ابتسم سالم فجأة، لكن تلك الابتسامة كانت مليئة بالمرارةارتجفت يداه وهو يفك أزرار سترته، ثم مزق قميصه فجأة.امتد جرح بشع يشبه أم أربعة وأربعين ضخمة عبر الجانب الأيسر من بطنه.ولم تكن غرز الجراحة قد أزيلت بالكامل بعد، وكانت حمراء بشكل مخيف."ندى، مالك، انظرا…" مد يده نحوهما بنظرة شاردة."لقد تبرعت بكليتي حقًا… لقد أدركت خطئي فعلًا، ألا يُعد هذا تعويضًا ولو قليلًا لكما؟""هل يمكن أن تمنحاني فرصة؟ هل يمكن أن تسامحاني؟"اختبأ مالك في حضن أمه من شدة الخوف.غطت سلمى عيني ابنها، ونظرت إلى ملامح سالم الشاردة، فشعرت بقشعريرة تسري في قلبها."الأسبوع القادم سيأتي دور العينين. لقد أخذت عيني مالك، والآن سأعيدهما إليكما." ترنّح سالم إلى الأمام، وقد بدا على وجهه شيء من الهوس والجنون."هل هذا يكفي؟ هل يكفي لتعودا إليّ؟""ندى، تكلمي! قولي شيئًا!"لم يعد كريم قادرًا على الاحتمال، فسدد إليه لكمة قوية أصابت وجهه مباشرة.أسقطته اللكمة أرضًا، فسقط بقوة في بركة من الماء، وتدفق الدم من أنفه على الفور.لكنه بدا وكأنه لا يشعر بالألم، فرفع رأسه وضحك بصوت عالٍ، واختلطت ضحكاته بصوت المطر في الشارع."لقد فهمت…" مسح
Read more