Início / الرومانسية / لن أغفر لك / Capítulo 151 - Capítulo 160

Todos os capítulos de لن أغفر لك: Capítulo 151 - Capítulo 160

173 Capítulos

150- بداية النهاية !!!!!

وقف عثمان عمها مكانه مذهولًا، وعيناه معلقتان بها يصرخ بذهول و هو يضرب كفا على كف بذهول و صدمة : -" للدرجه ديه .......تموتى كافرة كمان ...و لا دنيا و لا آخره ليه كده ...ليه يا بنت اخويا ...عيشتى مؤذية و موتى كافره ." بينما قبل ذلك بدقيقتين ....كانت جيلان تصرخ و قلبها يهوى بين قدميها ما ان اغلق فارس عيونه و هى تمد يدها تلمسه برعب : — "افتح عينيك... بصلي!" كانت يداها ترتجفان، وصوتها يخرج متقطعًا من شدة الرعب. — إنت أخدت الرصاصة مكاني... ليه عملت كده؟! لأ ..متسبنيش متعملش فيه كده ....فاااااااارس ." و وضعت يدها على وجهه، وهي تبكي بجنون. —" متغمضش عينيك... أرجوك متغمضش عينيك." و هتف بها جاسر و هو يحاول جعلها تتراجع بعيدا عن فارس : -" اهدى ...اهدى ..هيبقى كويس ..." لينتفضوا جميعا لدى سماعهم صوت رصاصة أخرى ، جعلهم يلتفتوا بهلع ..... رأوا منال تسقط أرضًا بعد أن أطلقت النار على نفسها. بينما اندفع رجال الشرطة نحوها. شهقت جيلان وتراجعت إلى الخلف وهي تضع يدها على فمها. لم تستطع حتى أن تستوعب المشهد الثاني. قبل دقائق كانت تلك المرأة تهدد حياتها... وال
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

151- بداية النهاية!!!!!!(تكمله )

-" بتقول ايه يا ايمن ....مستشفى ....انهى مستشفى ... بتاعتنا ...طيب ماشي ...يعنى انت بتقولى الصدق ، بجد فارس إصابته مش جامدة ؟!! .. ايه .. . مناااال انتحرت ...يا نهار اسود ..." شهقت ثريا بهلع شديد و هى تترنح هاتفه لدى سماعها كلام يمنى : -" ابنى ...حصله ايه .. و منال .... انتحرت ...ازاى ...و اختى ...فين ..." اسرعت فريدة والدة جيلان نحوها تسندها بتوتر شديد ، و هى تنظر لجنى التى كانت تحاول التحدث مع ماجد و لكن بلا جدوى و اغلقت يمنى الموبيل و قد شحب وجهها للغاية مما جعل ياراو جنى يسرعان نحوها و معهم ندى و بقية الموجودين لتهتف ثريا بانهيار : -" ايه اللى حصل ...ايه الكلام ده طمنيني ايه اللي هو بيقوله ؟! حصل لهم ايه طمنيني اخوك ماله؟!" -" أطمني يا ماما ما تخافيش ايمن بيقول ان فارس إصابته مش جامده." -" طب وجيلان..؟!! جيلان كويسه ؟!!" اندفعت فريده بتلك الكلمات بتوتر شديد فأسرعت يمنى تقول مطمأنه اياها : -" ايوه ، ايوه كويسه ما تقلقيش الحمد لله فارس لحقها قبل ما المجنونه منال تعمل فيها اي حاجه." نظرت ثريا لوجه ابنتها وهي تقول بانفاس متقطعه : -" الكلام
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

152- هل هذا وعد ؟!!!

تحركت جيلان باتجاه الباب الموصل لمكان فارس يسندها اخوها ...... وعندما فتح باب غرفته، توقفت في مكانها...و قلبها ينبض بقوة و عيونها تطير باتجاهه ... كان مستلقيًا فوق السرير، ساكنًا بصورة أخافتها أكثر من أي شيء آخر. الأجهزة تحيط به، وذراعه مثبتة، وملامحه التي اعتادت أن تراها قوية ومسيطرة بدت الآن هادئة بصورة موجعة. شعرت بكل شيء بداخلها ينهار. الغضب الذي حملته طوال الوقت، العتاب، محاولاتها المستميتة لإقناع نفسها بأنها لم تعد تحبه... كل ذلك تهاوى في اللحظة التي رأته فيها يتلقى الرصاصة بدلًا منها. وضعت يدها على فمها حتى لا تصرخ. ثم انهارت دموعها...فقال جاسر بحنان و اهتمام : _"" هو بخير ...متخافيش مسأله وقت بس و هيقوم بالسلامه ." اقتربت منه ببطء وجلست بجوار سريره، ومدت يدها المرتجفة تمسك يده...فتركها جاسر بعد ان ربت على كتفها و قبل رأسها و خرج مغلقا الباب خلفه ... كانت يده دافئة... فأطبقت أصابعها عليها وكأنها تتأكد أنه ما زال هنا. —" أنا هنا.....فارس ...انا عمرى مهبعد عنك تانى ... سامعني؟" خرج صوتها مكسورًا. لم يجب. هزت رأسها وهي تبكي، وكأنها ترفض أن تصدق صمت
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

153- هل هذا وعد ؟!!!(تكمله )

تأوه فورًا يقول مصطنعا الالم : — آاااااه. ! بالراحة... أنا لسه واخد رصاصة! أصبرى عليه بس افوقلك و انا هوريكى شغلك ..و بعدين انتى لحقتى تسحبى كلامك ..." و بتر عبارته و هو يعود و يكمل مقلدا صوتها بنبرة مرحة : _" امال مين اللى كانت بتقول .. فارس ..اصحى ..فارس ..فوق ..فارس بحبك ..فارس ...سامحتك ..فارس ..." _" فارس ..اسكت..." سحبت يدها بسرعة و هى تهتف بخجل شديد ووجهها يحمر اكثر فاكثر، ثم قالت بخجل ممزوج بالدموع تلومه و تعاتبه: — " أنا كنت بموت من الخوف عليك وإنت سايبني أتكلم لوحدي و انت سامعنى !" ضحك ضحكة خافتة، ثم أمسك يدها مرة أخرى. — " اصل صوتك كان وحشنى اوى ...و خصوصا و انتى حرمانى من كل الكلام الجميل ده .... ." سكتت، واحمر وجهها اكثر ، بينما عادت دموعها للنزول...ليبدأ هو بالتركيز ليقول فجأه بتوتر شديد و هو ينظر لملابس المستشفى التى ترتديها : _ إنتِ... كويسة؟ حصلك حاجه ...؟!" انهمرت دموعها فورًا مما جعله ينظر لها و قد ازداد توتره محاولا الاعتدال ليطلق انه ألم هاتفا بذعر و يده تتحرك عليها متفحصا : _" عملت فيكى حاجه ...طمنينى ..؟!" ابتسمت ابتسامة م
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

154- الحب الحقيقى !!!!

لم تكد جيلان تنتهي من كلماتها و تتخذ وضعا مريحا و قد أفسح لها فارس مكانا الى جواره ليلف ذراعه حولها و هو يغلق عيونه براحه و انتشاء مستمتعا بوجودها بجانبه... و اسندت هى رأسها على كتفه و قد التصقت به تبتسم بأطمئنان بدون توتر حتى طرق باب الغرفة بهدوء... التفتت بسرعة، ومسحت وجهها بعفوية بطرف يدها، محاولة أن تستعيد شيئًا من تماسكها...و هى تعتدل بارتباك، جعلت فارس يلعن متذمرا يقول بضيق و يده تشتد حول خصرها و الاخرى تمسك بيدها و يرفع وجهه بمعاناة : _" يا بابا انت مع جوزك .. اتخضيتى كده ليه ؟! " ارتبكت جيلان و انفتح باب الغرفة،دخل أفراد العائلة واحدًا تلو الآخر، وملامح القلق واضحة على وجوههم.كانت والدته أول من وقعت عيناها عليه.توقفت والدته عند الباب للحظة، وما إن رأته مستيقظًا حتى أطلقت زفرة ارتياح،، ثم وضعت يدها على صدرها، وكأنها لم تصدق أن الكابوس انتهى...بينما دخل مهران الذى وصل الان ليرتاح وجهه ما ان راى فارس مستيقظا و على وجه نظرة راحه لما يراها فى ملامحه منذ فترة و قالت ثريا : — "حمد لله على سلامتك يا ابني..." اقتربت منه، وانحنت تقبل جبينه بحنان، بينما اغرورقت عيناها بالد
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais

155- الحب الحقيقى !!!!!(تكمله )

انطلق صوت فارس محذرا و لكن ماجد ارتشف رشفه شجاعه و هو يحدق بفارس و تعبه ليقول : _" لأن المؤشرات الحيوية بتقول إن المريض بدأ يستجيب بعد ما اتعرض لجرعه منشطة و انا هعتبر الاعتراف بالحب جزء من الخطة العلاجية." هنا خبطه جاسر على كتفه قائلا : _" اتلم يا خفيف عشان متهيجش الوحش عليك ...بص كده بيبصلك ازاى ؟! " اضطرب ماجد و هو يحدق بفارس ووجهه المشدود بوعيد ليبتلع ريقه قائلا: _" معاك حق يا جاسر يا ابن خالتى ...انا اصل الشجاعه خدتنى لما لاقيته قلب قط سيامى جمب اختك ، بس ده فارس برده ميضمنش ....و انا على وش جواز، لازم اخاف على نفسي ." و رفع فارس حاجباه عندما ازدادت جيلان احراجا و انطلق صوته ليؤكد تخمين جاسر : _" و بعدين متخلنيش اتغابى عليك انا مصدقت تهدى عليه مش ناقص نبر . " قاطعه فارس بصوت محذر واعد .. _" لأ .. و النبى متتعب نفسك ...خلاص انا اسف يا باشا حقك عليا ." ابتسمت جيلان بإحراج متزايد ....و انفجرت العائلتين بالضحك.... أما فارس فكان ينظر إليها فقط. و دخل الدكتور المسئول عن حالة فارس و معه الممرضة ليقطب جبهته يقول بصرامه مهنيه : _" الزحمه ديه متنفعش يا جم
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais

156- قلب بدأ يفرح و لكن ...... !!!!

مر اسبوع و جيلان تقيم مع فارس فى جناحه لا تتركه و طلب مهران الألفى بإحضار سرير اضافى للغرفه بناء على رغبه فارس ...... ظلت معه طوال الوقت وكم شعرت بالقلق عندما فوجئت بحرارته تزداد في صباح اليوم التالي لعودته للوعي و عاد الى فقدان الوعي مجددا لمده يومين ولكن الاطباء أخبروهم الا يقلقوا.... و منع الدكتور الزيارات عنه ليرتاح فلم يكن يزوره أحد سوى والديه ... و اخواته كانوا يأتون قليلا ليبقوا فى ملحق الجناح ... و ايضا أسرة جيلان كانت تخرج لهم لتراهم ..... كان فارس يبدو كطفل غاضب على الدوام بعد ان فاق و تحسن قليلا ، يقطر و يعبس ما ان يفتح عيناه و لا يجدها امامه ... لينادى عليها بتوتر و ما ان تظهر امامه حتى يجذبها نحوه بلهفه وشوق يهمس لها بغضب و تذمر : -" بتروحى فين .....خليكى جمبى ..." كانت جيلان تساعده على الاستحمام و التمشية و بنهاية الأسبوع كان قد أصبح افضل بكثير ، و كان الوقت يمر بهما ببساطة و سلاسة لا تعطيه فرصه لفتح اى كلام فى ماضيهم معا ... فقد قررت ترك كل شىء لوقت استعادته صحته تماما .... فقط كانت تستلقى بين ذراعيه تتركه يحضنها بدفء يبثها أشواقه مستمتعا بوجودها قريبه من
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

157- قلب بدأ يتعافى بعد الانفجار !!!!

خرج الجميع تاركين جيلان مع فارس اثناء كشف الدكتور الذى قال بصوت هادىء بشوش بعد ان انهى كشفه ،و فحص الجرح واطمأن على حالته: — الحمد لله، حالتك مستقرة. مفيش داعي تفضل في المستشفى أكتر من كده....الجرح محتاج مرة كمان تغيير عليه و خلاص كده و العلاج اخر يوم ليه بكرة ...حمدلله على السلامه ." تنفس فارس براحة، بينما جيلان بدأت تسأله عن كل التفاصيل. وبعد دقائق خرج الطبيب. ساد الصمت التام بعد خروج الدكتور ، و ظلت جيلان شاردة عاقدة حاجبيها تقف بجوار النافذة، ذراعاها متشابكتان أمام صدرها، ووجهها عابس بشكل واضح..إيه اللي مضايقني؟ سألت نفسها بضيق .... ليس معها حق فى غضبها هذا ....انه زوجها .... و هي التي ظلت بجواره طوال هذه الأيام. هي التي كادت تفقده أمام عينيها نعم هو زوجها كررت ذلك لنفسها ......انه يحبها بجنون ...ضحى بنفسه حفاظا على سلامتها .... و على الرغم من ذلك أنها تكاد تستشيط غضبا وغيظا من رؤيتها لتلك الفتاة و هى تتحدث معه و تبتسم ..... فرؤيتها لامرأة أخرى تتحدث معه بهذه الألفة جعلتها تشعر وكأن أحدًا اقتحم مساحة تخصها وحدها. وفي تلك اللحظة شعرت جيلان بشيء ساخن يصعد إلى صدرها
last updateÚltima atualização : 2026-09-17
Ler mais

158- هل اصبح الحلم حقيقة ؟!!!!!

ظل فارس صامتا ينظر لها و قد عادت لتتحرك بعصبيه وغضب تقول: -" تقدر تقول لي قبل ما الموضوع ده يحصل لما كلمتك في التليفون ما ردتش عليا ليه من اول مرة ....و بعد كده لما رديت عليا بتكلمني بطريقه فظيعه بتقول لي في ايه عايزة ايه ... تعبانه و لا حاجه ... وكمان الاقيك مقضيها مع اللي اسمها ميرنا ديه......... يعني تاني .....تاني بتخليني اعاني تانى .....مش كفايه كل اللي حصل مع منال .......مش كفايه كل اللي انا شفته بعيني مع منال.... لسه بترجعني تاني أعيش حرقة دم جديده. مع الست ميرنا .... و بعد كده بتقولى انا بحبك و انا .... " و اندفعت نحوه بغضب شديد تهم بضربه على صدره ولكنها توقفت فى اخر لحظه متذكره أصابته لتتسع عيناها بعدم تصديق و هو يهتف بدفاع و عصبية : -" والله اخوك هو السبب هو والمصيبتين يارا وجنى ." توقفت هي متسمره تحدق به بذهول هاتفه باستنكار : -" بتقول ايه ؟! " -" بقول اني كنت خلاص زي الغريق اللي مش لاقي حتى اي امل عشان يعيش لغايه ما هم ادوني قشه اتعلق بيها ....... كل الناس حست بيا واتعطفت معايا الا انت .....قلبك حجر ." كان صوته يفيض بالوجع اجشا مبحوحا ، لتنظر هي ل
last updateÚltima atualização : 2026-09-18
Ler mais

159- هل اصبح الحلم حقيقة؟!!!!!(تكمله )

-" خذي يا قلب فارس " اتسعت عيناها بذهول اكثر وفتحت فمها باندهاش وهي تلتقط منه العصير وترتشف بالفعل لعلها تستوعب ما يحدث ..... فها هو فارس يلقي عليها تلك الكلمات التي طالما حلمت ان تسمعها منه.... ونظرت له بترقب وصدمه وهو يجلس الى جانبها قائلا بصوت اجش وهو يبتلع ريقه : -" الفتره اللي فاتت بعد ما خرجت من المستشفى وما رضيتيش ترجعي معايا او حتى تكلميني انا كنت عامل زي المجنون بسبب بعدك عني ....انت حتى ما كنتيش بترضي تكلميني ولا تشوفيني حتى ....ما كنتيش بتديني فرصه اني اخدك في حضني واحاول اصالحك واهون عليك كل اللي حصل واخليك تسامحيني كل ده دمرني ، بس اتحملت وقلت اسيبك تهدي وتستجمعي نفسك وصحتك علشان عارف قد ايه انت اتجرحتي وانت فضلتي ماسكه سكينه بتغرزيها في قلبي في كل لحظه وانت بتطلبي الطلاق ومش عايزه حتى تشوفيني ." تنهد و التقط منها العصير بعد ان انهته بدون وعى و هى تستمع له بتعجب و ذهول و مال نحوها يقبلها قبله رقيقة كرذاذ المطر و هو يكمل بصوت ثقيل : -" استحملت وفضلت احاول واقول لنفسي اني استاهل اللي انت بتعمليه معايا عشان انا كنت غبي وما عرفتش ان لحمي ودمي اللي لحم كتافهم من
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais
ANTERIOR
1
...
131415161718
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status