ظل المطر يهطل منذ الفجر، يغسل ضوضاء المدينة لكنه لا يزيل سمومها.جلست روزماري وحدها في شقتها المظلمة، ولم يكن هناك ضوء إلا من شاشة التلفاز المخفضة الصوت — التي تعرض وجهها، واسمها، وإذلالها على كل قناة.«…المصممة روزماري لين تُرى وهي تواجه عمال المستشفى…»«…اشتباه في عدم استقرار نفسي بعد سنوات من الصراع مع العارضة كاساندرا هيل…»رن هاتفها مرة أخرى، لكنها لم تتحرك. كانت المكالمات تأتي من كل شخص — أدريان، وماركوس، والصحفيون، وحتى موظفيها أنفسهم.لم يعد لديها ما تقوله.وعندما سُمع الطرق على الباب، كان خفيفاً لكنه منتظماً.«روز؟» صوت ماركوس يتسلل من خلف الباب. «أرجوكِ افتحي».ترددت قليلاً، ثم فتحت القفل أخيراً.دخل ماركوس، مبتلاً بالمطر، والقلق منقوش على ملامحه. «لم تأكلي شيئاً. لقد جلستِ هنا لاثنتي عشرة ساعة. تحدثي معي، أرجوكِ».ضحكت روزماري ضحكة فارغة. «أتحدث؟ عن ماذا؟ عن كيف أصبحت الشريرة مرة أخرى؟»ركع أمامها، يبحث في عينيها. «لا يزال بإمكاننا إصلاح الأمر. سنحصل على إفادة المستشفى، وسنقوم بـ…»«لن يصدقوا ذلك»، قطعته بحدة. «ليس وهي التي تبكي أمام الكاميرات، وتدعي أنني قتلت طفلها. لقد سي
Terakhir Diperbarui : 2026-08-03 Baca selengkapnya