اتجهت السيارة الفاخرة مباشرة إلى أفخم مركز تجاري في وسط المدينة.ورغم أن الوقت كان قد تجاوز منتصف الليل، ظل المكان مضاءً بالكامل.طلب سالم نموذج سفينة محدود الإصدار لحمزة، وكان ثمنه يعادل دخل أسرة عادية لمدة نصف عام."أبي رائع حقًا!" هتف حمزة وهو يحتضن اللعبة.هذا اللقب جعل سالم يندهش قليلًا، فهو لم يسمح لطفل من قبل أن يناديه بهذه الطريقة.لكن ليلى ربّت على جبين حمزة بدلال وقالت: "أنت، صحيح أن العم سالم يعاملك بلطف، لكن لا يمكنك…""لا بأس، إذا أراد الطفل أن يناديني هكذا، فليفعل." نظر سالم إلى ليلى، وكانت عيناه تمتلئان بالحنان.تظاهرت ليلى بالتأثر، وألقت بنفسها بين ذراعيه.وبدا الثلاثة في غاية الانسجام.وعندما عادوا إلى فيلا عائلة النجار، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية فجرًا.كان المنزل بأكمله غارقًا في الظلام، دون أي ضوء.وقف سالم عند المدخل، وهو عابس بشدة.في العادة، كان يعود ليجد ندى قد رتبت المنزل بعناية، وكانت الأنوار مضاءة دائمًا.ولسبب لا يعرفه، ازداد انزعاجه عندما تذكر ذلك.دائمًا ما تلجأ هي وابنها إلى مثل هذه الحيل الصغيرة، وعندما يجدهما، سيعاقبهما جيدًا.حتى لا يجرؤا على التصرف
Read more