…غادرت هايلي القصر والغضب ممزوجاً بالاشمئزاز يستهلك قلبها.رأى الحقيقة. لماذا اختار إنكارها؟ماذا كانت تتوقّع أصلاً؟هل توقّعت أن يأخذ ليام جانبها فجأة ويدافع عنها؟بالطبع، سيدعم أمّه حتى لو كانت فيرا في الخطأ.فعل ذلك من قبل وسيستمرّ في فعله.لم تكن هايلي بحاجة إلى حمايته. ليذهب إلى الجحيم ما دامت هي بخير."مهلاً، انتظري!" ناداها أحدهم من مسافة بعيدة.كادت هايلي ألا تتعرّف على الصوت حتى استدارت لتجد نفسها وجهاً لوجه مع الرجل الذي أنقذها."تُغادرين باكراً جداً، آمل أن يكون كل شيء على ما يرام." لحق بها الشاب.كان صوته خفيفاً ومليئاً بالطاقة، على عكس صوت ليام الداكن الكئيب.لم يكن الرجل المتجهّم قابلاً للمقارنة بأخيه الذي كان مليئاً بالابتسامات والحيوية."لماذا تبعتني؟" قيّمت هايلي ملامحه واجدةً نفسها تُقارن أوجه الشبه بين الأخوَين.تهاون داريل. "تذكّري أنكِ مسؤوليّتي. أنا من أنقذكِ."آه؟أليس المفترض أن يكون العكس؟كانت هي من تدين له بمعروف، لكنه كان يتصرّف وكأنه هو من يدين لها."دعيني آخذكِ إلى مستشفى،" عرض عليها. "قدمكِ…""أستطيع التعامل مع الأمر." تنهّدت هايلي. "شكراً على مساعدتك."
آخر تحديث : 2026-07-05 اقرأ المزيد