كان صباح القصر هادئًا على غير عادته. تسللت أشعة الشمس عبر النوافذ الزجاجية الطويلة، لتنعكس على الأرضية الرخامية اللامعة. استيقظت أوليفيا باكرًا. لم تستطع النوم طويلًا. كلما أغمضت عينيها، تذكرت أنها أصبحت زوجة ريزفيكس. حتى وإن كان زواجًا قائمًا على اتفاق... فإن الحقيقة بقيت كما هي.. انها مع شخص غريب... لاتعرف كيف تتصرف معه او ماذا يفضل ما طبعه.... تنهدت وهي غادرت غرفتها. كانت تنوي التوجه إلى الحديقة قليلًا، لكن رائحة القهوة الطازجة أوقفتها. اتجهت نحو غرفة الطعام. وما إن دخلت حتى وجدته هناك. كان ريزفيكس يجلس بهدوء على رأس الطاولة، يطالع بعض الملفات، بينما يرتشف قهوته السوداء. رفع رأسه فور أن شعر بوجودها. أغلق الملف بين يديه دون تردد. وكأن حضوره معها أهم من أي اجتماع ينتظره. "صباح الخير." قالها بصوته الهادئ. أجابته بابتسامة خفيفة. "صباح الخير." تقدمت وجلست في المقعد المقابل له. ساد الصمت للحظات. لم يكن صمتًا مزعجًا. بل بدا وكأن كليهما لا يزال يتعلم كيف يعيش مع الآخر. دخل أحد الخدم في تلك اللحظة. ووضع أمام أوليفيا كوبًا من الشاي الأخضر، مع قطع صغيرة من الخبز المح
Dernière mise à jour : 2026-07-11 Read More