لاحظ ريناتو أن زوجته تبدو متوترة قليلًا، فنهض على الفور تقريبًا واقترب منها، ولمس يدها برفق، وكأن تلك اللمسة البسيطة وحدها كافية لتعيدها إلى اللحظة الحاضرة.«سارة... ما بكِ؟»أخفضت بصرها، وكأنها تخشى حتى أن تضع ما تشعر به في كلمات.«لا أدري...» أجابت بصوت منخفض. «لكنني أشعر ببعض القلق بشأن الأشخاص الذين قد يرون صورتنا.»قطب حاجبيه قليلًا محاولًا أن يفهم.«تقصدين... الأشخاص الذين لا يريدون أن يرونا معًا؟»أومأت برأسها.«نعم.»اقترب منها أكثر، وانحنى قليلًا حتى أصبح في مستوى نظرها، مجبرًا إياها على أن تنظر إليه.«يا حبيبتي، لا داعي لأن تخافي من أي شيء»، قال محاولًا أن يزرع الطمأنينة في قلبها. «أنا إلى جانبك، ولن يستطيع أحد أن يؤذينا.»أخذت نفسًا عميقًا، لكن القلق لم يغادرها.«ولكن إذا...» بدأت تقول، ثم ترددت، غير قادرة على التعبير عما يدور في ذهنها. «إذا حاول أحد أن يؤذي ابننا؟»تبدلت ملامحه في الحال، وأصبح وجهه أكثر جدية وحزمًا. رفع يده إلى ذقنها، وأمال وجهها نحوه برفق.«اسمعيني جيدًا... لن يقترب أحد من ابننا»، قال بثقة. «وأعدكِ بذلك.»كانت الثقة في صوته راسخة إلى حد بدا وكأنها حقيقة ل
Última actualización : 2026-08-06 Leer más