كانت ذئبتي قلقة وغير مستقرة بشكل جنوني. استيقطتُ، مجدداً إن جاز لي القول.كان هناك جدال دائر في رأسي وأنا أفعل ذلك.‘يمكنكِ القول إنكِ حلمتِ ببراكيس كابوس... إنه رفيقكِ... ألا يريد العناق معكِ؟’‘ربما، لكنه كان يكرهني لعدة أسابيع الآن.’‘فقط بسبب تاكا...’‘تاكا؟’ذئبه.‘أجل، ولم يكن ليتصرف بتلك الطريقة لو كنا طبيعيين.’أياً كان.تقلبتُ في السرير، فالتفت الأغطية حول ساقيّ وقيدتهما مثل ثعبان.بدا شعري الأشقر يسبب لي الحكة عند عنقي. أطلقتُ تأوهاً عندما انفجر هاتفي بنغمته العالية.بتردد، مددتُ يدي لألتقط هاتفي."أهلاً؟" تمتمتُ وأنا أفرك عينيّ."كالي، لدينا رمز 2 (code 2)..." أتى صوت أمي عبر المكبر."ما المشكلة مع كل هؤلاء المتشردين (rouges) مؤخراً؟!" هسستُ وشعرتُ بصدري ينتفخ غضباً."سأقوم بقتلهم جميعاً تباً." زمجرتُ وأنا أهوي بهاتفي أسفلاً... لا أعلم أين ضربتُ به... كل ما أعرفه أنه اختفى."سنعقد اجتماعاً غداً." صرختُ وأنا أعلم أنها لا تزال على الخط، أينما كان هاتفي.لم أضيع أي وقت، فتحتُ النافذة وعلوتُ إلى إفريزها. وكأنها قفزة إيمان، قفزتُ.لم تكن القفزة من هذه النافذة شيئاً جديداً. لذا ر
Last Updated : 2026-08-20 Read more