لم يجرؤ أحد على قضاء ثانية أخرى هناك. تفرق الجميع، فعاد الخدم إلى مساكنهم، وصعد أفراد العائلة إلى غرفهم المنفصلة.جلست هايدي على سريرها، تستوعب خبر تسريب خبر حملها إلى وسائل الإعلام.كان رأسها ينبض بصداع شديد، فسندته بكلتا يديها، وهي تستمع إلى دقات قلبها السريعة.ماذا كان يحدث؟لماذا استمرت الأمور في التدهور؟نهضت وسارت جيئة وذهاباً لبعض الوقت، وهي تمسح وجهها في حالة من الإحباط.التقطت هايدي هاتفها الذي كان يرن. كانت هناك عدة إشعارات برسائل من أشخاص مختلفين، وتوالت المزيد من الرسائل النصية.فكرت ملياً فيما إذا كانت ستجيب على المكالمة أم لا. ثم أخذت نفساً عميقاً وأجابت."مرحباً هايدي! يا فتاة، أنتِ مليئة بالمفاجآت!" دوّى صوت كيت المرح في مكبرات صوت الهاتف. "من أين أبدأ؟ يا إلهي! أنا متحمسة للغاية! لقد وافقتِ أخيراً على الزواج من أخي!"لم تنطق هايدي بكلمة. لم تكن تعرف ماذا تقول."ما الخطب يا هايدي؟" بدا صوت كيت مرتبكاً. "لماذا أنتِ صامتة؟"هل تستطيع هايدي أن تثق بكيت؟كانت أخت ستيف وأقرب المقربين إليه. ماذا لو كانت كيت وستيف متورطين في هذا الأمر معاً؟أو ربما-"يا إلهي! هايدي، أخي يتص
Last Updated : 2026-09-13 Read more