الواحد واربعونالاسم الذي عاد من الموتالجزء الثانيأغلق سليم الهاتف ببطء، بينما ظل الجميع ينظر إليه في انتظار أن يتكلم.كان الصمت داخل المكتب أثقل من أي وقت مضى.قطع آدم الصمت وسأل:"قال إيه بالظبط؟"تنهد سليم وهو وضع الهاتف على المكتب."قال... لو رايحين تدوروا على شريف المنشاوي، متتأخروش... لأن في ناس سبقوكم."نظر ياسين إلى آدم بقلق."واضح إن حد مراقب تحركاتنا."قال فؤاد وهو يعقد ذراعيه:"أو حد من الناس اللي كانوا في المخزن عرف إن ماهر اتكلم."هز آدم رأسه وهو يفكر."لا... اللي اتصل كان عايز يحذرنا، مش يهددنا."رفعت نوران عينيها نحوه."إنت واثق؟""لو كان عايز يخوفنا، كان قال متروحوش. لكنه قال متتأخروش."ساد الصمت للحظات، ثم قال سليم:"يبقى مفيش وقت نضيعه. هنسافر الإسكندرية أول الصبح."في صباح اليوم التالي...انطلقت السيارة على الطريق الساحلي.كان الجو هادئًا، لكن داخل السيارة كان كل واحد غارقًا في أفكاره.كانت نوران تنظر من النافذة، تراقب البحر الممتد بجوار الطريق.لاحظ آدم أنها لم تتكلم منذ أكثر من ساعة.قال بابتسامة خفيفة:"البحر عجبك؟"التفتت إليه وابتسمت لأول مرة منذ ليلة المستشف
Last Updated : 2026-08-02 Read more