LOGIN" ما بك ؟ من ماذا أنت قلقة ؟ " "لا أعلم ، لكن أشعر بشئ غريب يلتف حولنا و قرب غابات الظلام و يجذبني له " " هل يعقل ان تكون إحدى الهجمات مرة أخرى ؟ " "لا اعتقد ذلك " "نذهب ونرى"
View Moreولكن المفاجأة المذهلة للجميع، والتي لم تكن في حسابات الوزير ولا أي من أتباعه، تمثلت فيما أنجزه حكام المدينة الصينية المجاورة "شين شين"؛ إذ استطاعوا ببراعة هندسية وتكنولوجية مذهلة صناعة ممر خفي شديد الدقة، يسمح لضوء الشمس الصافي بالمرور من سطح الأرض مباشرة إلى جوفها المظلم، تماماً نحو المكان الذي يقف فيه مصاص الدماء الوزير الملعون.تلك الممرات المعقدة صُممت لتفتح بشكل إلكتروني آلي لبضع دقائق معدودة، ثم تعود للإغلاق التلقائي وتختفي تماماً عن سطح الأرض، فلا يستطيع مصاصو الدماء على السطح أو حتى جواسيسهم تعقب مصدر النور أو اكتشاف مكان الاختراق.بدأت أجهزة التحكم تعمل بصمت، وانبعثت ومضات زرقاء خفيفة من جدران الساحة المجاورة، إيذاناً ببدء واحدة من أعظم اللحظات التاريخية في صراع البشر والظلام.فجأة، عَمّ صمت مهيب أرجاء الساحة، وكأن الأنفاس قد حبست في الصدور. انطلقت أصوات طنين خافتة ومنتظمة من اللوحات الإلكترونية المثبتة على الجدران الصخرية المحيطة، وتتبع الجميع بعيون لامعة ذلك العد التنازلي البصري المكون من ومضات زرقاء تتسارع تدريجياً.وفي اللحظة الحاسمة، انزلق جزء من السقف الصخري العلوي ب
(في مكان آخر اسفل سطح الارض لمدينة اخرى من البشر الفاريين)في الأعماق السحيقة، و تحت قشرة الأرض المظلمة بأميال طويلة، تقع مدينة "جونش" الصينية الخفية؛ وهي ملاذ بشري ضخم هرب إليه الناجون من بطش وطغيان مصاصي الدماء الذين سيطروا على سطح العالم. لم تكن هذه المدينة مجرد كهف مظلم، بل كانت تحفة هندسية تحت الأرض، تضاء بأضواء اصطناعية باهتة تحاكي الشفق، وتمتلئ بالأنفاق المتشعبة والمساكن المصنوعة من الصخور الصلبة والمعادن المعاد تدويرها.في ذلك اليوم، لم تكن "جونش" هادئة كعادتها، كان الجو مشحوناً بطاقة كهربائية غريبة من الترقب والأمل والعداء المكبوت لعقود طويلة، بدأ الآلاف من السكان البشر بالتوافد والانضمام إلى ساحة المدينة السفليّة، وهي باحة شاسعة تتسع لعشرات الآلاف، وتتوسطها منصة حجرية مرتفعة تم إعدادها خصيصاً لهذا الحدث التاريخي غير المسبوق.على تلك المنصة المرتفعة،، وقف وزير الصحة من مصاصي الدماء مقيداً بسلاسل معدنية ثقيلة مغمورة بمواد خاصة تمنع قدراته الخارقة وتوهن جسده، كان بوجهه الشاحب وملابسه الأرستقراطية الممزقة يمثل رمزاً لجبروت طائفته الذي كسر لأول مرة، وقف بجواره مباشرة مجموعة من
ابتسمت الملكة وقالت " انت اميرة من عالمنا فانا اشعر بشئ يربطنى بك، لكن عن السبب فى انشاء تحالف بيننا وبين البشر فهو نفس سبب محاربة البشر تجاه مصاصي الدماء، فنحن نريد الحياة في سلام وإن انتصر مصاصى الدماء فى إبادة البشر فسوف يبدأون بمهاجمة باقى المخلوقات من الضعيف إلى الأقوى وهكذا سوف تعم الفوضى وتعود الحروب مرة اخرى ويموت الكثير والكثير من الابرياء لدينا ومن مصلحتنا أن نتحد"ارتفعت مرة اخرى فى الهواء ثم نظرت اليها والى كريس وقالت ل كريس و ل ماتيلدا " شيئا آخر ، أنا متأكدة تماما انكم سوف تصبحا ملكا وملكة على احدى المخلوقات والتى سوف نعرف نوعها قريبا، ان صدق ظنى"عادت ميري ثم ووقفت بجوار الحاكم ، فتحدث الحاكم قائلا "بالنسبة الى صوت الانذار فكان سببه التنبيه حتى تجتمعوا هنا ونتناقش ما تم عرضه لكم، هل من معترض أو له راى اخر"نظر الجميع فيما بينهم ثم التفتوا إلى ماتيلدا التى تعتبر غريبة عنهم فهم لأول مرة يرونها، وقد شب القلق بينهم بعد استماعهم لحديث الملكة بأنها ليس من البشر، وبينما انتشرت الهمسات كالنار فى الهشيم تقدمت الام مريم والتى يعرفها الجميع ويعلمون أنها كانت متزوج
كان الجميع فى مكتب الحكم و العاملين فى مكتب الكشف يسارعون بالخروج والذهاب الى وسط المدينة، فتحركت مريم إلى جوار مدير مكتب الكشف على الوافدين الجدد الذي يسمى روك وهمست له " كيف حالك سيدي، انا مريم والدة كريس الذي أرسلت مع الفتاة ومعها طفلين "قال المدير روك " اجل ، اعرف من انت ، واعتقد انى استطيع التخمين لماذا أنت قادمة الينا، وسوف أجيب عن تساؤلاتك، اجل ان الفتاة ليس بشرية بالكامل وهي خليط من مجموعة اجناس لم نستطع بعد تحديد تلك الأجناس، لكن من المؤكد أن الفتاة لا نعرف ذلك أيضا، وبالمناسبة تم معرفة السن ،فإنها بعمر المائة والثمانية عشر لكنها لا تتذكر سوى ثمانية عشر سنة فقط، فيوجد داخل دمائه خليط من مواد تسبب فقدانه للذاكرة، وقد أرسله الحاكم الى بيتك لأنها شبيها ل كريس ابنك لان ابنك ايضا خليط من مستذئب وبشرية ، فانت اكثر شخص يستطيع التعامل معها بحكمة وهذا كان طلب الحاكم " اومأت مريم بالتفاهم ثم قالت " هذا جيد، ماذا حدث ولماذا تم إطلاق صوت الإنذار" قال المدير روك " سوف نتوجه إلى ساحة وسط المدينة ونعرف سويا " وسط المدينة حيث المكان المعتاد أن يجتمعوا به بعد كل إنذار، كان هن
وبعد فترة قررت أن أتجاهل ما حدث، واخرج فانا لا احب الجلوس داخل بيتى دون الكتب الخاصة بى، لذا بدلت ملابسي كي اخرج الى اى مكان، فإن لم يكن لدى مارجريت اعمال لنا، او اى شي نفعله سويا سوف أخرج بمفردى، بحثت عن مارجريت ولم اجدها لهذا خرجت متجهة الى القبيلة التي تهتم بالأطفال الأيتام، بالطبع تبعنى الحراس
خرجت من القصر مسرعا من الجهة الخلفية ولحسن الحظ اني تحولت وخرج ذئبي، ثم توغل داخل الغابة بحثا عن رائحة رفيقته، إلى ان وجدت ذئبة ذهبية الشعر وبيها خصلات فضية لامعة، لم ارى مثلها قبلا وتبدو وحيدة خائفة، اقترب ريوا منها على مهل ثم انحنى بساقية الاماميان واخفض رأسه وقال "مرحبا ، انا اسمى ريوا و ا
بعد لحظات غلبنى النوم وأنا أشعر بدفء أنفاسه تحيطنى وأنا بين ذراعيه ، فى صباح اليوم الجديد، بعد ان انهيت روتيني الصباحي توجهت إلى غرفة الطعام كي اشاركهم الفطور، وكانوا مجتمعين جميعهم هناك، جلست على المقعد المجاور الى فيكتور وجلست أمامي مارجريت وبجوارها رفيقها بيير، بعد ان انتهينا اخذتني مارجر
وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما






reviews