"لا! لا! لا! أنزلني!" صرخت هايدي بكل قوتها، فأصابت أذنيه بالصمم. "إن لم تنزلني يا لوكاس هاريسون، أقسم أنني سأعضك في رقبتك."ولم تكن تمزح. غرست أسنانها الحادة في رقبته، مما جعله يتألم، وكادت تسقط على الرمال."هايدي!" صاح لوكاس وهو يفرك المنطقة."أنزلني!" ضربت ظهره. "لوكاس هاريسون، ألن تتعلم درسك؟"بالطبع، لن يتعلم. حتى بعد أن عضت رقبته، تشبث بها بقوة، وسار نحو مدخل المنتجع.أخرج لوكاس هاتفه بيد واحدة واتصل برقم."جهزوا المروحية! سنعود إلى مدينة فينيكس فوراً-""لا! اتركني!" صرخت هايدي في أذنه."توقفي عن ذلك يا هايدي. من الواضح أنكِ لستِ على ما يرام-""وهذا ليس من شأنك!" صرخت وعضت أذنه. "آه! آخ!" كما لو كان يمسك بجسم ساخن، أنزلها لوكاس بسرعة ودلك أذنه. "هايدي، متى تحولتِ إلى آكلة لحوم؟"ثبتت هايدي قدميها على الأرض ونظرت إليه بغضب. "هذا جزاء تدخلك. هل أخبرتك أنني مريضة؟ لوكاس هاريسون، لماذا لا تهتم بشؤونك الخاصة؟"تحت أنظار المارة الفضولية، ارتسمت على وجه الرجل ملامح الكآبة. "ما هو تفسيركِ للتقيؤ؟ هايدي، أنتِ لستِ على ما يرام."ازدادت نظرتها حدة، مما أثار حيرته بشأن سبب دفاعها الشديد.
Last Updated : 2026-09-02 Read more