لم يكن المطر غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليجعل السماء تبدو حزينة.وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفتها الواسعة، ترتب خصلات شعرها البني الطويل بعناية. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يليق بحفل العائلة الذي سيقام بعد ساعات، لكن عينيها كانتا خاليتين من أي فرح.....منذ طفولتها وهي تعيش داخل قصر عائلة بلاكوود، لكنها لم تشعر يومًا بأنه منزلها.كانت الابنة التي جاءت بالتبني بعد حادث مأساوي أفقدها والديها، ومنذ ذلك الحين أصبحت تعيش بين أشخاص يعاملونها وكأنها دين ثقيل لا بد من سداده.كانت السيدة بلاكوود ، المرأة التي تبنتها، تبتسم أمام الناس وهي تناديها بابنتها، لكن تلك الابتسامة كانت تختفي بمجرد إغلاق الأبواب.أما ابنتها الحقيقية، لارا، فقد اعتادت أن تنتزع من أوليفيا كل ما تحبه.إن أحبت لعبة، أصبحت ملكًا للارا.إن حصلت على ثناء، سرعان ما يتحول إلى لوم.حتى عندما بدأت ترسم لوحات جميلة، كانت لارا تقدمها على أنها من أعمالها، بينما تقف أوليفيا صامتة خوفًا من إثارة غضب العائلة.كانت أوليفيا تؤمن أن الصبر سيغير كل شيء.كانت تردد لنفسها كل ليلة:"إذا كنت لطيفة بما يكفي... سيحبونني يومًا."لكن ذلك اليوم لم
Last Updated : 2026-07-09 Read more