หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 141 - บทที่ 150

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 141 - บทที่ 150

173

١٤٠- سامحيني !!!!!

كانت هي ترتجف وقد شعرت بمشاعرها المكتومة بقوه نحوه تنفجر بكل عنف وارتجفت ودموعها تسيل فجاه مما جعله يدفن وجهها في صدره متمتما : -" ما تعيطيش عشان خاطري ......دموعك دي ثمنها غالي قوي.. انا مش عايز اشوفك اي دمعه تاني في عينك يا جيلان كفايه انى كنت السبب فيهم زمان ." -" انا بليت قميصك على فكرة ... و كمان بوظنا فرح يارا ." قالت بصوت مكتوم مخنوق بالبكاء فضحك فارس قائلا : -" ولا يهمك يا عمري كله المهم انت .." جففت جيلان دموعها بحرج مخبيه وجهها في صدر فارس الذي اشار ليارا براسه ففهمت على الفور وبدات تشير للفرقه مره اخرى لتتجدد الموسيقى بعزف جديد واندمج الحاضرين وهم يتهامسون فيما بينهم على ما حدث. بينما جذب فارس جيلان وهو يغمز لجاسر بعينيه ليرفع الاخير يداه نحو السماء وكانما يدعو..... لياخذها بعيدا باتجاه القصر في ركن منزو وما انت تواروا عن اعين الجميع.، حتى فوجئت جيلان بفارس يحضنها بقوه لتتمسك هي بعنقه هاتفه باحتجاج واهن مرتجف و كل شىء متخبط بداخلها و كأنما حصل زلزال قلب كل شىء رأسا على عقب : -" فارس انت بتعمل ايه ؟!" -" مش قادر..... انا خلاص ما بقتش قادر..... ارحمين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

141- الاختطاف !!!!

وفي الخارج، كان الجميع منشغلين بمحاولة إعادة الكهرباء.... و مضت عده دقائق و أشتغل المولد الكهربائي الأحتياطى ،،، و اندفع فارس عائدًا نحو الحديقة، بينما بدأ الحراس الآخرون يركضون في كل اتجاه. و لكن فارس لم ينتظر بل تحرك بسرعه يعبر المكان و قد شغل معظم الضيوف كشافات موبيلاتهم و قد شعر فجاه بانقباض شديد في قلبه و بنغزة منذره بالسوء ...انطلق مباشرة إلى حيث ترك جيلان .... وبعد دقائق عادت الأنوار. عادت الموسيقى. وعاد الضيوف للضحك وكأن شيئًا لم يحدث. إلا أن مكان جيلان كان فارغًا. ولم يلاحظ غيابها في البداية أحد من اسرتها ...لأنها اساسا لم تكن مع اسرتها و لكن فارس تجمد فى مكانه عندما لم يجدها ... ، و بدأ يفقد السيطرة عندما أدرك أن اختفاءها لم يكن صدفة. .اخذت عيناه تبحثان عنها بين الوجوه منذ أن عادت الإضاءة.. و هو يهدأ نفسه بأنها بالتأكيد غادرت مكانها لدا انقطاع الكهرباء اقترب من إحدى الخادمات وسألها: — مراتي فين؟ ارتبكت وهي تجيبه بأنها كانت منذ دقائق في الحديقة. اتجه فورًا إلى مكان أسرة السيوفى ، و عندما لما يجدها أخبره قلبه أن شيئًا خطيرًا حدث. و لكن عقله رفض تصديق ذلك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-05
อ่านเพิ่มเติม

142- الاختطاف !!!!(تكمله )

كان القصر و الحديقة بأكملهم قد تحولوا إلى خلية من الفوضى. الحراس يفتشون كل زاوية، والخدم يتبادلون الأسئلة، وأفراد العائلة يحاولون فهم ما يحدث.... و تجمد فارس تماما و هو يمسك الانسيال الخاص بجيلان و نشب الالم مخالبه في قلبه ممزقا اياه بلا رحمة ، وشعر بالنيران تجتاح احشائه وقد تلونت عيناه باللون الاحمر واخذت انفاسه في التلاحق .. وعقله يتخيلها مع من خطفوها ، ليشعر بالرعب والفزع يكاد يطيحا بعقله وهو يفكر ما الذى يمكن ان يحصل لها ....تخيل كيف من الممكن ان يؤذوها ...جعله ذلك يرغب بالموت حتى ينتهي من حياته..لعله يتخلص من ذلك الألم الرهيب الذى عجز عن احتماله ... لا ترغب التخيلات ان تفارق ذهنه والالم يعصف بداخله يكاد يدمر روحه و هو يكلم نفسه ماذا عساها ان تفعل ؟ كيف ستحتمل الامر ؟ كيف ستتصرف مع هؤلاء المجرمين....؟ و بدات البروده تسري في انحاء جسده ودقات قلبه تتباطىء حتى ظن أنها ستتوقف.... وشعر بانه سيسقط ارضا مغشيا عليه ليضع يده على قلبه محاولا تخفيف الالم الحاد ... وترنح فجأه وشعر كأن الدنيا كلها تلف وتدور به وذكريات اللحظات الماضيه قبل ذهابه للبوابه تعود لذهنه بقوه و هى بين ذرا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

143 - عودة الندلة!!!!

اندفع هذا الصوت لينظر الجميع نحو مصدره ليتابع مهران الالفي بصرامه وهيبه تحت النظرات المتسائله من الجميع: _" ايوه هي منال ....اصلا انا ما رضيتش اقول لكم ان الحاج عثمان اتصل بيا والخطوبه شغاله وقال ان منال هربت من البلد وان هو ورجالته كلهم جايين يدوروا عليها هنا وبيمشوا وراء اشارات توصلهم ليها ...وطبعا بالنظر لكل اللي حصل قبل كده يبقى طبيعي و منطقى تكون هى اللى وراء الموضوع ده و انا مش ساكت اتصلت بمدير الأمن ذات نفسه و متابع مع الحج عثمان ." _" سامع ...... سامع يا جاسر ادي اللي كنت خايف منه واللي حذرتك منه من زمان ادي اللي فارس وعيله الالف جابوه لأختك .....عشان تبقى تسمع كلامي اما اقول لك انقذ اختك منهم...ضيعوها... جيلان ... ضاعت بسببهم ..." كان هذا صوت اكرم الذي اندفع منهارا يصرخ بتلك الكلمات وهو يلوح ويشير بيده بانفعال شديد ليسرع والده بامساك يده بشده هاتفا : _" اكرم انت بتقول ايه ؟! هو ده وقته الكلام ده ....... اخلص يلا امشي من هنا" كان فارس واقفًا في منتصف المكان، وجهه جامد بشكل مخيف، لكن عينيه كانتا تفضحان العاصفة التي تعصف بداخله. منذ لحظة اختفائها وهو لا يفكر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

144- كاميرات المراقبة!!!!!

وبدأ البحث الحقيقي...و فارس يهتف بصوت ارسل رجفات من الهلع لجسد كل الموجودين : — "هاتولي كل تسجيلات الكاميرات حوالين القصر و الباب الخلفى .. عايز أعرف خرجوها منين، وركبوها إيه، وراحوا على فين...." ثم توقف لحظة، وضغط الانسيال الخاص بها إلى صدره و همس بصوت لم يسمعه أحد: —" استحملي يا حبيبتي... أنا جاي لك... و حياتك عندك مهسيبك و بنت (....) هى اللى حفرت قبرها بايدها ، هخلص عليها بايديه الاتنين و هقطع من لحمها حيه لو لمست شعره منك ..." و بكل غضب و تصميم اعاد التسجيل. و ظهرت جيلان و هى تجلس حيث تركها فارس ، و على بعد منها يقف رجل مختبىء خلف أحد الأشجار كان واضحا انه يراقبها ، ثم ظهرت خلفها إحدى الخادمات تتحرك بشكل غريب و حارس البوابه الجانبية ينظر لها بطريقة مريبه ...و هتف فارس بالمسئول عن الكاميرات و العرض .... — "كبّر الصورة." توقفت الصورة عند وجه الخادمة فى البداية و لكنها كانت تتعمد عدم ظهور وجهها وكأنها تعرف مكان الكاميرا ولكن فارس هتف في مدير الامن الخاص بالقصر و مديره المنزل التى طلب احضارها هى ايضا بمجرد ما لمح تلك الخادمة ... — "دي مين؟" تجمد الرجل في مكانه ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

145- موكب الإنقاذ!!!!!!

وفجأة اقترب أحد الحراس مسرعًا لاهثا من مكانهم ... متزامنا مع وصول وفد امنى رفيع المستوى على رأسه رئيس المباحث ... اسرع مهران الالفي يستقبله و كان معه عدة اشخاص اسرعوا بالجلوس و فتح عدة اجهزة امامهم بسرعه و مهارة و هم يتابعوا بعيون كالصقر شاشه العرض بكاميرات المراقبة ... و احدهم اخذ الرقم من فارس ليبدأ بتتبع مكانه بينما هتف الحارس موجها كلامه لفارس : —" فارس بيه ... لقينا تسجيل لكاميرا عند الممر الخلفي...خدنها من الشارع بره القصر و الحمد لله وصلات الكهرباء بتاعتها مكنتش مقطوعه ." رفع فارس رأسه بسرعة و لهفه نحوه هاتفا : — " شغله بسرعه .." حدق الجميع بالتسجيل الذى كان يظهر فيه جزء من سيارة سوداء تحركت من امام البوابة الجانبية للقصر أثناء انقطاع الكهرباء.... المشكلة أن لوحة السيارة غير واضحة. لكن ضابط كبير ، لاحظ تفصيلة مهمة ، السيارة خرجت قبل عودة الكهرباء بدقيقة واحدة، واتجهت إلى طريق فرعي بدل الطريق الرئيسي. و تحرك رئيس المباحث يطلب فورًا تتبع الكاميرات الموجودة على الطريق لتلك السيارة بنفس المسار التى اتخذته ... و ظلوا جميعا مترقبين و قد ارهقتهم الانفعالات و عي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

146- خطة شيطانية !!!!

و فى أحد الطرق السريعه و في سيارة آخرى ..كانت قد اقتربت من نفس ذلك المكان الذى يريد الجميع الوصول اليه ، كانت منال تراقب هاتفها في هدوء، تنتظر خبر نجاح الخطة... ووصول جيلان الى المكان الذى اجرته و اختارته بعناية شديده بمساعده ذلك الرجل الذي كان عزت قد عرفها عليه في السابق.. والتي اتصلت به بعد زواجها من عوض ابن عمها عثمان بعد ان اعاد عمها لها موبيلها الذى كان قد اخذه منها و لم يرجعه لها إلا بعد الزواج .... لتطلب منه المساعده نظير تحويل مبلغ مالي كبير له فقد كان لا يزال معها حسابها البنكي الذي لم يستطع عمها ان يغلقه و حساب امها... وبالطبع وافق الرجل على الفور بل ورتب لها كل شيء بدءا بتأجير هذا المكان وتأجير هؤلاء الرجال ليساعدهم في مهمتهم .... وجهز لها كل شيء ليساعدها على الهرب من البلد في نفس الوقت الذي نجحت فيه خطه خطف جيلان من القصر ، بعد ان قامت بالاتصال بعزة الخادمه التى كانت تدرك جيدا طمعها و استعدادها لفعل اى شىء لاسراع زواجها من حسين حارس أمن بوابه القصر و التي كانت تعرف منال جيدا انها على علاقه عاطفيه به و قامت بتهدديها بفضحها لو لم توافق على مساعدتها و كانت هى قد رتبت ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

147- خطة شيطانية!!!!!(تكملة )

__" اه ..منال ..مالك اتفاجئت كده ؟! كنت فاكره نفسك خلاص خلصت مني ؟! لأ يا ماما.... انا حلفت اني هاخد حقي منك ومنه وانا ما بوقعش حلفانى واديك اهو قدامي وتحت رحمتى و فارس بيه و لا قدر يحميك.... ههههههه ... ايه رايك وحشتك مش كده ؟!!!" و اخذت تضحك كالمجنونة مستمتعة بعبارتها المضحكة من وجهه نظرها و هى تتقدم لتدخل و تقف أمامها على بُعد خطوات قليلة، تمسك مسدس بثبات، وعيناها تلمعان بحقدٍ لم تحاول حتى إخفاءه...و اشارت بيدها للرجال ليتراجعوا و قد دخل فتحى هذا خلفها ليتراجع مرعى و الرجل الذى ربط جيلان بالحبل ...ليقفوا عند الباب و نظر فتحى لمنال بضجر يريد انهاء الامر بسرعة ...و هو يراقب الموقف شاعرا برغبته فى اخذ بقية حسابه و ترك تلك المختله . أما جيلان فكانت متجمدة في مكانها، تحاول أن تبدو ثابتة رغم ارتجاف أنفاسها. و ابتسمت منال ابتسامة متهكمة ، وقالت بسخرية: — " أخيرًا بقيتي قدامي لوحدك... من غير ما يحميكي." رفعت جيلان عينيها إليها، وقالت رغم خوفها: — "إنتِ عايزة مني إيه؟" ضحكت الأخرى ضحكة قصيرة خالية من أي دفء: — ""عايزة أشوفك وأنتِ بتخسري كل حاجة... زي ما أنا خسرت كل حاجة بسب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

148- لدغة افعى !!!!

قبل هذا بوقت قليل كان فارس قد تلقى رساله بتحديد موقع اشارة هاتف منال لينطلق بلا ابطاء يقود بسرعه جنونيه جعلته يجتاز الطرق بوقت قليل للغاية مقارنه بسيارة الخاطفين ....مما جعل ماجد يتشبث بهلع بالمقعد امامه يهتف بفارس : __" ابوس ايدك قلل السرعه ...ده كان يوم اسود يوم ما ركبت معاك ، مكنت اتنيلت ركبت فى عربيه تانيه ... عايزين نوصل حته واحده ... هنفيدها بايه لو ...." __" مااااجد ...اهدى هو مش سامعك اصلا ربنا يستر ..." كان هذا صوت جاسر الذى لم يتوقف عن التمتمة بالادعيه و القران .. و لكن ماجد عاد يقول برعب و صوت منخفض خوفا من ان يسمعه فارس الذى كان وجهه مشدود متصلب و عيونه على الطريق امامه ممسكا بعجلة القيادة بأصابع كالحديد لا يرف حتى و هو لا يكاد يرى اى شىء سوى الطريق امامه و قد تخطى السيارات خلفه و تركهم يحاولون بمشقة اللحاق به من قوة اندفاع السيارة : _" ده مجنون ...عليه النعمه مجنون .. ياعينى عليكى يا جنى ملحقتيش تتهنى بيه ..كله بسبب مصايب اختك .... " و اطلق شهقة مذعورة و فارس بحركه حادة ماهرة يتفادى احد السيارات و يكمل القيادة ليغمض ماجد عيونه بشدة يقرأ الفاتحة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

149 - سقوط الجبل الشامخ !!!

صرخ نادر بتحذير و هو يتحرك بذعر: — فارس! و قبل أن يستوعب احد ما يحدث، كان فارس قد اندفع أمام جيلان بكل قوته. لم يفكر...لم يتردد لثانيه واحدة ..لم يحاول الأمساك بالمسدس .... ما ان رأى إصبع منال يتحرك، اندفع كالبرق ... يقف كالسد المنيع امام جيلان في نفس لحظة انطلاق الرصاصة ... أصبحت جيلان خلف كتفه مباشرة، بينما أصبح هو في المسار الذي كانت ستصيبها الرصاصة فيه. دوى صوت الرصاصة في المكان. ساد صمت مفاجئ. شعر بضربة قوية في جسده، فتراجع خطوة، . نظرت إليه جيلان بذهول، لا تستوعب و لا تفهم ثم اتسعت عيناها عندما رأت الدماء على ملابسه...و هو يستدير نحوها بصعوبه لتشهق بفزع .... حاول أن يثبت نفسه بجهد ، ومد يده إليها، كأنه يريد أن يطمئنها رغم الألم الذى يشعر به .. و ابتسم ابتسامة ضعيفة، وكأن أهم شيء عنده أنه تأكد أنها لم تُصب. —" الحمد لله.." ثم خانته ساقاه، فاندفعت نحوه وأمسكته قبل أن يسقط. ليندفع مهران والده يهتف باسمه بارتياع و يزيح الجميع ليدخل و نادر و جاسر و ماجد يسرعوا بهلع و يتبعهم الباقيين ..و تراجعت منال للخلف بفزع و هى لا تزال متشبثه بالمسدس تلوح به بجنون ..
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
131415161718
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status