Войтиبعد أن خانها أقرب الناس إليها وسُرقت أحلامها، تعود أوليفيا بلاكوود إلى الماضي لتغيّر مصيرها. وبين زواج مفاجئ من رجل الأعمال الغامض ريزفيكس، وصراعها لاستعادة حقها ولوحاتها المسروقة، تبدأ قصة حب هادئة تثبت أن الفرصة الثانية قد تغيّر كل شيء.
Узнайте большеلم تمضِ سوى دقائق على المكالمة الغامضة.وقف ريزفيكس أمام النافذة، وعيناه معلقتان بظلام الليل.كانت كلمات الرجل العجوز لا تزال تتردد في ذهنه."اذهب إلى منزل البحيرة قبل شروق الشمس... لأن الحقيقة ستختفي إلى الأبد."استدار ببطء.نظر إلى أليكس وكايل وليان.وقال بحزم:"سننطلق الآن."هز أليكس رأسه."السيارة جاهزة."أما كايل، فقد حمل الملفات والمفتاح ووضعهما داخل حقيبة صغيرة.في تلك اللحظة...ظهرت أوليفيا عند باب المكتب.كانت ترتدي معطفًا طويلًا، وقد بدت آثار التعب ما تزال على وجهها.نظر إليها ريزفيكس باستغراب."إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة."معكم."اقترب منها."مستحيل."عقدت حاجبيها."ولماذا؟"قال بنبرة حازمة:"لم تتعافي بعد.""والرحلة قد تكون خطيرة."تنهدت أوليفيا."أنا بخير."هز رأسه رافضًا."لا."تقدمت خطوة نحوه."ريزفيكس..."لكنه قاطعها بهدوء:"لن أخاطر بك مرة أخرى."ساد الصمت.ثم أضاف بصوت أكثر لينًا:"لن أحتمل أن يحدث لك مكروه مرة ثانية."شعرت أوليفيا أن قلبها يخفق بقوة.كانت هذه أول مرة يعترف بهذا القدر من خوفه عليها أمام الجميع.ابتسمت برقة.ثم قالت:"لكنني أكره أن
لم ينم أحد في القصر تلك الليلة.كان المفتاح النحاسي الصغير موضوعًا فوق مكتب ريزفيكس، بينما وقف الجميع يحدقون فيه وكأنه يحمل إجابة عن كل الأسئلة التي حيّرتهم.اقترب كايل من المكتب وأمسك بعدسة مكبرة.تفحص النقش المحفور على رأس المفتاح بعناية.ثم قال:"أنا متأكد... لقد رأيت هذا الرمز من قبل."سأله ريزفيكس:"أين؟"أجاب بعد لحظات من التفكير:"في المخططات القديمة للقصر."رفع أليكس حاجبيه."هل تقصد أن هناك غرفة سرية؟"أومأ كايل."القصر بُني قبل أكثر من مئة عام، وخضع لعدة توسعات. بعض الغرف أُغلقت ولم تعد تُستخدم."ساد الصمت.ثم قال ريزفيكس بحزم:"أحضروا المخططات."بعد نصف ساعة...كانت عشرات الأوراق القديمة تغطي الطاولة.راح كايل يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت ليان تدون الملاحظات.أما أوليفيا...فجلست بصمت تراقبهم.لاحظ ريزفيكس شحوب وجهها.اقترب منها."كان يجب أن ترتاحي."ابتسمت برقة."لن أستطيع النوم وأنا أعلم أنكم على وشك كشف سر والدك."تنهد بخفة."لكن صحتك أهم."أجابته بابتسامة دافئة:"وأنت أهم بالنسبة لي."ساد الصمت للحظة.أما أليكس...فأخفى ابتسامة صغيرة وهو يتظاهر بالانشغال في الأور
حلّ الليل على القصر...لكن النوم لم يزر أحدًا.كانت الكلمات التي وجدها ريزفيكس في رسالة والده تتردد في ذهنه بلا توقف."...إذا حدث لي شيء، فلا تثق..."لكن...لا تثق بمن؟ومن هو الشخص الذي كان والده يحاول تحذيره منه؟داخل مكتبه...كان ريزفيكس يقف أمام النافذة، وقد نسي فنجان القهوة الذي برد على مكتبه.دخل أليكس بعد أن طرق الباب."سيدي."التفت إليه ريزفيكس."هل وجدتم شيئًا؟"أومأ أليكس."طلبت من كايل البحث في أرشيف الشركة القديم.""وجد ملفًا يتعلق بحريق وقع قبل عشرين عامًا في أحد مستودعات الشركة."عقد ريزفيكس حاجبيه."حريق؟""الغريب أن الملف اختفى بعد أسبوع من الحادث."وقبل أن يكمل حديثه...دخل كايل على عجل.كانت أنفاسه متسارعة."وجدت اسمًا تكرر في جميع الملفات القديمة."رفع ريزفيكس نظره إليه."من؟"أجاب كايل:"آرثر غراي."ساد الصمت.لم يكن الاسم مألوفًا لريزفيكس.أما ليان، التي دخلت في اللحظة نفسها، فتغير لون وجهها.همست:"لا يمكن..."نظر إليها الجميع.قال ريزفيكس:"أنتِ تعرفينه؟"تنهدت ليان ببطء."آرثر غراي كان المستشار القانوني لوالدك... ثم اختفى فجأة بعد وفاته."تبادل الجميع النظرات.
مرّت ثلاثة أيام منذ حادثة الاختطاف.بدأت أوليفيا تستعيد عافيتها تدريجيًا، وعادت الحمى إلى طبيعتها، لكن الطبيب شدد على ضرورة حصولها على قسط كافٍ من الراحة وعدم التعرض لأي ضغوط.وخلال تلك الأيام...كان ريزفيكس يخفف من ساعات عمله، ويعود إلى القصر مبكرًا كل مساء.ولم يمر يوم واحد دون أن يطمئن عليها بنفسه.في صباح هادئ...كانت أوليفيا تقف أمام نافذة غرفتها، تتأمل الحديقة التي غسلتها الأمطار قبل أيام.دخلت مارغريت وهي تحمل فستانًا أزرق فاتحًا.ابتسمت قائلة:"يكفي جلوسًا في الغرفة."التفتت إليها أوليفيا."لكن الطبيب قال إن عليّ أن أرتاح."ضحكت مارغريت."والحديقة جزء من الراحة."ثم أضافت بابتسامة دافئة:"ثم إن هناك شخصًا ينتظرك منذ نصف ساعة."عقدت أوليفيا حاجبيها."من؟"اكتفت مارغريت بالابتسام وغادرت.نزلت أوليفيا إلى الحديقة بخطوات هادئة.وما إن وصلت إلى الممر الحجري...حتى وجدته واقفًا عند البحيرة الصغيرة.كان ريزفيكس يطعم أسراب البط، وظهره إليها.ابتسمت دون أن تشعر.اقتربت ببطء."تنتظرني؟"استدار نحوها.وعندما رآها ترتدي الفستان الأزرق، توقفت عيناه عليها لثوانٍ.ثم قال بهدوء:"تبدين أفضل."












Отзывы