"الحادث الذي دبّره السيد سالم كان محكمًا للغاية، حتى إن الشرطة لم تجد فيه أي خلل.""أجل، سمعت أن حبيبة السيد سالم الأولى وابنها تعرضا لحادث سير. أحدهما تمزقت كليته ويحتاج إلى زراعة كلية، والآخر أُصيبت عينه ويحتاج إلى زراعة قرنية، ولم يتطابق معهما سوى الآنسة ندى وابنها. لذلك ذهب السيد سالم بنفسه ليطلب منها العودة إليه، فقط ليتمكن بعد الزواج مجددًا من التوقيع بصفته أحد أفراد العائلة، ونقل كلية الآنسة ندى وقرنية طفلها إليهما. يبدو أنه يحبها حبًا جنونيًا.""الآنسة ندى مسكينة، ما زالت هي وابنها لا يعلمان شيئًا، ولا يعرفان حتى أن السيد سالم موجود الآن في الغرفة ٣٠٤ مع الآنسة ليلى."شعرت ندى بقشعريرة تسري في جسدها، وكادت تسقط.لم تستطع أن تصدق… هل كان سالم هو من خطط لهذا الحادث بنفسه؟وهل كان طلبه العودة إليها له غرض آخر؟استندت إلى الحائط وسارت بخطوات متعثرة نحو الغرفة التي أشار إليها الطبيب.كان الباب مواربًا، وانبعث من الداخل صوت مألوف:"سالم، اذهب واطمئن على ندى والطفل." قالت ليلى بصوت رقيق، "فهي في النهاية زوجتك، ومازن… ابنك أيضًا.""لا داعي." جاء صوت سالم باردًا إلى حد مخيف. "لم يعودا ذ
Read more