تقضي لوسيانا الساعة التالية داخل عرينها الخاص، منتظرةً بصبر شفاء إصابتها. كان الألم شديدًا، لكنها تعلم أنها لا تستطيع الذهاب للتحدث مع ساشا وهي في تلك الحالة. بدا كل ثانية وكأنها تمتد إلى الأبد، وكانت الحروق في يدها تذكرها باستمرار بثمن عصيانها. وأخيرًا، وبعد ما بدا وكأنه دهر كامل، بدأ الألم يخف، وبدأ الجرح يلتئم، ولم يبقَ سوى ندبة كتذكار.بعد أن تعافت يدها أخيرًا، تتوجه لوسيانا إلى غرفة ساشا في القبو، وتقترب من الشابة النائمة بلطف، ثم تهز كتفيها برفق.«ساشا، استيقظي.» تهمس لوسيانا وهي تهزها بخفة.تستيقظ ساشا ببطء، وصوتها مبحوح بسبب النوم. «لقد عدتِ بالفعل.» تقول وهي تفرك عينيها. كان الألم في صدرها قد اختفى أخيرًا، ولم يبقَ مكانه سوى إرهاق عميق.وبينما تجلس ساشا على السرير، تنظر إلى وجه لوسيانا، وتلاحظ التعب والحزن الظاهرين على ملامح المرأة الأكبر سنًا. وسرعان ما يظهر القلق في عينيها.«هل أنتِ بخير؟ هل أساء ذلك الرجل معاملتكِ أيضًا؟» تسأل ساشا بصوت يفيض بالقلق.«لا، لا. ميغيل ليس هكذا.» تسارع لوسيانا إلى القول، مجبرةً نفسها على الابتسام. لم تُسأ معاملتها، بل عوقبت لأنها تحدت أوامر رئي
Última actualización : 2026-06-23 Leer más