بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات الساعة 8:30 صباحًاصدح رنين الهاتف في أرجاء الغرفة.تململت سرور بانزعاج، ثم سحبت هاتفها من فوق الطاولة المجاورة للسرير، وعقدت حاجبيها وهي تنظر إلى اسم المتصل.رافد.أجابت بصوتٍ ما زالت تغلفه آثار النعاس:سرور:— لماذا تتصل بي في هذا الوقت؟جاءها صوته هادئًا، لكنه يحمل شيئًا من الجدية.رافد:— أنا بانتظارك في غرفة المراقبة... تعالي حالًا.اعتدلت في جلستها بسرعة.سرور:— مـ... ماذا؟ الآن؟ ماذا تريد؟لكن...طوط... طوط...أنزلت الهاتف عن أذنها، وتمتمت بضيق:— اللعنة... أغلق الخط!ألقت الغطاء الوردي جانبًا، ورفعت شعرها على هيئة كعكةٍ سريعة، ثم غسلت وجهها على عجل، قبل أن تغادر غرفتها.كان الجميع مجتمعين في المطبخ، تتداخل أصوات أحاديثهم مع رائحة الفطور، لذلك مرّت من الممر دون أن ينتبه إليها أحد.خرجت إلى الحديقة، وأخذت تستنشق هواء الصباح البارد، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بين الأشجار.اتجهت بخطواتٍ متسارعة نحو غرفة المراقبة.طرقت الباب طرقًا خفيفًا، ثم دخلت.رمقته بنظرةٍ حادة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها.سرور:— ألا يوجد وقتٌ أفضل لإزعاجي؟ منذ الصباح الباكر
Last Updated : 2026-07-28 Read more