الفصل الثمانون– الحقيقة التي بقيت حيةلم تتحرك نوران.حتى أنفاسها توقفت لثوانٍ.الرجل الواقف عند الباب كان مسنًا، شعره أبيض، وملامحه تحمل قسوة السنوات، لكن عينيه كانتا ثابتتين عليها بشكل جعلها تشعر بأنه يعرفها منذ عمر طويل.قال مرة أخرى:— أنا كنت مستني اليوم اللي ترجعي فيه للبيت يا بنتي.تراجعت نوران خطوة.اقترب آدم منها فورًا.— متقربش.رفع الرجل يديه ببطء.— أنا مش جاي أأذيها.قال يوسف:— مين أنت؟نظر الرجل إليه.— وإنت يوسف.تغير وجه يوسف.— تعرفني؟ابتسم الرجل.— شفتك أول مرة وإنت عندك سنتين.ثم نظر إلى نوران.— وشفتك إنتِ أول مرة وإنتِ لسه في حضن أمك.صرخت هناء من خلفهم:— لا...التفت الجميع إليها.كانت واقفة عند مدخل الغرفة، ووجهها شاحب.قالت:— إنت...نظر إليها الرجل.— أيوه يا هناء.قالت بصوت مرتجف:— إنت المفروض تكون ميت.ابتسم.— ناس كتير اتقال عنهم إنهم ماتوا.ثم نظر إلى فؤاد.— مش كده؟لم يجب فؤاد.اقتربت نوران من هناء.— ماما... مين ده؟كانت هناء تبكي.— اسمه سليم عبدالعزيز.تجمد آدم.— سليم عبدالعزيز؟نظر الرجل إليه.— الاسم اللي كنت بتدور عليه.قال يوسف:— يعني أنت الم
Terakhir Diperbarui : 2026-09-10 Baca selengkapnya