...في المساء،...كانت حانة سكاي لاين تعج بالموسيقى الصاخبة، وكانت الإيقاعات المهتزة تبدو وكأنها ألف جرس في رأس هايدي.المكان الذي كانت تأمل أن تجد فيه العزاء، خلق سيلاً أكبر من الفوضى في رأسها.أمسكت بكأس النبيذ بيدها اليمنى، وتأملت عيناها الشاردتان النبيذ وهو يدور في الكأس."لماذا لا تشربين يا هايدي؟" جلست كيت بجانبها، ونكزتها بمرح. "تذكري أننا هنا لنستمتع بوقتنا، لا لنجلس ونحدق في بعضنا البعض فقط."سألت إيسلا: "همم، آنسة أندرسون، أليس السيد أندرسون قادماً؟"قالت كيت، وهي لا تزال تنظر إلى هايدي: "الرجل خارج المدينة. لقد عاد إلى غري هيلز لبعض الأعمال العاجلة. سيعود خلال أيام قليلة."انطلقت أصوات غريبة من الأريكة خلفهم، تلاها صوت حفيف الأقمشة."ليس هنا يا حبيبتي. انتظري حتى نصل إلى المنزل." ومع ذلك، كان زاك يقبل الفتاة كما لو كان سيبتلعها بالكامل.خفتت عينا كيت، وظهرت عليها علامات الانزعاج. "اذهب إلى غرفة يا زاك أولسن! نعم، كلنا بالغون، لكن لا أحد مهتم بعرضك الفاضح المجاني.""مهلاً، ليس ذنبي أنكِ عزباء." ابتسم زاك ابتسامة ساخرة. "ربما لا تستطيعين تقبّل الأمر لأنكِ تتمنين لو كنتِ مكان
Last Updated : 2026-08-20 Read more