وقف عثمان عمها مكانه مذهولًا، وعيناه معلقتان بها يصرخ بذهول و هو يضرب كفا على كف بذهول و صدمة : -" للدرجه ديه .......تموتى كافرة كمان ...و لا دنيا و لا آخره ليه كده ...ليه يا بنت اخويا ...عيشتى مؤذية و موتى كافره ." بينما قبل ذلك بدقيقتين ....كانت جيلان تصرخ و قلبها يهوى بين قدميها ما ان اغلق فارس عيونه و هى تمد يدها تلمسه برعب : — "افتح عينيك... بصلي!" كانت يداها ترتجفان، وصوتها يخرج متقطعًا من شدة الرعب. — إنت أخدت الرصاصة مكاني... ليه عملت كده؟! لأ ..متسبنيش متعملش فيه كده ....فاااااااارس ." و وضعت يدها على وجهه، وهي تبكي بجنون. —" متغمضش عينيك... أرجوك متغمضش عينيك." و هتف بها جاسر و هو يحاول جعلها تتراجع بعيدا عن فارس : -" اهدى ...اهدى ..هيبقى كويس ..." لينتفضوا جميعا لدى سماعهم صوت رصاصة أخرى ، جعلهم يلتفتوا بهلع ..... رأوا منال تسقط أرضًا بعد أن أطلقت النار على نفسها. بينما اندفع رجال الشرطة نحوها. شهقت جيلان وتراجعت إلى الخلف وهي تضع يدها على فمها. لم تستطع حتى أن تستوعب المشهد الثاني. قبل دقائق كانت تلك المرأة تهدد حياتها... وال
Última atualização : 2026-09-12 Ler mais