All Chapters of لعنة الانتقام والقربان : Chapter 11 - Chapter 20

22 Chapters

الفصل حادب عشر عوده الماضي السحيق

انقبض قلب ماركوس؛ فقد كان يعلم جيداً من يقبع خلف ذلك الزجاج المظلل .. إنها إليانور كانت تراقب القربان الصغير الذي ستبدأ به خطة انتقامها. ابتلع ماركوس ريقه الجاف، وتظاهر بالبرود كأنه لم ير شيئاً، ثم استدار مكملاً طريقه مع سيباستيان إلى داخل أسوار المدرسة، تاركاًهيا يا بطل.. تعال لندخل معاً."ولكن.. وقبل أن تخطو قدمه عتبة البوابة الداخلية، شعر ماركوس ببرودة غريبة تجتاح ممر ظهره غريزته كرئيس حرس جعلته يتوقف ويلتفت ببطء نحو الشارع.على بعد مسافة قصيرة، كانت هناك سيارة سوداء فاخرة زجاجها داكن، تقف في عتمة الظلال وتراقب المشهد بصمت مرعبانقبض قلب ماركوس؛ فقد كان يعلم جيداً من يقبع خلف ذلك الزجاج المظلل .. إنها إليانور. كانت تراقب القربان الصغير الذي ستبدأ به خطة انتقامها. ابتلع ماركوس ريقه الجاف، وتظاهر بالبرود كأنه لم ير شيئاً، ثم استدار مكملاً طريقه مع سيباستيان إلى داخل أسوار المدرسة، تاركاً خلفه نيران الانتقام التي بدأت تشتعل ببطء.تلاشت ظلال الماضي، ليعود ماركوس إلى أرض الواقع الباردة داخل غرفة العناية. كان ضميره يعذبه ويطحنه كالمطحنة، ينظر إلى وجه سيباستيان الشاحب وا
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل ثاني عشر محولت هروب

بدأت تلتفت يميناً ويساراً بهلع وعينين متسعتين، تبحثفي زوايا الظلام عن طيفه وهي تهمس بشفاه ترتجف "أبي؟.. أبي، أين أنت؟"لكن المكان كان خالياً، ولم يكن هناك سوى صدى صوتها المكسور. أدركت أنه كان مجرد حلم عابر رفعت يدها المرتجفة ومسحت عينيها من بقايا الدموع، ثم أخذت نفساً عميقاً وطويلاً محاولةً تهدئة دقات قلبها المتسارعة وضغطت على صليبها بقوة مستمدة منه الشجاعةبدأت إليانور تجمع بقايا قوتها وعزيمتها رغم جسدها المنهك تماماً بفعل التعذيب طوال ساعات الليل، كانت تحاول جاهدة وبحركات حذرة وبطيئة حتى نجحت أخيراً.. وتفلت السنسال (الجنزير) الحديدي من يدها، لكنها أبقت عليه حول معصمها لتبدو وكأنها لا تزال مكبلة. مستلقية على الأرض بلا حراك، رتبت فخها الأخير.ومع هبوط سكون الليل القاتل، تحرك قفل الباب الحديدي. فتحت بياتريس الباب ودخلت بخطواتها المتعجرفة، تحمل بجرأة حقنة كيميائية جديدة لتعذيبها وسلب وعيها. لكنها تجمدت في مكانها عندما رأت إليانور ممددة على الأرض الباردة جثة هامدة، وكأن أنفاسها قد انقطعت تماماً.اقتربت بياتريس بسرعة وعلامات الصدمة والذعر تكسو وجهها، انحنت فوقها وبدأت تق
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

فصل ثالث عشر نقاذ غير متوقع

أثر يربطنا بهذه الجثة. امح كل شيء!"أوماً ماركوس برأسه بملامح جامدة كالصخر وأجاببصوت مطيع- "حاضر يا سيد إدوارد، اعتبر الأمر قد انتهى.ركب ماركوس سيارته وانطلق بها بسرعة جنونية شاقاًجدار الليل، وابتعد بعيداً .. بعيداً جداً عن حدود ذلكالقصر اللعين. وكلما نظر في المرآة وتأكد أنه أفرغالمسافة وتخلص من أي مراقبة، زاد من سرعته حتىوصل إلى منطقة معزولة تماماً.أوقف السيارة فجأة بقوة، وترجل منها مسرعاً وصوتأنفاسه يتصاعد بذعر. فتح الحقيبة الخلفية وأخرججسد إليانور على مهل وبكل رقة، حاملاً إياهاإلى المقاعد الخلفية المريحة داخل السيارة، وانحنىفوقها وهو يربت على وجهها الشاحب بنبرة يملؤهاالخوف والدموع"إليانور!.. هل يمكنك سماعي؟ اسمعيني يا أختيتمسكي بالحياة!ركب مقعد القيادة وانطلق مجدداً وهو ينظرإليها عبر المرآة ويصرخ بنبرة مخنوقة بالدموع "تحملي..تحملي يا ابنة البيرت! لن أدعك تذهبِسحب هاتفه بسرعة وضغط على زر الاتصال بطبيبالعائلة الموثوق وما إن فتح الخط حتى صاح ماركوسبلهفة وصوت يرتجف"ألو.. أيها الطبيب مارك هل يمكنك سماعي! أريدك أنتأتي إلى المكان السري فوراً وبأقصى سرعة.. هناكروح
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل رابع عشار زواج على رمال حياتها

بعد مغادرة الطبيب مارك، جلس ماركوس وحيداً في ممر المنزل يترقب بلهفة وقلق وصول الطبيب المختص "سام"، صديق الدكتور مارك. ظل ماركوس مستيقظاً طوال الليل يصارع أفكاره ومخاوفه، حتى انقشع الظلام وبدأ نهار جديد يلوح في الأفق معلناً بداية يوم آخر.وفي تلك الأثناء، بدأت إليانور تستيقظ ببطء من غيبوبتها. كان ماركوس قد غلبه النعاس من شدة التعب، ونام جالساً على كرسي قرب فراشها أحس بحركتها الخفيفة وهي تفتح عينيها المتعبتين بصعوبة بالغتين، فاستيقظ ونهض من مكانه بسرعة والبهجة تملأ نبرته"أختي! الحمد لله على سلامتك.. لقد أفقت أخيراً!"لكن ما إن وقعت عينا إليانور على ماركوس، حتى جفلت بجسدها المنهك واجتاحها رعب خالص. تذكرت ليلة أمس، وتذكرت كيف أمسك بها بقسوة في الشارع المظلم وأعادها إلى جحيم إدوارد وبياتريس. تراجعت إلى الخلف بذعر وخوف شديدين وهي تصرخ بصوت مبحوح ويرتجف "لا .. لا! ابتعد عني إياك أن تقترب منيحاولت إليانور النهوض والركض هرباً منه، لكن جسدها كان ضعيفاً ومخدراً بفعل السموم والجروح، فكانت غير قادرة تماماً على الوقوف على قدميها. اقترب منها ماركوس محاولاً تهدئتها ومد يديه بقلب مك
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل خامس عشر

اتسعت عينا ماركوس بصدمة وهتف"ماذا هل جننت يا إليانور أجابته وعيناها تلمعان بنيران الثأر"كما سمعت تماماً يا ماركوس.. لن يفوتني احتفالهم."ومع حلول المساء، شق الشقيقان طريقهما نحو قاعة الاحتفال الباذخة. تسللت إليانور بحذر، واختبأت بين ظلال زاوية مظلمة قريبة من ساحة الرقص، تراقب الأجواء بقلب يغلي. كانت الموسيقى تملأ المكان وبياتريس وإدوارد يرقصان في المنتصف، والضحكات العالية لا تفارق شفاههما، بينما كان الضيوف يلتفون حولهما لتقديم التهاني والتبريكات.وفجأة، توقفت الموسيقى، واعتلت بياتريس المنصة الصغيرة وأمسكت بالمذياع قائلة بابتسامة متفاخرةأيها الحضور.. اسمعوني جيداً، لدي خبر مفاجئ وصادم للجميع الليلة"تقدم إدوارد نحوها بفضول وعقد حاجبيه متسائلاً بابتسامة:"ما هي المفاجأة يا بياتريس؟ شوقتنا!"ومفاجأة لك بلخصنظرت إليه وعيناها تلمعان ببريق خاص وقالت بأعلى صوتها :"أنا حاملوقعت الكلمة كالصاعقة المسحوقة على رأس البانورالقابعة في الظلام. شعرت بجسدها يتصلب، والأنفاس تتلاحق في صدرها بضيق حاد؛ "حامل اندفعت دقات الفرح في القاعة، واحتضن إدوارد زوجته بقوة وسط صيحات التهاني والمبا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السابع عشر ما هو ذنبي

ابتلع إدوارد ريقه بجمود، بينما أومأت بياتريس برأسها التأثر، وخرجا من المكتب والشرر يتطاير من عيني إدوارد سراً.مرت الساعات وحل الصباح الباكر ليعلن خروج سيباستيان من ذلك المستشفى عادوا جميعاً إلى البيت، والهدوء الذي خيم على السيارة كان الهدوء الذي يسبق العاصفة المدمرة.وما إن وطأت أقدامهم عتبة صالة المنزل، وأغلق الباب الرئيسي خلفهم، حتى تحول قناع الاهتمام المزيف الذي يرتديه إدوارد إلى وجه شيطاني مرعب. التفت بسرعة البرق نحو سيباستيان الوهن وأمسكه من ياقتي قميصه بقسوة مفرطة، ثم دفعه بكل ما أوتي من قوة ليرتمي جسده الضعيف فوق الكنبة بعنف.انفجر إدوارد كالبركان وثارت ثائرته في الصالة، بينما حاولت بياتريس التدخل لتهدئة الموقف قبل أن يتطور العنف الجسدي، فصاحت وهي تقترب"إدوارد اهدأ قليلاً.. ليس الآن، الولد ما زال متعباً !"التفت إليها إدوارد وعيناه تجتذبان الشرر، وصرخ بوجهها بصوت زلزل أركان المكاناصمتي ! اصمتي تماماً هل سمعت؟ ألم تسمعي ما قاله الطبيب في مكتبه قبل قليل ؟! إنه مدمن على تلك الأدوية اللعينة منذ خمس سنوات كاملة ونحن لا نعلم!"أعاد إدوارد نظره القاسي نحو سيباستيان
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

حفلت خطوب أم صفقه

توقفت ماريان في مكانها التفتت ببطء شديد، وواجهت ملامح بياتريس الغاضبة بهدوء وثبات ينم عن حكمة وسنوات طويلة من الصبر . خفضت رأسها قليلاً وقالت بنبرة باردة هادئه السيدة بياتريس.. هل تأمرينني بشئ اشتعلت عينا بياتريس بجنون مطبق، واقتربت خطواتها لتسحق المسافة بينهما، وهي تفحي بنبرة يقطر منها السم: وفي كل مرة تتجرئين وتسألينني ماذا أمرك كم مرة نبهتك وحذرتك أنت مجرد خادمة غبية تحت أقدام ابني من أنت بحق الجحيم حتى يناديك بأمي ومن أنتِ لترضخي وتحضنيه بين ذراعيك.. في الوقت الذي لا يسمح لي أنا، أمه الحقيقية، أن ألمسه نظرت إليها ماريان بثبات ، وهدوء واجه عاصفة جنونها بياتريس، التقت عيناها المتعبتان بعيني بياتريس المتكبرة، وقالت بنبرة هادئة حملت حقيقة لاذعة"أنت تعرفين كل الأجوبة يا سيدتي.. تعرفينها جيداً في أعماقكهذا الهدوء كان الوقود الذي فجر ما تبقى من عقل بياتريس. اندفعت نحوها بسرعة الأفعى، وامتدت يدها لتقبض على فك ماريان بعنف مفرط ضغطت بأصابعها بقسوة لدرجة أن أظافرها الطويلة والحادة انغرست في جلد الفك كادت تدمى وجه اقتربت بياتريس بوجهها حتى لَفَحَت أنفاسها الساخنة ال
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

فصل سابع عشر تدين كما تدان

في الجانب الآخر.. كان ماركوس يجلس داخل سيارته المركونة على حافة الطريق الشاطئي.كان ينظر من خلف الزجاج بحزن وأسى إلى سيباستيان.الذي كان جالساً بمفرده على الصخور أمام أمواج البحر الهائجة، والهموم تملأ كتفيه.أخذ ماركوس نفساً عميقاً وتحدث بنبرة هادئة عبر الهاتف،سيد إدوارد.اهدأ، لقد وجدته الآنتنهد إدوارد براحة، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وصرخ آمراً حضره يا ماركوس وله ستكون فضيح ونخسر كل شيء أجابه نعم أغلق الهاتف ونتصل في إليانور ردت عليه أسمعي سأحضرة أجابت تماما ترجل ماركوس من سيارته بخطوات هادئة، واقترب من سيباستيان الجالس أمام البحر الهائج.دون أن يلتفت سيباستيان خلفه، ودون أن ينظر إلى ماركوس، قال بنبرة ساخرة يملؤها الألم،هل إدوارد هو الذي بعثك لكي لا تضيع عليه الصفقة أم بياتريس الخائفة من أن تنفضح أمام الجميع تنهد ماركوس بحزن، ووقف بجانبه يشارك الصمت مع أمواج البحر، ثم همس بنبرة دافئةيا بني. سيباستيان، أنا لا يهمني لا إدوارد ولا بياتريس أنا هنا من أجلك أنتالتفت إليه سيباستيان بعينين حمراوين من شدة التعب ليتابع ماركوس بجدية وإصرارإذا كنت لا تريد هذا الزواج حقاً، ف
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

فصل تاسع عشر كمين إليانور المحكم

نزلت الكلمات كالصاعقة على القاعة.التفت وليم نحو إدوارد بغضب أعمى وصرخ بصوت زلزل المكان:"ما هذا المهزلة يا إدوارد اسمعني جيداً. ستدفع ثمن هذه الإهانة غالياًتقدم وليم بغضب وسحب ابنته ليلى المصدومة والباكية من يدها، وخرجوا مع زوجته من القاعة وسط ذهول الجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانيةالجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانية واحدة.. وبدأت فلاشات الكاميرات تشتعل بهستيرية لتوثق وتصور فضيحة عائلة إدوارد التي أصبحت على كل لسان.وسط هذه الفوضى العارمة .. تقدم ماركوس بسرعة وخوف نحو سيباستيان المنهار، وأمسكه من كتفه بحزم وجره بقوة إلى خارج الحفل لإنقاذه من حصار الكاميرات.التفتت ومشيت بخطوات بطيئة وواثقة، وتلاشت بين الظلام.. تاركة المكان يشتعل خلفها.خرج ماركوس بسرعة وهو يجر سيباستيان المنهك نحو إحدى الغرف الخلفية هرباً من الصحافة، نظرت إيليانور نظرة أخيرة إلى ملامح الذعر والشتات التي كست وجوههم، والتفتت خلف ظهرها لتلك الفوضى العارمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة تحمل وعيداً مخيفاً ، وهمست في نفسها بثقة مطلقة تزلزل الأرضالآن. انتهت لعب
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

فصل العشرين سيباستيان في سجن

ابتدأ التوتر يسري في الأرجاء، فانحنى ماركوس وحمل سيباستيان بين ذراعيه، ووضعه على مهل وبحذر شديد في المقعد الخلفي للسيارة. ركبا معاً بسرعة فائقة وأغلقا الأبواب، ليمتد كف إليانور بقوة نحو المقود وتضغط على دواسة الوقود، منطلقة بالسيارة وسط الظلام الماطروصلوا أخيراً إلى منزلها المنعزل المستتر بين الأشجار الكثيفة. ترجلت إليانور من السيارة بخطوات سريعة وفتحت باب البيت ليدخل ماركوس خلفها وهو يحمل جسد سيباستيان الثقيل، ووضعه بحذر شديد فوق كنبة في زاوية الغرفة.التفت ماركوس نحوها ملامحه يملؤها القلق والاضطراب وقال بنبرة مرتجفة يا أختي.. هل هو بخير حقاً أرجوك، دعينا نأخذه إلى المستشفى فوراً، لا يمكننا تركه هكذاستدارت إليانور نحو ماركوس، ونظرت إليه بنظرة هادئة وواثقة تحاول من خلالها تهدئة روعه، وقالت بنبرة حازمة "ماركوس، اهدأ قليلاً.أنا طبيبة، هل نسيت ذلك لقد أغمي عليه بسبب مفعول تلك الأدوية القوية التي تسري في دمائه، أما صدمة السيارة فقد كانت بسيطة وخفيفة ولم تؤذه. ثق بي."لم يطمئن قلب ماركوس تماماً، فتقدم خطوة نحو الكنبة وانحنى فوق سيباستيان، ثم مد يده المرتجفة ووضعها عل
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status