ساد الصمت أرجاء القاعة المظلمة إلا من أنفاسها المتقطعة.وهى تقول "أرجوك.. اتركني وشأني! لم أكن أقصد التدخل، أعدك أن أختفي تماماً!" في المنتصف، اقتاد الحراس "إيلين" عنوة وأجلسوها على كرسي خشبي، بعد أن أحكموا قبضاتهم حول معصميها لمنعها من الحركة.تقدم "آسر" بخطوات ثابتة؛ زعيم مافيا لا تعرف الرحمة طريقاً لقلبه. وقف أمامها مباشرة يرمقها بنظرات حادة اخترقت روحها، فارتجف جسدها النحيل هلعاً.حوار المصيررفعت عينيها المغرورقتين بالدموع، وقالت بصوت خافت يرتجف رعباً:"أرجوك.. اتركني وشأني!"انحنى آسر قليلاً ليصبح في مستوى وجهها الشاحب، ثم قال بصوت رخيم هادئ يحمل وعيداً :"المغفرة يا صغيرتي عملة لا نتداولها هنا. من يطأ عتبة عالمي، لا يملك خيار الرحيل."انهارت "إيلين" وبكت بشكل هستيري؛ فالمثل الماثل أمامها ليس مجرد رجل عادي، بل هو "آسر الرشيدي". سليل عائلة الرشيدي، العائلة التي تبسط نفوذها كزعيمة لمافيا المنطقة بأسرها، وتمتلك من الثروة والسطوة ما يمكنها من لوي عنق الحقيقة، وتطويع القانون لحسابها بأموالها ونفوذها الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه.نظرت إليه وعيناها تفيضان بالدموع، تحاول استعطاف
آخر تحديث : 2026-07-04 اقرأ المزيد