لكنها لم تكترث بذلك على الإطلاق، بل راحت تستجيب لي بحرارة أكبر، ومدت لسانها الصغير الرقيق إلى فمي، فتشابك بلساني.كنا كوحشين هائجين من الشهوة، نعض بعضنا بعضا وننهشه بجنون، ونفرغ رغباتنا المكبوتة منذ زمن طويل.ولم نبتعد عن بعضنا إلا بعد وقت لا نعلمه، ونحن نلهث بشدة.كانت شفتاها حمراوين ومتورمتين، ونظراتها ضبابية شاردة، وقد غمرت وجهها حمرة الإثارة.وقالت بصوت متحشرج: "لنذهب إلى غرفة النوم."حملتُها بين ذراعي، وتوجهتُ بخطوات واسعة نحو غرفة النوم.هذه المرة، لا وجود لحسام، ولا وجود لرجال الشرطة.ولم يتبقَ في المكان سوانا نحن الاثنين فقط.ألقيت بها على السرير الكبير الناعم، ثم نزعت ملابسي قطعة تلو الأخرى، فانكشف جسدي القوي المفتول العضلات.وتجاوبت معي بامتثال، لتتخلص بدورها من الساتر الوحيد المتبقي على جسدها.وتقابلنا دون أي حواجز تفصل بيننا.نظرتُ إلى قوامها المثالي الخالي من العيوب، وهو ينشر سحرًا غامضًا وإغراءً قاتلاً تحت أضواء الغرفة.ولم أعد أطيق صبراً بعد الآن، فاندفعتُ نحوها بالكامل....في اليوم التالي، عندما أفقتُ من نومي، وجدتُ المكان بجانبي قد غدا خاليًا.كانت على المنضدة بجانب ا
Leer más