All Chapters of أن تحب خطيئة سماوية: Chapter 11 - Chapter 20

21 Chapters

الفصل 11

اليس - عدت إلى المنزل وأنا أشعر بالغضب من ذلك البشري المغفل. توقيته سيئ دائمًا، ولو لم يوقفني للحظة لكنت لحقت بلوركان. أغلقت الباب خلفي وتنهدت ببطء. لكن ذلك لم يكن أكثر ما يزعجني. ذلك الشعور... وجود لوركان في المدينة لم يكن صدفة. لوركان... كان أحد أخطر الشياطين الذين واجهتهم. لم يكن يهاجم البشر بيديه، بل بعقولهم. كان يهمس لهم حتى تتحول أفكارهم المظلمة إلى أفعال، وكأن الشر الذي بداخلهم يستيقظ وحده. لكن هذه المرة... الأرواح هي التي بدأت تخرج عن السيطرة. لماذا؟ ماذا يريد؟ شيرا - لقد عدت. اليس - أهلًا. خلعت معطفي وجلست على الأريكة. بقيت صامتة للحظات، ثم تنهدت. رفعت رأسي ونظرت إليها. اليس - رأيته اليوم. شيرا - من؟ اليس - لوركان. بدت الحيرة على وجه شيرا. شيرا - لوركان؟ من يكون؟ تنهدت وجلست على الأريكة. اليس - شيطان خطير جدًا... قبل سنوات واجهته وتمكنت من ختمه. كنت أظن أنه لن يخرج مجددًا، لكنني شعرت بطاقته اليوم بنفسي. اتسعت عينا شيرا بدهشة. شيرا - وهل أنت متأكدة؟ اليس - لن أخطئ بطاقته أبدًا. صمتت قليلًا ثم أكملت. اليس - والأغرب من ذلك... شعرت أن إحدى ا
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more

الفصل 13

حتى اليوم... كلما أغمضت عيني، أرى وجوههم من جديد لرجال... النساء... الأطفال... حتى الحيوانات لم تنجُ. أما الأشجار التي كانت تملأ المكان بالحياة... فقد اسودت أوراقها، وكأن الموت مر من هناك ولم يترك خلفه سوى الخراب. في ذلك اليوم... حولت بيدي قرية كاملة إلى مقبرة جماعية. ومنذ ذلك اليوم... وأنا أدفع ثمن تلك الأرواح. أتت شيرا وذهبنا إلى أماندا. كان الطريق طويلًا جدًا، فهي تعيش في معبد خارج المدينة، في إحدى البقع المهجورة بين الجبال. شيرا - هل تعتقدين أنها تعرف شيئًا سيفيدنا؟ اليس - أماندا تعيش هنا منذ آلاف السنين... ولا يفوتها شيء يحدث في هذا العالم. تستطيع استشعار الطاقات، ورؤية مشاعر الآخرين. ولهذا جئت إليها. عندما اقتربنا من المعبد، سمعنا صوتها من بعيد. اماندا - لقد تأخرتِ هذه المرة في زيارتي. شيرا - كيف عرفتِ بقدومنا؟ اليس - لقد أخبرتك... إنها تشعر بكل شيء. تقدمت نحوها. اليس - لقد أتيت... كيف حالك يا أماندا؟ اماندا - أنا بخير. وأنتِ؟ اليس - جيدة... على ما أعتقد. ابتسمت أماندا بهدوء. اماندا - ما سبب زيارتك ا
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل 12

كان إيثان يستند إلى سور السطح وهو يتنفس بصعوبة. وفجأة تجمد مكانه. شهق بقوة وهو يضع يده على صدره. ثم بدأ الألم ينتشر في جسده كله. إيثان - آااه... شعر... كأن عظامه تتحطم من الداخل. وقع على ركبتيه وهو يضغط على رأسه بقوة. سيان - إيثان! أمسكه بسرعة محاولًا إسناده. سيان - ما الذي يحدث لك؟ هل أستدعي الطبيب؟ لكن إيثان لم يستطع الإجابة. كانت أنفاسه متقطعة، وجسده يرتجف بعنف. وفي اللحظة نفسها... مرت فتاة بهدوء خلف سيان. لم ينتبه لها. اقتربت من إيثان، ثم وضعت كفها برفق على كتفه. أغمض إيثان عينيه للحظة. وبدأ الألم يختفي تدريجيًا... هدأت أنفاسه. واسترخت عضلاته شيئًا فشيئًا. رفعت الفتاة يدها واستدارت لتغادر دون أن تنطق بكلمة. فتح إيثان عينيه وهو يشعر أن ذلك العذاب اختفى فجأة. أما سيان... فلم ينتبه إليها إلا عندما لمح طرف معطفها الأسود يبتعد. استدار بسرعة. سيان - أنتِ...! ركض خلفها. خرج من السطح إلى الممر. نظر يمينًا. ثم يسارًا. لكن... لم يكن هناك أحد. اختفت. وقف في مكانه وهو يقطب حاجبيه. أقسم أنه رآها قبل لحظات. كيف يمكن لإنسان أن يختفي بهذه السرعة؟ شيرا - خر
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل 14

أتت شيرا وذهبنا إلى أماندا. كان الطريق طويلًا جدًا، فهي تعيش في معبد خارج المدينة، في إحدى البقع المهجورة بين الجبال. شيرا - هل تعتقدين أنها تعرف شيئًا سيفيدنا؟ اليس - أماندا تعيش هنا منذ آلاف السنين... ولا يفوتها شيء يحدث في هذا العالم. تستطيع استشعار الطاقات، ورؤية مشاعر الآخرين. ولهذا جئت إليها. عندما اقتربنا من المعبد، سمعنا صوتها من بعيد. اماندا - لقد تأخرتِ هذه المرة في زيارتي. شيرا - كيف عرفتِ بقدومنا؟ اليس - لقد أخبرتك... إنها تشعر بكل شيء. تقدمت نحوها. اليس - لقد أتيت... كيف حالك يا أماندا؟ اماندا - أنا بخير. وأنتِ؟ اليس - جيدة... على ما أعتقد. ابتسمت أماندا بهدوء. اماندا - ما سبب زيارتك المفاجئة هذه المرة؟ إذا كنتِ تريدين مني أن أخلصك من اللعنة... فلا أستطيع. اليس - لا... لقد أتيت لسبب آخر. وأيضًا... لقد اعتدت هذه الحياة. أومأت أماندا برأسها. اماندا - إذن؟ اليس - الأرواح بدأت تتصرف بشكل غريب جدًا. اماندا - إلى أي درجة غريبة؟ اليس - الأرواح التي لم يمضِ على موتها وقت طويل أصبحت تستطيع إيذاء البشر فورًا. بينما لم تكن هكذا من قبل. ك
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل 15

من منظور سيانعاد أخي لإجراء الفحوصات الأخيرة.وقفت أنتظر خارج الغرفة وأنا أعيد كلمات تلك الفتاة الغريبة في رأسي."إذا صمد أسبوعًا واحدًا... سيكون بخير."هززت رأسي محاولًا التخلص من تلك الأفكار.لا...لا يجب أن أصدقها.لكن ما زال هناك شيء يزعجني.ذلك الألم الذي يشعر به إيثان...كان يشبه تمامًا الألم الذي رأيته على وجه تلك الفتاة داخل غرفة المستشفى.هل يمكن أن يكون بينهما أي علاقة؟قطع الطبيب أفكاري وهو يخرج من غرفة الفحص.الطبيب -لا داعي للقلق.جميع النتائج سليمة.سيان -حقًا ليس به شيء؟الطبيب -نعم.قد يشعر ببعض الآلام الوهمية بعد الحادث، وهذا أمر طبيعي يحدث مع كثير من المصابين.وإذا استمرت الأعراض لفترة طويلة، يمكنكم استشارة طبيب نفسي للاطمئنان فقط.تنفست براحة.سيان -إذن... يستطيع العودة إلى المنزل؟ابتسم الطبيب.الطبيب -بالتأكيد.انتهت المرحلة الخطيرة، ويمكنه المغادرة اليوم.ليلي -شكرًا لك يا دكتور.عدنا إلى غرفة إيثان.كان يجلس على السرير يشاهد التلفاز ويضحك على أحد البرامج، وكأنه لم يكن بين الحياة والموت قبل يومين.سيان -كيف تشعر الآن؟إيثان -أفضل بكثير.ربما كان الطبيب م
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

الفصل 16

من منظور إيثانوجدت نفسي أقف داخل منزل متواضع.كانت فتاة في مقتبل العمر تجلس في غرفة الجلوس مع والديها.يملأ الضحك المكان، بينما كانت تتحدث بحماس وكأن العالم كله ينتظرها.الفتاة -سترون...سأصبح مغنية مشهورة.وسأخرجنا جميعًا من هذا الفقر.ضحك والدها وربت على رأسها.الأب -سنكون أول الحاضرين في حفلتك.أما والدتها فابتسمت وهي تنظر إليها بفخر.الأم -أنا لا أريد الشهرة...يكفيني أن أراك سعيدة.وقفت الفتاة في منتصف الغرفة، وأغمضت عينيها.ثم بدأت بالغناء.كان صوتها عذبًا بصورة غريبة...صوتًا يبعث الدفء في القلب.وكأن كل أحلامها كانت تختبئ بين كلمات الأغنية.ثم تغير المشهد.وجدتها في اليوم التالي داخل الجامعة، تجلس مع صديقاتها.كانت تلوح بورقة صغيرة بسعادة.الفتاة -غدًا لدي تجربة أداء.لا أعلم لماذا...لكنني أشعر أن حلمي أصبح قريبًا جدًا.بدأت صديقاتها يصفقن ويشجعنها، وامتلأت المكان بالضحكات.ابتسمت دون أن أشعر.لا أعرف هذه الفتاة...لكنني شعرت وكأنني أعرفها منذ زمن.وفجأة...تغير كل شيء.وجدتها تسير وحدها في شارع مألوف.كنت أعرف هذا المكان...لكنني لم أستطع تذكر اسمه.بدأ قلبي يخفق بسرعة.
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more

الفصل 17

لم يراودني هذا الشعور من قبل...ذلك الاختناق الذي اجتاح صدري لم يكن إنذارًا عاديًا.لم تكن مجرد روح معذبة...بل روحًا غمرتها طاقة ظلامية كثيفة.أغمضت عيني للحظة أحاول تحديد مصدرها.كانت قريبة...قريبة جدًا من منزلي.فتحت عيني وانطلقت بأقصى سرعة.كلما اقتربت، ازدادت الطاقة سوءًا.وفجأة...رأيتها.كانت الروح تهرب أمامي، ثم اندفعت مباشرة نحو كراج السيارات.لحقت بها، لكن ما إن وصلت حتى دخلت داخل جسد امرأة كانت تسير بهدوء بين السيارات.تجمدت في مكاني.لا أستطيع استخدام قوتي عليها...فقد تتأذى المرأة أيضًا.استدارت نحوي ببطء.كانت عيناها حمراوين كالدم.أما وجهها...فقد غطته خطوط سوداء كأن الظلام نفسه يلتهمها.ابتسمت ابتسامة مشوهة.الروح -سينتهي أمرك هنا.لم تمنحني فرصة للرد.أخرجت سكينًا، واندفع الجسد نحوي بسرعة.شعرت بنصلها يخترق بطني.تراجعت خطوة، ثم سقطت على إحدى ركبتي.بدأ الدم يتدفق بغزارة.وفي اللحظة نفسها...خرجت الروح من جسد المرأة.فسقطت الأخيرة مغشيًا عليها على الأرض.حاولت الوقوف للحاق بها.لكن جسدي لم يستجب.في تلك اللحظة سمعت خطوات مسرعة تقترب مني.رفعت رأسي.كان ذلك البشري ال
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

الفصل 18

أسرعت للحاق بها فورًا. كانت سريعة بشكل لا يصدق... بالنسبة لشخص ينزف بهذه الطريقة. وقبل أن تُغلق أبواب المصعد، التقت أعيننا للحظة. كانت نظرتها باردة... وكأن الطعنة لم تكن تعنيها. رأيت الرقم الذي توقف عنده المصعد، فاتجهت مباشرة إلى المصعد المقابل وضغطت الزر بعصبية. لكنه... كان بطيئًا بشكل مستفز. بدأ قلبي يخفق بجنون، وأنا أحدق في الأرقام التي تتحرك ببطء شديد. يا لهذه الجارة... هل تظن نفسها مصنوعة من الفولاذ؟ يا لها من غبية... كنت أشتمها في داخلي، وربما بصوت مسموع أيضًا. لكنني، وللمرة الأولى... لم يكن فضولي هو ما يدفعني للحاق بها. كان ذلك الشعور الغريب الذي يخبرني.. بانها أي إنسانة عاقلة كانت ستبقى في مكانها وتطلب المساعدة... إلا هي. من منظور أليس صعدت بالمصعد وأنا أشعر أن الروح تقترب من السطح. كل ثانية تمر... كانت طاقتها تزداد سوءًا. خرجت مسرعة. كان السطح هادئًا على غير العادة. الهواء البارد يضرب وجهي، والمدينة تمتد تحت قدمي كأنها لا تعلم أن كارثة ستقع بعد لحظات. رأيتها. كانت الروح تحوم في الهواء، وكأنها تبحث عن ضحية جديدة. وعلى مقربة منها... وقف حارس الأمن
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

الفصل 19

خطا خطوته الأخيرة...وسقط.من أعلى المبنى.خمسة وثلاثون طابقًا...كانت كافية لإنهاء كل شيء.تجمدت في مكاني.لم أستطع حتى أن أصرخ.رأيته يسقط أمام عيني...وأنا...لم أستطع فعل شيء.بعد ثوانٍ قليلة...دوّى صوت ارتطامٍ عنيف هز المكان.ثم...سمعت صوت العظام وهي تتحطم.ارتجف جسدي كله.رفعت يدي إلى أذني بسرعة...لكن الصوت كان قد وصل بالفعل.أليس -لا...لا... لا...ليس مرة أخرى...ليس مرة أخرى...ظننت أنني سأستطيع هذه المرة...ظننت أنني سأمنع موت شخص آخر بسببي...لكنني فشلت...مرة أخرى.تعالت ضحكة الروح فوق السطح.كانت تضحك وكأنها حققت أعظم انتصار.الروح -أرأيتِ؟والآن...حياة شخصٍ آخر انتهت بسببك.الآلاف...أصبحوا الآن زائد واحد.وكما خذلتك قوتك يوم قتلتِ الجميع...خذلتك اليوم أيضًا.قولي وداعًا...لآخر ذرة إنسانية بقيت في داخلك.شعرت وكأن كلماتها تخترق صدري أكثر من الطعنة نفسها.لم أستطع الرد.لأنها...أصابت أعمق جرح بداخلي.ثم اندفعت الروح نحو الأسفل.أغمضت عيني بقوة.كنت أعرف ما سيحدث.بعد لحظات...شعرت بطاقة مألوفة تغادر الجسد.خرجت روح الحارس...مرتبكة... خائفة...تنظر حولها، غير مدر
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

الفصل 20

لم استجبت لها...وحملتها بين ذراعي.ثم اتجهت بها نحو الطابق الذي يقع فيه منزلها.كانت قد رفضت الذهاب إلى المشفى رفضًا قاطعًا.أليس -ابتعد عني يا أحمق...سيان -هذا الأحمق...هو الوحيد الذي يساعدك الآن.حاولي أن تتحملي قليلًا.أليس -ومن طلب مساعدتك أصلًا؟أنزلني.سيان -بعد أن تتوقفي عن محاولة السقوط كل خمس خطوات.نظرت إليّ بغضب.أليس -أنت...تستفزني عمدًا.سيان -وأنت...عنيدة بشكل لا يُصدق.أليس -هذا لا يعنيك.تابعت المقاومة، تحاول النزول من بين ذراعي.لكن جسدها لم يعد يملك القوة الكافية.بعد لحظات...وصلنا أمام باب شقتها.أليس -أنزلني...سأفتح الباب.أنزلتها بحذر.لكن ما إن وقفت...حتى تمايل جسدها مرة أخرى.مددت يدي بسرعة وأسندتها قبل أن تسقط.زفرت بضيق.وأبعدت يدي عنها فور أن استعادت توازنها.أليس -قلت لك...اهتم بشؤونك.سيان -وشؤوني الآن...أن أتأكد أنك لن تفقدي وعيك أمام باب منزلك.نظرت إليّ ببرود.ثم وضعت إصبعها على جهاز البصمة.لكنها توقفت.يبدو أن الألم جعلها تفقد تركيزها للحظات.سيان -افتحي الباب.أليس -قلت لك...أنزلني لأفتحه.سيان -لقد أنزلتك.والآن افتحيه.بقيت ص
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status