All Chapters of أخي هو رفيقي: Chapter 41 - Chapter 50

61 Chapters

Book 2: Chapter 8

كانت ذئبتي قلقة وغير مستقرة بشكل جنوني. استيقطتُ، مجدداً إن جاز لي القول.كان هناك جدال دائر في رأسي وأنا أفعل ذلك.‘يمكنكِ القول إنكِ حلمتِ ببراكيس كابوس... إنه رفيقكِ... ألا يريد العناق معكِ؟’‘ربما، لكنه كان يكرهني لعدة أسابيع الآن.’‘فقط بسبب تاكا...’‘تاكا؟’ذئبه.‘أجل، ولم يكن ليتصرف بتلك الطريقة لو كنا طبيعيين.’أياً كان.تقلبتُ في السرير، فالتفت الأغطية حول ساقيّ وقيدتهما مثل ثعبان.بدا شعري الأشقر يسبب لي الحكة عند عنقي. أطلقتُ تأوهاً عندما انفجر هاتفي بنغمته العالية.بتردد، مددتُ يدي لألتقط هاتفي."أهلاً؟" تمتمتُ وأنا أفرك عينيّ."كالي، لدينا رمز 2 (code 2)..." أتى صوت أمي عبر المكبر."ما المشكلة مع كل هؤلاء المتشردين (rouges) مؤخراً؟!" هسستُ وشعرتُ بصدري ينتفخ غضباً."سأقوم بقتلهم جميعاً تباً." زمجرتُ وأنا أهوي بهاتفي أسفلاً... لا أعلم أين ضربتُ به... كل ما أعرفه أنه اختفى."سنعقد اجتماعاً غداً." صرختُ وأنا أعلم أنها لا تزال على الخط، أينما كان هاتفي.لم أضيع أي وقت، فتحتُ النافذة وعلوتُ إلى إفريزها. وكأنها قفزة إيمان، قفزتُ.لم تكن القفزة من هذه النافذة شيئاً جديداً. لذا ر
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 9

"لماذا بحق السماء أحضرتِهم إلى أمان?!" هسّت أمي وهي تطرق الباب بقوة خلفنا.إن نظرة الغضب الخالص التي اعتلت وجه أمي عندما رأت المتشردين (rouges)... أحياء. لن أنساها أبداً. سأضيف تلك الذكرى فقط إلى بقية الذكريات الأخرى."إنهم عائلة،" تمتمتُ، "كما أن هناك شيئاً غريباً يحدث... وأعتقد أن لديهم الإجابات.""شيء غريب،" رمت رأسها للخلف وضحكت. "طالما كان لدينا متشردون يا كالي.""هذا مختلف... أعلم أنهك كذلك." هسستُ وشعرتُ بالدموع تكوي مؤخرة عينيّ. لكنني لم أبكِ. البكاء ليس شيئي المفضل على الإطلاق."كلا، الشيء الوحيد المختلف هو أنهم قادمون إلى أراضينا.""تعرفين ماذا،" ضحكتُ وأنا أهز رأسي. "تباً لكِ." هسستُ بصوت منخفض. دفعتُ الباب مجدداً لأفتحه وغادرتُ القبو. صعدتُ الدرج ودخلتُ المستشفى. حان الوقت لأعود إلى إشعياء."كالي!" نادت ممرضة، "هل يمكننا التحدث؟" هرولت نحوي، وكانت تجعيدات شعرها السوداء القصيرة تتهادى وهي تقترب مني.تنهدتُ قبل أن أومئ برأسي وأجلس على كرسي غير مريح. أنأ أكرك المستشفيات، فهي شديدة البياض. ريح معقم اليدين والأدوية أعطتني صداعاً.كان المكان هادئاً وناعساً، وبالحديث عن النوم. ال
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 10

كان لدَيّ حصة علوم وتربية رياضية مع إيساك. أدعى أنه لم يأخذ أحياء المتقدمة (AP biology) من قبل قط. لذا تم وضعه في الفصل الممل... لم يتبقَّ لدينا سوى شهر واحد قبل نهاية المدرسة. كنتُ طالبة متفوقة أحصل على درجات A كاملة، وكنتُ سأتخرج مبكراً. عملتُ أنا وأبريل بجد خارق لنصل إلى ما نحن عليه الآن. كانت زميلتي في الدراسة، وفي معظم الليالي كنا نعمل حتى الساعة الثالثة صباحاً. كانت الدراسة تأتي بشكل أكثر طبيعية لها مقارنة بي.مع ذلك، أنا أعمل بجد وأبذل قصارى جهدي. كل ما أملكه، عملتُ لأجله. كانت التربية الرياضية هي الحصة الوحيدة التي كان عليّ التكاسل فيها. أنا شخصياً أستطيع إنهاء ركض الـ 10 أميال في دقيقة واحدة فقط. الرياضات؟ كل ما عليّ فعله هو إظهار أنني أعاني، ولكن في الحقيقة... أنا الأفضل في الفصل دون أدنى شك. شيطانة السرعة الوحيدة التي يمكنها منافستي حقاً هي مايلي من قطيع اللومينسينت (Luminescent pack).حتى هي، لم تستطع هزيامتي. أنا وصديقة لمايلي، لا نخرج معاً، لكنني لا أمانع وجودها. الانتقال من حصة إلى أخرى كان مملاً؛ اشتقتُ لأبريل، التي كانت تشاركني كل الحصص تقريباً. تمططت الساعات في المدر
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 11

"يبدو أنكِ في مزاج رائع جداً." ابتسم جو، وهو يجهز حصائر المصارعة (scrummage mats)."أناكذلك بالفعل." ابتسمتُ ابتسامة واسعة وعريضة مفعمة بالحب."ما اسمه؟" سأل جو، وتجعد وجهه عندما ابتسم رداً عليّ."إيساك." أجبتُ دون حتى التفكير في الأمر."ما الذي حدث بخصوص عدم امتلاككِ لرفيق؟" سأل وابتسامة ساخرة تلعب على شفتيه المشققتين."لقد أشفقت عليّ إلهة القمر (Moon Goddess)." ابتسمتُ وأنا أرفع شعري لأعلى."أرى ذلك." قال وهو يلف يديه بالقماش، وفعلتُ أنا الشيء نفسه."ما هو مركزه؟ أوميغا؟" سأل وهو يتربع في وقفته، متخذاً وضعية القتال."القائد الثالث (3rd in command)." قلتُ وأنا أحاكي أفعاله.كان هذا مجرد إحماء.اعتدل في وقفته، بينما بقيتُ أنا في وضعيتي."تعلمين... أنه يتوجب عليكِ الانتقال للعيش معه، أليس كذلك؟" سأل وهو يرفع حاجباً."ماذا؟" سألتُ دون أن أتخلي عن وضعيتي القتالية قط."عليكِ الانتقال للعيش معه، إنه القائد الثالث، وعليكما أن تتزاوجا (mate)." ارتعد، ولم تفوتني تلك الحركة. كان بمثابة أب بالنسبة لي، لذا فإن فكرة فقداني لعذريتي... ربما ليست صورة لطيفة في ذهنه."أوه، أنا... لم أفكر في ذلك." وهن
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 12

هي لا تملك أدنى فكرة، غافلة تماماً. لقد كنتُ أعيش في منزلي الخاص طوال الشهر الماضي. أخذتُ كل أشيائي من المنزل، وتوقفتُ عن إعداد العشاء. بطريقة ما، هذا يؤلم حقاً... هل هي حقاً لا تلاحظ وجودي إلى هذا الحد؟ تنهدتُ، لترفرف عيون الطلاب نحوي. حدقتُ بحدة في كل تلك العيون القلقة. كنا على وشك الخروج من المدرسة الثانوية... إلى الأبد."توقفي عن التنهد،" همس إيساك في أذني. سرت موجة من الشرارات في جسدي. استطعتُ الشعور بالحرارة تنبعث من جسده. كان يجلس بجانبي تماماً. كانت يده فوق فخذي مباشرة. كان يقودني إلى الجنون. لقد كنتُ أُجن. تخيل النوم في نفس السرير مع عارض أزياء مثير جداً، دون ممارسة الجنس. لم نحظَ حتى بحديث شغوف ومثير.لم أُعلم بعلامته بعد، رغم أن الوسائد التي حشوتها بيننا تجعل الأمر صعباً. ليس لأنني لا أريد ذلك، لأنني أريد بالفعل. أنا فقط أشعر أنه لا ينبغي لي أن أدلل نفسي إذا كان ذلك سيسلب مني. يبدو أنه يقترب أكثر فأكثر من اكتشاف ما أكونه. في الليالي التي استُدعى فيها، ينتظرني حتى أعود إلى المنزل. عليّ مسح مكالماتي ورسائلي النصية من أمي، لأنني أعلم أنه يفتش في هاتفي.يسأل من أين حصلتُ على جر
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 13

دوّت المشاعر المظلمة بداخلي وتلاطمت. كان جسدي حطاماً عاطفياً. أمتلكُ الكثير من المشاعر التي تتصارع وتتقاتل لتفرض حضورها وتُعلن عن نفسها. كان قلبي يؤلمني مع كل نبضة. أنا أُفقد نفسي. كان المكتب مظلماً تماماً، وهذا هدأ روحي. شعرتُ بالألم في كل جزء من جسدي؛ كان ينبض مع كل ثانية تمضي.أمسك الحب بي بقوة وقرّبني من الذكريات المشرقة التي جمعتني بآشر. استمررتُ في إعادة عرض مشهد موت كرونا في ذهني. كان الكسر المبهج لرقبتها يواسيني. وسقوط جسدها بلا حياة يمنحني القوة. وتحول جسدها إلى البرودة ي جعلني أشعر بأني حية. بالطبع لم يكن ذلك كافياً ليجعلني أشعر بأنني حصلتُ على الانتقام الكافي.أردتُ موت الكثير من الناس. أريد موت جميع المتشردين (rogues). لم أستطع تحمل فكرة أن هؤلاء الأشخاص الأشرار يمكنهم النجاة بفعلتهم بعد قتل شخص بريء، فقط لأنهم أرادوا أرضاً. كان الأمر قاسية، وغير عادل. وكان يحرقني بالغضب."عليّ أن أعترف لكِ، لقد كانت عملية قتل جميلة." سخرت مايلي، وهي تدفع نفسها بعيداً عن الجدار. لم أكن لأتظاهر بأنها لم تكن هناك. كنتُ أعلم أنها كانت واقفة هناك منذ ساعات الآن. رفرفت عيناي نحوها الآن، وكانت ه
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 14

وجهة نظر كالي (Callie's POV)"ماذا؟" سأل وصوته بالكاد كان همساً."أنا أقتل الناس يا إيساك، أنا من شياطين السرعة (speed demon)." عضضتُ شفتي قليلاً متأملة رده. شحب وجهه وتوقف تنفسه لبرهة. انتظرتُ أن يصرخ في وجهي ويخبرني أنه سيرحل، لكنه اكتفى بالجلوس هناك. عيناه الخضراوان اللامعتان تتطلعان في عينيّ الزرقاوين. استمررتُ في تخيل أطفالنا يركضون حول هذا المنزل، وضحكاتهم تعزف كالموسيقى، ولكن مع كل نفس آخذه وكل ثانية تمضي... بدأت تلك الصورة تتلاشى ببطء."كيف لم أخمّن ذلك؟" تنفس بصوت مسموع مع عودة اللون إلى وجهه. "اتهمتكِ بالخيانات، بينما أنتِ مجرد شيطانة سرعة؟" سقط فكي ذهولاً."ممم، أجل." همستُ وشعرتُ بضربات قلبي تخفق في رأسي. ضحكته هدأت من روعي وفي نفس الوقت أصابتني بموجة من الخوف."هل تريد مني أن أشرح لك ما أكونه؟" سعلتُ وكان صوتي مبحوحاً قليلاً وخارجاً عن السيطرة."لا، أنا أعرف ما تكونينه." هز كتفيه."انتظر... أنت تعرف؟ ولستَ غاضباً؟" تلعثمتُ مصدومة."أُجبرتُ على دخول مدرسة الألفا لكي أخدع القطيع وأجعلهم يعتقدون أنني الألفا الحقيقي. كان لدينا درس واحد يُدرّسه شياطين السرعة." هز كتفيه مجدداً،
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

Book 2: Chapter 15

«لقد كان غائبًا عن الوعي لأسبوع كامل الآن.» جعل الصوت الداكن الأجش جسدي يمتلئ بالرعب. لم أتحرك إنشًا واحدًا لأسبوع كامل. لم ألمس إبريل لأسبوع كامل. لم أتحدث إليها لأسبوع كامل. وضعوا حقنة وريدية في ذراعي منذ ٤ أيام. يريدون إبقائي على قيد الحياة. لن أتواصل مع إبريل ذهنيًا حتى أعرف بالظبط أين أنا. لن أتواصل مع إبريل ذهنيًا حتى أكون قويًا بما يكفي لخوض معركة.لقد نظفوا جراحي وضمدوها... «ربما تكون السلاسل الفضية هي ما يمنعه من الاستيقاظ؟» رد صوت آخر. «لا، ليس هذا هو السبب... ولكن هل تعتقد؟» توقف، واقتربت خطوات نحوهم ببطء باتجاهي. شعرت بالسلاسل تُسحب، وسمحت لجسدي بالسقوط باتجاه السحب. هبطت بارتطام مؤلم، واصطدم وجهي بالأرض الباردة.«تبًا!» جُن جنونه قبل أن يرفعني مجددًا. أصابعه الدافئة جعلتني أرغب في الجفلان. «هل ظننت أنه يتصنع؟» سأل الرجل. طالما كنت ممثلاً بارعًا. ومض عقلي إلى كل اللحظات التي كان عليّ فيها الارتجال مع إبريل. التظاهر بعلاقة أخ وأخت لأسابيع. إخفاء شهوتي لأكثر من سنوات. الاستمتاع بالدفء الخفيف الذي يتسلل إلى جسدي في كل مرة نتسامح فيها قبل أن أبلغ الـ ١٧.لقد نُشأت على الزيف، و
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

Book 2: Chapter 16

«حرب...» جربت الكلمة على شفتي، كانت مثيرة ومميرة في آن واحد. جعلت قلبي يهبط ويثور. جربت كلمة أخرى... كلمة جعلت معدتي تتأنق.«مخطوفة؟»ومض عقلي إلى إبريل ولشرارة التي كانت تضيء عينيها. لقد فقدت رفيقها. أفضل صديقة لي فقدت رفيقها. كانت بحاجة إليّ. فجأة جمد الدم في عروقي. لاهجت بصوت عالٍ عندما أدركت أنه يتوجب عليّ الذهاب إلى عشيرة الضياء كشيطانة سرعة. كشيطانة سرعة مقترنة وموسومة بالكامل.«كيف حال إبريل؟» كان صوتي همسًا خافتًا، كاد لا يُلاحظ. كان إبهام آيزاك يفرك ظهر يدي برفق.«عشيرتها قلقة جدًا عليها،» تمتم جيريمي، ومضت عيناه نحو ماديسون. كانت شاحبة للغاية، فكل شخص هنا لديه رفيق يفهم الخوف من احتمال فقده، وتلك الآلام التي لا تُطاق. انقبضت يدي حول يد آيزاك، ومضت عيناي نحو أمي. هي ستعرف... شعرت فجأة بالندم والذنب لعدم فهمي لمشاعر أمي الفارغة.لماذا كانت تتصرف بجمود نحو. كما أنني كنت أعلم أنني أشبه أبي. كان لدي أنفه، وشعره الأشقر البلاتيني. كانت عيناي بآفاق زرقاء بلورية لا يشاركنا فيها أحد. لم تزين أي نمشة من وجه أمي وجهي. كان لوجه أبي ملامح صافية دون أي عيوب. كان لدينا عظمتان وجنتان بارزتان
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

Book 2: Chapter 17

«نُقِرت أقدام متجهة نحوي. كانت هذه خطوات أثقل، لم أسمعها من قبل. شعرت بذئبي يتحرك بداخلي، ويصبح قلقًا. فجأة، انتزعت يدتان باردتان ورطبتان ذقني. انفتحت عيناي فورًا، لتلتقيا بعينين سوداوين داكنتين.«يا إلهي، هناك زرقة في عينيك.» ضحك، وكان صوته مريضًا. كان هذا الرجل يمتلك شعرًا بنيًا داكنًا يشارفه الشيب، وبشرة لوحتها الشمس مع تجاعيد خفيفة من تقدم العمر.ذكرتني عيناه بعيني ماكون. تردد محادثة الرجلين منذ يوم مضى في عقلي. هذا الرجل هو عمي، وهو قائد هذه المهزلة بأكملها. أطبقت شفتاي، رافضًا التحدث إليه. لمسة واحدة وسيزول خطتي بالكامل. كان بإمكاني دائمًا التواصل مع إبريل ذهنيًا.«لن أتواصل معها ذهنيًا لو كنت مكانك.» ابتسم وكانت عيناه الداكنتان تحملان الشرر.استمررت في رفض إجابته.«ينبغي لي أن أهنئك!» قهقه وهو يربت على كتفي، «ستصبح أبًا.»هز رأسه. ارتسمت ابتسامة على شفتيه الجافتين المشققتين. توقف قلبي لجزء من الثانية. إبريل حامل؟ سنحظى بطفل...«في السابعة عشرة وأنت أب بالفعل،» وقف، «لم أكن أبًا قط.» عبس، قبل أن يعود للتمشي جيئة وذهابًا. كدت أرغب في التنهد. لم أكن حتى أتحدث إلى هذا الرجل، الذي ه
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status