بدأ اليوم التالي بهدوء غير معتاد في القرية.كان الفجر قد أضاء السماء بلون رمادي خفيف، والهواء ما زال بارداً، بينما كانت الحياة تستيقظ ببطء شديد كما اعتادت دائماً.استيقظ ريان مبكراً.لم يكن يحتاج إلى من يوقظه.فاليوم مختلف.ارتدى ملابسه بهدوء، ثم خرج من غرفته.كان البيت لا يزال ساكناً.والدته في الداخل تُعد شيئاً بسيطاً للصباح.ووالده في الخارج ربما يجهز لأعماله المعتادة.وأخته الصغيرة كانت ما زالت نائمة.وقف للحظة عند الباب.ثم اتجه أولاً إلى والدته.قال لها بهدوء:ـ سأغيب ثلاثة أيام.نظرت إليه بابتسامة خفيفة.لم تكن هذه أول مرة يسافر فيها، لكنها شعرت أن هناك شيئاً مختلفاً هذه المرة.ثم خرج إلى والده.كان واقفاً قرب الحقل الصغير خلف المنزل.قال ريان باحترام:ـ سأذهب إلى المدينة اليوم.نظر إليه والده لحظة طويلة.لم يقل شيئاً في البداية.لكن ملامحه كانت هادئة هذه المرة، أقل تشدداً من المرة السابقة.قال الأب:ـ ثلاث أيام فقط.أومأ ريان:ـ نعم.ساد الصمت لثوانٍ.ثم أضاف الأب بهدوء:ـ وكن حذراً.كانت جملة بسيطة.لكنها كانت كافية.شعر ريان بالارتياح.بعد ذلك عاد إلى الداخل.ووقف عند غرفة أ
Read more