كانت أمي قد ساعدتني لتوها على الاستلقاء في الفراش، حين ظهرت والدة كين. ولم يدهشني ذلك. فلطالما امتلكت إلسا موهبة عجيبة في اختيار التوقيت؛ أو سوء التوقيت، على حسب الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر.وقفت عند باب غرفتي، وعلى وجهها التعبير نفسه الذي رأيته قبل سبع سنوات. ذنب وعجلة ممتزجان، كأنها موشكة أن تطلب شيئًا لا حق لها في طلبه، غير أنها ستطلبه على كل حال؛ لأنها كانت قد قررت سلفًا أن مستقبل ابنها أثمن من حياتي.قالت وهي تخطو إلى الداخل: "سيلين". وكان صوتها ناعمًا، يكاد يكون رقيقًا. هكذا كانت تبدأ دائمًا. ثم قالت: "أحتاج منك إلى معروف. معروف عسير جدًا".راقبت وجهها وهو يحمر. وظلت تفتح فمها وتغلقه، كسمكة تنتزع الهواء انتزاعًا. ولم أدعها تكمل. فقد كنت أعرف من قبل سبب مجيئها.كان ذلك ما حدث قبل سبع سنوات.قبل سبع سنوات، حين سمعت تشخيص مرضي أول مرة، اندفعت إلى غرفتي في المستشفى قبل أن تجف الدموع على وجهي. كنت لا أزال أحاول أن أفهم معنى التسمم بالفضة، وأن أستوعب أنني أموت في عمر الثامنة عشرة، حين جثت هناك على أرضية المستشفى الباردة.قالت: "أرجوك يا سيلين. لا تجرّي كين إلى الهاوية معك. لقد اخت
Ler mais