بينما كانوا يجرون العملية لـ أدريان لإخراج الرصاصة، لم تستطع إيلارا منع نفسها من التفكير في الحادثة التي وقعت قبل قليل. وأدركت أنها لم تعد آمنة بعد الآن، خاصة الآن بعدما عرفت بوضوح أنها هي من كانت المستهدفة بالفعل.كان من الممكن أن تكون هي المستلقية على ذلك السرير في المستشفى وتخضع لتلك الجراحة، لولا تدخل أدريان.خرج الطبيب من غرفة العمليات، ولم تستطع إيلارا قراءة التعبير على وجهه. وقال: "العملية تكللت بالنجاح، علينا فقط الانتظار حتى يستيقظ. الرصاصة لم تصب أي أعضاء حيوية".شعرت إيلارا بالارتياح، تلتها ما بدت أنها دموع الفرح. ضحكت وبكت في نفس الوقت، وهي تشعر بمزيج من العواطف.وعندما جلست في غرفة الانتظار، أدركت إيلارا أن أدريان شخص مميز. شخص قد يخاطر بكل شيء لحمايتها، ولم يسبق لأحد أن حماها وحياته على المحك من قبل.وأصبحت عازمة على فعل الشيء نفسه من أجله. لكنها لم تكن تعلم أن هذه كانت مجرد بداية رحلتهما، رحلة مليئة بالخطر وعدم اليقين.فأعداء أدريان لن يتوقفوا عند شيء لإيذائه. والآن، أصبحت إيلارا هدفهم أيضاً.نُقل أدريان إلى الجناح المخصص لكبار الشخصيات في المستشفى، وال حراس يحيطون بالب
Last Updated : 2026-07-09 Read more