All Chapters of مروضة نمر الملك: Chapter 131 - Chapter 140

164 Chapters

131 - صرخة الكناري وسقوط القائد

131 - صرخة الكناري وسقوط القائدبعد مغادرة "فريزيا" والملك "زين" القصر ليقضيا شهر العسل، أصبح القصر فارغاً للغاية؛ فحتى "تايجر" و"سافيرا" لم يعودا هناك، وكم اشتاقت "لاميا" حتى لإخافتهما الساخرة منها، وللأميرة "كاسيا" ومزاحها الدائم، وكذلك الأمير "رون"، لقد اشتاقت للجميع.كانت "لاميا" تشرف على كل صغيرة وكبيرة في القصر، بينما كان "رووس" دائماً مشغولاً بحماية المجرة والإشراف على كافة أعمال الملك، لذا لم يكونا يقضيان الكثير من الوقت سوياً.كانت "لاميا" تقدر تعبه للغاية؛ كونه يقوم بأعماله بالإضافة إلى أعمال الملك، وكان الأمر شاقاً كثيراً، ولكنها كانت تعلم أنه بقدر تلك المسؤولية التي أعطاها الملك له ولن تتذمر أبداً؛ فكونها زوجة القائد يحتم عليها أن تتحمل انشغاله الدائم.هذا بالإضافة إلى أنها كانت هي الأخرى مشغولة طوال الوقت بالإشراف على أعمال الخادمات وتجهيز القصر لاستقبال الملك والملكة لأنهما سيعودان قريباً.خرجت إحدى الخادمات من غرفة الضيافة وهي تحمل كتاباً ما بيديها، واقتربت من "لاميا" وهي تمده لها، وانحنت قائلة: "لقد وجدتُ ذلك الكتاب بغرفة الضيافة سيدتي."ثم وضعت الكتاب بين يديها.لم يك
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

132-  أساطير مفقودة وكوابيس الشك

132- أساطير مفقودة وكوابيس الشك كان هذا الوقت حقاً من أكثر الأوقات الشاقة على الملك "جريم"؛ حيث كان يجهز "فول روز" ومحاربيها، فقد مر الكثير من الوقت لم يتدرب فيه محاربو المجرة، وكان على كل شخص منهم أن يطور قوته بشكل أو بآخر استعداداً للحرب التي تنتظرهم على الأبواب. وفقاً لجواسيس "ليساندر"، فإن "مارسيل" يتجهز لهذه الحرب بشكل قوي ولن يكون الأمر سهلاً؛ فقد كان كل شيء يوحي بالخطر الذي ينتظر الجميع. عاد "جريم" إلى القصر بعد ذلك اليوم الشاق، فوجد "ماريتا" تجلس في البهو وهي تتحدث مع إحدى الوصفات؛ لكي تنهي لها بعض الأشياء التي كانت تقوم بها قبل قدومه. ابتسمت "ماريتا" حين رأته واقتربت لتضمه وقالت بلطف: "كيف حالك حبيبي؟ عدت وأخيراً؟" قبل "جريم" رأسها وهو يسحبها ليجلسا على الأريكة وقال: "اليوم كان شاقاً بشكل لا يصدق ماريتا." جلست بجانبه وهي تمسح جبينه المتعرق بمحرمتها المنقوشة وهي تبتسم وتقول: "أتعلم كم تبدو مثيراً وأنت هكذا؟" فنظر إليها "جريم" بخبث وسأل ضاحكاً: "حقاً؟ وماذا عني وأنا في الفراش، ألا أبدو مثيراً هناك؟" اقترب منها ل تضحك هي وتقبل شفتيه وتقول: "أنت مثير في كل الأوقات حبيبي.
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

133 - نسيج العشق وشغب النمور

133 - نسيج العشق وشغب النمور تلاشى ضوء الشهب الخارجي ليفسح المجال لذلك الضوء الوردي الذهبي المنبعث من جمرة "كوبولد" الحية، والذي استقر نوره الدافئ يلف الأرجاء داخل الغرفة المطلة على سماء "كرسيو". كانت "فريزيا" تستريح بوهن لذيذ على صدر "زين" العاري، تستمع إلى دقات قلبه المنتظمة التي بدت وكأنها تعزف ألحاناً خاصة بها وحدها. لقد كانا يقضيان معظم الوقت في غرفتهما منذ بداية شهر العسل، ولم يكن زين يدع فريزيا تغيب عن ذراعيه قط. كان "زين" يمرر كف يده العريض على امتداد ظهرها العاري بحنو بالغ، يطبع بين الحين والآخر قبلات متتالية على منبت شعرها وعلى كتفها الناعم. رفعت "فريزيا" رأسها قليلاً لتنظر إلى عينيه اللتين تشعان بعاطفة جياشة لم ترها في حياتها من قبل، وهمست بصوت ناعس وخجل: "زين... ألا تظن أننا سنبقى هنا للأبد؟ لا أريد لهذا النجم أن يغيب ولا للوقت أن يمر." ابتسم "زين" ابتسامة ساحرة، ورفع يده ليشابك أصابعه بأصابعها الصغيرة فوق صدره، ثم رفع يدها إلى شفتيه ليقبل كل مفصل فيها ببطء وقال بصوته الرخيم: "إن يتوقف الزمن أو يمر لا يهم، زهرتي، المهم أن المكان الذي تكونين فيه هو زمني وكوني بأكمله.
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

134 - على رمال كرسيو المضيئة

134 - على رمال كرسيو المضيئة خرج "زين" و"فريزيا" من المنزل وهما يرتديان ملابس سباحة وفوقها رداء ملكي طويل ومريح ذو قماش حريري ناعم، تليق بطبيعة نجم "كرسيو" وتجعل حركتهما سهلة. كانت رمال البحيرات تحت أقدامهما تلمع بضوء القمر، متوهجة باللون الأزرق والفضي وكأنها رُشت بمسحوق من الألماس الخالص. كانت "فريزيا" تسير بتمهل مستمتعة بالدفء المنبعث من الماء الضاحك على الشاطئ، بينما كان "زين" يمسك بيدها يطالع سعادتها بعيون ممتلئة بالعشق. وما إن وصلا إلى حافة المياه حتى خلعت "فريزيا" ردائها وقفزت في الماء الدافي المضيء، لترتفع رشات المياه المتلألئة حولها وتنعكس على ثوبها الخفيف للسباحة. ضحكت بصوت رنان وهي تنظر إلى "زين" وقالت: "تعال زين! الماء دافئ للغاية ويجعل الجسد يسترخي كلياً!" لم ينتظر "زين" كثيراً، بل خلع ردائه هو الآخر، وتقدم نحوها بخطوات واثقة حتى وصل إليها، ثم سحبها من خصرها فجأة لتصطدم بصدره العريض، مما جعلها تشهق بضحك. سرق شفتيها وهي حاوطت خصره بساقيها، ليسحبها للأسفل، ويغوصا معاً تحت الماء المضيء لثوانٍ معدودة قبل أن يخرجا وهما يبتسمان بلهاث ضاحك، وتتساقط قطرات الماء المتلألئة م
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

135 - محيط من ظلام

135 - محيط من ظلام قام الملك "زين" بإعطاء التوجيهات لـ "ليساندر" كي يجهز صفوف المجرات حيث يكونون على استعداد لهجوم "مارسيل" القادم. وكان "ليساندر" ينتظر أي خبر من "كاسندر"، ورغم قلقه من أنه كان من ضمن الجواسيس، إلا أن "إريكا" كانت تحاول أن تطمئنه بأنه قوي ويشبهه في كل شيء. جهز "ليساندر" اجتماعاً طارئاً لكل الوزراء وبعض قادة ملوك المجرات المتحالفة معهم؛ حيث يجب وضع خطة هجوم مسبقة وخطط بديلة من كل الجهات كي لا يعطوا فرصة لـ "مارسيل" بالاستيلاء على أي مستعمرة. قال أحد الوزراء: "بالتأكيد جلالتك ستضعف قوته بعد أن خسر ماركل وآريس في هجومهم على هيدن لاير." فأجاب "ليساندر" محذراً: "لا تنسَ سالار شقيق ماركل، وألبرت اللعين قائد محاربي آريس، لا تستهن بهم." فاتفق معه بعض القادة. سأل أحد القادة: "ماذا عن محاصرتهم كما قال الملك زين؟" قام "ليساندر" بتحريك يده بالموافقة وقال: "أنا بالفعل معجب بتلك الفكرة، فالملك زين يعرف جيداً كيف يحاصر أعداءه وخاصة نموره لا يستهان بها أبداً، والآن وبعد زواجه من الملكة فريزيا سيصبح الأمر في منتهى السهولة." قال أحد القادة: "أيضاً الملك جريم أرسل بعض التحذيرات
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

136 - نذير الحرب والعودة لمجرة كاسكاديا

136 - نذير الحرب والعودة لمجرة كاسكاديا كانت "فريزيا" تقضي أسعد أيامها على الإطلاق مع "زين"؛ فحقيقة وجودها بين ذراعيه وهو يضم جسدها بكل حب ولا يستطيع تركها لثانية واحدة حتى أثناء نومها كانت تجعل قلبها يرفرف ونبضها في تزايد مستمر. كان الزوجان يجلسان أمام البحيرات المضيئة اللامعة تحت تلك الشهب الكبيرة التي تبدو وكأنها ستصطدم بهما؛ حيث كان "زين" يتمدد و"فريزيا" تجلس بين قدميه ينظران معاً إلى السماء. أما "تايجر" و"سافيرا"، فكانا قريبين منهما، يداعبان بعضهما ويركضان خلف بعضهما البعض بشكل لطيف، بينما كان "زين" يقبل رأس "فريزيا" تارة ويضمها إليه تارة أخرى. سأل "زين" بهمس وهو يطبع قبلة خلف أذنها جعلت قشعريرة لطيفة تسري في جسدها: "من كان يصدق أنني سأحظى بتلك السعادة زهرتي؟" ابتسمت "فريزيا" وأجابت بهدوء: "لقد كان كل شيء مقدراً لك من البداية حبيبي." أدار "زين" رأسها إليه ليقبل شفتيها بلطف، وقال بابتسامة: "أتعلمين أنني أود أن أملأ القصر بالكثير من الأطفال الذين يشبهونكِ؟" لمست "فريزيا" لحيته بابتسامة وقالت بضحك: "سيشبهون والدهم ملك النمور القوي، سيكونون نسخة صغيرة عنك وسيلاحظون كيف أحي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

137 - رؤى مشوشة وشرارة الحرب

137 - رؤى مشوشة وشرارة الحرب كان الملك "جريم" جالساً على مكتبه ينهي بعض الأوراق، ولكنه فجأة ترك الورقة التي كانت بيده ونظر إلى الفراغ لثوانٍ بشرود تام؛ حيث تلونت عيناه بذلك اللون الأصفر معلنةً عن رؤية جديدة تملكته. رأى "مارسيل" وسط جواريه وبيده كأس المشروب، وكان الأمير "كاسندر" يقترب منه ممسكاً بسيفه، ثم رمحاً لامعاً بإحدى الزوايا يخترق صدر الأمير "كاسندر"، والدماء تسيل في كل مكان. بينما تردد صوت داخل رأسه: "إنها الحرب، إما نَقتل أو سيتم قتلنا." ثم رأى جثة الأمير "كاسندر" محمولة في تابوت مجرة "سيلفر" الزجاجي، والملك "ليساندر" يصرخ فور أن رأى جثة شقيقه، والأميرة "لين" منهارة بالبكاء والملكة إريكا تضمها بقوة وهي تبكي. فزع الملك "جريم" لتلك الرؤية التي رآها للتو، ولكنه عرف أنه قد حان موعد الحرب، فبعد كل تلك الأحداث عليهم التحرك لا محالة. كتب رسالة عاجلة إلى الأمير "رون" حتى يجهز عتاده والأسلحة اللازمة؛ فالحرب لن تنتظر أحداً. --- في هذه الأثناء، كانت الأميرة "كاسيا" جالسة أمام المرآة تتزين حتى تخرج هي و"رون" الليلة بعيداً عن القصر؛ فهي تحب دائماً أن ترى أسواق المدينة وشو
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

138 - ثأر للأمير ووداع قبل العاصفة

138 - ثأر للأمير ووداع قبل العاصفة بعد أن قرأ "رووس" رسالة الملك "ليساندر" تملكه الخوف تماماً؛ فالملك "ليساندر" مشهور بتصرفاته الطائشة عندما يكون غاضباً، وكونه ذهب لمحاربة "مارسيل" وحلفائه بمفرده، فإن هذا جعل الأمر أكثر رعباً؛ إذ إنه لو حدث له شيء ستختل صفوفهم تماماً ولن يحاربوا بكل قوتهم. ورغم قوته وثقة "رووس" به وبمحاربي "جولدن تاور"، إلا أنه كان يشعر بالخوف من الانتقام الأعمى الذي يسيطر عليه الآن. كان رووس حزيناً حقاً لخسارة الملك ليساندر شقيقه، ويعرف كم يشعر بالحزن والانهيار الآن، ولكن هذا لم يكن يبرر اندفاعه أبداً؛ إذ كان عليهم التفكير في خطة محكمة على الأقل حتى لا يتمكن "مارسيل" من التفريق بينهم. عاد "رووس" إلى المركبة بعد أن قابل الملك "زين" وأخذ موافقته على مساعدة الملك "ليساندر" وإمداده بكل الإمدادات اللازمة للحرب، وقد أمره الملك شخصياً بقيادة المحاربين المساعدين له. سبق "رووس" الملك "زين" إلى القلعة لأنه لم يكن هناك متسع من الوقت، وفور ما وصلت المركبة إلى القصر، دخل باندفاع إلى مهجع النمور وأمر المدرب أن يجهز أقوى النمور، ثم أمر "ألكسندر" أن يجهز أقوى مجموعة من المحارب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

139 - تأهب المعركة وأسرار الممالك المفقودة

139 - تأهب المعركة وأسرار الممالك المفقودة عادت مركبة الملك "زين" والملكة "فريزيا" إلى مجرة "كاسكاديا"؛ حيث كان الجميع في انتظارهم يرحبون بعودتهم، ولكن بمجرد أن نزل "زين" من المركبة، مر بسرعة وهو على ظهر نمره "تايجر"، وتلته "فريزيا" على ظهر "سافيرا". دخل "زين" القلعة، فانحنى له كل المحاربين أرضاً وهم يضربون على دروعهم بقوة تحيةً لملكهم العظيم. توجه سريعاً إلى القصر ونزل عن ظهر "تايجر"، ليجد "ألكسندر" ينحني له باحترام قائلاً: "جلالة الملك." أمر "زين" بجدية واضحة: "اجمع كل الوزراء في اجتماع عاجل واجعل الجميع يتأهب للحرب، وأرسل رسولاً إلى فول روز لتجهيز عتادهم حتى نرحل جميعاً من نفس المخرج وباتجاه مجرة سيلفر." فأحنى "ألكسندر" رأسه له وقال: "كما تأمر جلالة الملك." تركه "زين" ليصعد إلى الأعلى و"فريزيا" تلحق به. وبمجرد أن صعدا، رأى "لاميا" تخرج من الغرفة، وحين رأته قدمت التحية، لكنه تجاهل كل شيء ودخل الغرفة. دخل "تايجر" خلفه و"سافيرا" أيضاً، بينما كانت "فريزيا" مع "لاميا". توجه "زين" إلى غرفة الخزانة وأخرج ملابس الحرب وبدأ يتجهز؛ كي ينزل إلى الاجتماع، فوجد "فريزيا" دخلت بعدها لتلحق به
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

140 - هجوم غير مسبق

140 - هجوم غير مسبق كانت مجرة سيلفر تشتهر بكثرة الخبايا التي لا يعرف عنها أحد شيئاً، وكانت هذه نقطة قوة "مارسيل"؛ لأنه يمكنه أن يفاجئ أي أحد يفكر في غزو المجرة بسهولة. تجهز "رووس" بعد أن انضم لصفوف الملك "ليساندر"، ثم توجه الجميع لمركباتهم وغادروا متوجهين نحو مجرة سيلفر. دخلوا فضائها بسهولة تامة دون أن يجدوا أي مقاومة تذكر، مما جعل الجميع يزدادون قلقاً خوفاً من أن تكون هناك مفاجأة ما. صرخ القائد "رووس" عبر أجهزة التواصل بين المركبات: "كونوا على استعداد لأي مفاجأة." وقد تحضر الجميع وجعلوا أسلحتهم على أهبة الاستعداد لأي هجوم. هبط القائد "رووس" بمركبته أولاً، بينما كانت بقية المركبات تحلق وهي تراقب الوضع حتى يحمون ظهره والمحاربين الذين كانوا معه بالمركبة، ولكن لم يكن هناك أي أحد. كانت الحدود خالية تماماً من أي جنود وكل شيء كان هادئاً، ولكن كل هذا كان مثيراً للريبة أكثر بالنسبة لـ "رووس" والملك "ليساندر"؛ فهما يعرفان كم أن "مارسيل" خبيث ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته أبداً. صعد "رووس" على متن مركبته مجدداً، ثم ذهب لمنتصف المجرة، وكانت تتبعه بقية المركبات يحلقون حوله بكل الجهات حتى يتصدون
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status