"روزماري؟"جعلها ذلك الصوت تستدير عن طاولة عملها الصغيرة. كانت تتفقد قطع الأقمشة التي نجت من الحريق، وتحاول فرز ما يمكن إنقاذه منها. تسارع نبض قلبها عندما رأت الشخص الواقف عند باب متجرها.كانت كاساندرا.وقفت بأناقة مرتديةً فستانًا أبيض بسيطًا، تعلو وجهها ابتسامة رقيقة، وكأن الكراهية التي وقفت بينهما طوال تلك السنوات لم تكن موجودة قط.عقدت روزماري حاجبيها وقالت:"ماذا تفعلين هنا؟ على حد علمي، لم أدعُك."دخلت كاساندرا دون أن تنتظر دعوة، ولم تفارق الابتسامة وجهها."أردت فقط أن أتحدث معكِ. لا تقلقي، لم آتِ لإثارة المشاكل."رمقتها روزماري بنظرة حادة."لقد سببتِ ما يكفي من المشاكل في حياتي. إذا جئتِ للمجاملات فقط، فالباب ما زال مفتوحًا."ضحكت كاساندرا بخفة، ثم أغلقت الباب برفق واقتربت خطوة."أنتِ دائمًا بهذه الشراسة يا روزماري. أفهم الآن لماذا وقع أدريان في حبك. لكنني لم آتِ للشجار... لقد جئت لأطلب السلام.""السلام؟" كادت روزماري تختنق من الدهشة، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها."بعد كل الأكاذيب التي نشرتها عني؟ بعد كل الشائعات التي كادت تدمرني؟ بعد أن احترق متجري بالكامل؟ هل تظنين أنني بهذه الس
Last Updated : 2026-07-17 Read more