الفصل 142في صباح اليوم التالي، توقفات السيارة السوداء التي يقودها كالفين أمام بوابة المدرسة. كانت أصوات الأطفال الآخرين الوافدين، والضحكات الخافتة، والخطوات المتسرعة تخلق أجواء صباحية حيوية. ولكن داخل السيارة، كان هناك دفء صغير يبدو أكثر عمقاً بكثير.قالت كاميليا وهي تلتفت إلى الخلف: "هيا، أسرعا وانزلا. ستتأخران."فتحت أورورا الباب بحماس فوري: "ماما، اصطحبيني لاحقاً، حسناً!"أجابتهما كاميليا بلطف: "حاضر يا حبيبتي."تبعه دافين، بهدوء أكبر قليلاً، لكنه ظل يمسك بيد كاميليا بمجرد نزوله: "ماما، لا تنسي، حسناً."ابتسمت كاميليا وهي تربت على رأسيهما معاً: "لن تنسى ماما."كان كالفين لا يزال جالساً في مقعد السائق، يراقبهما من داخل السيارة. كان هناك شيء ما في نظرته ذلك الصباح—دافئ، ولكنه بدا أيضاً وكأنه يريد الاحتفاظ اللحظة لفترة أطول قليلاً.قال بنعومة وهو يفتح الباب: "سأنزل أنا أيضاً."التفتت إليه كاميليا: "لماذا؟ ألا يجب أن تسرع إلى المطار؟"ابتسم كالفين بابتسامة خافتة فقط: "لا بأس. للحظة واحدة فقط."سار الثلاثة نحو بوابة المدرسة، بخطوات أورورا الصغيرة البهيجة، ودافين الذي لا يزال يمسك بيد و
Last Updated : 2026-08-14 Read more