Semua Bab ظلال الحقيقه : Bab 81 - Bab 90

102 Bab

الفصل الثمانون

الفصل الثمانون– الحقيقة التي بقيت حيةلم تتحرك نوران.حتى أنفاسها توقفت لثوانٍ.الرجل الواقف عند الباب كان مسنًا، شعره أبيض، وملامحه تحمل قسوة السنوات، لكن عينيه كانتا ثابتتين عليها بشكل جعلها تشعر بأنه يعرفها منذ عمر طويل.قال مرة أخرى:— أنا كنت مستني اليوم اللي ترجعي فيه للبيت يا بنتي.تراجعت نوران خطوة.اقترب آدم منها فورًا.— متقربش.رفع الرجل يديه ببطء.— أنا مش جاي أأذيها.قال يوسف:— مين أنت؟نظر الرجل إليه.— وإنت يوسف.تغير وجه يوسف.— تعرفني؟ابتسم الرجل.— شفتك أول مرة وإنت عندك سنتين.ثم نظر إلى نوران.— وشفتك إنتِ أول مرة وإنتِ لسه في حضن أمك.صرخت هناء من خلفهم:— لا...التفت الجميع إليها.كانت واقفة عند مدخل الغرفة، ووجهها شاحب.قالت:— إنت...نظر إليها الرجل.— أيوه يا هناء.قالت بصوت مرتجف:— إنت المفروض تكون ميت.ابتسم.— ناس كتير اتقال عنهم إنهم ماتوا.ثم نظر إلى فؤاد.— مش كده؟لم يجب فؤاد.اقتربت نوران من هناء.— ماما... مين ده؟كانت هناء تبكي.— اسمه سليم عبدالعزيز.تجمد آدم.— سليم عبدالعزيز؟نظر الرجل إليه.— الاسم اللي كنت بتدور عليه.قال يوسف:— يعني أنت الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-10
Baca selengkapnya

الفصل الواحد والثمانون

الفصل الواحد والثمانونلم يكن صوت القفل وهو يتحرك خلف الباب مجرد صوت معدن.كان بالنسبة لنوران إعلانًا واضحًا بأن كل الطرق خرجت من تحت أقدامهم.وقفت في منتصف الغرفة، ويد آدم ما زالت ممسكة بيدها.على الجانب الآخر كان يوسف يراقب الباب، بينما حسن اقترب منه وحاول تحريك المقبض.حسن: مقفول من بره.سامر: وده معناه إن عبدالعزيز مش ناوي يسيبنا نخرج بسهولة.رفع آدم عينيه نحو الأجهزة القديمة الموجودة أمامه.آدم: هو مش عايزنا نخرج أصلًا... هو عايز السجل.نوران: والسجل معانا.آدم: لأ.نظرت إليه.آدم: النسخة اللي معانا مش هي اللي هو عايزها.أشار إلى وحدة التخزين القديمة الموجودة داخل الصندوق المعدني.آدم: دي النسخة الأصلية. لو خرجت من هنا، كل حاجة هتتغير.اقترب سليم عبدالعزيز ببطء.كان وجهه هادئًا بصورة جعلت نوران أكثر قلقًا من أي تهديد مباشر.نوران: أنت كنت عارف إننا هنلاقي المكان ده.سليم عبدالعزيز: كنت عارف إنك هتوصلي له في يوم من الأيام.نوران: وعرفت إن أبويا عايش؟توقف الرجل لحظة.سليم عبدالعزيز: أيوه.شعرت نوران بأن قلبها توقف.نوران: فين؟لم يجب.تقدم يوسف خطوة.يوسف: عبدالعزيز قال إنه عنده.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثمانون

لم يكن أمامهم وقت للتفكير.الظلال الموجودة في نهاية الممر كانت تقترب بسرعة، وصوت خطوات الرجال يزداد وضوحًا مع كل ثانية.شد آدم على يد نوران.آدم: لازم نتحرك دلوقتي.نوران: والورقة؟آدم: خديها، بس متفتحيهاش هنا.يوسف وقف أمامهم.يوسف: أنا هعطلهم.نوران: لأ.يوسف: نوران، مفيش وقت.حسن: مفيش حد هيفضل ورا.تقدم سليم عبدالعزيز نحو الجدار، وأشار إلى فتحة صغيرة بجانبه.سليم عبدالعزيز: الممر ده بيوصل للمخزن القديم.حسن: وإنت عارفه؟سليم عبدالعزيز: أنا اللي بنيته.نظر إليه يوسف بغضب.يوسف: يعني كل حاجة هنا كانت تحت إيدك.سليم عبدالعزيز: زمان.يوسف: زمان دي مش هترجع اللي ضاع.لم يرد الرجل.في تلك اللحظة ظهر أول رجل عند بداية الممر.رجل طويل يرتدي ملابس سوداء، وخلفه اثنان آخران.الرجل: محدش يتحرك.رفع حسن يده قليلًا.حسن: وإنتوا مين؟الرجل: ارجعوا جوه.يوسف: مش راجعين.رفع الرجل جهازًا صغيرًا.الرجل: عندكم عشر ثواني.آدم نظر إلى سامر.آدم: شغّل النسخة التانية.سامر: دلوقتي؟آدم: دلوقتي.أخرج سامر الهاتف وضغط على ملف كان قد جهزه قبل دقائق.في اللحظة نفسها انطلق صوت تسجيل عبدالعزيز في الممر."أي ط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون: قبل أن يصلوا إليهلم يتحرك أحد لعدة ثوانٍ.ظل جهاز التسجيل ساكنًا فوق المكتب، لكن الجملة الأخيرة التي خرجت منه كانت تدور في رأس نوران بلا توقف."أخيرًا لقيتك يا دكتور سليم."والدها كان حيًا.عبدالعزيز وجده.وكان يعرف مكانه قبلهم.نوران: لازم نتحرك.آدم: نستنى.التفتت إليه.نوران: نستنى إيه؟آدم: التسجيل ده قديم.نوران: يعني؟آدم: اسمعي آخر صوت في التسجيل.أعاد سامر التسجيل.اشتغل الصوت من جديد.صوت سليم كان متعبًا، لكنه واضح.ثم جاء صوت الباب.ثم صوت عبدالعزيز."أخيرًا لقيتك يا دكتور سليم."انتهى التسجيل.سامر: الصوت متسجل من جهاز قديم، والتاريخ مش واضح.آدم: بالضبط.نوران: يعني ممكن يكون حصل من سنين؟آدم: ممكن.يوسف: بس ليه سليم كان بيحذرنا من مستشفى الجامعة؟سامر فتح الملفات بسرعة.سامر: عندي إجابة.وضع اللابتوب على المكتب.ظهر ملف قديم خاص بمستشفى الجامعة.سامر: المركز ده كان مرتبط بالمستشفى في فترة معينة.حسن: يعني المشروع كان شغال هناك كمان؟سامر: مش بنفس الشكل.آدم: إزاي؟سامر: فيه تحويلات مرضى وملفات أطفال كانت بتتنقل بين المكانين. لكن بعد إغلاق المركز،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثمانون

الفصل الرابع والثمانون: الحقيقة التي أخفاها سليملم تتحرك نوران.ظلت واقفة في مكانها، تحدق في الظلام الذي اختفى فيه الرجل بعد أن أطفأ المصباح.الجملة الأخيرة كانت أقسى من أي شيء سمعته طوال السنوات الماضية."آدم مش هو الشخص اللي كنتِ فاكرة إنك عرفتيه."آدم نفسه لم يتحرك.كان واقفًا بجانبها، لكن هذه المرة لم يحاول الإمساك بيدها.نوران: بابا؟جاء صوت سليم من الظلام.سليم: أيوه.نوران: شغل النور.صمت للحظات.ثم أضاء المصباح من جديد.ظهر رجل أمامهم.كان أكبر مما تخيلته نوران.وجهه مرهق، شعره غلبه الشيب، وعلى جانب وجهه أثر جرح قديم.لكن عينيه...كانت تعرفهما.عرفتهما من الصور.من التسجيلات.ومن الذكريات التي حاولت سنوات طويلة أن تفهمها.نوران: أنت...لم تستطع إكمال الجملة.سليم نظر إليها.سليم: نوران.اندفعت نحوه.احتضنته.ولأول مرة منذ سنوات طويلة، شعرت أن جزءًا من حياتها التي كانت ناقصة عاد إلى مكانه.لكن سليم لم يبادلها العناق طويلًا.أبعدها برفق.سليم: لازم نمشي.نوران: لأ.نظر إليها.نوران: مش قبل ما تشرحلي.سليم: مفيش وقت.نوران: أنا استنيت سنين.ثم أشارت إلى آدم.نوران: وعايزة أعرف إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثمانون

الفصل الخامس والثمانون: الحالة 19ظل الهاتف في يد سليم، وصوت عبدالعزيز يخرج منه ببرود جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.عبدالعزيز: رجّعوا لي الحالة 19.نظر آدم إلى نوران.لم تكن بحاجة إلى أن تسأله من يقصد.كان يقصده هو.عبدالعزيز: المرة دي مش عايز السجل... عايز آدم نفسه.سليم: لو لمسته، مش هتستفيد بحاجة.ضحك عبدالعزيز.عبدالعزيز: إنت لسه فاكر إنك فاهمني يا دكتور؟سليم: فاهمك أكتر مما تتخيل.عبدالعزيز: يبقى عارف إن يونس عندي.ظهر صوت حركة في الخلفية.ثم صوت يونس، ضعيفًا:يونس: نوران... متسمعيش كلامه.شهقت نوران.نوران: يونس!لكن عبدالعزيز عاد للكلام.عبدالعزيز: عندكم ساعة.ثم انقطع الاتصال.بقي الهاتف صامتًا.يوسف: هنرجع للبيت.حسن: استنى.يوسف: هنسيب يونس؟حسن: لأ، بس لازم نفكر.يوسف: مفيش وقت للتفكير.آدم كان واقفًا في مكانه.نوران اقتربت منه.نوران: آدم...رفع عينيه إليها.آدم: هو عايزني.نوران: مش هتروح له.آدم: لو ده السبيل الوحيد لإنقاذ يونس...نوران: لأ.آدم: نوران—نوران: لأ يا آدم.كانت نبرتها حاسمة.نوران: إحنا قضينا كل الوقت ده بنهرب من الناس اللي عايزين يتحكموا في حياتنا. مش هسي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثمانون

الفصل السادس الثمانون: رسالة مريم الأخيرةظل الجميع يحدق في الشاشة.لم يفهم أحد الجملة التي ظهرت أمامهم."مريم تنتظرك منذ خمسة عشر عامًا."نوران: يعني إيه؟لم يجب أحد.حتى سليم، الذي كان طوال الوقت يحاول أن يبدو متماسكًا، بدا عليه الارتباك.سليم: مستحيل.يونس: إيه اللي مستحيل؟سليم اقترب من الشاشة.سليم: مريم ماتت من خمسة عشر سنة.آدم ظل واقفًا أمام لوحة الأرقام.آدم: يبقى الرسالة متسجلة.سامر اقترب منه.سامر: أكيد.آدم: مريم كانت عارفة إن حد هيوصل هنا.سامر: والأرجح إنها عملت النظام ده قبل موتها.نوران: يعني كانت متوقعة إنك هترجع؟آدم لم يجب.كان ينظر إلى الشاشة وكأنها تخاطبه شخصيًا.ثم ظهر سطر جديد."لا تثق بمن يخبرك أن ذاكرتك ناقصة."ثم سطر آخر:"الذاكرة ليست الدليل."نوران اقتربت من آدم.نوران: دي رسالة لمين؟آدم: ليا.سليم: مريم كانت عارفة إنك هتوصل.آدم: بس إزاي؟يونس: لأنها كانت تعرف إن الحقيقة مش هتختفي بموتها.توقف النظام.ثم انفتح جزء من الحائط ببطء.ظهر خلفه ممر صغير.كان على جانبيه رفوف معدنية، وفوقها عشرات الملفات.يوسف: ده مش مكان صغير.حسن: دي أرشيف كامل.دخلوا بحذر.كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانون: الرجل الذي عاد من الماضيلم تكن العتمة هي الشيء الأكثر رعبًا في الغرفة.كان صوت كريم.صوت الرجل الذي ظن آدم أن ذاكرته دفنته منذ سنوات.كريم: افتكرتني يا ابن مريم؟لم يرد آدم.ظل واقفًا مكانه، وعيناه تتحركان في الظلام.نوران: آدم...آدم: متخافيش.لكن صوته لم يكن مطمئنًا حتى لنفسه.حسن: محدش يتحرك.يونس: كريم، إنت عايز إيه؟ضحكة قصيرة جاءت من السماعة.كريم: نفس اللي كنت عايزه من البداية.سليم: آدم؟كريم: بالضبط.آدم تقدم خطوة.آدم: أنا هنا.نوران أمسكت بذراعه.نوران: لأ.آدم: لو هو عايزني، يبقى خلينا نعرف هو عايز إيه.كريم: شجاع زي أمك.تغير وجه آدم.آدم: متجيبش سيرتها.كريم: ليه؟ خايف تسمع الحقيقة؟آدم: الحقيقة إنك قتلتها.ساد الصمت.ثم جاء صوت كريم.كريم: لأ.تجمد آدم.كريم: أنا ماقتلتهاش.نوران: كداب.كريم: مريم ماتت بعد الحادث، لكن مش بسببه.سليم: متحاولش تلعب بالكلام.كريم: أنا مش بلعب.ثم أضاف:كريم: أنا كنت السائق اللي اتكلف بنقل آدم.آدم: وبعدها عملت الحادث.كريم: الحادث حصل لأن العربية اللي كانت بتطاردنا هي اللي خبطتنا.يوسف: مين كان فيها؟كريم: ناس كانو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانون: الطفل الآخر فضلت نوران واقفة مكانها، وعينيها ثابتة على كريم. الكلمة الأخيرة اللي قالها كانت بتدور في دماغها بشكل مرعب. "أنت كمان ماكنتش الطفل الوحيد في العربية." بص آدم لكريم، وبعدها بص لسليم. — يعني إيه طفل تاني؟ كريم ما ردش على طول. اتقدم خطوتين، والضوء الضعيف اللي جاي من المصباح القديم فوق الباب كان بيقع على نص وشه، ويخلي ملامحه أصعب في القراءة. قال بهدوء: — قبل ما أقول لكم مين كان في العربية، لازم تفهموا حاجة مهمة... العربية دي ماكنتش عربية عادية. سليم شد فكه. — كفاية ألغاز يا كريم. كريم بص له مباشرة. — وإنت أكتر واحد عارف إن مفيش حاجة في اللي حصل وقتها كانت بالصدفة. نوران قربت من آدم، من غير ما تحس، ومسكت إيده. آدم ضغط على إيدها بهدوء. كريم لاحظ الحركة، لكنه ما علقش. — الليلة دي، كان فيه خروج متخطط له من المركز. قالها وهو بيبص ناحية الممر. — يوسف كان لازم يخرج. نوران اتجمدت. — يوسف؟ هز كريم رأسه. — أيوه... يوسف. آدم بص لنوران بسرعة. — يعني يوسف كان في العربية معايا؟ كريم سكت ثواني، وبعدين قال: — لفترة قص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-16
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانونلم يكن الممر ضيقًا بالقدر الذي توقعته نوران، لكنه كان مظلمًا لدرجة جعلتها تتحرك وهي تضع يدها على الحائط، بينما كان آدم يسير بجوارها ممسكًا بيدها.خلفهما، كان صوت الضربات يتردد من خلال الباب السري.ضربة.ثم أخرى.ثم صوت رجل يصرخ:— فتشوا المكان كله! أكيد دخلوا من هنا!توقفت نوران للحظة، ونظرت خلفها.— كريم لسه هناك.شد آدم على يدها.— هو اختار يفضل.— بس ممكن يموت.— ولو رجعنا، ممكن نموت كلنا... وساعتها كل اللي عمله هيضيع.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالقلق.— إنت بتقول كده عشان تقنعني ولا عشان تقنع نفسك؟لم يجبها فورًا.ثم قال بصوت منخفض:— عشان أنا كمان مش عايز أسيبه. بس لازم نثق إنه عارف بيعمل إيه.لم تكن نوران مقتنعة تمامًا، لكنها تابعت السير.كان الممر ينحدر تدريجيًا إلى الأسفل، ورائحة الرطوبة تزداد كلما ابتعدوا عن المبنى القديم. على الجدران ظهرت أرقام باهتة، بعضها ممسوح، وبعضها محفور فوقه بخط مرتعش.رقم 17.ثم 18.وبعد عدة خطوات، ظهر رقم 19.توقفت نوران أمامه.— الأرقام دي مش صدفة.سامر قرب هاتفه من الحائط، وشغّل المصباح.— شكلها كانت علامات لتحديد مسارات الح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-20
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
67891011
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status