيجًا من قوى الماء والهواء بسرعة لا تُرى، حتى استحال التمييز بين أي قوة يستخدم. أطلق العاصفة المفاجئة نحو كاثرين قبل أن تستطيع ردعها، فاصطدمت بالحائط خلفها بقوة هائلة. ترك جسدُها مسارًا من الدماء على الحائط، ثم تدلى ببطء حتى لامس الأرض، لتنتشر دماؤها وتملأ المكان.هل هي النهاية؟ هل قتلها جيون أخيرًا؟ هل انتهت قوة المياه النقية للأبد؟نزل جيون إلى الأرض، واقترب أكثر فأكثر من جسدها الملقى. لا نفس، ولا حركة، ولا أي علامة تدل على أنها لا تزال على قيد الحياة.ثم فجأة، فتحت كاثرين عينيها وكأن الروح عادت إليها، لكنها بدت مختلفة تمامًا.توسعت عيناه مما رآه فكيف استيقظت؟ وكيف عادت الحياة بها مجددًا؟ فجأة، رأى جيون شيئًا أعاد له ذكريات أول لقاء.تحول لون عيني كاثرين من الازرق الي البنفسجي الداكن. تلك هي العين التي رآها قبل تسعة أعوام: عين لا تعرف الرحمة، عين خالية من المشاعر. تلك العين هي السبب في الندبة التي على جبينه؛ ندبة لم تمحها الأيام أو الشهور أو السنين. ستبقى في رأسه، تذكره بما مضى
Baca selengkapnya
10- من هو يوشي؟
"مهلاً! مملكة الأرض؟ قوة الأرض؟ يا إلهي!"قالت وهي لا تدري لماذا تنطق بهذا بصوت عالٍ، وكأن أفكارها هربت من ذهنها إلى لسانها فجأة. ثم انحنت احترامًا له."لا أصدق أنني أقابلُ الملك جانج يوشي بنفسه... أنا حقًا معجبة بك وبقدرتك يا سيدي."لا تزال تنحني وهي تتكلم، مما أثار ضحكة لطيفة من فمه."لابد أن كلانا معجَب بقدرات الآخر يا كاثرين.""حقًا؟ لكنني..."اعتدلت في وقفتها، فتابع يوشي:"أعرف... ربما وحدنا لن نستطيع هزيمة جيون، لكن معًا يمكننا ذلك وبسهولة."ابتسمت كاثرين ابتسامة عريضة، ثم بدأت صورتها تتلاشى في ذاكرتها بينما استحضرت أن جيون قد غادر وتركها وحدها."مهلاً... لماذا غادر جيون؟"نظر يوشي إلى يوتان، ثم تنهد قائلًا:"لابد أنكِ لا تدريين...""أهناك شيء يجب أن أعرفه؟"تدخل يوتان فورًا، مدركًا أن الموضوع ثقيلٌ على يوشي."اسمعي يا كاثرين... منذ زمن بعيد، وفي صراعاتنا مع جيون، استطاع بكل خبث ومكر أن يستولي على مملكة الأرض لصالحه.""ماذا؟؟ كيف؟؟؟"صاحت كاثرين غير مصدّقة كيف لشخص مثل جيون أن يأخذ مملكة الأرض بهذه السهولة."لم يأخذها عنوةً، لقد وقّعنا اتفاقًا."قال يوشي، وصوته مشحون بالحزن، وقد
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status