انتقمت بزواجي المثالي

انتقمت بزواجي المثالي

last updateПоследнее обновление : 2026-07-13
От :  Elina roozUpdated just now
Язык: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 Рейтинг. 1 Обзор
40Главы
65Кол-во прочтений
Читать
Добавить в мою библиотеку

Share:  

Report
Aннотация
Каталог
SCAN CODE TO READ ON APP

بعد أن خانها أقرب الناس إليها وسُرقت أحلامها، تعود أوليفيا بلاكوود إلى الماضي لتغيّر مصيرها. وبين زواج مفاجئ من رجل الأعمال الغامض ريزفيكس، وصراعها لاستعادة حقها ولوحاتها المسروقة، تبدأ قصة حب هادئة تثبت أن الفرصة الثانية قد تغيّر كل شيء.

Узнайте больше

Chapter 1

الفصل الاول: الفرصة الاخيرة

لم يكن المطر غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليجعل السماء تبدو حزينة.

وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفتها الواسعة، ترتب خصلات شعرها البني الطويل بعناية. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يليق بحفل العائلة الذي سيقام بعد ساعات، لكن عينيها كانتا خاليتين من أي فرح.....

منذ طفولتها وهي تعيش داخل قصر عائلة بلاكوود، لكنها لم تشعر يومًا بأنه منزلها.

كانت الابنة التي جاءت بالتبني بعد حادث مأساوي أفقدها والديها، ومنذ ذلك الحين أصبحت تعيش بين أشخاص يعاملونها وكأنها دين ثقيل لا بد من سداده.

كانت السيدة بلاكوود ، المرأة التي تبنتها، تبتسم أمام الناس وهي تناديها بابنتها، لكن تلك الابتسامة كانت تختفي بمجرد إغلاق الأبواب.

أما ابنتها الحقيقية، لارا، فقد اعتادت أن تنتزع من أوليفيا كل ما تحبه.

إن أحبت لعبة، أصبحت ملكًا للارا.

إن حصلت على ثناء، سرعان ما يتحول إلى لوم.

حتى عندما بدأت ترسم لوحات جميلة، كانت لارا تقدمها على أنها من أعمالها، بينما تقف أوليفيا صامتة خوفًا من إثارة غضب العائلة.

كانت أوليفيا تؤمن أن الصبر سيغير كل شيء.

كانت تردد لنفسها كل ليلة:

"إذا كنت لطيفة بما يكفي... سيحبونني يومًا."

لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا.

بعد سنوات، تزوجت أوليفيا من إيدن.

كانت تظن أن الزواج سيكون خلاصها.

كانت تعتقد أن الرجل الذي اختارها سيمنحها أخيرًا بيتًا تشعر فيه بالأمان.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

كان إيدن يعاملها باحترام بارد.

لا يصرخ...

ولا يبتسم.

لا يهتم إن عادت متعبة أو مريضة.

وجودها بالنسبة إليه يشبه وجود قطعة أثاث جميلة داخل المنزل.

وفي كل مرة كانت تحاول الاقتراب منه، كان يعتذر بانشغاله في العمل.

ورغم ذلك...

كانت تقنع نفسها بأنه يحتاج إلى الوقت فقط.

في ذلك المساء أقامت عائلة بلاكوود معرضًا فنيًا ضخمًا.

ازدانت القاعة بالثريات الكريستالية، وتعالت أصوات الموسيقى الهادئة، بينما وقف الضيوف يتبادلون الابتسامات والكؤوس.

كان الجميع يتحدث عن اللوحات المعروضة.

لكن أحدًا لم يكن يعلم أن الرسامة الحقيقية تقف بصمت في زاوية القاعة.

كانت تلك اللوحات من رسم أوليفيا.

أما الاسم المكتوب أسفلها...

فكان اسم لارا.

تنهدت أوليفيا وهي تخفض رأسها.

لقد اعتادت الأمر.

سرقة تعبها لم تعد تؤلمها كما كانت في السابق.

أصبحت جزءًا من حياتها.

بدأت تبحث بعينيها عن زوجها.

أرادت فقط أن تراه.

أن تتحدث معه لدقائق.

أن تسمع منه كلمة واحدة تشعرها بأنها ليست وحدها.

رأته يخرج إلى الحديقة الخلفية.

ابتسمت بخفة، وسارت خلفه.

لكن خطواتها توقفت عندما سمعت صوتًا آخر.

كان صوت لارا.

اختبأت خلف عمود رخامي دون أن تشعر.

ثم وصلتها الكلمات.

"هل ندمت؟"

سألت لارا بابتسامة.

أجاب إيدن بعد لحظة صمت:

"كل يوم."

ارتجف قلب أوليفيا.

"لو استطعت العودة إلى الماضي... لما تزوجت أوليفيا."

سكت قليلًا قبل أن يكمل:

"الشخص الذي أحببته دائمًا هو أنت."

شعرت وكأن العالم كله انهار فوق رأسها.

لم تعد تسمع شيئًا.

كل الأصوات اختفت.

لم يبق سوى دقات قلبها التي أصبحت تؤلمها أكثر من أي جرح.

كانت تعرف أن إيدن بارد معها...

لكنها لم تتخيل أبدًا أنه يحب أختها.

أما لارا...

فابتسمت وهي تقترب منه.

"إذن لماذا لم تخترني؟"

ابتسم إيدن بحزن.

"لأن الظروف أجبرتني."

أغلقت أوليفيا فمها بيدها حتى لا يخرج صوت بكائها.

كانت تشعر بأنها تختنق.

تراجعت ببطء حتى لا يراها أحد.

ثم استدارت وركضت.

لم تكن قد ابتعدت كثيرًا حتى دوى صوت صراخ داخل المعرض.

بدأ الناس يتجمعون حول إحدى اللوحات.

كان هناك من يتحدث عن تزوير وتلاعب.

تحولت القاعة إلى فوضى.

وفي أقل من دقائق...

كانت السيدة بلاكوود تشير بإصبعها نحو أوليفيا.

"هي المسؤولة."

التفت الجميع إليها.

اتسعت عيناها بدهشة.

"أنا؟"

قالتها بصوت مرتجف.

لكن لم يجبها أحد.

حتى والدها بالتبني أشاح بوجهه بعيدًا.

ولارا...

وقفت خلف والدتها بصمت.

أما إيدن...

فاكتفى بالنظر إليها دون أن ينطق بكلمة.

حينها فقط أدركت أوليفيا حقيقة مؤلمة.

لم يكن لديها شخص واحد يقف إلى جانبها.

ولا شخص واحد يصدقها.

كانت وحيدة تمامًا.

خرجت من القاعة بخطوات متعثرة.

كانت الدموع تحجب عنها الطريق.

لم تعد تعرف إلى أين تذهب.

كل ما كانت تعرفه أن قلبها لم يعد يحتمل المزيد.

توقفت فوق جسر صغير يطل على المدينة.

رفعت رأسها نحو السماء.

"لماذا؟"

همست وهي تبكي.

"ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟"

تذكرت طفولتها.

تذكرت الليالي التي كانت تنام فيها وهي تبكي بصمت.

تذكرت أحلامها الصغيرة.

كلها تحطمت.

مسحت دموعها.

ثم استدارت لتغادر.

لكن صوت بوق سيارة شق سكون الليل.

التفتت بسرعة.

كانت الأضواء البيضاء تقترب منها بسرعة هائلة.

حاولت الابتعاد...

لكن الوقت كان قد فات.

ارتطم جسدها بقوة.

شعرت بكل عظمة في جسدها تصرخ من الألم.

ثم...

حل الصمت.

فتحت عينيها بصعوبة.

رائحة المطهرات تملأ المكان.

كانت في المستشفى.

حاولت تحريك يدها لكنها لم تستطع.

وصلت إلى أذنيها أصوات مألوفة.

كانت والدتها بالتبني تتحدث مع الطبيب خارج الغرفة.

قالت ببرود:

"إذا لم تنجُ... فلن يسبب ذلك أي مشكلة."

تجمدت أوليفيا.

ثم سمعت صوت لارا.

"لم أحب وجودها معنا يومًا."

أغمضت أوليفيا عينيها.

حتى في لحظاتها الأخيرة...

لم تجد كلمة حنان واحدة.

شعرت بأن نبضات قلبها أصبحت أضعف.

همست بصوت بالكاد يُسمع:

"لو عاد بي الزمن..."

"لن أحب أحدًا بهذه السذاجة مرة أخرى."

أغلقت عينيها.

وتوقف كل شيء.

لكن...

بعد لحظات...

استيقظت فجأة على صوت المنبه.

فتحت عينيها مذعورة.

كانت في غرفتها القديمة.

الشمس تدخل من النافذة.

والتقويم المعلق على الجدار يحمل تاريخًا يعود إلى عام كامل قبل الحادث.

حدقت في التاريخ طويلًا.

ثم لمست وجهها ويديها.

كانت سليمة.

نهضت بسرعة وهي تلهث.

"هل... عدت إلى الماضي؟"

ساد الصمت.

ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة لم يعرفها أحد من قبل.

لم تكن ابتسامة فتاة طيبة...

بل ابتسامة امرأة وُلدت من جديد.

وهمست وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة:

"هذه المرة... لن أكون الضحية."

نهاية الفصل الأول.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

Отзывы

Paradise
Paradise
رواية واااو . أرجو أنكم تنزلون فصول أكثر لأني حرفيا أدمنت الرواية 🩷🩷...️......
2026-07-13 15:58:32
2
0
40
الفصل الاول: الفرصة الاخيرة
لم يكن المطر غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليجعل السماء تبدو حزينة.وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفتها الواسعة، ترتب خصلات شعرها البني الطويل بعناية. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يليق بحفل العائلة الذي سيقام بعد ساعات، لكن عينيها كانتا خاليتين من أي فرح.....منذ طفولتها وهي تعيش داخل قصر عائلة بلاكوود، لكنها لم تشعر يومًا بأنه منزلها.كانت الابنة التي جاءت بالتبني بعد حادث مأساوي أفقدها والديها، ومنذ ذلك الحين أصبحت تعيش بين أشخاص يعاملونها وكأنها دين ثقيل لا بد من سداده.كانت السيدة بلاكوود ، المرأة التي تبنتها، تبتسم أمام الناس وهي تناديها بابنتها، لكن تلك الابتسامة كانت تختفي بمجرد إغلاق الأبواب.أما ابنتها الحقيقية، لارا، فقد اعتادت أن تنتزع من أوليفيا كل ما تحبه.إن أحبت لعبة، أصبحت ملكًا للارا.إن حصلت على ثناء، سرعان ما يتحول إلى لوم.حتى عندما بدأت ترسم لوحات جميلة، كانت لارا تقدمها على أنها من أعمالها، بينما تقف أوليفيا صامتة خوفًا من إثارة غضب العائلة.كانت أوليفيا تؤمن أن الصبر سيغير كل شيء.كانت تردد لنفسها كل ليلة:"إذا كنت لطيفة بما يكفي... سيحبونني يومًا."لكن ذلك اليوم لم
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل الثاني: الخطوة الاولى
يوم خطبة اوليفيا، تتجهز اوليفيا للذهاب وتحويل تغطرس الجميع الى صدمة، ففي هذه الامسية... لم يكن في القاعة شخص واحد يتوقع أن تتحول أمسية إعلان الخطوبة إلى لحظة يتناقلها الجميع لسنوات.توقفت أوليفيا بلاكوود أمام الباب الرئيسي للحفل، بينما كانت أناملها تستقر بهدوء فوق مقبضه الذهبي. خلف ذلك الباب كانت حياتها القديمة تنتظرها... الحياة التي انتهت مرة بالموت، ولن تسمح لها أن تبدأ من جديد.أغمضت عينيها لثوانٍ.قبل ساعات فقط استيقظت في الماضي، قبل خمس سنوات كاملة من نهايتها المأساوية.وحتى الآن، كان عقلها يرفض تصديق ما حدث.هل عاد بها الزمن حقًا؟كانت تستطيع أن تشعر بخشونة مقابض الدرج، وبرودة الهواء المنبعثة من أجهزة التكييف، وحتى العطر الذي كانت إحدى الخادمات تضعه دائمًا في أروقة القصر.كل شيء حقيقي...إذن، لم تكن تحلم.فتحت الباب أخيرًا.تدفقت الموسيقى الكلاسيكية إلى أذنيها، واختلطت بأحاديث الضيوف وضحكاتهم الهادئة.الثريات الكريستالية انعكست أضواؤها على الأرضية الرخامية، فيما كان أفراد الطبقة الراقية يتبادلون المجاملات بابتسامات مصطنعة لا تخفي شيئًا.ابتسمت أوليفيا بسخرية داخلية.كم كانت تكر
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل الثالث: وداعا للماضي
لم تلتفت أوليفيا خلفها. كانت تسمع الهمسات تتصاعد داخل القاعة، وصوت والدتها الغاضب ينادي اسمها، لكن خطواتها لم تتوقف. ارتطمت كعبا حذائها بالأرضية الرخامية للممر الطويل، يتردد صدى كل خطوة في المكان الهادئ. في حياتها السابقة... كانت ستتوقف. كانت ستعود مسرعة وهي تعتذر للجميع، حتى لو لم ترتكب أي خطأ. كانت ستخشى أن تغضب والدتها. أو أن يخيب ظن والدها. أو أن يبتعد عنها إيدن. أما الآن... فلم يعد لأي من ذلك معنى. فتحت الباب المؤدي إلى الحديقة الخلفية، فلفحها نسيم المساء البارد. كان الهواء منعشًا، يحمل رائحة الزهور المبتلة بندى الليل، بينما انعكست أضواء القصر على نافورة رخامية تتوسط الحديقة. وقفت أمامها للحظات. حدقت في انعكاس صورتها فوق الماء. بدت المرأة التي تراها مختلفة عن تلك التي ماتت تحت المطر. رغم أنهما تحملان الوجه نفسه... إلا أن عينيها لم تعودا تحملان البراءة ذاتها. همست بصوت خافت: "لقد انتهى ذلك." لكنها كانت تعرف أن الحقيقة مختلفة. لم ينتهِ شيء... بل بدأ للتو. "أوليفيا!" استدارت ببطء. كانت والدتها تتقدم نحوها بسرعة، يرافقها والدها، بينما بدت ملامح الغضب واضحة ع
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل الرابع: العرض الذي قلب الموازين
لم يشرق الصباح على قصر بلاكوود بالهدوء الذي اعتاده سكانه. منذ الساعات الأولى، كانت الخادمات يتنقلن بين الممرات بخطوات سريعة، يتبادلن الهمسات كلما التقين. لم يكن أحد يتحدث بصوت مرتفع، لكن الجميع كان يعرف السبب. الليلة الماضية... تحولت حفلة إعلان خطوبة وريثة عائلة بلاكوود إلى فضيحة تناقلتها الصحف الإلكترونية قبل أن تنتهي الأمسية. جلست أوليفيا أمام نافذة غرفتها، تحتسي قهوتها ببطء بينما تقلب صفحات الأخبار على جهازها اللوحي. "وريثة بلاكوود تلغي خطبتها أمام الحضور." "هل انتهت علاقة أوليفيا وإيدن؟" "خلافات داخل عائلة بلاكوود؟" ابتسمت ابتسامة باهتة. في حياتها السابقة، كانت ستنهار بمجرد رؤية هذه العناوين. أما الآن... فلم تعد تكترث. أغلقت الجهاز، ثم نهضت بهدوء متجهة إلى غرفة الملابس. اختارت بدلة بسيطة بلون عاجي، وربطت شعرها على هيئة ذيل حصان منخفض، ثم اكتفت بأقراط صغيرة من اللؤلؤ. لا تريد أن تبدو كعروس. ولا كوريثة مدللة. بل كامرأة جاءت لعقد صفقة. في الطابق السفلي، كان والدها ينتظرها في غرفة الطعام. بمجرد أن دخلت، رفع عينيه عن الجريدة التي كان يقرأها. "اجلسي." جلست بهدوء.
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل الخامس: ظلال الشك والحيرة
بعد انتهاء النقاش بين اوليفيا وريزفيكس خرجت اوليفيا بعد انحناءة خفيفة بعد ركوبها المصعد.... أُغلق باب المصعد بهدوء خلف أوليفيا. وقفت وحدها داخله، تحدق في البطاقة السوداء التي منحها لها ريزفيكس قبل دقائق. كانت بسيطة. لا تحمل سوى اسمه ورقم خاص. لكنها شعرت بأنها أثقل من أي وثيقة وقّعتها في حياتها. أعادت البطاقة إلى حقيبتها قبل أن تُغلقها بإحكام، وكأنها تخشى أن يراها أحد. عندما انفتح باب المصعد في الطابق الأرضي، استعادت هدوءها المعتاد وغادرت مبنى الشركة بخطوات ثابتة. لكنها توقفت فجأة. على الجانب الآخر من الشارع... كانت سيارة سوداء تقف منذ عدة دقائق. لم تكن سيارة ريزفيكس. عرفتها فورًا. إنها سيارة إيدن. ابتسمت ببرود. "إذن... لم يغادر حقًا." داخل السيارة، كان إيدن يراقب مدخل المبنى دون أن يشيح ببصره. لم يستطع طرد صورة أوليفيا من رأسه. منذ الأمس، وهي تتصرف وكأن شخصًا آخر يسكن جسدها. والأكثر غرابة... أنها خرجت من مكتب ريزفيكس بهدوء، دون أن تبدو خائفة أو مرتبكة. قبض على المقود بقوة. "ما الذي تخفينه يا أوليفيا؟" رفع رأسه عندما رآها تغادر المبنى. كانت تمشي بثقة لم يعهدها
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل السادس: بين الحقيقة والمخفي
لم يكن الصمت الذي حلّ في قصر بلاكوود صمتًا عاديًا.كان أشبه بالعاصفة التي تسبق سقوط شيء كبير.جلست أوليفيا أمام عائلتها بثبات، بينما كانت تشعر بعشرات الأسئلة تحاصرها من كل جانب.والدها ينظر إليها وكأنه يحاول اكتشاف التغيير الذي طرأ عليها.والدتها تراقب تعابير وجهها بحثًا عن أي علامة ضعف.أما لارا...فكانت الأكثر هدوءًا.وهذا تحديدًا ما جعل أوليفيا أكثر حذرًا.ففي الماضي، كانت تعرف أن لارا لا تتحرك بعشوائية.كل ابتسامة.كل كلمة لطيفة.كل تصرف يبدو بريئًا...كان خلفه هدف.قال والدها أخيرًا:"ريزفيكس ليس شخصًا عاديًا."رفعت أوليفيا نظرها إليه."أعرف.""إذن تعرفين أن التعامل معه ليس لعبة.""أنا لا ألعب."كانت إجابتها سريعة لدرجة جعلته يصمت للحظة.في الماضي، كانت تتجنب مواجهته.أما الآن...فقد أصبح عليها أن تتعلم كيف تقف أمام الجميع دون خوف.قالت والدتها بقلق:"أوليفيا، ما الذي تفعلينه؟ أولًا ألغيتِ خطبتك، والآن تذهبين إلى رجل مثل ريزفيكس دون أن تخبري أحدًا."نظرت إليها أوليفيا بهدوء."لأنني لو أخبرتكم، لما سمحتم لي بالذهاب."لم تجد والدتها ردًا.لأنها كانت تعرف أن ابنتها محقة.في أعلى الد
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل السابع : الشريك الثاني في الانتقام
لم يكن توقيع العقد هو نهاية الأمر... بل كان البداية الحقيقية. في اليوم التالي خرجت اوليفيا من القصر لنلنقي صديقتها المقربة ايفليين، وبعد مرور بعض الوقت عادت ادراجها، وعند باب القصر الرئيسي اوقفت اوليفيا سيارتها، جلست أوليفيا في السيارة بصمت، بينما كانت نسخة العقد موضوعة بجانبها. لم تنظر إليها كثيرًا. فهي تعرف أن الورق ليس ما يخيفها. الذي يخيفها حقًا... هو اللحظة التي سيعرف فيها الجميع ما فعلته. عائلة بلاكوود لن تقبل الأمر بسهولة. والدها سيرى هذا القرار مخاطرة. والدتها ستخشى من نظرة المجتمع. أما لارا... فلن تكتفي بالمشاهدة. كانت تعرف أختها جيدًا. لارا لا تهاجم مباشرة. بل تنتظر. تراقب. ثم تختار اللحظة المناسبة. أغمضت أوليفيا عينيها للحظة. في حياتها السابقة، كانت دائمًا تخاف من مواجهة عائلتها. كانت تخشى أن تخسر رضاهم. لكنها تعلمت درسًا قاسيًا: الشخص الذي يخاف خسارة الآخرين... قد يخسر نفسه أولًا. توقفت السيارة أمام قصر بلاكوود. نظرت أوليفيا إلى المبنى الكبير أمامها. كم مرة دخلت هذا المكان وهي تشعر أنها محاصرة؟ وكم مرة خرجت منه وهي تشعر
last updateПоследнее обновление : 2026-07-09
Читайте больше
الفصل الثامن: التحالف
لم يغادر الصمت غرفة الاستقبال حتى بعد انتهاء الحديث.كانت عقارب الساعة وحدها تجرؤ على إصدار صوتها.أما البقية...فبدا وكأن الزمن توقف عند تلك الكلمة.زواج.وقف إيدن في مكانه، وعيناه مثبتتان على أوليفيا، وكأن كل ما سمعه قبل لحظات مجرد وهم.كيف؟ومتى؟ولماذا ريزفيكس تحديدًا؟ابتلع غصته بصعوبة، ثم قال بصوت مبحوح:"أخبريني أن هذا ليس حقيقيًا."رفعت أوليفيا رأسها بثبات.لم تهرب من نظرته.ولم تحاول التخفيف من وقع الحقيقة.قالت بهدوء:"إنه حقيقي."شعر وكأن الكلمات سحبت الهواء من رئتيه.ضحك بسخرية، لكنها كانت ضحكة رجل يحاول إخفاء انكساره."إذن... انتهى كل شيء."لم تجبه.فالصمت كان أرحم من أي تفسير.في تلك اللحظة، تقدم ريزفيكس خطوة واحدة فقط.لم تكن خطوة تحدٍّ...بل خطوة حماية.وقف إلى جوار أوليفيا، دون أن يلمسها.ومع ذلك...كان حضوره كافيًا ليجعل الجميع يشعر بأنها لم تعد وحدها.لاحظت أوليفيا ذلك من طرف عينها.لم ينطق بكلمة.لكنه وقف بجانبها، وكأنه يقول للجميع:لن تواجه هذا وحدها.شعرت بشيء غريب في صدرها.إحساس لم تعتده.في حياتها السابقة...كانت دائمًا تقف وحدها أمام الجميع.أما الآن...فكان
last updateПоследнее обновление : 2026-07-10
Читайте больше
الفصل التاسع : وعد خلف الصمت
في الخارج... لم يغادر إيدن مكانه. كان يقف بالقرب من النافذة، ينظر إلى الحديقة الواسعة، لكنه في الحقيقة لم يكن يرى شيئًا. كانت صورة أوليفيا وهي تقف إلى جوار ريزفيكس تتكرر في ذهنه باستمرار. قبض يده بقوة. لم يكن مستعدًا لخسارتها. ولا لرؤيتها تقف إلى جانب رجل آخر. في الجهة المقابلة... كانت لارا تراقبه بصمت. ثم اقتربت منه بخطوات هادئة. "هل أنت بخير؟" ابتسم ابتسامة باهتة. "هل يبدو أنني بخير؟" تنهدت بخفة. "لا أصدق أن أوليفيا فعلت هذا." نظر إليها سريعًا. "هل كنتِ تعلمين بالأمر؟" هزت رأسها بالنفي. "لو كنت أعلم، لما بدوت مصدومة." ساد الصمت بينهما للحظات. ثم قالت لارا وهي تراقب الباب المغلق المؤدي إلى مكتب والدها: "لكن هناك شيء لا أفهمه." "ماذا؟" "ريزفيكس." قطب إيدن حاجبيه. "ماذا عنه؟" قالت وهي تفكر بصوت مرتفع: "هو ليس رجلًا يتخذ قرارات متسرعة... وكل خطوة يخطوها تكون محسوبة." ثم التفتت إليه. "لهذا لا أصدق أن زواجه من أوليفيا مجرد صدفة." تصلبت ملامح إيدن. "هل تعنين أنه يستغلها؟" ابتسمت لارا ابتسامتها الغامضة. "لا أعرف..." ثم همست: "لكنني سأكتشف الحقيقة." في تل
last updateПоследнее обновление : 2026-07-11
Читайте больше
الفصل العاشر: نفس المنزل
حلّ الليل بهدوء.وأضاءت أنوار القصر الجديد الذي أصبح، منذ اليوم، المنزل الرسمي لأوليفيا وريزفيكس.لم تكن أوليفيا قد اعتادت المكان بعد.رغم فخامته، كان يشعرها بالغربة.سارت في الممر الطويل وهي تتأمل اللوحات المعلقة على الجدران، حتى توقفت أمام نافذة زجاجية ضخمة تطل على الحديقة.كان كل شيء هادئًا...هادئًا أكثر مما ينبغي.تنهدت بخفة.في أقل من يومين...انتهت خطبتها بإيدن.ووقعت عقد زواج مع رجل لم تتخيل يومًا أنها ستصبح زوجته.تغيرت حياتها بسرعة جعلت عقلها يعجز عن استيعابها.أغمضت عينيها للحظة.لكن سرعان ما قطع الصمت صوت خطوات هادئة تقترب.التفتت.كان ريزفيكس.خلع سترته السوداء، واكتفى بقميص أبيض بسيط، مما منحه مظهرًا أقل رسمية من المعتاد.وقف على مسافة مناسبة منها."هل يزعجك المكان؟"هزت رأسها."ليس المكان..."ثم ابتسمت ابتسامة خافتة."بل كل ما حدث."أومأ وكأنه توقع إجابتها."هذا طبيعي."ساد الصمت بينهما.لم يكن صمتًا محرجًا.بل كان صمت شخصين يحاول كل منهما فهم الآخر.قالت أوليفيا بعد لحظة:"هل ندمت؟"رفع حاجبه باستغراب."على ماذا؟""على الزواج مني."ابتسم ابتسامة خفيفة.كانت صغيرة جدًا.
last updateПоследнее обновление : 2026-07-11
Читайте больше
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status