~خرج ليام من جناحه عابساً في البداية.ثم قيّم الموقف.بينما كانت هايلي راكعة على الأرض، كان شعرها مقبوضاً بين أصابع أمّه.أطلقت المرأة سراحها فوراً فنهضت هايلي تُدلّك فروة رأسها.هل كانت أمّه تتنمّر عليها مجدداً؟أليس قد أرسلها بعيداً لأنها لم تتوقّف عن ثلب أخيه؟لماذا عادت؟"يا بنيّ- يا بنيّ!" أسرعت فيرا نحوه ووجهها شاحب وعيونها واسعة. "هايلي تردّ مجدداً. هل يمكنك تصديق أن هذه المرأة العقيم التي لا تستطيع إعطائي حفيداً تجرؤ على إهانتي؟"إذن أمّه لن تتغيّر أبداً.أليس قد حذّرها مسبقاً؟"ويل، أنا خائفة على والدتك." أطلقت ليا تنهيدة. "بسبب هايلي، تطوّر لديها ضغط دم مرتفع. تعلم أن مثلها لا يتحمّل الإهانات.""أم، قبل أن أنسى." غيّرت ليا الموضوع. "طلبت منّي الجدّة وضع هذا المرهم لكَ."انجذبت نظرة ليام إلى القارورة الصغيرة في يدها.كانت تشبه نوع المرهم الذي كانت هايلي تضعه على عضلاته المتصلّبة من الجلوس طوال اليوم على كرسيّ المكتب.هل أعطته الجدّة لليا بينما كانت من الواضح أنها لا تُحبّ رؤية الفتاة؟وهايلي-رافعاً نظره، وجد ليام أبواب المصعد تنغلق.غادرت هايلي.لماذا غادرت بهذه السرعة؟ارت
Last Updated : 2026-07-09 Read more