บททั้งหมดของ بين شر الأقارب : บทที่ 1 - บทที่ 10

16

فصل الاول

سمعنا عن مقولة: "الأقارب عقارب"... لكننا لم نعرف أن أخطر العقارب قد يكونون أولئك الذين يحملون دمك. أحيانًا نصبح ضحايا لأمورٍ لا نفهمها... نُظلم، ونبحث عن السبب، لكن الحقيقة تبقى مخفية خلف وجوهٍ اعتدنا أن نثق بها. فليس كل قريبٍ سندًا، وليس كل ابتسامةٍ تحمل محبة... فبعض القلوب تخفي خلف هدوئها أطماعًا لا تنتهي. وهذه المرة... قصتنا مختلفة. بين جدران عشيرةٍ كبيرة، حيث تتشابك روابط الدم مع المصالح، يصبح الطمع أقوى من المحبة، وتتحول الوصية إلى شرارة تشعل نارًا قد لا يستطيع أحد إخمادها. عائلةٌ بدأت بحبٍ وترابط، ستكشف الأيام أن أخطر الأعداء قد يكونون أولئك الذين يحملون دمك. دينهم... دنانيرهم. وقبلتهم... مصالحهم. بقلم لوجين آل جنات رجلٌ حارب الزمن، وذاق من القسوة والعذاب ما لا يعلمه إلا الله. أنهكته السنين، لكنها لم تهزم وقاره. كان مستلقيًا على فراشه، ترتسم على وجهه آثار التعب، بينما بقيت هيبته تسبق كلماته. إسماعيل: ثرية... اتصلي برأفت، وخليه يجي. أحتاجه بموضوع مهم. طرقاتٌ خفيفة على الباب. أسرعت امرأة نحوه. كانت أشعة الشمس تنسدل على ملامحها، فتزيدها إشراقًا، بينما انعكس الضوء عل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

فصل الثاني

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات ساد التوتر غرفة الجلوس، ولم يعد أحد يتحدث إلا عن الوصية التي قلبت موازين العائلة. كان عبد العزيز يجلس في غرفة الجلوس، وقد ارتسم الغضب على ملامحه، ثم قال بانفعال: عبد العزيز: قلتُ لك ألف مرة... أبي لن يعطينا شيئًا من الإرث. لقد ذهبت إليه قبل يومين وتحدثت معه، فقال لي إنه لا يستطيع تقسيم الميراث على الجميع. ثم أردف وهو يزفر بضيق: عبد العزيز: والآن لم يبقَ من عمره الكثير... فلماذا كتب تلك الوصية؟! لولاها لكان كل شيء أسهل، ولتُقسم الميراث بالتساوي بين الجميع. لكنني متأكد أن هناك من خدعه وأثر على قراره. هزّت فاطمة كتفيها، ثم قالت ببرود: فاطمة: ومن يدري؟ ربما لا يموت، كما يحدث في كل مرة. يمرض قليلًا، ثم يعود وكأنه صخرة لا يهزها شيء. وقبل أن يواصلا حديثهما، قاطعهما صوت ثرية من خلفهما. ثرية: الغداء أصبح جاهزًا، والحاج إسماعيل يريد أن تجتمعوا جميعًا حول السفرة. أجابها رسول باحترام: رسول: نعم يا أمي... سنأتي حالًا. ثم التفت إليهما، وقال بنبرةٍ أكثر هدوءًا: رسول: الأفضل أن نغلق هذا الموضوع الآن، قبل أن يخرج الأمر عن السيطرة. سأحاول التحدث مع أبي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

فصل الثالث

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات صباح يوم الأحد، الساعة التاسعة تماماً. نزل رأفت من درجات السلم وهو يرمق ساعة يده بنظرة سريعة. توجه نحو المطبخ، وسحب كرسي مائدة الطعام ليجلس. كان أبناء عمه، عبد العزيز وعلي، بالإضافة إلى بقية بنات العائلة، متواجدين هناك. أما جده إسماعيل، فكان يجلس بهدوء تام، يكتفي بمراقبتهم بنظراته الوقورة. عدّل رأفت طرف شاربه، ثم أردف بنبرته الهادئة: — صباح الخير. ردّ بعضهم على تحيته بينما تابع الآخرون تناول طعامهم، ولكن الجميع رفعوا أبصارهم فجأة عندما تحدث الجد إسماعيل. كان صوته هادئاً، لكنه يحمل نبرة حادة وصارمة لا تقبل النقاش وهو يقول: — لقد قررت أن أخطب سارة لرأفت. قاطعه ابنه علي قائلاً بنبرة قلقة: — ولكن يا أبي، أنت مريض والظروف غير واضحة بعد، كما أن لديه بعض المشاكل حالياً. قاطعه إسماعيل هاتفاً بصوت أكثر حدة: — هما مخطوبان بالفعل، ولم يتبقَّ سوى الإجراءات الرسمية. دعنا لا نطيل الجدال في هذا الأمر، والخميس من هذا الأسبوع ستكون الخطبة الرسمية. تنحنح رأفت، ثم قال بنبرة واثقة ومحترمة: — أنا مستعد لأي خطوة، ومستعد لتلبية كافة طلباتك يا عمي. إن كان هناك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

فصل الرابع

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات انتفض الجميع على صراخ ثرية الذي مزّق هدوء البيت: *"ساعدوني! الحقوني!"* ركضوا بلهفة نحو غرفتها. كانت جالسة على الأرض قرب السرير، جسدها يرتجف وعيناها غارقتين بالدموع. هرع إليها ابنها عبد الرحمن بقلبٍ مفطور: *عبد الرحمن:* أمي... ماذا حدث؟ تكلّمي! التفّ حولها باقي الأبناء بوجوهٍ شاحبة، وعيونهم تمسح الغرفة بخوف. رفعت ثرية يدها المرتجفة وأشارت بصمتٍ نحو السرير. هناك... كان ذلك الجسد مستلقيًا بلا حراك، كأنّه غارقٌ في نومٍ أبدي. تقدّم حفيدها رأفت بخطواتٍ ثقيلة. جثا بجانب السرير ومدّ يده يتحسّس النبض. لكنّ يده تجمّدت في مكانها. أغمض عينيه بقهرٍ وهمس بصوتٍ مخنوق: *رأفت:* لا حول ولا قوّة إلّا بالله... إنّا لله وإنّا إليه راجعون. وفي ثوانٍ، انفجرت الغرفة بالبكاء والنحيب. علت أصوات القهر، وانكسرت قلوبهم قبل أن تنطق ألسنتهم . وقفت سارة في الزاوية ترتجف، والدموع تنهمر من عينيها دون توقف. كانت تُخفي وجهها بيديها، لكنّ النحيب كان يفضحها. البيت كلّه تحوّل إلى فوضى... أصوات بكاء، وأقدام تركض، وأبواب تُفتح وتُغلق. حمل الرجال جسد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

فصل الخامس

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات بعد ثلاثة أيام من الفاتحة...رجعت زمرد وأولادها وحفادها إلى بيتها.أما ثرية... فكانت طريحة الفراش. جسدها موجود، لكن روحها ما زالت عند إسماعيل.كانت سرور جالسة بجانب جدتها.ملامح المرض مرسومة على وجه ثرية. شعرها الأبيض مبعثر على الوسادة، ويدها ترتجف كلما نطقت اسم "إسماعيل".ثرية بهمس مكسور:— وينه يا بنتي؟ ليش ما يجي؟مسحت سرور دموعها بسرعة وابتسمت محاولةً إخفاء ألمها:سرور:— نايم يا جدتي... تعبان ويريد يرتاح.خرجت سرور من غرفة جدتها، وقلبها ثقيل.نزلت الدرج خطوة خطوة، كأن كل درجة تسحب منها عمرًا.خرجت إلى الحديقة، وكان الجو ساكنًا بشكلٍ يخيف.حتى الورد الذي كان جدها يسقيه بنفسه... ذبل.أخذت نفسًا عميقًا وزفرته، وفركت يديها ببرودة.حدثت نفسها بصوتٍ مبحوح:"الله يرحمك جدي... البيت فارغ بدونك. افتقدك بكل زاوية."وفجأة...صوت بارد قطع شرودها مثل السكين.رافد:— كيف حال جدتي؟انتفضت سرور ووضعت يدها على قلبها بفزع.سرور:— بحقك افزعتني! من أين خرجت؟رفع رافد حاجبه ونظر إليها ببرود:رافد:— بل أنتِ... ماذا تفعلين بالخارج في هذا الوقت؟التفتت إليه وهي تضم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

فصل السابع

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات مسح رافت وجهه بكفيه محاولًا تهدئة الأجواء التي كانت، يومًا بعد يوم، تخرج عن السيطرة. قال بصوتٍ هادئ لكنه حازم: — حسنًا... سأوضح لكم بعض الأمور، لكنني أريد من الجميع أن يستمع إليّ حتى النهاية. جلس وهو يزفر بعمق، ثم أردف: — أرجوكم، لا يقاطعني أحد، ولا تسألوني عن أمور لا أستطيع توضيحها الآن. أقسم لكم أن لديّ أسبابًا لكل ما حدث، وسأكشفها لكم في الوقت المناسب. نظر إليه ابن عمه جاسم مليًا، ثم قال بنبرة امتزج فيها الفضول بالسخرية: — إذًا، المسألة ليست مجرد تقسيم إرث... هناك أمور أخرى تخفيها. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، وأضاف: — لا تقل لي... هل تزوجت سرًا؟ تنهد رافت وهز رأسه بضيق: — بحقك يا جاسم، هذا ليس وقتًا للمزاح. وقبل أن يتابع حديثه، قاطعه رافد، وهو يشعل سيجارته ببرود، وقال: — ادخل في صلب الموضوع يا أخي... لقد نفد صبر الجميع. استغفر رافت بصوتٍ خافت، ثم قال: — لقد أعطى جدي لكل واحدٍ من أحفاده قطعة أرضٍ تبلغ مساحتها مئتي متر. توقف لبرهة، ثم أكمل وهو يتنقل بنظره بين الحاضرين: — أما جدتاي، ثرية وزمرد، فقد ترك لكل واحدةٍ منهما البيت الذي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

فصل الثامن

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات خرج الجميع من الصالة، بعدما خفتت الأصوات أخيرًا، ولم يبقَ فيها سوى رأفت وجدته زمرد. ساد المكان هدوء ثقيل، لا يقطعه سوى صوت مروحة السقف وهي تدور ببطء، بينما كانت خيوط الشمس المائلة إلى الغروب تتسلل من النافذة الكبيرة، لترسم خطوطا ذهبية على أرضية الصالة. تنهدت زمرد بهدوء، ثم ربّتت على كتف حفيدها برفق، وقد بدا القلق واضحاً في عينيها. زمرد: — والآن... لم يعد أحد هنا. أخبرني يا رأفت، هل كان جدك يخفي عنا شيئًا قبل وفاته؟ أمرًا لم يخبر به أحد؟ رفع رأسه إليها، ثم ابتسم ابتسامة باهتة، وكأنه يستعيد ذكرى بعيدة. رأفت: — جدتي... سأطرح عليكِ سؤالاً. أومأت برأسها بصمت. — لو جاءكِ شخص تثقين به، وطلب منكِ أن تقسمي على القرآن الكريم أن تحفظي سرًا أودعه عندك، ثم وضع ثقته بكِ ثقةً عمياء... هل كنتِ ستخونين تلك الثقة وتفشين سره؟ ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه زمرد، وأحاطت كفه بيدها وربّتت عليها بحنان. زمرد: — أحسنت يا بني... لكن تذكّر، هناك أسرار تكون أثقل من الجبال، وثمن الاحتفاظ بها قد يكون باهظًا. أطرق برأسه للحظات، وبقي شاردًا في نقطةٍ بعيدة من الصالة، ثم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

فصل التاسع

بين شر الأقارببقلم لوجين آل جنات"حين يصبح الغدر وجهًا من وجوه الأقارب، فاعلم أن الأمان لم يكن إلا وهمًا، وأنك أبحرت منذ البداية في القارب الخطأ."ارتجفت يداها من شدة الخوف، فانزلق إبريق الماء من بين أصابعها، وارتطم بالأرض مُصدرًا صوتًا مكتومًا.شهقت بفزع، وانحبست أنفاسها حين امتدت يدٌ قوية وكممت فمها بإحكام.وفي لحظة، رفعها شخصٌ ضخم من خصرها، وسحبها بعيدًا.تحركت بعشوائية بين ذراعيه، تحاول الإفلات من قبضته التي شعرت أنها لا تختلف عن قبضة الموت، بينما كانت دقات قلبها تتسارع حتى خُيّل إليها أنها ستفضح مكانها.أخذها ذلك المجهول إلى الجهة الخلفية من الديوان، بعيدًا عن الباب.وما إن أرخى قبضته عنها، حتى زفرت أنفاسها براحة، وما إن وقعت عيناها عليه حتى هدأت قليلًا.رافد:— ماذا تفعلين هنا؟تعثرت الكلمات على شفتيها، وقالت بصوتٍ متقطع:سرور:— كـ... كنت أسقي الورود...حاولت أن تتمالك نفسها، لكن الخوف خانها. ارتخت ساقاها فجأة، وكادت تسقط أرضًا، لولا أنه أمسكها من خصرها بسرعة وأسندها إليه.رفع بصره إلى وجهها، فتجمد للحظة وهو يرى الدموع تنهمر من عينيها دون توقف.ارتسمت على ملامحه علامات القلق،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر

بين شر الأقارب بقلم لوجين آل جنات تنهد رأفت بضيق، ثم رمقها بعينين امتلأتا بالقهر. رأفت: — لماذا لحقتِ بنا؟ هل أنتِ فضولية إلى هذه الدرجة؟ شهقت سارة، وهزّت رأسها بسرعة. سارة: — لا... لقد ظننت أنكما ستتحدثان عن زواجنا. لم أكن أعلم أن أبي يطمع بأموالك... ويحاول أن يبيعني! اختنق صوتها، وأردفت بحرقة: — لماذا قال ذلك؟ هذا ليس أبي... أبي حنون علينا ويحبني. حتى لو لم يكن راضيًا عن زواجنا، لم يكن من المفترض أن يساومك عليّ. ربّت على رأسها برفق، ثم تمتم بصوتٍ هادئ: رأفت: — لم يكن يعرضك للبيع... وأنا لا أريد أن أصدق أن عمي يفعل هذا من دون سبب. لا بد أن هناك أمرًا لا أعرفه. قاطعته وهي تمسح دموعها بعنف: سارة: — لا تبرر له شيئًا! حتى لو كان لديه ألف سبب... أخبرني، ما الذي يدفع أبًا إلى التفاوض على ابنته؟ من يبيع قطعةً من روحه؟ من يساوم على فلذة كبده؟ أطرق برأسه للحظات، ثم زفر بهدوء. رأفت: — اهدئي... سنجد حلًا لكل شيء، لكننا بحاجة إلى الصبر. رفع يده ومسح دموعها بأطراف أصابعه، ثم أردف بحنان: — اسمعيني جيدًا... لن أتركك مهما حدث. تشبثت بكفيه بقوة، وحدقت في عينيه وكأنها تبحث عن الط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status