مشاركة

تضحيه من أجل الحب

last update تاريخ النشر: 2026-07-07 14:56:35

وابتعدت عنه ايلين ببطء بعدما أدركت ما فعلته للتو وأنها احتضنت أسر المنشاوى كالطفل الصغير وهو فى قمه ضعفه

وكانت إيلين تستمع إلى حديثه المأساوي بإنصاتٍ تام وتأثر شديد، تمتص كلماته ونبرة صوته الحزينة لساعات طوال دون ملل؛ فبينما كان هو يلمّ ويعرف تفاصيل قصة حياتها كلها من الألف إلى الياء، كانت هي تجهل عن ماضيه وعالمه أي شيء، ولتعوض ذلك الغموض وتخفف عنه، جعلت إيلين من كل ليلة تمر عليهما موعداً مقدساً لتحكي له حكاية جديدة من نسج خيالها أو من الكتب، فقد كانت تعرف جلياً بذكائها كيف تصوغ القصص بأسلوبها الممتع، الشيّق، والساحر، وتعرف بدقة كيف تأسر لبّ مستمعها

وتجذبه إليها بكل جوارحه. وكان آسر يعشق قصصها وينتظر موعدها في كل ليلة بشغف عارم وهو مبتسم وسعيد كأنه طفل صغير افتقد ذلك الحنان والأمان من والدته ووجده فجأة بين يدي إيلين، وفي تلك الليالي الهادئة تغلغل حبها في أوردة آسر وشرايينه أكثر وأكثر وتجاوز حدود العشق التقليدي المألوف ليصبح تعلقاً عميقاً وروحيًا، لكنه كان يعلم جلياً

وبحكم تجاربه أنه عندما تتعلق بشيء بشدة فعليك أن تطلق سراحه، فإن

عاد إليك طواعية فهو ملكك، وإن لم يعد أبداً فإنه من البداية لم يكن ملكاً لك، كان يحفظ هذه الجملة القاسية في عقله وهذا ما قرر فعله واختباره مع إيلين ليختبر مشاعرها.

وفي اليوم الثالث والأخير، قضى معها يومه كاملاً فتناولا الفطور معاً وتحدثا طويلاً وشربا الشاي الساخن وضحكت من قلبها، وكان فطورهم في ذلك اليوم المميز في شرفة الغرفة الواسعة حيث تداعبت خيوط الشمس الذهبية مع شعر إيلين ليتلألأ كخيوط الذهب الحريرية اللامعة، وذاب آسر وغاب تماماً في ملامحها وبراءتها وضحكتها العذبة الناعمة، وقبل أن يلملم النهار أشياءه وتغرب تلك الليلة، فاجأها آسر بهدوئه الصادم وأخبرها بنفسه وبشكل مباشر أنها حرة تمامًا ويمكنها الذهاب والرحيل إلى بيتها

لتتفاجأ إيلين وتصعق بأنه قد أطلق سراحها بتلك البساطة المتناهية ودون أي تمسك، وظنت في تلك اللحظة أنه لم يتعلق بها أبدًا ولم تترك أثرًا في قلبه.

لكن الحقيقة داخل أعماقه كانت مغايرة تمامًا؛ ففي داخل إيلين نفسها نبتت هي الأخرى مشاعر عميقة وجارفة تجاهه وأحبته من كل قلبها ورأت مواطن ضعفه الكامنة وراء قوته الجبارة، وأدركت أنه رغم قسوته الخارجية ك الطفل الصغير الذي تستطيع تشكيله وتوجيهه بين يديها وتغيير قناع شخصيته القاسي بلمسة حنان واحدة منها.

وكانت إيلين، من خلال مباحثاتها السابقة وتقصيها السري والقراءة عنه، تعلم عن عائلته وعنه كل شيء؛ تعلم جلياً أنه رجل بارد لا يحب الفتيات ولم يسبق له في حياته أن نام يوماً مع فتاة أو تعلّق بامرأة، فكل حياته وسنوات عمره كانت تتمحور وتنحصر حول العمل ثم العمل الشاق، ذلك الإرث الثقيل والمظلم الذي ورثه عن والده في تجارة السلاح غير المشروعة.

والتي ما زال يكبرها ويوسع نفوذها وعلاقاتها الدولية بقوة وحديد حتى هذه اللحظة. ولكن في ذات التوقيت وتلك الأثناء الدافئة، كان هارون الرشيدي الأخ غير الشقيق لآسر يستعد في الخفاء لإعداد مفاجأة قاسية ومدمرة له

فهارون يكره آسر لدرجة غريبة وعمياء ولا يعترف أبدًا بصلة الدم والقرابة التي بينهما، ويعتبر نفسه المنافس والعدو الأشرس والأخطر لآسر، ولكن آسر في المقابل لا يضعه أبدًا في الحسبان ولا يحسب له أي وزن أو قيمة ولا يعتبره موجوداً في عالمه أصلاً، وهذا التهميش والازدراء هو ما كان يشعل نيران الغيرة والغل والحقد في قلب هارون؛ لأن آسر لا يعترف به كخصم كفء يستحق الالتفات أو الصراع، وفي تلك الأثناء كان هارون يحيك خيوط خطته الشيطانية المحكمة لكي يتمكن من توجيه ضربة قوية وقاصمة لآسر تجعله يستيقظ ويعلم أن خصمه الأشرس والأقرب هو أخوه هارون الرشيدي، وتزامنت هذه العاصفة والمؤامرة الخفية مع اللحظة التي التفت فيها آسر نحو إيلين وأخبرها بنبرته الحازمة أنها تستطيع الذهاب.

عندها شعرت إيلين بتمزق داخلي وبأنها تريد بكل جوارحها أن تبقى مع آسر ولا تغادر هذا القصر، لكن كبرياءها الأنثوي وشموخها منعاها من إظهار ذلك الضعف، وفي نفس الوقت بدأت تتحدث مع نفسها وتوبخها في خفاء قائلة: "أيتها المجنونة الطائشة!

أتريدين حقًا أن تطمعي في البقاء داخل ذلك البيت ومع ذلك الرجل الغامض الذي من الممكن أن يتحول في لمح البصر وفي لحظات غضب إلى وحش كاسر يدمّر كل شيء؟ من الممكن والوارد جدًا أنه تحول إلى شخص طيب ورقيق مؤقتًا ليجذبك ويسلب عقلك ولكنه في الحقيقة لم يتعلق بكِ بدليل أنه يطردك الآن، لعله يفعل ذلك مع فتيات أخريات كثيرات أو لعله يستخدم هذا الأسلوب الملتوّي وهذه الطريقة ليلعب بكِ ويسليكِ لعلمه التام أنكِ فتاة وحيدة مسكينة لا تمتلكين عائلة ولا أي أحد

في هذا العالم يسأل عنكِ أو يبحث عن غيابكِ! استغلي تلك الفرصة الذهبية فورًا واهربي من ذلك المنزل ومن نفوذه يا إيلين

ربما تكون هذه فرصتكِ الأولى والأخيرة للنجاة". ورغم هذا النسيج العقلاني الحذر والخوف، كان قلبها ينبض بعكس ذلك تمامًا ويخبرها أنه يحتاج بشدة أن يبقى إلى جانب آسر، وأنه قد صعب عليها رقّت له بعدما حكى لها مأساة طفولته ورأته وحيداً يصارع أشباح ماضيه وكان يستأنس بوجودها وصوتها، لكنها عادت وقالت في نفسها بمرارة وكسر: "ولكنه لم يتمسك بي..

لم يتعلق بي أحد منهم، لم يقترح عليّ حتى أن أبقى ساعة واحدة إضافية، بل وفى بوعده وشرطه معي بالدقيقة واللحظة، وعرض عليّ بكل برود أن أغادر مبكراً قبل الوقت المحدد!" فظلت إيلين متماسكة وحافظت على هدوء ملامحها ونظرت إليه بكل شموخ وكبرياء ورفعت رأسها قائلة له:

"حسنًا.. سوف أذهب وأغادر قصرك قبل غروب شمس هذه الليلة". وأعدّ الخدم في هذه الأثناء مائدة الغداء الفاخرة في وسط الحديقة، وهمّوا بالأكل معاً في صمت، وكان آسر يسترق النظر إليها ويسرح في تفاصيل وجهها الجميل يطبع في عقله نظرات الوداع الأخيرة، وتذكرت إيلين في تلك اللحظات المؤثرة كيف كان طوال فترة إقامتها محترماً جداً وشهمًا معها

لم يؤذها ولم يمسّ شعرة واحدة منها سوءًا، وكان ينام على الأرض طواعية من أجل راحتها ولم يتلصص يوماً في النظر إليها وهي مستيقظة، ولكنها في الحقيقة كانت لا تعلم السر الأعظم؛ أنه كان يراقبها طوال الليل وعينيه لا تنام وهي نائمة، يشرح ويسرح في تفاصيل ملامحها الجميلة الجذابة الهادئة ويتمنى في سريرة نفسه لو يقترب وينام بجانبها ويحتضنها لثوانٍ معدودة. ثم قطع آسر فجأة حبل أفكارها المتضاربة وأخبرها بصوته الرجولي الهادئ

قائلاً: "سوف نشرب القهوة الآن في الحديقة، وبعدها مباشرة سوف أوصلكِ بسيارتي إلى باب منزلكِ". فنظرت إليه إيلين بذهول ودهشة ورفعت حاجبيها قائلة له: "سوف تقود السيارة بي وتوصلني بنفسك دون حراس يا آسر؟" ابتسم بخفة وقال لها: "نعم، سأقود بنفسي وأوصلكِ حتى عتبة باب منزلكِ يا إيلين، وإن كنتِ في الأيام القادمة تحتاجين أي شيء مهما كان فاعلمي أنني موجود دائمًا في الخدمة ولن أتأخر، وأننا من هذه اللحظة أصدقاء مقربون وأنتِ صديقتي المقربة". ثم نظر إلى عينيها مباشرة وقال لها مداعباً بنبرة هادئة: "هاه؟ ألم تقولي لي نفس الشيء وتعيدين كلامي إن احتجتني فأنا موجودة؟

يبدو أنكِ فتاة بخيلة بالمشاعر يا إيلين ولا تريدين أن تريني مرة أخرى في حياتكِ، وما زلتِ تكنّين لي الكره والعداء داخل قلبكِ!" فضحكت إيلين ضحكة عذبة من قلبها رداً على دعابته، ورسمت على وجهها ابتسامات جميلة

وقالت له بثقة: "لا يا آسر، لسنا أعداء بل نحن أصدقاء بالطبع.. في أي وقت تحتاجني فيه أو تريد سماع قصة ستجدني في منزلي مستعدة، وأنت بالطبع وبسبب نفوذك ورجالك تستطيع أن تحضرني وتقلب البلاد وتأتي بي إليك في أقل من ثانية، ولكنني أتمنى بصدق أن تأتي لي أنت بمفردك فقط.. بدون رجالك وحراسك وأسلحتك؛ لا أريد أن أخشاك مجددًا

ولا أريد أن أخاف منك أو من سطوتك، أريد أن نكون أصدقاء أعزاء بصدق ودون خوف". فابتسم إليها آسر ابتسامة دافئة لامست قلبه

وقال لها: "حسنًا يا صديقتي العزيزة، لكِ ما أردتِ تمامًا". ثم قاموا بشرب كوبين من القهوة الساخنة معاً، ودردشوا لبعض الوقت وتبادلوا أطراف الحديث عن مستقبل إيلين المهني وماذا تريد أن تفعل في حياتها بعد هذه التجربة، فأخبرته وعيناها تلمعان بشغف وطموح عارم وعالٍ أنها ما زالت متمسكة بحلمها القديم وتريد بشدة أن تصبح أشهر وأقوى صحافية وإعلامية في البلاد بأسرها، وتفتح وتؤسس برنامجاً إخبارياً وسياسيًا ضخماً وخاصاً بها تكون هي رئيسته والمتحكمة فيه والمتحدث الرسمي الأساسي، وتكون نجمة مشهورة تتلألأ صورتها واسمها على شاشات التلفاز كافة ويسمع بها الجميع.

وعندما انتهو من شرب القهوه وهما فى طريقهما إلى السياره سمعوا صوت إطلاق نار بأتجاهمم ليتفاجأ أسر ب...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زعيم المافيا وفتاته   عرض زواج

    تفاعل آسر بسرعة البرق فور سماع دوي الرصاص، فارتفع صوته هادراً بالصياح والوعيد وهو يرفع سلاحه ويطلق النار بكثافة وبخطى ثابتة باتجاه المهاجمين. في تلك اللحظة الرهيبة، اندفعت إيلين نحوه بجسدها دون تفكير، راكضة بقلبٍ يملؤه الذعر عليه، كأنها تحاول افتداءه وحمايته من موت محتوم كان يتربص به. لمحها آسر وهي تتقدم نحو الهلاك، فجذبها بعنف وقوة من ذراعها، محاولاً تغطيتها بجسده، وانحنى بها ليختبئ خلف هيكل السيارة المصفحة للاحتماء من وابل الطلقات المتطايرة. وفي ثوانٍ معدودة، دوت أصوات فرملة شديدة حيث وصل رجاله وحراسه المدربون، واندفعوا من سياراتهم كالبرق، فبدأوا الآخرون بإطلاق النار بكثافة وضراوة في اتجاه مصدر اللهب ومن يطلق النار عليهم. استمرت الملحمة الشرسة لعدة دقائق حتى بدأ المهاجمون الآخرون يتراجعون ويتوقفون عن إطلاق النار ويصيحون بعبارات مبهمة وهم ينسحبون تحت وطأة الرصاص الكثيف. طوال المعركة، كان آسر متشبثاً بيد إيلين ويمسك بها بقوة عمياء لا يريد إفلاتها، بينما يده الأخرى قابضة على سلاحه الناري يفرغ رصاصاته بغضب حارق في صدور هؤلاء الغدارين الذين هاجموهم على حين غرة. تفاجأ آسر عندما بدأ المها

  • زعيم المافيا وفتاته   تضحيه من أجل الحب

    وابتعدت عنه ايلين ببطء بعدما أدركت ما فعلته للتو وأنها احتضنت أسر المنشاوى كالطفل الصغير وهو فى قمه ضعفه وكانت إيلين تستمع إلى حديثه المأساوي بإنصاتٍ تام وتأثر شديد، تمتص كلماته ونبرة صوته الحزينة لساعات طوال دون ملل؛ فبينما كان هو يلمّ ويعرف تفاصيل قصة حياتها كلها من الألف إلى الياء، كانت هي تجهل عن ماضيه وعالمه أي شيء، ولتعوض ذلك الغموض وتخفف عنه، جعلت إيلين من كل ليلة تمر عليهما موعداً مقدساً لتحكي له حكاية جديدة من نسج خيالها أو من الكتب، فقد كانت تعرف جلياً بذكائها كيف تصوغ القصص بأسلوبها الممتع، الشيّق، والساحر، وتعرف بدقة كيف تأسر لبّ مستمعها وتجذبه إليها بكل جوارحه. وكان آسر يعشق قصصها وينتظر موعدها في كل ليلة بشغف عارم وهو مبتسم وسعيد كأنه طفل صغير افتقد ذلك الحنان والأمان من والدته ووجده فجأة بين يدي إيلين، وفي تلك الليالي الهادئة تغلغل حبها في أوردة آسر وشرايينه أكثر وأكثر وتجاوز حدود العشق التقليدي المألوف ليصبح تعلقاً عميقاً وروحيًا، لكنه كان يعلم جلياً وبحكم تجاربه أنه عندما تتعلق بشيء بشدة فعليك أن تطلق سراحه، فإن عاد إليك طواعية فهو ملكك، وإن لم يعد أبداً فإنه من ا

  • زعيم المافيا وفتاته   مشاعر خجوله وحب

    أفاقت إيلين لتجد نفسها مستلقية على سرير فخم وضخم داخل جناح شاسع في القصر، وما إن التفتت حتى تجمدت الدماء في عروقها؛ لقد وجدت نفسها نائمة في حضن آسر المنشاوي!صرخت إيلين بأعلى صوتها ودوى صراخها في أرجاء الجناح، وابتعدت عنه بجسدها وهي ترتجف بعنف. استيقظ آسر بكل هدوء وبرود، وفتح عينيه لينظر إليها بملامح جامدة لا تفسير لها، وسألها بنبرة مستفزة: "وما الذي جرى بكِ إلى هنا يا فتاة؟"أخذت إيلين تصرخ وتتراجع إلى الخلف وهي تنظر إليه بذعر، ثم تفحصت ملابسها بسرعة فوجدت نفسها ترتدي كامل ملابسها، ونظرت إليه هو الآخر لتجده يرتدي جميع ملابسه أيضاً. وبالرغم من ذلك، فقد شقّ الشك صدرها ونهش الخوف قلبها؛ خافت من أن يكون قد حدث بينهما شيء في الليلة الماضية وهي غائبة عن الوعي ولا تتذكر أي شيء مما جرى.رفعت صوتها فيه بصوت مرتفع وهي تبكي من شدة التوتر: "أتسألني ما الذي جلبني إلى هنا؟! أنت اختطفتني منذ يومين، والآن تسألني كيف جئت؟ وأين؟! في غرفة نومك وعلى سريرك! ما الذي حدث بيننا؟ أمصاب بالجنون أنت يا هذا؟! ماذا فعلت بي؟!"نظر إليها آسر المنشاوي بكل برود وهدوء نسبي، ولم تظهر على وجهه أي علامة من علامات الارتب

  • زعيم المافيا وفتاته   لقاء خاص

    ساد الصمت أرجاء القاعة المظلمة إلا من أنفاسها المتقطعة.وهى تقول "أرجوك.. اتركني وشأني! لم أكن أقصد التدخل، أعدك أن أختفي تماماً!" في المنتصف، اقتاد الحراس "إيلين" عنوة وأجلسوها على كرسي خشبي، بعد أن أحكموا قبضاتهم حول معصميها لمنعها من الحركة.تقدم "آسر" بخطوات ثابتة؛ زعيم مافيا لا تعرف الرحمة طريقاً لقلبه. وقف أمامها مباشرة يرمقها بنظرات حادة اخترقت روحها، فارتجف جسدها النحيل هلعاً.حوار المصيررفعت عينيها المغرورقتين بالدموع، وقالت بصوت خافت يرتجف رعباً:"أرجوك.. اتركني وشأني!"انحنى آسر قليلاً ليصبح في مستوى وجهها الشاحب، ثم قال بصوت رخيم هادئ يحمل وعيداً :"المغفرة يا صغيرتي عملة لا نتداولها هنا. من يطأ عتبة عالمي، لا يملك خيار الرحيل."انهارت "إيلين" وبكت بشكل هستيري؛ فالمثل الماثل أمامها ليس مجرد رجل عادي، بل هو "آسر الرشيدي". سليل عائلة الرشيدي، العائلة التي تبسط نفوذها كزعيمة لمافيا المنطقة بأسرها، وتمتلك من الثروة والسطوة ما يمكنها من لوي عنق الحقيقة، وتطويع القانون لحسابها بأموالها ونفوذها الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه.نظرت إليه وعيناها تفيضان بالدموع، تحاول استعطاف

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status