...في أول مستشفى بمدينة فينيكس. بعد أن غادر الطبيب، انتظرت تريسي لبضع دقائق قبل أن تفتح عينيها.عندما رأت لوكاس واقفاً أمامها، أطلقت أنيناً خفيفاً من الألم ولمست جبهتها.عبس لوكاس وجلس بجانبها. "هل تشعرين بألم؟"أومأت تريسي برأسها. "أشعر بصداع شديد يا لوكاس. أين أنا؟ ما هذا المكان؟"أجاب لوكاس: "أنتِ في المستشفى. تريسي، ما معنى ذلك؟""ماذا تقصد يا لوكاس؟" جلست تريسي بضعف. "هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟""أخبرتني أن جدي هو من رتب تلك الخطوبة." نظر إليها لوكاس نظرة حادة، ويبدو أنه كان يكبح غضبه. انقبض قلب تريسي حين رأت ملامح وجهه الكئيبة. "حبيبي..." انهمرت دموعها وهي تمسك بيده. "أنا... أنا أيضاً مرتبكة، ظننت... ظننت...""تحدث بوضوح."أمره القاسي جعلها ترتجف من الداخل. تأوهت تريسي وألقت ذراعيها حوله، وعانقته بشدة. بكت قائلة: "جدي وينستون أربكني أيضًا. ظننتُ أنه هو من أمر بالخطوبة. كنت متأكدة، ولكن بعد ذلك...""هذا يكفي." نهض لوكاس، مما جعلها تفقد قبضتها على ذراعه."أنا أشعر بخيبة أمل يا تريسي. لم تكوني متأكدة حتى مما إذا كانت هذه أوامر جدي.""عزيزي، أرجوك لا تذهب!" عندما رأته على وشك المغادر
Dernière mise à jour : 2026-08-08 Read More