All Chapters of لعنة الانتقام والقربان : Chapter 1 - Chapter 9

9 Chapters

تعود إليانور بعد عشرين عاما تصفية الحساب

المطر يهطل ببطء ورتابة، ينساب على زجاجالسيارة كدموع باردة تغسل شوارع المدينة الصامتة.وخلف المقود، كانت إليانور تقبع في عالمها الخاص،ملامحها هادئة بشكل مخيف، وعيناها ترقبان الطريقبنظرات حادة يلفها غموض موحش. لم تكن تقودكانت تنتظر.فحسب، بل كانت تبدو وكأنها تحسب الثواني،بانتظار شيء ما.. بانتظار "القدر هيه كأتبتةوفجأة، انطلق ظل من بين الأضواء الخافتة؛ كانسيباستيان. شاب يترنح تحت تأثير الأدوية الدمان، يهرب من واقع ينهشه نحو واقع أشدبقسوة. لم ترفّ لإليانور جفن، ولم يرتجف قلبها هلعاً،بل ضغطت المكابح ببرود وقوة مدروسة، وكأنهاكانت تعلم بمكانه وتوقيت ظهوره قبل أن يحدث.انحرفت السيارة بعنف واصطدمت مقدمتها بجسدهالشاب. سيباستيان يسقط على الأرض الصلبة،شعرهالمبتل التصق بجبينه، وسترته الجلدية تمزقت عندكتفه، كاشفة عن جسد أنهكته الصراعات.ترجلت إليانور من سيارتها بخطوات واثقة، لم تكنمرتبكة بل كانت القوة تفيض من كل حركة تقوم بها.اقتربت منه ببطء، وانحنت فوق جسده الملقى فيوحل المطر. مدت يدها، وبأصابع ثابتة زاحتخصلات شعره المبللة عن وجهه، لتتأمل ملامحهالعشرينيه التي توحي بالبراءة رغم ال
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

فصل الثاني بداية انتقام إليانور

أبادًكان إدوارد ينظر إليهما بتفحص شق إدوارد طريقه بين حشود المعازيم بخطوواثقةوعينيه لا تفارقانها، حتى وقف أمامها مباشرة، انحنى قليلاً وقال بنبرة هادئة:"هل تسمحين لي يا إليانور ببضع دقائق من وقتكِرفعت إليانور حاجبها برقة وشابت نظراتها نبرة عتاب، وكأنها تذكرت وجوده أخيراً بعد طول انتظار، وقالت:"ظننتُ أن انشغالك بالأعمال والشركات ومجاملاتك المستمرة للمعازيم قد أنستك أنني هنا، أو ربما شغلك عني الليلة الجميع."خفض إدوارد صوته مقترباً منها أكثر، لدرجة جعلت ضجيج القاعة يتلاشى خلفهما، وهمس:"كيف للأعمال أن تشغلني عنكِ؟ كنتُ أعدُّ الثواني لأختلي بكِ بعيداً عن ضجيج المدعوين."تراجعت نبرة العتاب من صوتها وحلت مكانها الرقة، لتقول بابتسامة خجولة:كنتُ أمزح معك فقط، فأنا أعلم قدر مسؤوليتك."تأملها إدوارد بإعجاب وقال بصوت دافئ:"تبدين الليلة كأنكِ خارجة من إحدى أساطير الجمال.. وهذا يخيفني، يخيفني أن يسرقكِ الضوء مني."ضحكت إليانور بخفة، ولمعت عيناها ببريق الحب وهي تجيبه:"لا تخف، فقلبي لا يرى في هذه القاعة المزدحمة سواك."مدت يدها الرقيقة لتمسك بربطة عنقه وتعدلها ببطء وفي هاذا الوقت تحد
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

فصل الثالث الم تكن أنت المقصود

مرت الساعات ثقيلة، وبقيت إليانور تراقب خيوط الفجر الأولى وهي تتسلل من النافذة، كأنها شاهد صامت على مأساتها. في تلك اللحظة، بدأ سيباستيان يستعيد وعيه.فتح عينيه ببطء، لكن الرؤية كانت ضبابية، والجدران حوله تبدو وكأنها تتراقص في دوامة لا تنتهي. المكان غريب، والروائح لم يألفها من قبل. حاول النهوض، وبذل جهداً مضاعفاً، لكن جسده خانه؛ كان يترنح بشدة وكأن الأرض تميد تحت قدميه.وقبل أن يرتطم جسده بالأرض الصلبة، وجد نفسه يستند إلى جسدها.تلاقت أعينهما في صمت قاتل. كانت نظراته تائهة، فاقدة للتركيز، بينما كانت عيناها هي.. تلك العيون الهادئة والغامضة التي لطالما أرعشته. أحست إليانور بانهيار جسده، فأمسكت بذراعيه بقوة أسندته برفق، وأعادته إلى الأريكة. سكن جسده قليلاً، لكن أنفاسه ظلت مضطربة.اقتربت منه إليانور حتى باتت أنفاسها تداعب وجنته،وهمست توقفت أنفاسها لثانية وهي تراقبه؛ كان جسده الملقى على الأريكة يبدو هشاً على غير العادة، وكأن القوة التي كان يمتلكها تلاشت مع اصطدام سيارتها بجسده في تلك الليلة المشؤومة.كان ملمس جلده بارداً، ونظراته التائهة تطوف في أرجاء الغرفة وكأنه يبحث ع
last updateLast Updated : 2026-06-24
Read more

الفصل الرابع في قلبها الم يعد هناك رحمة

وفجأة، شق صمت المكان صدى خطوات ثقيلة.. كان إدوارد". اقترب منه وعيناه تشعان غضباً يتطاير منه الشرر، زار بصوت هز أرجاء القاعة:وفجأة، شق صمت المكان صدى خطوات ثقيلة.. كان إدوارد. اقترب منه وعيناه تشعان غضباً يتطاير منه الشرر، زار بصوت هز أرجاء القاعة:. "أيها الأحمق!"وبدون سابق إنذار، أبعد "بياتريس" عن طريقه بقسوة، ورفع يده لتهبط بقوة كف مدوّ على وجه سيباستيان جعل رأسه يميل جانباً بينما ساد صمت إدوارد"لم يكنفي بذلك الكف، بل انقض على سيباستيان" يمسكه من كتفيه بقوة هزّت جسده المتعب، وصرخ في وجهه بصوت جهوري يملؤه الحقد والغضب"لقد فضحتنا أمام الجميع! هل تدرك ما فعلته اليوم؟ لقد جعلتني أطأطئ رأسي أمام صديقي وليام وابنته "لیلیاستمر إدوارد في هذه بعنف وكأنه يحاول إيقاظه من غيبوبته، والشرر يتطاير من عينيهبسبب طيشك وتصرفاتك الصبيانية، خسرت الشراكة التي كنت أنتظرها . دمرت حفل الخطوبة وأفسدت كل شيء! الصفقة كانت قاب قوسين أو أدنى من الاكتمال، لكنك حولتنا إلى مادة للسخرية وحديث الجميع !"كانت كلمات والده تسقط عليه كالسياط، بينما كان سيباستيان يشعر بدوار الحقنة يزداد ضجيج الصراخ
last updateLast Updated : 2026-06-25
Read more

الفصل الخامس مؤامرة ثانيه

كل شيء!"اقتربت منه خطوة واحدة، وصوت بكائها يعلو مستنجداً بالذكريات"أم أنك نسيت؟ نسيت كيف أخرجتني من هناك؟ لقد أخرجتني مثل جثة هامدة من بيت أبي يا ماركوس.. ذلك البيت الذي شهد أجمل أيام حياتي، وهو نفسه.. الذي شهد على أبشع فصول تعذيبي"تراجعت خطوة إلى الوراء، وصرخت بوجع زلزل هدوء المكان:"إذا كنت تمنعني الآن من تحويل حياتي إلى جحيم فلماذا أنقذتني إذن يا ماركوس ؟! أجبني ! لم لم تترشني هناك أموت ؟! لكن... هناك شيء واحد يبدو أنك لا تعرفه بعد.."بحثت في عينيه عن إجابة، ثم همست بنبرة باردة كالموت"بإمكانك السؤال عن أنك لا تعرفه بعد.."بحثت في عينيه عن إجابة، ثم همست بنبرة باردة كالموت"أنا من بالفعل يا ماركوس.. تلك الفتاة البريئة التي كنت تعرفها قد ماتت ودفنت تحت حطام ذلك البيت"ساد الصمت لثوان، ولم يتحمل ماركوس رؤية هذا الانكسار المستعر في عينيها. اقترب منها ببطء، ومد يده المرتجفة ليضعها على كتفها بحنان يحاول احتواء غضبهاوقال بصوت خافت ومبحوح من أثر الذكريات"وكيف أنسى..؟ كيف لي أن أنسى ما فعله إدوارد وبياتريس بك وبأبيك ؟ النيران التي أشعلوها في صدري لم تنطفئ منذ ذلك الي
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الفصل السادس توقيع نهايتها

أجابة المحامي بيتر نعم مدانة تماماً مثل أبيها! لقد خططت لكل شيء؛ عليك فقط أن تجعلها توقع، واترك الباقي علي لتكتمل اللعبة."تجمد ماركوس في مكانه من الصدمة، وشعر بأنفاسه تتسارع. الآن فهم كل شيء؛ لقد اكتشف المؤامرة القذرة التي يحيكها "إدوارد" بالتعاون مع بياتريس"! وأدرك فوراً أنه إذا لم يتحرك بسرعة لمنع إليانور من التوقيع، فستقع في الفخ وتدمر حياتها، بينما يخرجون من اللعبة منتصرينالتف "ماركوس" بسرعة وعيناه تشتعلان بالقلق، واندفع يركض في ممرات البناية بخطوات واسعة ومتسارعة، يكاد يتعثر بظله من فرط الهلع . دفع الباب الخارجي بقوة وهرع نحو سيارته، بينما كانت أنفاسه المتقطعة تصعد في الهواء كأنفاس رجل يهرب من حريق.أدار محرك السيارة بيد ترتجف بعنف، وضغط بقدمه على دواسة الوقود لتنطلق السيارة بقوة مخلفة وراءها صوت احتكاك الإطارات الحاد بالأسفلت.بيد واحدة يقبض على عجلة القيادة، وباليد الأخرى التقط هاتفه المحمول بسرعة تصفح قائمة الأسماء بنظرات زاغرة حتى وجد اسم "إليانور". ضغط على زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه، وهو يراقب الطريق بعينين متسعتين، وجبينه يتصبب عرقاً برغم برودة الج
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل السابع موت والد إليانور

بكل ما أوتي من قوة متبقية، قبضت يده الهزيلة على قماش فستانها. لكن بياتريس دفعته بقسوة وجبروت، ليسقط بجسده الثقيل من فوق الفراش، ويرتمي على الأرض تحت قدميها مباشرة.بدأ ألبيرت يزحف بضعف، وأصابعه تخدش الأرض حتى تمسك بقدمها، متوسلاً بنظراته المطفأة. لم تهتز بياتريس؛ بل رفعت حذاءها وركلت يده بعنف، لتلتصق جبهته بالأرض الباردة، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وفي تلك اللحظة (صوت احتكاك إطارات عنيف بالخارجتوقفت سيارة "ماركوس" بعنف أمام المنزل. ترجل منها واندفع نحو كالإعصار. لكنه فجأة.. تجمد في مكانه. هبطت عيناه على الأوراق التي بيد إدوارد، وشعر كأن الدماء تجمدت في عروقه.هل كشف ماركوس مخططهمصرخ بذهول وهو يندفع نحوها بسرعة جنونية. "إليانور! هل وقعت أخبريني أنك لم تفعلي!"فتحت فمها لتجيبه، والدموع تحتبس في عينيها.. لكن قبل أن تخرج منها كلمة واحدة اخترقت جدران المكان صرخة رعب هزت أركان المنزل .. صرخة قادمة من غرفة أبيها!بصرخة رعب وهزت الجدران.القصرفي تلك اللحظة بالذات، كانت المربية قد فتحت باب الغرفة لتفقد السيد ألبيرت، لتجده ملقى على الأرض يصارع سكرات الموت الأخيرة، وعيناه جاحظت
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل السابع حبسها في القبو منزلها

لمحت إليانور ملف الأوراق الموضوع أمامها على الطاولة، فقامت بسحبه بغضب هستيري، وبدأت تشقّه بيديها وتلقي به في الهواء وهي تصرخ: "هل هذه الأوراق القذرة أهم من أبي؟! هل أموالكم اللعينة أغلى من حياته؟!"لم تتوقف عند هذا الحد؛ تملكها جنون لم يشهدوه من قبل. دفعت الكرسي الفخم بيديها ليسقط أرضاً وصرخت: "هل هذا الكرسي اللعين أهم من روح والدي؟!"بدأت تقلب الكراسي وترمي بكل ما تجده على الطاولة نحو وجوههم المصعوقة، وعروق رقبتها بارزة وهي تصرخ والدموع تحرق وجنتيها: "أنتم لستم بشراً! أنتم وحوش متعطشة للدماء! أنا خسرت أبي بسبب جشعكم! اللعنة عليكم جميعاً! اللعنة على شركتكم ومجلسكم!"سادت الفوضى العارمة، وتراجع المستثمرون برعب من ثورتها المفاجئة. في هذه الأثناء، تقدم إدوارد وبياتريس بسرعة، وأمسكا بها بقوة من ذراعيها وهي تقاوم وتصرخ بضراوة، ووجها شاحب وعرقها بارد بسبب مفعول الحبة. وتحت أنظار الجميع الغاضبة والمصدومة، نجحا في سحبها وإخراجها من قاعة الاجتماعات بصعوبة بالغة وهي لا تزال تصرخ وتشتمهم. سحباها إلى الممر الخارجي وهما يتظاهران بمحاولة تهدئتها وإسناد جسدها المترنح بسبب الدواء
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الثامن الوجه الحقيقي والمخفي

تغيرت ملامح بياتريس فجأة، واختفت الضحكة لتحلمكانها نظرة حقد دفين وهي تهمس بفحيح كالأفاعي:بياتريس: "لكن حان الوقت لتستوعبي وتستيقظيمنأوهامك .. يا بنت إلبيرت المدللة !"تصلب جسد إليانور عند سماع اسم والدها، بينما بقيإدوارد صامتاً، يراقب انكسارها بعينين قاستين كالحجردون أن يبدي أي رغبة في الدفاع عنها أو نفي كلامبياتريس.التفتت بياتريس نحو إدوارد، ومررت أصابعهاعلى كتفه بدلال وهي تقول بنبرة تقطر سماً:بياتريس: "إدوارد حبيبي.. أخبرها، كي تستوعب أخيراًأنها تعيش في كابوس لن تستيقظ منه أبداً."تسمرت إليانور في مكانها، وشعرت بصدمة ألجمت لسانها.ترددت الكلمة في أذنيها كالصاعقة، لتهمس بنبرة مخنوقةوعينين متسعتين من الذهول إليانور: "حـ.. حبيبان ؟!"تحرك إدوارد من مقعده أخيراً. خطا خطوات بطيئةومخيفة نحوها، ثم انحنى لمستواها حتى لفح أنفاسهالباردة وجهها. تلاقت عيناه القاسيتان بعينيهاالباكيتينوقال بنبرة خالية من أي مشاعر:إدوارد: "وهل تظنين حقاً أنني قد أحب فتاة غبيةمثلك؟ أسمعي جيداً يا إليانور.في تلك اللحظة، شعرت إليانور وكأن الأرض تميد بها،وأنها تسقط في دوامة مظلمة لا نهاية لها، عاجزة
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status