جميع فصول : الفصل -الفصل 28

28 فصول

الفصل ٢١

لم تكن المسافة بعيدة كثيرا عن القصر، وصلت الى مقر الادارة العامة بصحبة حارسي الخاص وعلمت من السكرتير أن هناك اجتماع فى الطابق الثالث ، اخذت منه الأوراق التى سوف تناقش بالاجتماع وبدأت اتصفحها فى طريقى الى مكان المجلس وعند دخولى أصيب الجميع بالاندهاش الذي اتضح علي على وجوههم،على العكس من ماجى وبيير رأيت في أعينهم الفخر بى قلت بثقة وثبات "صباح الخير ،الملك لن يحضر اليوم وانا سوف انوب عنه "أجاب الجميع فى وقت واحد " مرحبا بك ،يشرفنا تواجدك "تقدمت وجلست على كرسي فى مقدمة طاولة الاجتماع وقلت"هل يعلم الجميع الموضوع الذى اجتمعنا لأجله " قال بيير " اجل ،لقظ وزعت عليهم فكرة عن موضوع النقاش وهو أمن الحدود، وآليات التدريب ""حسنا، نبدأ بالمشاكل المطروحة"اليكس مدير فرع الحرس الشرقى "نحن نعاني من نقص عدد أفراد الحماية ، فيصعب علينا حماية حدودنا هناك "كريس مدير القرى الجنوبية " ونحن ايضا نعانى من نفس المشكلة "وضعت يدى فوق الاوراق وانا افكر ( ان نفس المشكله كنا نعانى منها فى الضاحية الشمالية اعتقد ان لدى الحل ) نظرت لهم بتروى اثناء تفكيرى ثم قلت " أين يتمركز حرس الحدود لديكم ؟ "قال
اقرأ المزيد

الفصل ٢٢

بعد مرور عدة ايام ،كان فيكتور يفكر مع نفسه(لا أعلم ماذا يحدث لها منذ هذه الحادثة تتجنبني ولا تريد الحديث مع اى احد بالمنزل، أصبحت منعزلة ،كما انها رفضت الانتقال من القصر ، تغلق عليها غرفتنا دائما وعندما احاول الاقتراب ارى فى عينيها دموع حبيسة واشعر بحزنها ،كلما أراها هكذا أتألم خاصة انها اغلقت على طريق الوصول الى افكارها، ولا أعلم ماذا أفعل فهى لم تخبرنى ما بها ، وانا محتار فلا استطيع الوصول الى تفكيرها )خرج من المرحاض ونظر لها ن مازالت تجلس على الفراش كأنها جثة ميته ، جلس بجوارها ثم وضع يده يتلمس شعرها ودموعه تنهمر من عينيه حزنا عليها " إلى متى سوف تظلين صامته ؟ ما الذي أحزنك أخبريني ؟ "لم تجيبه وظلت تبكى بصمت ، نهض وخرج من الغرفة حتى يقوم بمسؤوليته فى مهام إدارة المملكة ،ثم ذهبت إلى المستشفى واطمأن على المصابين فى الحادث ذلك اليوم قال بيير "أن جميع القطعان ، يتحدث الى اليوم عن شجاعة الملكة فى حماية الجنود "قال فيكتور " لا أعلم ما حدث ، انها بحالة سيئة جدا ، هل حصلتم على اي معلومات عن الفاعل ؟ "قال بيير " للأسف لا ، أن الفاعل يستخدم قوة ما نجهلها "قال فيكتور " حسنا، الوق
اقرأ المزيد

الفصل ٢٣

ابتسمت له بخجل وادرت وجهي بعيدا وأكملت ارتداء ملابسي ،شعرت باقترابه منى ثم قبلني اسفل اذني وهمس ( نلتقى عند منزلنا الصغير بعد انتهاء الأعمال ) ثم خرج من الغرفة وتركنى اذوب خجلا، بعد قليل خرجت من الغرفة وانا ارى نظرات ماجى وماتيلدا اللذان يمسكان ألسنتهم حتى يرحل فيكتو وما ان خرج حتى اندفعوا الاثنان بالهجوم علىقالت ماجى بغضب " ما الذي كنتي تفكرين به يا حمقاء؟ "قال ماتيلدا " ألم تفكري بنا أو برفيقك ؟ "" أعتذر لما فعلت ، أعلم أنه خطأ لأني استسلمت لاحزاني ولن أكررها مرة ثانية" قالت ماجى " كدنا نموت حزنا عليك "" شكرا لكما ،انا احبكم كثيرا ، فأنتم عائلتى الوحيدة"قالت ماتيلدا "ونحن نحبك أيضا، لكن متى سوف نرى طفلا لكم"ضحكت وقلت لها " سوف أكون أما من بعدك "قالت ماتيلدا "اوبس ، لا أنا لا أريد طفلا الان ورفيقى متفهم هذا"" حسنا فكرى جيدا ، على الخروج الآن فلدي بعض الأشياء افعلها قبل لقاء فيكتور مساءا"قالا ماجى " حسنا سلام لكن لا تتركى الحراس"خرجت وأنا أفكر فيما قالته ماتيلدا ( هل حقا فيكتور يريد اطفال) تركت ما افكر به وتوجهت الى الغابة والحارس يتبعن. ثم اشرت له بالتوقف وتقدمت حيث
اقرأ المزيد

الفصل ٢٤

ابتعدت عنه ووقفت بين شجرتان كبيرتان متباعدتان ثم اغلقت عيني كي اطلق العنان لتحولى على شكلي الملائكي (أو الشيطان الابيض كما يدعوه البعض) تشققت ملابسي من الخلف و خرج من ظهرى جناحان كبيران باللون الابيض ويضيء في آخر الريش بأضواء قوس قزح المختلفة ، تبدلت باقى ملابسى الى ريش على شكل ملابس بيضاء وله ذيل طويل بشكل دائري ، سمعت فيكتور يهمس بصوت دافئ " ما هذا الجمال ، لقد سرقت قلبى وامتلكت روحى حبيبتى "فتحت عينى التى اصبحت بلون السماء وتشع ضوء قليل كضوء القنر وقلت له " وانا احبك شيطانى الاسمر "اقتربت منه مرة اخري و جلست بجواره بهذه الهيئه، تحرك هو كي يصبح خلفى وبدأ ان يمرر يده فى أجنحتي ،وقد راقني هذا كثيرا ، تحدثت الي ذئبتى ((اعدك كوكى انى كما جعلته يرى منى هذا الجزء سوف اجعلك تجتمعين مع ذئبة)) استدرت اليه وكان ينظر لى بحب ،لم استطع منع نفسي من تقبيله فجذبني إليه يعمق القبلة أكثر، ثم عدت الى شكلى الطبيعى وانتقلنا الى منزلنا لقضاء الليلة هناك .مرت الايام بهدوء نسبى وجاء يوم المسابقة السنوية التي تقام بين الممالك كنوع من الاحتفال بتوحيدها، هذا يوم مهم جدا للجميع، استيقظت مبكرا ج
اقرأ المزيد

الفصل ٢٥

صعدت الى غرفتي بالقصر التى لم يتغير شئ بها فقط ينظفوها وبعد ان انهيت الطعام، تمددت بالفراش كاننى دب فى موسم البيات الشتوى ، بعد فترة استيقظت على لمسات فيكتور وهو يهمس كى استيقظ ولكنى كنت غاضبة منه لأنه صاح بوجهي عندما رفض ان اتحدث مع ملكة الجوارح ،فاستدارت ولم أنظر إليه"اعتذر لما فعلت ، حبيبتى انا اخاف عليك"" انا لم اخبرك انى سوف اواجهها فى حلبة الملاكمة " "وانا مازلت ارفض" "وانا لن اتكلم معك ثانيا "تركته وذهبت الى المرحاض وما ان اغلقت الباب حتى سمعت تهشم زجاج المرايا ثم صوت باب الغرفة يغلق بقوة ، اعلم ان رد فعلي سيئ ولكن عليه أن يثق بى كما أثق به، بعد أن أنهيت حمامي ، ارتدت فستان أزرق اللون مغلق الرقبة وله أكمام طويلة، عند خروجي من الغرفة اصطدمت به، فرعت عينى انظر لعينيه فإذا بها حمراء من الغضب، لقد الم قلبى بهذه النظرة لذلك وقفت على طرف أصابع قدمى، نظرا لفرق الطول وقبلته برقة لتعود عينيه لصفائها، ثم حاولت ان اتخطاه ولكنه جذبني اليه هامسا "اريد المزيد هذه ليست كافية"" اممم وهل يمكنك الاكتفاء منى ؟"لم يجب بل أخذ شفتى بقبلة شغوفة وقويه ،ابتعد عندما شعر باحتياجي للهواء بضربي
اقرأ المزيد

الفصل ٢٦

ودعناهم وخرجنا من الساحة نتمشى سويا، كانت أحياء المملكة تكاد تكون فارغة نظرا لمشاركة الجميع فى الاحتفال، ذهبنا الى منزلنا ، اردت الذهاب الى المرحاض ولكنه سبق وذهب هو فاكتفيت بتبديل ملابسي ، جلست على الكرسي المقابل للمرايا امشط شعري وأضع بعض الكريم على يدي ،لمحت انعكاس فيكتور بالمرايا يقترب ثم وضع شئ ما على رقبتى كان باردا قليلا نظرت في المرآة ورأيت قلادة على شكل قلب مددت يدى وفتحتها وجدت مكتوب بها كلمة احبك ، نهضت واحتضنته وانا اشعر بدموعى تنساب على وجهي " شكرا لك ""اخبك ،من أول يوم رأيتك به ، كنت افكر في شئ اهديه لك لم اجد اجمل من صنع هذا لك بيدى لتكون ذكرى جميلة "" حقا أنت من صنعتها "" أجل، صنعتها لك، هذا الحجر الزجاجى بداخله دمائى "" دمائك ، لم يكن عليك فعل هذا "" بل كان يجب على فعل ذلك فأنت وجودك يحيينى وبعدك موتى "" كنت اعتقد طوال حياتى انى ليس مقدر لى ان يحبني احد ، ولهذا كنت اتجنب كل الاحتفالات التي كنت تقيمها ""وانا كنت ابحث عنك فى كل مكان وانت هنا بالقرب مني في مملكتي "" اريد طلب شئ منك ""فقط اخبريني وسوف انفذ "" اريدك ان تدربنى على القتال بنفسك "" حقا تريدين
اقرأ المزيد

الفصل ٢٧

خرجت من المرحاض بعد ان بدلت ثيابي بالثوب الاحتياطي ، كان فيكتور ينتظرني خارج المرحاض وجهه يظهر عليه القلق " ما بك ، هل حدث شئ ؟" "انا بخير ، لكن ماذا حدث معك لقد تأخرت كثيرا بالمرحاض "" لا تخف ، فقط كنت ابدل الثوب "" كيف لا اخاف وانت قلبى النابض "" من يستطيع إيذاء زوجة الملك" " سوف يحاولوا ، لأنك نقطة ضعفى "" هل يمكن ان نعود للبيت ام هناك شئ اخر اليوم "" لا اليوم فقط استعراض القوة وقد انتهوا وانت بالداخل لم تري استعراض المستذئبين، ولكننا سنعود للقصر تأخذين قيلولة" " سوف ارى مهاراتهم، بالمسابقة ، هيا بنا "عدنا إلى القصر ثم صعدنا الى غرفتنا ، من الإرهاق ألقيت نفسي على الفراش بعد ان دخل فيكتور الى المرحاض وما هي إلا لحظات وغرقت فى النوم حتى انى لم اشعر به وهو يبدل ملابسي بملابس نوم ، استيقظت وكان ظلام الليل قد وصل لاكثر من منتصفه، تركت فيكتور نائم وهبط الي الطابق الاول حيث المطبخ فقد كنت اشعر بالجوع الشديد ، وجدت ماتيلدا تقف عند الموقد فطلبت منها تجهز لى بعض الاطعمة ، بعد ان سألتها لماذا لا تزال مستيقظة وكانت اجابتها انها تشعر بالأرق ، انتهيت من الطعام وعند صعودي م
اقرأ المزيد

الفصل ٢٨

عدت إلى النوم وانا اسمع صوت ضحكاته ، لا اعلم كم من الوقت قد استغرق نومي ، نهضت وغسلت وجهى وارتديت فستان بسيط ووضعت الكثير من العطور وانا افكر كيف اضع حد لتلك الفتاة ، فهذه حرب نساء ويجب ان افوز بها ، نزلت الى الطابق الاول ومن الاصوات علمت أنهم في غرفة الطعام ، توجهت الى هناك وكان الجميع يجلس على الطاولة حتى هذه الفتاة ، تجلس بجوار " ماجى " وقبل ان اتكلم اقترب منى 'فيكتور " وهمس " لم ارى يوما من هو اجمل منك ""وانا لم ارى يوما رجلا أفضل منك "ضمني الى صدره ثم جذبني لأجلس فوق ساقة، كدت ان اهمس له اننا ليس فى منزلنا و الجميع ينظر لنا ولكنى صمت عندما رأيت نظرة البغض والحقد من عين فيفيان ، فتماديت وقبلته وقلت بصوت عالي كي تسمعنى "انت حبيبى، ورفيقي، وملك لى وحدي ""بالطبع ، انا لك وحدك "انتقلت وجلست بجواره ولكنه رفض أن يترك يدي وبدأ بإطعامي بيده ثم قال " سوف نعود انا وزوجتى الى بيتنا فليس من الداعي تواجدنا هنا الان ، وسوف تظل معك بعض الخادمات اختي، كي تعتني بك فأنت حامل وتحتاجين الى العناية أكثر "تبادلنا جميعا الأحاديث وانا اشعر بنظراتها تكاد تحرقني ولكن ماذا كانت تظن، انه
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status