في طريق عودتي إلى المنزل، لم يتوقف رائد عن إرسال رسائل اعتذار لي."ليان، لم أقصد ذلك حقًا.""لم تكن بيدي حيلة، قبل عدة أيام، بينما كنت في منتصف حجز التذاكر، كانت سارة تلك كثيرة المتاعب قد ثملت في الخارج.""إن لم أذهب وآخذها من هناك، كنتِ ستغضبين مني بالتأكيد إن أصابها مكروه."تذكرت حديثي معه عبر الهاتف في السكن الجامعي قبل عدة أيام.وبينما كنا منغمسين في حديثنا الحميم، انقطع الاتصال فجأة.أرسلت له رسائل لا تُحصى، لكنه لم يرد.شعرت بشعور غامض بالقلق، فركضت نحو سكنه دون أن أرتدي حذائي.وأثناء ذهابي، مزقت الأحجار جزءًا كبيرًا من جلدي ولحمي، لكنني واصلت السير وأنا أعرج متحملةً للألم.لكنني رأيته مقبلًا نحوي بوجهٍ عابس، حاملًا سارة التي كانت ثملة تمامًا.مر بجانبي مرورًا عابرًا.اخترقت الرياح الباردة ثوب نومي، فجعلتني أشعر بقشعريرة في جسدي.بعد ذلك، أخذت سارة زجاجة مطهر اليود التي أعطاها إليها من قبل، وراحت تطهر جرحي."ليان، كان قلقًا عليّ أن أتعرض لأي خطر في الخارج وأقلقكِ.""أيْ، بصراحة، كل ما يفعله هذا الشاب من أجلكِ!"فتحت فمي عدة مرات، أردت أن أسأل:لماذا اتصلت به وهي ثملة؟لماذا تجاهل
Read more