All Chapters of الندم بعد الطلاق: الزوجة السابقة تنتقم : Chapter 61 - Chapter 70

73 Chapters

الفصل 61

«مرحبًا، هل يمكنني مقابلة السيدة روزماري؟»تردد صوت كاساندرا الناعم في أرجاء المتجر الصغير الذي بدأ يمتلئ بالزبائن من جديد.استدارت إحدى الموظفات، التي كانت ترتب لفائف الأقمشة، وقالت:«بالتأكيد. السيدة روزماري موجودة في غرفة التصميم. هل لديكِ موعد مسبق؟»كانت كاساندرا ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا مع حليٍّ أنيقة وهادئة، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة راقية.«ليس بعد، ولكن لديّ حفل عشاء خيري مهم الأسبوع المقبل، وأنا بحاجة ماسة إلى فستان مميز.»«سمعت أن روزماري وحدها تستطيع تصميم فستان يُبرز شخصية كل زبونة بأفضل صورة.»ترددت الموظفة قليلًا.«في العادة...»وفي تلك اللحظة، ظهرت روزماري من داخل المتجر وهي تحمل بين ذراعيها كومة من رسومات التصاميم.وما إن وقعت عيناها على كاساندرا حتى توقفت في مكانها.«كاساندرا؟»تحول صوتها على الفور إلى نبرة باردة.ابتسمت كاساندرا بلطف، وكأن شيئًا لم يحدث بينهما يومًا.«روزماري...»«لقد مر وقت طويل.»«يبدو أنك أصبحتِ أقوى بكثير من السابق.»ضيّقت روزماري عينيها وقالت:«لماذا جئتِ إلى هنا؟»«أنا لا أستقبل الزبائن الذين يأتون للسخرية مني.»اقتربت كاساندرا خطوة وهي
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 62

«كاساندرا!»دوّى صوت روزماري الحاد في أرجاء غرفة المعيشة الفاخرة.كانت كاساندرا ترتشف الشاي بأناقة، لكنها رفعت رأسها متظاهرة بالدهشة.«روزماري؟»«يا للمفاجأة... لقد جئتِ من دون موعد.»«ما الأمر؟»تقدمت روزماري نحوها بخطوات ثابتة وهي تطبق على أسنانها بقوة.كانت قبضتاها مشدودتين، وكأنها تبذل كل ما في وسعها لتكبح غضبها.«لا تتظاهري بالبراءة!»«إحدى رسومات مجموعتي الدولية قد اختفت!»«وأنتِ الوحيدة التي دخلتِ مشغلي بالأمس!»«أعيديها إليّ حالًا!»وضعت كاساندرا فنجان الشاي بهدوء، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.«أتشكّين بي؟»«لقد زرتك بالأمس بحسن نية فقط.»«بل وكنت أنوي طلب فستان منك.»«والآن تتهمينني بالسرقة؟»«حقًا أشعر بخيبة أمل منك يا روزماري.»تقدمت روزماري خطوة أخرى.واهتز صوتها من شدة الغضب.«لا تحاولي تغيير الموضوع!»«أنا أعلم أنكِ أنتِ من أخذها!»«تلك الرسمة تحمل أشهرًا طويلة من جهدي... وحياتي كلها!»«هذه المرة لن أسمح لكِ بأن تفعلي ما يحلو لكِ!»وقفت كاساندرا ببطء.كانت تبدو في غاية الرقي، لكن السخرية كانت واضحة في عينيها.«ألا تبالغين قليلًا في أوهامك؟»«ربما أضعتها في مكان ما أو فقدتها
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 63

«ارحل من فضلك يا أدريان!»دوّى صوت روزماري المبحوح في أرجاء شقتها الصغيرة التي لم يكن يضيئها سوى ضوء خافت.كانت عيناها متورمتين ومحمرّتين من كثرة البكاء، بينما كانت تكافح بكل ما تبقى لديها من قوة لتُبقي جسدها المرتجف واقفًا.وقف أدريان عند عتبة الباب وأطلق تنهيدة ثقيلة.«روزماري... أرجوك.»«استمعي إليّ لدقيقة واحدة فقط.»«لم أقصد أن يحدث كل هذا...»«لم تقصد؟!»قاطعته روزماري بصوت حاد.وأشارت بإصبعها المرتجف إلى صدرها.«لقد رأيتني وأنا أُهان أمام كاساندرا!»«وسمعتني وأنا أتهمها بسرقة تصميمي!»«ومع ذلك... ماذا فعلت؟»«لقد شككت بي!»«أنت تعتقد أنني كاذبة، أليس كذلك؟»خفض أدريان بصره للحظة، ثم تقدم خطوة بحذر إلى داخل الغرفة.«أنا فقط...»«لم أستطع اتهام كاساندرا من دون أي دليل.»«لكن هذا لا يعني أنني لا أصدقك.»ابتسمت روزماري بسخرية مريرة.وكانت نظرات الاحتقار تملأ وجهها المبلل بالدموع.«حقًا؟»«إذن أصبح الدليل مهمًا الآن؟»«وأين كانت أهمية الدليل عندما تحطمت حياتي؟»«وأين كان عندما خسرت كل شيء؟»«هل كان لديّ أي دليل يحمي براءتي حينها؟»«كلا!»«أنت لم تفعل شيئًا.»«وقفت فقط تشاهد العالم و
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 64

«توقّف هناك يا أدريان.»دوّى صوت روزماري البارد في المقبرة التي خيّم عليها سكون الغروب.كانت تقف أمام قبر والدتها، تضع باقة من الزهور البيضاء برفق بيدين مرتجفتين. كانت الدموع لا تزال تملأ عينيها، لكنها ابتلعت شهقاتها بكل ما أوتيت من قوة، محاولة أن تحافظ على هدوئها.توقف أدريان على بعد عدة أمتار خلفها.كان جسده متصلبًا، وعيناه لا تفارقان المرأة التي اشتاق إليها أكثر من أي شيء في هذا العالم... روزماري.تنهد بعمق، لكنه لم يستطع أن يستسلم.«روزماري...»خرج صوته مبحوحًا.«أعلم أنك لا تريدين رؤيتي هنا.»«لكن كان عليّ أن آتي.»«أنا... جئت لأعتذر.»استدارت روزماري ببطء ونظرت إليه.كانت عيناها تحملان مزيجًا من الجراح العميقة والغضب.«كيف تجرأت على المجيء إلى هنا؟»«إلى هذا المكان المقدس... حيث أردت أن أبقى وحدي مع أمي.»«أما زلت تظن أن لديك الحق في الوقوف أمامي؟»أطرق أدريان رأسه بصمت.كانت كل كلمة تنطق بها تمزق قلبه، لكنه تقبّلها دون اعتراض.«أعلم أنني كنت مخطئًا.»«وأعلم أنني لم أكن الرجل الذي استطاع حمايتك.»«لكنني لم أقصد يومًا أن أخونك.»«لقد كنت... غبيًا إلى أبعد الحدود.»«وتركت أكاذيب ا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 65

"أكنتِ وحدكِ يا روزماري؟"رنّ صوتٌ ناعم يحمل في طياته سخرية لاذعة في أذني روزماري، التي كانت جاثية أمام قبر والدتها.رفعت وجهها المبلل بالدموع ببطء، فرأت كاساندرا تقف أمامها.كانت ترتدي معطفًا أسود أنيقًا، وتمسك بمظلة مطوية، بينما ترتسم على شفتيها ابتسامة متغطرسة.بدا الأمر وكأنها جاءت إلى عرض أزياء فاخر، لا إلى مقبرة.تجمدت روزماري للحظة، ثم مسحت دموعها بعنف."ماذا تفعلين هنا؟""هذا ليس مكانًا يليق بك."ابتسمت كاساندرا ابتسامة خفيفة، واقتربت منها خطوة بعد أخرى.كانت كعوبها العالية تغوص ببطء في تربة المقبرة المبتلة بالمطر."أجل، بالطبع ليس مكاني.""لكنني كنت أشعر بالفضول.""كيف يكون الشعور عندما يفقد الإنسان أحبّاءه واحدًا تلو الآخر؟""اصمتي يا كاساندرا."قالت روزماري بصوت مرتجف، تحاول كبت غضبها وحزنها."لا تنثري سمومك أمام قبر أمي."لكن كاساندرا لم تتأثر إطلاقًا.بل انحنت وجلست أمامها، تنظر إليها بعينين تمتلئان بشفقة زائفة."روز... ما زلتِ ساذجة حقًا.""بعد كل ما حدث، أما زلتِ تظنين أن أدريان يقف إلى جانبك؟"رفعت روزماري رأسها بسرعة."لا تذكري أدريان."ارتسمت على وجه كاساندرا ابتسامة
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 66

"آنسة روزماري، أرجوكِ أعيدي النظر مرة أخرى.""إن هذا المشروع ليس مهمًا لكِ وحدكِ، بل يُعد فرصة بالغة الأهمية لشركتنا أيضًا."قال المدير الشاب من مجموعة أدريان بصوت يملؤه الأمل، وهو يقف داخل متجر روزماري الصغير المتواضع.وخلفه وقف عدد من الموظفين يحملون ملفات سميكة تضم مقترحات المشروع.وضعت روزماري مقص القماش الذي كانت تستخدمه، ثم استدارت إليهم بوجه بارد."فرصة مهمة؟""أتطلبون مني أن أنسى كل ما فعله بي أدريان؟""أن أنسى الأكاذيب والجراح والإهانات التي ذقتها بسبب شركته؟"نظر المدير إلى زملائه بتوتر، ثم قال بحذر:"نعتذر لكِ من أعماق قلوبنا عما حدث في الماضي.""إن مجموعة أدريان تُقدّر موهبتك أكثر من أي شخص آخر.""ونحن نؤمن أن إطلاق خط التصميم الجديد لا يمكن أن ينجح إلا على يديكِ."عقدت روزماري ذراعيها، وابتسمت بسخرية مريرة."تقدّرون موهبتي؟""ألم تتذكروني إلا بعد أن فشل جميع مصمميكم، وأوشك أدريان على خسارة مستثمريه؟""كفّوا عن إهانتي بهذا الكلام."وفي تلك اللحظة، انفتح باب المتجر.دخل أدريان مرتديًا بدلة سوداء.واتجهت عيناه مباشرة نحو روزماري."روز... أريد أن أتحدث معكِ وجهًا لوجه."اشتدّ
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 67

"حقًا... هل رفضتك روزماري؟"سألت كاساندرا بصوت ناعم وهي تحمل فنجان القهوة بين يديها.رغم أن ملامح القلق كانت واضحة على وجهها، إلا أن عينيها كانتا تحملان شعورًا خفيًا بالرضا لم تستطع إخفاءه.جلس أدريان أمامها، وظل صامتًا بملامح قاتمة قبل أن يومئ برأسه ببطء."نعم... لقد رفضتني. ولم يكن مجرد رفض عادي... لقد قالت إنني كنت أكبر خطأ ارتكبته في حياتها."تظاهرت كاساندرا بالدهشة، وغطت فمها بيدها."يا إلهي... لم أتوقع أن تصبح روزماري قاسية إلى هذا الحد. لقد بذلت كل ذلك الجهد، ومع ذلك لم تفتح قلبها لك ولو قليلًا."تنهد أدريان بعمق، وأسند ظهره إلى الكرسي."لن تسامحني أبدًا. مهما فعلت، ستظل ترى كل شيء على أنه خطئي."ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي كاساندرا.مالت إلى الأمام، وقالت بصوت منخفض وكأنها تكشف سرًا:"أدريان... هل تعتقد حقًا أن روزماري ترفضك فقط لأنها ما زالت مجروحة؟"عقد أدريان حاجبيه."ماذا تقصدين؟"نظرت كاساندرا إلى عينيه وقالت بهدوء:"سمعت من صديق لي يعمل في مجموعة ميلانو أن روزماري تتواصل كثيرًا مؤخرًا مع أحد المسؤولين الشباب هناك. اسمه ديميان.""ويبدو أنه لا يهتم بتصاميمها فقط... بل يهتم
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 68

"لا... هذا غير منطقي."كان صوت أدريان منخفضًا ومليئًا بالتوتر.ظل يحدق في شاشة الحاسوب المحمول، وأسنانُه مطبقة من شدة الغضب. كانت الأخبار المتعلقة بروزماري وديميان من مجموعة ميلانو تنتشر باستمرار عبر المواقع الإلكترونية. وكانت نبرة جميع المقالات واحدة، مثيرة وفاضحة."المصممة المثيرة للجدل التي رفضت مشروع شركة أدريان... تجد حبًا جديدًا."كان ماركوس واقفًا عند الباب، غير قادر على بدء الحديث بسهولة."سيدي، الخبر ينتشر بسرعة كبيرة. إذا لم نوقفه الآن، فقد تتضرر سمعة الشركة. المستثمرون بدأوا بالفعل في طرح الأسئلة."ضرب أدريان المكتب بقبضته بقوة."اللعنة!"قالها بحدة."أنا أعرف أن روزماري ليست من هذا النوع! لكن هذا الأمر... من المستحيل اعتباره مجرد إشاعة. لقد تم التخطيط له بدقة."اقترب ماركوس خطوة بحذر."هل تعتقد أن هناك شخصًا يدير الأمر من خلف الستار؟"ظل أدريان صامتًا للحظة، ثم حدق في الشاشة بعينين ضيقتين."كاساندرا."عبس ماركوس."كاساندرا؟ هل تقصد كاساندرا التي كانت مسؤولة عن العلاقات العامة في شركتنا سابقًا؟"لمعت عينا أدريان ببرودة."هي الوحيدة التي كانت تعرف موعد التعاون بيني وبين روزم
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 69

"أنهِ جميع الاستعدادات للمؤتمر الصحفي غدًا."قال أدريان بحزم وهو ينظر إلى أعضاء الفريق المجتمعين في قاعة الاجتماعات."سأعيد بنفسي كرامة روزماري."أومأ ماركوس فورًا."لقد انتهينا من جميع التحضيرات يا سيدي. جميع وسائل الإعلام الرئيسية ستشارك. إذا سارت الخطة كما هو مقرر، فستستعيد الآنسة روزماري سمعتها."تنفس أدريان بعمق."لقد عانت طويلًا جدًا بسبب أخطائي."كان صوته منخفضًا وثقيلًا."هذه المرة، سأجعل الجميع يعرفون من هو الجاني الحقيقي."ــــــــــــــــــــفي هذه الأثناء، كانت كاساندرا تجلس داخل سيارة فاخرة، تحدق في شاشة هاتفها بابتسامة ماكرة."هل ظننت حقًا أنني سأبقى ساكنة يا أدريان؟"همست بصوت منخفض."هل تعتقد أنني سأسمح لك بتغيير الوضع كما تريد؟"على شاشة الهاتف ظهر رجل يرتدي بدلة واقفًا أمام غرفة في فندق.قالت كاساندرا ببرود:"لا تدعه يدرك ما يحدث لها.""أنت تعرف ما يجب عليك فعله، أليس كذلك؟"أخفض الرجل رأسه بطاعة."لا تقلقي يا آنسة كاساندرا. كل شيء جاهز."ازدادت ابتسامتها خبثًا.بعد أن أنهت المكالمة، همست لنفسها:"وداعًا يا روزماري.""بعد انتهاء هذه الليلة، لن يثق بك أحد مرة أخرى."
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 70

"توقف! كفى الآن!"ألقت روزماري هاتفها بكل قوتها على الطاولة.تحطم!تناثرت الشاشة إلى قطع صغيرة بسبب قوة الاصطدام.كانت تتنفس بصعوبة، ويداها ترتجفان بشدة.منذ الصباح، لم يهدأ هاتفها ولو للحظة واحدة.انهالت آلاف الإشعارات، ولم تكن تحتوي سوى على الإهانات والسخرية.«"يا للعاهرة!"»«"تظاهرتِ بالبراءة فقط لتصلي إلى النجاح، وفي النهاية اتضح أنكِ مجرد حثالة!"»«"كنت أحترمكِ سابقًا، لكنكِ مقززة حقًا."»كانت كل كلمة، وكل حرف، يخترق صدرها كالنصل الحاد.وضعت روزماري يدها على صدرها، تحاول التقاط أنفاسها."لماذا..."ارتجف صوتها."لماذا أنا دائمًا من يتحطم هكذا...؟"وانسابت الدموع على خديها قطرة تلو الأخرى.ــــــــــــــــــــخارج الشقة، كان الصحفيون يملؤون المكان.«"آنسة روزماري! هل لديكِ تعليق حول فضيحتكِ مع ديميان؟"»«"هل صحيح أنكِ أغرته للحصول على عقد التصميم؟"»«"ما ردكِ على الادعاءات حول وجود علاقة غير مناسبة مع أحد العملاء؟"»أغلقت روزماري الستائر بعنف."ارحلوا جميعًا!"صرخت من داخل المنزل."اختفوا جميعًا!"لكن أصوات الكاميرات وصراخ الصحفيين في الخارج ازدادت أكثر.وسط تلك الفوضى، استمر جرس
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status