《تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير》全部章節:第 131 章 - 第 140 章

185 章節

لماذا تزوجت بإمرأة لا تحبها

روزالي جاستون "خذ عمتك و قم بتوصيلها للقصر، سأجلب روزالي بنفسي."لحسن الحظ أنه اختار الامتثال لطلب والده باحترام، بعد أن ساعد سالي على المشي وتخطّى المدخل بخروجه زفرتُ هواء أنفاسي بإرتياح."اعتقدتُ بأنه سيعترض!"حدّق بي ببرودة أعصاب بينما لا زِلت أتمايل وسط حضنه بثمول، قبل أن يتحدث خاطبته بضيق."أريد أن أغسل وجهي ليوناردو."احتضن يدي اليمنى برفق يحثّني على التقدم للأمام من دون أن أفقدَ توازني، سرعان ما همس بنبرة مبحوحة."اتصلي بي، راسليني، أخبريني عن كل ما تفعلينه، لا ترتكبي ما يجلب الأذى لنفسکِ عندما أكون بعيداً عنكِ."وصلنا لحوض المغسلة، فتح الصنبور من أجلي ثم التقطَ خصلات شعري واضعا إياها فوق ظهري."لماذا لا تسمعين الكلام روزالي؟"غسلتُ وجهي بالمياه الفاترة التي أنعشتني لكنها لم تُرجعني لوعيي."خططنا للعودة إلى القصر قبل رجوعك من الشركة لهذا السبب لم نفكر بإعلامك، لأنّ أختك ثملت اتصلت بك و أفسدَت كل شيء."رفعتُ رأسي نحو المرآة فتواصلنا بصريا من خلالها، كانت الرغبة تغلّف بؤبؤيه بسبب اللمعان الذي انبلج فجأة."هل اشتقتَ إليّ سيدي الفاتن؟"ابتسمتُ بلطف فانسدلَت نوافذ جفنيه بخضوع."كثي
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

خُذني للبيت الجبلي.

روزالي جاستون تمايلتُ بثمول بينما أتجه للأمام بغية تشغيل إيقاع مطرب مناسب للرقص، اخترتُ أغنية X للمغني NICKY JAM."قبل أن نغادر من هنا فكرتُ في منحك عرض مُغري لن يمُحى من الذاكرة، واثقة بأنك ستستسلم بسهولة."عدتُ أدراجي حيث كان يجلس ليوناردو ريكاردو وهو مفرّق بين ساقيه بإثارة."هل ستقومين بإغوائي؟"خلعتُ كعب حذائي الأسود ثم باشرتُ بتحريك مؤخرتي بتمايل بطيء تزامناً مع ذبول جفنيه بإعجاب."إن لم يعجبك العرض اطلب مني أن أتوقف."تلمّس جوانب فخذيه بعد أن فرّق أكثر بين ساقيه بينما يستلقي بظهره على واجهة الأريكة، قام بخلع المعطف وهو يلتهمني بشهوة."لا تتوقفي."سخرتُ بإنتصار."نقطة ضعفك هي جرأتي، كدت أنسى ذلك."ضغط على فكيه بقوة، كان انتصاب قضيبه يُعيقه من التصرف على طبيعته."أنا لا أملك نقطة ضعف."لم يصل مقطعي المفضل من الأغنية لهذا توقفتُ عن تحريك خصري حينما استطردتُ بجرأة وعيناي تتجه صوب كنزه الطويل."هل أنت متأكد؟"التزم الصمت عندما تدهور وضعه للأسوأ، كان جبينه ينقبض بعذاب وبندقيتيه تصرخ رغبةً بي.اقتربتُ إليه بينما أتمايل ببراعة تزامناً مع تمديدي لذراعي للأعلى قصد رفع خصلاتي الطويلة بعبث
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

هل تحتاج لمُساعدتي ليوناردو؟

روزالي حدّقت بمقلتاي الدامعة وبوجهي الذابل تزامناً وتقطيبه لحاجبيه بتأثُّر، اكتنف خدي بيده ثم قبّل شفتاي بشاعرية ونعومة، تنفّس كلانا بروية قبل أن نتواصل بصرياً من جديد.سرعان ما نبستُ بنبرة تحمل في طياتها شوقاً بليغاً:"لقد أخبرتَني مسبقاً بأنك ستقوم باصطحابي للبيت الجبلي إن طلبتُ منك أخذي إليه."مرّر إبهامه على خدي بحنية بينما يهز رأسه بتأكيد:"يمكننا الذهاب لأي مكان تريدينه ألماستي."ابتسمتُ بحالمية في حين أنه بادلني بلطف، سلك الطريق السريع وسط الظلمات الحالكة وبينما هو يقود كنتُ أنا وِجهته، ينظر إليّ بشغف بين الفينة والأخرى، يده تعانق خاصتي باحتواء ونظراته تتحدث بشاعرية.في تمام الساعة السابعة والنصف وصلنا للبيت الجبلي، ترجّل من السيارة وقام بالتقاط حذاء كعبي من المقعد الخلفي ثم فتح الباب الأمامي من أجلي ليحملني بين ذراعيه.كانت ممرات الجبل تخلو من المنحدرات وهذا ما سهّل على ليوناردو تجاوزها في غضون فترة قصيرة لأنّ المسافة لم تكن بعيدة، عندما وقف أمام الباب أنزلني بحذر شديد لأتشبّث بكتفه كي لا يختل توازني وهو بدوره أحاط خصري بيده."لا زلتِ غير قادرة على التحكم بوضعية جسدكِ، تمسّكي
last update最後更新 : 2026-07-22
閱讀更多

اجعلني إمرأتك الليلة.

روزالي "يمكنكِ الجلوس بالصالة، الطعام لم ينضج بعد."بتر كلامي بجدية عندما أوشكتُ على اعتراض ما قاله."لا أحتاج للمساعدة روزالي جاستون."عدتُ أدراجي للصالة بخيبة عارمة، وددتُ مساعدته من باب الترفيه عن نفسي، لم أكن أعلم بأنّ تجاهلي لحمالة صدري سيوقعني بهذه الورطات غير المتوقعة. أمسكتُ به وهو ينظر إليّ لمرة أو ثلاث، عندما تتلاقى سبل أبصارنا يسحب عينه بعيداً عني وكأنه لم يكن ينظر أبداً.بعد ربع ساعة انتهى من تجهيز الطاولة، رفض أن أقترب للمطبخ بحجة أنّ رائحة الطعام ستظل عالقة بقميصه، عذره لم يقنعني لكنني اخترتُ الانصياع لطلبه."أنا متحمسة لتذوق لذة طبخك مرةً أخرى."ربما هذه هي مرتي الأخيرة، لا أثق بحظي السيئ كثيراً."أكلاً هنيئاً."كان على وشك الصعود للأعلى لولا إيقافي له بعبوس:"إلى أين ستذهب؟""لستُ جائعاً."تنهّد بصخب ومن دون أن يلتفِت، كان يتحاشى النظر إليّ منذ أن دلفتُ للمطبخ.تأملتُ الأطباق التي حضّرها من أجلي والدمع على وشك السقوط من جفناي، أصبحتُ حسّاسة بكثرة في هذه الفترة خصوصاً بعد إدراكي بأنّ علاقتنا لن تستمر بعد الآن.بعد انتهائي من تناول العشاء لوحدي استقمت من أجل جمع الصحون
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

بل أشتهيكِ كالمجنون.

روزالي "سأفقد عذريتي مع الرجل المناسب الذي أحبه من كل قلبي والذي كان حريصاً على الاعتناء بي وتقديم كل ما أحتاجه فقط في سبيل تحقيق رغباتي وكل متطلّباتي."أكملت بحب وأنا أحدق به:" لا أريد أن أتراجع فالفرصة التي بصالحنا الليلة عظيمة ولن تتكرر."رفعَ صوته فجأة، يمكنني أن أتفهّمه فهو يتصارع مع أفكاره:"نحن نمتلك العديد من الفرص التي ستسمح لنا بالبقاء مع بعض للأبد ومن دون تدخّل أحد لكن بمجرد التفكير في أنني سأُفقدكِ العذرية يجعلني غير قادر على الإدلاء بالقرار الصحيح."أزاح يدي عن صدره أيضاً:"أنا خائف عليكِ من نفسي إن صحّ التعبير، خبرتكِ المعدومة تخلق بداخلي توتراً لا نهايةَ له وترددي من لمسكِ يُفقدني الثقة بتصرفاتي."هسهس بإرهاق وهو يلعق شفته بسرعة.أسدلتُ نوافذ جفناي برغبة حينما تلمّست عضلات ذراعيه، كانت أكمام قميصه تصل للمنتصف فقط:"لن أهتم حتى وإن كنتَ أنت الخطر بحدّ ذاته."أظلمت عيناه واستوطن شعور الرغبة شريانه، لأنني واصلتُ تحسّس جلده بأناملي لم يكن قادراً على التحكم بأنفاسه."نظراتكِ الدامعة حينما كنا بالسيارة وأنتِ تطلبين مني عدم الذهاب للقصر ستظل محفورة بذاكرتي كحال هذه النظرات ال
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

هل ستُداعبني بلسانك؟

روزالي قام ليوناردو برفعي للأعلى ثم لفّ جسدي بحركة عمودية بحيث أنّ استقامة أجسادنا أضحَت تُوازي طول السرير، تأمل منطقتي المبتلة بلهفة قبل أن يهمس ببحّة:"أنوثتكِ المقدّسة بحاجة لمن يحتلها بلطف قبل أن تتعرض للغزو من طرف ذكوريتي."قفزت أهدابي بتعجب من قذارة كلامه قبل أن يضيف:"هل أنتِ مستعدة لنشوة الأصابع ألماستي؟"اهتز صدري فجأة مع انبعاث ضحكة أنثوية شبه مسموعة، سرعان ما ضيّق بين جفنيه بتحدي وهو يُجرّد ساقيه من السروال."هل تضحكين على كلامي؟"حرّكت رأسي بنفي وأنا أرمقه ببراءة عندما عاد ليستوطن فراغ ساقاي بخصره."ألا يمكنني سيدي الفاتن؟"نقر أنفي بسبّابته متنهداً:"لن يكون بمقدوري مواصلة عملي إن كنتِ لطيفة للحد الذي سيدفعني لتقبيل وجهكِ وكأنكِ طفلتي الصغيرة."سرق قبلة من عنقي ثم عظام تروقتي بينما يزفر أنفاسه باستسلام، قمتُ بتوسيع زاوية رقبتي من أجله كي يتفنّن بنثر قبلاته الرطبة على راحته."أنا طفلتك الصغيرة بالفعل."فصل شفتيه عن بشرتي حين حدّق بعيناي ثم شفتاي بجفنين ناعسين:"توقفي عن تخديري بكلامكِ المعسول صغيرتي."ابتسمتُ بلطف ليحتلّ الذبول عينيه تزامناً وتقبيله لشفتاي بنهم، بادلته بت
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

سأضاجعكِ بقسوة الليلة!

روزالي "ما سأعيشه معك لأول مرة يوتّرني لكنني سأكون مستعدة رغم ذلك فأنا أثق بك وبطريقتك في تمتيعي."غمغم ليوناردو بنبرة غليظة وسط لعقه لسائلي بنهم:"لسانكِ يطرب سمعي بمعزوفاته العذبة حلوتي، إن كنتِ مستعدة فأنا متحرّق لعيش لحظة اتحاد مناطقنا وكأنها واحد."زارتني النشوة بعد ثوانٍ فدحرجتُ عيناي بمتعة بينما أُحاصر رأسه بفخذاي."ليوناردو ريكاردو!"كوّب كلتا نهداي بيديه، بسبب قِصر طولي والامتداد المعضّل لذراعيه لم تكن المسافة بعيدة."سحقاً روزالي سأضاجعكِ بقسوة الليلة!"أرخيتُ فخذاي من حوله حينما أخرجَ رأسه واعتلاني بهمجية مُمتصاً حلمتي المنتصبة بتعطش، سرعان ما افترس شفتاي بعنف تارةً يداعب العلوية بلسانه وتارةً أخرى يعض على السفلية بقواطعه."لقد كنتُ جاداً بشأن أنكِ لن تقدري على المشي في الصباح."احتويتُ وجهه وأنا أرمقه بجفنين ناعسين."إن كنت ستتراجع خوفاً على سلامتي.."بترَ كلامي بطبعه لقبلة سطحية على شفتاي، فصل الالتحام بسرعة ثم همس:"أنا لم أفكر بالتراجع بل رغبتُ بتذكيركِ مسبقاً كي لا تقومي بلومي إن شعرتِ بالألم وهو يمزّق رحمكِ سواء أثناء الممارسة أو بعدها."تنفّس بهيجان ناثراً قبلاته ال
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

الرجل الذي يعشق الاحتفاظ بالأسرار.

روزالي جاستون"نحن الثنائي الخطير!" هتفَ ليوناردو ريكاردو مجددا بتلك الكلمات المثيرة وهو يُمارس الحب معي بكل تأني وعمق، صبّ قبلاته على قسمة نهداي بنهم ويديه تعتصر خصري، أنفاسه ترتطم ببشرتي.نحن ملتصقان ومُتلاحمان بالضبط كالظفر واللحم، عجز كلانا عن إفلات الآخر بسبب اتحاد مناطقنا ونظراتنا التي تصرخ حباً وشغفاً."التجول بداخلکِ يُلهمني متعة لا مثيل لها، تأمُّل محياکِ الجميل لوحده يُرهق نبضات قلبي."كانت أفواهنا متفرّقة بشهوة وجرعات المتعة تُشوش أبصارنا، حينما قفزتُ فوقه بوتيرة أسرع بغية تذوق نشوتي اعتلاني بصدره قبل أن أتدارك نيته.سقط بصره على منظر اتحاد رجولته بأنوثتي فلامسَت خصلاته الطويلة جبيني، تأوهتُ بجنون وهو بصخب رجولي في اللحظة التي أوشكنا فيها على بلوغ ذروتنا."أنا وشيكة أسرع أرجوك!"زفر هوائه بخشونة ضد ملمس خدي وكلتا قبضتيه تحفر الفراش بعنف، كنتُ متشبّثة بظهره والإثارة تتصاعد أسفلي.سرعان ما تأوه بصوت رجولي واسمي ينبثقُ من شفتيه."روزالي!"تعالى أنيني بنشوة عارمة وانتشرت الرعشة بجسدي قبل أن أهمس بلا وعي والإثارة تغمرني، كان يدفع بداخلي للمرة الأخيرة."ليوناردو!"منحني نشوتي ب
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

جسدكِ لا يُقاوَم

روزالي جاستون"لقد حدّثني ابنك عنها لمرة واحدة فقط في يوم مجيئي إلى القصر، كانت كلماته مختصرة، وتعابيره محبِطة قليلًا." لأنني جرّبتُ شعور العيش من دون أم، تفهّمته، ولم أرغب بطرح المزيد من الأسئلة. حتى بعد زواجنا لم يفكّر بالحديث عنها، وأنا بدوري لم أسأله.سمعته وهو يلتقط أنفاسه بعمقٍ طويل قبل أن يهمس بخشونة."ما الذي قاله؟"مسحتُ على ذراعيه برفق ونبستُ."أخبرني بأنها تخلّت عنه بعد الولادة."التزم ليوناردو ريكاردو الصمت بطريقة مريبة جعلتني لا أتجرأ على المبادرة بالحديث وخلق روح الحوار بيننا من جديد. سرعان ما جفلتُ بانتباه عندما همس بالقرب من أذني."ذلك صحيح."ألصق خدّه بخدّي وهو يتأمل المنظر معي بشرود. لم أرَ تعابيره، لكنني شعرتُ بذلك من خلال أنفاسه."عندما تخرّجتُ من الجامعة وقررتُ العمل مع والدي في شركته، تعرّضتُ للإفلاس وانخفضت قيمة الأسهم فجأة. في تلك الفترة الصعبة كان من واجبي دعمه والتصرف فورًا قبل أن تسوء الأوضاع وأخسر ثقته."حتماً ما تعرّض له لم يكن سهلًا، فقد كان بعمر ابنه فقط."اضطر لطلب عقد شراكة مع مدير تنفيذي من أجل أن تستعيد الشركة نفوذها. كان المدير يمتلك ابنة واحدة، و
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多

سيعرف الجميع بأنكِ ملكي أنا وحدي

روزالي جاستون "صباح الخير، حلوتي."حدّق بعينَيّ بعد فصله للقبلة القصيرة، منتبهًا لاحمرار وجهي."صباح الخير."تساءل بريبة."ما خطب احمراركِ المفاجئ منذ الصباح؟"اعتقدتُ بأن جلبه لسيرة الماضي ليلة أمس سيعكّر مزاجه، لكن يبدو عليه أنه لم يُمانع مصارحتي بسر والدة ابنه. لم يسقط في الحفرة، بل تخطّاها بالضبط كما أخبرني مسبقًا."لا تسألني وكأنك لا تعلم."ابتسم بعذوبة وهو يمسح شفتي السفلية بإبهامه، انتابني ألم حاد على مستوى رحمي قادني لتجعيد جبيني بعدم ارتياح."لن تتمكني من الوقوف على قدميكِ، روزالي."غمز بمكر أثناء نطقه لاسمي في نهاية جملته. سرعان ما حاولتُ النهوض وفصل ظهري عن السرير بوجه منقبض من الألم."يمكنني المحاولة."بحثتُ عن قميصه بخجل بعد أن تراجع للخلف وارتدى لباسه الداخلي ثم سرواله القطني، بينما كان يتفحّصني بخبث."طلبتِ مني حملكِ إن كنتِ ستواجهين صعوبة في المشي."لففتُ جسدي بلحاف السرير وأنا أنظر للقميص المرمي على الأرضية بتردد."لن أتجه للحمّام وأنا عارية، ناولني القميص أولًا."رماه صوبي بسرعة بعد ارتدائي لباسي الداخلي أيضًا."ارتديه، فأنا لا زلتُ أرغب برؤيته على جسدكِ، رغم أن الم
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多
上一章
1
...
1213141516
...
19
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status