بعد مرور ٦ سنوات...«مايور! لا!» كدتُ أصرخ وأنا أرى طفلتي ذات الثلاث سنوات تركض متجاوزة باب غرفتي، بينما تطبع سن قلم السبورة الأزرق على طول الجدار.أسقطتُ شطيرتي وركضتُ خلف الطفلة الضاحكة، ولم يكن العثور عليها صعبًا؛ إذ كل ما كان عليّ فعله هو تتبع الخط الأزرق الطويل الممتد على جدراني. درتُ حول الزاوية المؤدية إلى المطبخ، وكان الهدوء مريبًا للغاية. شعرتُ بقلبي يتوقف عندما أدركتُ أن الخط الأزرق ينتهي عند باب غرفة المؤن... يا إلهي!فتحتُ الباب بسرعة لأكتشف "أرض العجائب الشتوية" داخل خزانة المؤن الخاصة بي. كانت ابنتي تجلس في منتصف الأرضية، وكيس الطحين بجانبها ممزقًا إربًا. أطلقتُ تنهيدة هزيمة وأنا أحمل طفلتي. وكأن الآلهة علمت أنني بحاجة إلى المساعدة، جعل صوت فتح الباب الأمامي وإغلاقه قلبي يحلق فرحًا.شممتُ رائحتهما قبل أن أراهما. دار آشر وابننا غرايسون-جيمس ذو الست سنوات حول الزاوية. في رأيي، هو يشبه آشر أكثر بكثير مما قد يشبهني يومًا، والعادة الوحيدة التي يحملها مني هي عينياي. حتى في هذا السن المبكرة، كان غرايسون-جيمس يملك هالة قوية، وهو أمر لم أشعر به في مايور. هي لم تُولد لتكون الألفا،
Last Updated : 2026-08-24 Read more