All Chapters of تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير: Chapter 1 - Chapter 10

11 Chapters

أرجوك لا تفعل.

روزالي جاستون كنتُ أراقب صاحب المحل وهو يقوم بتحضير الكعكة الصغيرة من أجلي، غلّفها بعناية وسلّمها إليّ بابتسامة بشوشة، بادلته بلطف ودفعتُ المبلغ المستحق ثم خطوتُ للخارج وأنا أحمل علبة مربعة الشكل.إنه عيد ميلاد زوجة شقيقي، طلب مني المدعو بأخي التوجه إلى المحل قبل أن يتدهور الطقس وتتساقط الأمطار، لكن ولأنني تكاسلت أخّرت ميعاد الخروج لبضع دقائق أخرى، وها أنا ذا أستقبل القطرات الباردة للمطر من فوقي بوجهٍ مُستاء."سيقتلني وستُقام جنازتي بعد دقائق من وصولي للبيت."لم أُسرع الخطى فقط لأنني خائفة، بل لأنني أعرف كيف يتحوّل صوت غضبه إلى شيء أبشع. ومع هذا، لا أندم على تأخري. كنت أحتاج دقيقة لنفسي. دقيقة أتنفس فيها بحرية خارج هذا السجن الكبير الذي يسمونه "منزلًا".حرصتُ على معانقة العلبة البيضاء بكلتا ذراعيّ الهزيلتين تزامنًا مع تفاقم نزول الأمطار بشكلٍ عنيف فوق رأسي، مما أدى إلى تبلّل خصلاتي وسائر ثيابي العادية."حظّي سيء يا للعار.""كل هذا من أجل كعكة؟ ياللسخرية."عندما ضاعفتُ من سرعة ركضي التوت قدمي تعثّرت.الخطأ البسيط، الانزلاق، الكاحل الذي التوى — كلها قررت أن تتآمر ضدي دفعة واحدة.الركبت
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

آه، تمتلكُ حبيبة.

روزالي جاستون عندما أشرقت الشمس مُعلنةً بداية يوم جديد، سمعتُ صوت انفتاح القفل ببطء. ظهرت جنڤير من خلف الباب بوجهٍ بارد."شقيقكِ لا يزال نائم، احرصي على عدم إصدار ضوضاء مزعجة أثناء خروجكِ من البيت."اكتفيتُ بنظرة جانبية هادئة، دون أن أنطق بكلمة. أنا لا أصدر ضوضاء… الضوضاء تصدر منكم.ارتديتُ زي الثانوية، مشطتُ شعري على شكل ذيل حصان مشدود، ثم نظرتُ إلى المرآة المعلّقة على الحائط.زاوية فمي المتورمة واحمرارها كانت تُذكّرني بما جرى… لا لأحزن، بل لأتذكر من أنا ومن أريد أن أكون."أبدو وكأنني خرجت من معركة... وهذا حقيقي."همستُ لنفسي بسخرية، يجب ان ينتهي كل هذا قريبا... "احظي بيوم مليء بمساوئ الحظ يا روزالي جاستون."تمتمتُ بصوتٍ شبه مسموع تزامنًا وخروجي ببطء. تمشيت في الشارع الكئيب بخطوات وئيدة إلى أن انتهى بي المطاف بالوصول إلى الباب الرئيسي للثانوية. لمحتُ قدوم دانيال عن بُعد مسافة قصيرة من جواري."روزالي!"هو طالب جامعي يكبرني بعامين، ولأن جامعته تقع بالقرب من ثانويتي أصبحنا نجدُ سهولة في التواصل. يتملك وجهًا متناسقًا من ناحية الملامح وهدوءًا رزينا كذلك."كيف حالكِ؟"بعد أن لوّح لي بيده
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

ارتدي ثيابكِ بسرعة. 

روزالي جاستون لم أفكر يومًا أن أضع قلبي بيد أحد، لكنني لم أكن غبية لأتجاهل لهجته الحنونة حين تحدث عن حبيبته. فقط حين لمس كتفي بلطف، انتبهتُ لوجوده."هل ستفتحين الباب؟"رمقته بنظرة متفحّصة، ثم فتحتُ القفل بثقة لا تخلو من الحذر. شقيقي كان جالسًا على الأريكة كعادته، يراقبني بنظراته الصارمة."لقد أتى دانيال، يودّ الحديث معك بشأن الوظيفة."قطّب دايمون حاجبيه: "الوظيفة؟"دانيال دخل بخطوات رزينة، صدره مرفوع كمن لا يهاب الرد، ثم قال بهدوء لا يخلو من الكبرياء:"أخبرتُ والدي عن مشكلتك، وسيتكفّل بإيجاد عمل يليق بك، عمل لا تحتاج فيه إلى بذل جهد بدني كبير كما ترغب."كتمتُ ضحكة ساخرة. شقيقي يريد وظيفة مريحة؟ أخي والتواضع خطّان متوازيان لا يلتقيان أبدًا، يريد أن يحظى بوظيفة ذات راتب شهري وفير لكن بشرط، لا يرغب بأن يُجهد نفسه في إتقان العمل، مجرد أناني متكبّر.هل أنت جادّ يا ولد؟"نهض من مكانه وتقدّم، لكنني لم أتراجع. تبادلنا النظرات ببرود."فلتجلس، دانيال."دانيال انحنى قليلًا، لا من باب الخضوع، بل من باب اللباقة، ثم جلس.وصلتني نظرة صارمة من دايمون تُأمرني بالصعود، لكنني تجاهلتها للحظة قبل أن أستد
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

سيُعاني كثيرًا.

روزالي جاستونتأملتُ وجهي للمرة الأخيرة من خلال المرآة، وقد كان لا يزال على حاله منذ الصباح، خاليًا من مساحيق التجميل، بما في ذلك زاوية فمي المتورمة التي كانت تستقطبُ انتباهي وتزعجني."على الأقل كان عليه أن يفكر جيدًا قبل صفعي بتلك الطريقة العنيفة مساء البارحة، لقد تسبّب في تشويه ملامحي."سخرت جنفير مني بضجر: "هي لم تتشوه روزالي، إن لمحكِ أحدهم عن بُعد فسيعتقد بأنكِ اكتسبتِ حبة في مكان ليس بالمناسب."تنفّست الصعداء بحرقة. هي تتعمّد إغاظتي كي تعكّر صفو مزاجي وتجعل من متعتي تنعمد أثناء التجوّل."حسنًا، فليعتقد بي الآخرون ما يشاؤون لأنني سأستمتع في شوارع مدينة فرنسا دون السماح لنفسي بالتفكير في ما قُلتِه."لم أكن أمتلك هاتفًا كالبقية، لهذا اكتفيتُ بالخروج سريعًا قبل أن تنفجر عليّ بغيظها في وجهي."هل أنتِ جاهزة؟"حينما وصلتُ للأسفل، قابلني دانيال بطوله أمام نهاية الدرج. أومأتُ له بحماس وهتفت: "جاهزة كما ترى!"لم أتعود على إحداث تلامس مع الجنس الآخر بسبب خوفي من ردّة فعل شقيقي دايمون، الذي كان يراقبنا من الصالة. ولأن دانيال فهم عليّ من نظراتي، لم يتمسّك بيدي."سأحرصُ على جلبها إلى البيت في
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

أنا هو والده، يا صغيرة.

روزالي جاستون عندما وصلنا بثيابنا الملطّخة بمياه الطرقات، استقبلنا حارس القصر باحترام. حاولتُ الاحتفاظ بصدمتي من روعة المكان، حينما حبستُ سائر حماسي داخل قفصي الصدري.رحتُ أتبع دانيال بخطوات بطيئة، نظراً لانشغالي بتفقّد جمال تصميم البناء وأناقته الفخمة. كانت هناك حديقة خضراء على الجهة اليسرى، وفي أعلاها تموضع مسبح عريض وطويل."وقعتِ بحب المكان قبل أن تكتشفي ما بداخله، أليس كذلك؟"هززتُ رأسي بشرود، من دون أن أزيح نظري: "أنت محق، فهذه هي المرة الأولى التي أسمح فيها لنفسي بالعيش داخل العالم الذي تعودتُ على رؤيته في الأفلام."جرّني من يدي عندما فتح الباب، وحمحم بخشونة: "تفضلي آنستي."لطفه في مخاطبتي قادني لمبادرته بالابتسام. سرعان ما استفقتُ من دوّامتي حينما اقتربت إلينا فتاة تبدو في العشرينات، بوجهٍ مبتهج ونظرات يعلوها الخبث. كانت تبدو فاتنة بجسمها وطولها المتناسق."من هذه الجميلة التي قُمتَ بإحضارها إلى قصرنا؟"تفقّدت ثيابنا بريبة، حينما أجابها بهدوء: "إنها صديقتي الجديدة، عمتي سالي. لقد قررتُ اصطحابها معي إلى شوارع فرنسا، لكننا أُجبرنا على القدوم من أجل تغيير ملابسنا. فكما ترين، لقد ت
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

لأنه أصبح كبيرًا بالسن

روزالي جاستونبندقيتيه كانتا تشرحُ الكثير وتجبرانني على الاعتراف له بالحقيقة في الحال، لكن هناك ما يمنعني ويصدّني رغم ذلك.لوهلة، تناسيتُ بأنني خرجتُ لتوّي من الحمّام، ولم أتوقع حتى أنني سأُجري حوارًا مع مالك القصر الذي رأيته لأول مرة في حياتي: رجلٌ مهيب ووسيم، ضيّق الجفنين وبارد الأعصاب."إنها مجرد حساسية، وليست كما تعتقد."تزامنًا وهمسي بتلك النبرة شبه المعدومة، أصبح الفراغ القابع ما بين حاجبيه أكثر تعقيدًا عندما سمعني وأتفوه بذلك التردد الوشيك. سرعان ما مسح بابهام ببطء، ثم نابس بخشونة: "وأنا لستُ غبيًا كما تعتقدين."اخترتُ الالتزام بالصمت عوض أن أُبيح له بسرّ تعرّضي للعنف، فهو سيبقى مجرد شخص غريب بنظَري، شخصٌ لا يعرفني من قبل ولا تمدّني بأي صلة به."صدّق بالمنظور الذي تفهمه، فأنا لم أقل سوى الحقيقة."انسحبتُ للخلف ببطء وأنا أحترق خجلًا، كان لا يزال يحدّق بي بعدم اقتناع بعد أن أزاح إبهامه ببطء."اعذرني لو سمحت."ولكنه أمسك يدي ويحبسها ببن قبضته الضخمة وهو يهمس بجانب أذني: "يا صغيرة، اذهبي لأرتداء ملابسك فورا، عوضا عن التجول بهذه الفوطة الصغيرة التي بالكاد تغطي فخذك!" للمرة الأولي ل
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

تبدين لطيفة، روزالي.

روزالي جاستونقبل انصرافي انضمّت إلينا سالي وهي تحمل كيساً أسوداً يضم ملابسي النظيفة، حملته بين يديّ متشكرةً إياها بلطف ثم انسحبتُ من هناك ببطء.كان القصر من الداخل فسيحاً وأنيقاً، أمّا عن الخارج فهو أكثر عرضاً واتساعاً بسبب الحديقة والمسبح المتواجدين على جوانبه."التصميم مذهل وطريقة البناء دقيقة."تجولتُ في الأرجاء بخطواتٍ وئيدة سمحت لي باكتشاف سحر وخبايا كل ما يظهر أمامي، كنتُ أتمتم بداخلي بين الفينة والأخرى إلى أن سكن جسدي بفزع أمام نافذة تقعُ على يسار القصر بالضبط، في مكانٍ يعج بالأشجار والورود.لقد كان السيد ليوناردو ريكاردو يقف بجوارها، لكنه مُعطيني ظهره يخاطب ابنه وشقيقته وهو يحرّك يديه بتوجيه.أوشكتُ على فضحِ نفسي أمام عائلة دانيال! يا لي من متهورة متطفلة تحتاج للعودة إلى بيتها الصغير وفي الحال!زجاج النافذة المشقوق سمح لي بسماع نبرته الرجولية على حين غفلة حينما استندتُ بظهري على الجدار الخارجي للقصر."كلاكما مسؤولان عن كل ما يتعلق بالأوضاع المستقبلية للشركة لأنكما تحملان لقب ريكاردو، ولأنني أثق بكما أكثر من نفسي، خططتُ للسفر منذ يومين من أجل أن تستلما الإدارة. كنتُ بحاجة للتف
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

تمتلكين شقيقاً، يا صغيرة؟

روزالي جاستون ضيّق دانيال ما بين جفنيه بصعوبة نظراً لهيجان الرياح أثناء القيادة. هو لم يتوقع أنني جريئة ومتمردة لهذا الحد. وجاء وقت اجابته عن سؤالي حول حبيبته، فأردف يوضح: "تواصلتُ معها ليلة البارحة وأخبرتها عنكِ، هي فتاةٌ مسالمة بطبيعة الحال لن تعترض، فأنتِ بالأخير مجرد صديقة."هززتُ رأسي بإيجاب ولعقتُ شفتاي بسرعة."أنا كذلك."تفكيري لا يزال مسلطاً على الوقت وميعاد رجوعي للبيت، لا شك أن دايمون يستعد من أجل محاولة النيل مني.كنتُ على وشك طرح السؤال المنشود لولا ردّه السريع عليه حتى قبل أن أنطق به."زوجة أبي تختار المكوث بغرفتها حينما تسمع صوت عمتي عن بعد أميال، علاقتهما من أسوأ العلاقات التي رأيتها في حياتي، هذا هو السبب الوحيد الذي منعها من رؤيتكِ، كما أنني لن أعترف بأنني أحبها، فهي بالأخير لا تعتبرني كابنها."تنفستُ الصعداء بحرقة، أنا أتفهم شعوره."لا بأس معي بذلك، سيتسنى لي مقابلتها في وقتٍ لاحق."ابتسم بأريحية وهو يحاول استراق النظر إليّ وإلى السيارة تارةً تلو الأخرى. حينما وصلنا إلى شوارع مدينة فرنسا المكتظة، اكتفى بركن السيارة على جانب الرصيف أمام محل ضخم ومرتفع."أنا واثق من
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

أنا لن أؤذيكِ، اهدئي.

روزالي جاستون احتوى ليوناردو ريكاردو يدي بين قبضته فتلاقَت بندقيتيه مع خاصتي كالسحر الذي لا ينبلج إلّا في الأحلام، كانت النظرات عميقة وكفيلة بجعلي أغرق من دون وعي."هل توقعتِ مني التصديق وبكل سهولة بأنكِ لا تُعانين من الضرب من قِبَل شقيقكِ، من سيقوم باختيار تصديق كل هذا بحقّ السماء؟"حاولت أن أجمع شتات انبهاري به وقلت بصوت يبدو قوي نسبيا: " لا تصدف، هذا لا يهمني.ابتسم بسخرية بالغة وأقترب أكثر حتا اصبحت أنفاسه الساخنة تلفح عنقي ومال وقال بهمس: "تبدين شرسة يا صغيرة وهذا يعجبني كثيرا." نبرته كانت هادئة لأبعد حدّ جعلتني أركز مع كلامه بالحرف الواحد، ربما لأنه مستعد لسماعي وأنا على وشك أن أفضفض، هاته هي نقطة ضعفي الوحيدة حينما أُقابل أمثاله من الأشخاص الواعيين بزيادة."كنتُ محقاً بشأن حقيقة أنكِ تتعرضين للعنف الأسري."هززتُ رأسي ببطء كإجابة سريعة على ما طرحه من تساؤلات. أنا انصاع له بطريقة غبية "حدسي لا يخطئ أبداً، أنا أعرف."عندما أحدثَ تلامساً دافئاً بين يده وخاصتي اقشعر جسدي فجأة وبدون سابق إنذار، كان لا يريد سوى أن يرى الكدمة المخفية تحت يدي."أنا لن أؤذيكِ، اهدئي."أضاف بتساؤل وب
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more

لقد أرغمني على التخلّي عن أحلامي

روزالي جاستون كان ليوناردو ريكاردو يجلس على الأريكة بوجهٍ ثابت وملامح طاغية بالوسامة، أصابع يديه متشابكة مع بعضها البعض بإحكام وذقنه موجّه للأسفل بتركيز."لقد عادت شقيقتي من الثانوية لتوّها، تعالي للترحيب بالسيد ليوناردو قبل صعودكِ للغرفة."ابتلعتُ ريقي برعب فور أن مزّقني دايمون بنظراته، لقد انتبه لشفتاي المحمّرة قليلاً ولرموشي السوداء المتطاولة."موتكِ سيكون على يدي بعد قليل، انتظري فقط."همس بجوار أذني وهو يعنّف ذراعي من الخلف تزامنًا واختلاط نظراتنا أنا والسيد ليوناردو. كنتُ أحاول وبكل جهدي إخفاء ملامح الألم من على ناظريه، ولحسن الحظ أنه لم يكتشف أمري حينما ابتسم لي بخفة."مرحبًا بك، سيد ليوناردو."انحنيتُ باحترام بعد أن أفلتني الآخر من ذراعي، اكتفى بسؤالي بنبرته الرزينة والغليظة."كيف حالكِ؟"سألني بودّية وهو يناظرني بعمق، فأجبته بسرعة: "أنا بخير."خاطبني دايمون بنبرة حماسية مزيفة، انشغل كلانا بتأمل ملامح بعض، لكنه الوحيد الذي كان ينظر من دون تقطّع."لقد أتى إلى هنا بغية تفقُّد أحوالي مع الوظيفة الجديدة، فكما تعلمين لقد باشرتُ بالعمل ليلة البارحة، وقد أعلمته بأنني جدّ منهك حاليً
last updateLast Updated : 2026-06-26
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status