LOGIN" ما بك ؟ من ماذا أنت قلقة ؟ " "لا أعلم ، لكن أشعر بشئ غريب يلتف حولنا و قرب غابات الظلام و يجذبني له " " هل يعقل ان تكون إحدى الهجمات مرة أخرى ؟ " "لا اعتقد ذلك " "نذهب ونرى"
View Moreبعد بضع من الوقت لا اعلم كم فتحت عينى فإذا بي لا أعلم أين أنا ، المكان هنا كالجحيم يغمره الظلام برغم من النيران التى تتصاعد من الأرض، بدأت أصرخ وأنادي بأعلى صوتى على "فيكتور" قائله" فيكتور ، أين أنت ؟ ما هذا المكان ؟"لكنه اختفى كأنه لم يكن متواجد ابدا، لحظات و ظهرت امرأة جميلة لم أرى أحد بجمالها سابقا ،عيناها حادتان تحملان أسرار كثيرة بداخلها ، اقتربت منى وقالت " مرحبا بك "" من انت؟"" انا أكون أنت، أنا فقط صورة لكى بشكل ما، فقط كلما تنامى تريني بصورة مختلفة ، نصيحتى لك، لا تتكبرى على مشاعرك و عالجى كل شئ بالحكمة "قالت كارولين " لا أفهم , كيف تكونى انت انا "قالت المرأة " لم يحن الوقت كي تفهمي ، لكن ثقى بنفسك و فكرى بحكمة "كالعادة أختفت من أمامى ، كيف أثق بنفسي وأنا لم استطيع حماية نفسي بالماضى،استيقظت هذا الصباح مبكرا وأنا أشعر بالألم فى رأسي نهضت وذهبت الى المرحاض وكررت روتيني اليومي وعندما وقفت أمام المرايا رأيت لمعان فى عينى يحدث للمرة الثانية لكني تجاهلت الأمر استيقظت هذا الصباح مبكرا وأنا أشعر بالألم فى رأسي نهضت وذهبت للمرحاض وكررت روتيني اليومي وعندما وقفت أم
فى صباح اليوم التالى نهضت وانتهيت من الروتين الصباحي كالعادة، ثم ذهبت الى غرفة الطعام ولكني لم انهى طعامى لانى كنت فاقدة لشهيتي، لاحظ فيكتور ذلك وقال "ما بك؟ لماذا لم تنهي طعامك ؟ "" لا أشعر برغبة فى الأكل، سوف انهض واذهب الى الشرفة " بعد ان دخلت الى الشرفة تتبعني فيكتور بعد ان طلب من الخادمة احضار القهوة كي نشرب سويا فهو قلق على ويجب ان يعلم ما يشغل تفكيرى خاصة اننى فى بعض الاحيان استطيع منعه من اختراق تفكيرى مثل الان، ثم سألته "هل تشعر بالحب اتجاهك يا فيكتور او فقط شعور بالشفقة لان الذئب داخلى رفيق الذئب داخلك""لا اعلم، او احب ان اعرف شعورك اولا " "انا ايضا لا اعلم، لا استطيع تحديد مشاعرى بعد " احزنني حقا ما قاله، هذا يعنى انى لست بتلك الأهمية لديه التى اعتقدتها، اذا ما معنى ما شعرت به، تركته ودخلت الى المرحاض وانا حزينة ، لم أعد أستطيع الاستمرار بالوقوف فجلست على أرض المرحاض الباردة ، حتى عقلى بدأ يتشتت بالتفكير ، ودون ارادة أغلقت التواصل بينى وبينه وظل عقلى يردد لى ( هل حقا كنت اتوهم انه يكن لى مشاعر أم كل ما مررنا به كان فقط واجبات الرفيق لرفيقته ) حاولت أن أت
على الرغم من شعورى بمعرفتها سابقا الا اني لا اتذكر متى واين رأيتها عندما نظرت من حولى لم يكن فيكتور بجوارى ، لحظات وخرج من المرحاض و اخبرنى ان استعد للذهاب الى المستشفى، نهضت متجهة الى المرحاض ثم استعديت وقد رافقتنا مارجريت، بعد ان وصلنا الى المستشفى التى كانت مجهزة بجميع أنواع الأجهزة والمعدات الطبية، تحدثت الى نفسى قائلة " ان الحياة هنا اسهل بكثير عن الحياة فى المنطقة الحدودية الشمالية" دخلنا الى غرفة حيث يتواجد بها بعض الأشخاص الذين يأخذ منهم عينات دماء، جلست على مقعد بجوار ممرضة يبدو عليها التقدم فى العمر، وطلبت منى ان امد يدى ففعلت ونا انظر بعيدا عنها ، اندهشت عندما ضمنى "فيكتور" بين ذراعيه ثم همس فى اذنى بكلمات حنونة فلم اشعر بأى الم من الابرة، وبعد أن انتهت الممرضة من عملها ، أخذني من يدي وخرجنا من المستشفى عائدين إلى القصر، فقلت له " متى سوف نستلم النتائج ؟""عندما ينتهون منها سوف ترسل الى القصر "لكننا لم نتحرك فى الطريق الى القصر، بل اخذنى الى مكان جديد، لم اشاهده من قبل ، قد كان حديقة صغيرة جدا يحدها النخيل ، وفى وسطها تكعيبة عنب تظلل بعض الأثاث الخشبى ومعلق على
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس مثل الظل، بعد فترة استمتعت بوقتى وانا اجلس بين الأطفال اضحك والعب معهم، نسيت تماما من اكون او كونى الملكة كما نسيت غضبى كذلك، وبدأت اتحدث معهم " هل تريدون رؤية شئ مختلف" الاطفال بصياح يدل على سعادتهم "أجل ، أجل نريد ذلك "" هذا شئ قد تعلمته من امي بالماضى "نزعت من يدى ما بها من جواهر ثم بدأت ادندن بكلمات سحرية وأنا أحرك يدى فوق رأسهم فيتحول الهواء إلى نجمات ثلجية صغيرة و تتساقط عليهم، ثم بعد ان انتهيت اعدت المجوهرات الى يدى، وهم يرتسم على وجوههم الابتسامة والسعادة ، قال احد الاطفال "رائع ، كيف فعلت هذا؟ "" إنها قدرات خاصة بي، لكل واحد منكم قدرته وسوف تكتشفوها يوما ما لكن تذكروا لا تخبروا احد، اتفقنا "أومأ الاطفال برؤوسهم ، أثناء ما كنا نغنى جاءت قائدة القبيلة ، طلبت منى التوجهه
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما
لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له
بعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إل
reviews