انقبض قلب ماركوس؛ فقد كان يعلم جيداً من يقبع خلف ذلك الزجاج المظلل .. إنها إليانور كانت تراقب القربان الصغير الذي ستبدأ به خطة انتقامها. ابتلع ماركوس ريقه الجاف، وتظاهر بالبرود كأنه لم ير شيئاً، ثم استدار مكملاً طريقه مع سيباستيان إلى داخل أسوار المدرسة، تاركاًهيا يا بطل.. تعال لندخل معاً."ولكن.. وقبل أن تخطو قدمه عتبة البوابة الداخلية، شعر ماركوس ببرودة غريبة تجتاح ممر ظهره غريزته كرئيس حرس جعلته يتوقف ويلتفت ببطء نحو الشارع.على بعد مسافة قصيرة، كانت هناك سيارة سوداء فاخرة زجاجها داكن، تقف في عتمة الظلال وتراقب المشهد بصمت مرعبانقبض قلب ماركوس؛ فقد كان يعلم جيداً من يقبع خلف ذلك الزجاج المظلل .. إنها إليانور. كانت تراقب القربان الصغير الذي ستبدأ به خطة انتقامها. ابتلع ماركوس ريقه الجاف، وتظاهر بالبرود كأنه لم ير شيئاً، ثم استدار مكملاً طريقه مع سيباستيان إلى داخل أسوار المدرسة، تاركاً خلفه نيران الانتقام التي بدأت تشتعل ببطء.تلاشت ظلال الماضي، ليعود ماركوس إلى أرض الواقع الباردة داخل غرفة العناية. كان ضميره يعذبه ويطحنه كالمطحنة، ينظر إلى وجه سيباستيان الشاحب وا
Last Updated : 2026-07-26 Read more