روزالي جاستون "لن أخلد للنوم وأنا عارية في هذا البرد."قبّل أرنبة أنفي بينما يتراجع للخلف بغية الوقوف على قدميه، اقترب صوب الخزانة ثم طرح السؤال بنبرة خشنة."أين تحتفظين بالثياب الداخلية؟"عانقتُ رأسي بيداي، كان الصداع يؤلمني كثيرًا."في الدرج الأخير."لحظات وعاد إليّ حاملًا بين يده لباسًا داخليًا أسود، التقطته بسرعة من دون أن أسمح له باستقراء سوء حالتي."سأُساعدكِ على ارتدائه."تواصلنا بصريًا لثوانٍ، حينها قررتُ الامتثال لعرضه، وضع لباسي الأحمر فوق الأريكة مسبقًا."هل يُعقل أن تكوني قد أرهقتِ نفسكِ بسبب المداعبات التي تدلّلين بها جسدكِ طيلة هذه المدة التي انقضت؟"لقد كشفني بسرعة."إنه الصداع سيد ليوناردو ريكاردو."قام بإدخال قدميّ في فتحات اللباس ثم وبحركة بطيئة رفعه لحوضي، فصلتُ مؤخرتي عن الفراش بغية تسهيل العمل عليه."ستستعيدين وعيكِ بعد قليل، أنتِ بحاجة للخلود إلى النوم."التقط حمالة صدري بسرعة ثم ساعدني على ارتدائها، كنتُ أتشبث بعنقه كلما انحنى برأسه كي يركّز بتركيب المشابك."هل ستتركني وتذهب؟"قبّل رأسي بعمق بعد نجاحه في تثبيت الصدرية."سننام معًا."أفرجتُ عن سعادتي بضحكة طفولي
Last Updated : 2026-07-19 Read more